الطلسم الحلقة الخامسه
الطلسم
5-
تحكيها (حنان)..:-
شعرت وقتها بظلام يخرج من كل مكان من الجدران و الارض و يتجه نحوى
عرفت وقتها انى سوف اموت..
تلك اللفافة الورقيه..
هى السبب..
لم يكن امامى سوى الصراخ
الصراخ قبل ان القى حتفى بلا سبب جنيته سوى فضولى القاتل..
عندما حملنى يحيي الى غرفته و كنت فاقدة الوعى بعد مشهد فوزى الذى مزقته الآلة بلا رحمه
لم اتمالك اعصابى..
و عندما افقت من غيبوبتى وجدت نفسى على سرير يحيي..خطيبى و قريبى و قبل كل هذا حبيبى..
وجدت ذلك الكتاب و التمثال الطينى الصغير و ..اللفافة..
تحركت الحمامة اقسم على هذا ..
تحركت الحمامه..
و رأيتها..
فزعت..
كاد قلبى يتوقف..
رأيت الموت امامى..
و لكن حمد لله..اسرع يحيى الى نجدتى على اثر صراخى..
و تلاشى الظلام فجأة كأنها لم يوجد..
قالت سميه:
-الف سلامه عليكى يا حبيبتى..هتبقى كويسة ماتخفيش
و احتضنتى
كم احبك يا سميه
صاح يحيي و هو يلهث:
-حصل ايه يا حنان؟؟
هتفت فى هلع:
-الظلام ..الظلام كان هيموتنى
قالت سميه فى اشفاق:
-مفيش ظلام و لا حاجة الدنيا نهار ..انتى بس اعصابك تعبانة من اللى حصل
و لكنى لم اعيرها اهتماما و انا اشير بقدمى الى اللفافة الملاقاه على الارض و اقول:
-لفة الورق هى السبب يا يحيي
شحب وجه يحيي..و غاض الدم منه..انه يعرف شيئاً..
و لكنه لم يتكلم..
تركتنى سميه..
و انحنت تتناول اللفافة..
و حاولت فتحها..
الا ان يحيي شدها من يدها و هو يصيح:
-لالالا اوعى تقريها..
و نظرت الى سميه و الى يحيي و قلت:
-فى ايه يا يحيي؟.. فى ايه؟
جلس يحيي على السرير يائساً و قال:
-اللى هيقرا لفة الورق هتصيبة لعنه
صاحت سميه:
-لعنه.. لعنة ايه و كلام فارغ ايه؟
غمغم يحيي:
-انا كنت زيكم معرفش حاجة و كنت فاكر الكلام مجرد هلوسة رجل بيحتضر
قلت:
-قصدك عمى اسماعيل؟
-ايوا ابويا
قالت سميه فى صرامه:
-احكى كل حاجة يا يحيي لازم نعرف
***************************************************
يروى (يحيي)..:
وقتها حسيت بخوف شديد على والدى..كان بيموت قدامى و مش عارف اعمل ايه..
و وقتها..اخبرنى و الدى عن سر ما..!
غمغمت بدهشة:
-سر..؟
-ايوا (يسعل بشدة و يبصق دماً ) ..دم خلاص العلامة جت ..اسمعنى كويس انا عاوز اخلص ضميرى قدام ربنا و قدامك
-قدامى انا
-ايوا ..
كنت انصت و عيناى تتسع فى دهشة ممزوجة بخوف..
قال و الدى:
-انا و عمك زمان رحنا فى رحلة غريبة و عجيبة مكنش يخطر على بالى ابدا اللى حصل وقتها ..اسمعنى كويس يا يحيي انت وريثى الوحيد و لازم تكمل مشوارى ..مشوار ابوك..انا عارف ان امك أمنه بتكرهنى لكن غصب عنى يا بنى
حاولت انا اقاطعه الا انه صاح:
-اسكت خالص و اسمعنى..ثروتى هتبقى ثروتك و هتورث حاجة كمان بجانب الثروة هتورث القوة و السطوة..ايوا يا بنى..اسمعنى فوزى هيجيب صندوق خشب هتلاقى فيه كتاب مكتوب بالانجليزية عبارة عن ارشادات و علامات هتدلك على الطرق..
يمسك بتلابيبى و يهمس:
-لازم تنفذ و صيتى ..نفذ اللى فى الكتاب هتلاقى فى مذكراتى كل حاجة عن الفريق اللى بنسافر معاه و مين ممكن يساعدك...عوزك تروح هناك و تساعده يرجع...
غمغمت بدهشة:
-هو مين اللى يرجع؟
يسعل بقوة..يبصق دماً..
يقول بصوت متقطع:
-ساعتى قربت ما تقاطعنيش..لازم توعدنى و الا كل الثروة دى هتروح من ايدك..كل شىىء معتمد عليك لو عاوز تعيش سعيد و غنى زيى..
اوعدنى يا يحيي..
قلت وقتها و انا لا افهم شىء:
-اوعدك
-اوعدنى تساعده؟
-اوعدك
-و حاجة اخيرة هتلاقى فى الصندوق لفة ورق..اياك اياك تفتحها و تقراها فاهم؟
-فاهم
-الورقة دى هتكون سبب هلاك اى شخص يقراها..دا طلسم ملعون..اااااه..
و لفظ انفاسة الاخيرة بين يدى
و انا اتذكر اخر كلماته
"دا طلسم ملعون..اااااه.."
*************************************************
تحركت بوهن و توتر و هى فى طريقها الى الحمام..و بجوارها سميه تسندها و تساعدها
كان عقل حنان يدور كالمروحة بعد تلك الواقعه التى حكاها يحيي
قالت لنفسها"طلسم ملعون..و اسرار كتير و رحلة"
"يعنى انا اتلعنت"
وصلتا الى الحمام قالت حنان:
-خلاص يا سميه سبينى ادخل..و لا ناوية تيجى معايا
تتركها سمية و تضحك و هى تقول:
-لا مش للدرجة..انا هروح ليحيي
و تدلف حنان الى داخل الحمام بينما سميه..تتجه الى حيث غرفة يحيي
و ما هى الا بضع خطوات سارتها سميه
حتى..
علا صريخ حنان تستغيث
بسرعه..
اقتحمت سميه الحمام عليها بعد ان دفعت الباب بعنف و هى تصيح:
-حصل ايه يا حنان؟
كانت حنان فى الركن بالقرب من البانيو و هى تحرك يدها فى هستريا:
-الظلام كان هيهاجمنى
*********************************************
جلس يحيي يسترجع ذكرياته..
"يوم وفاة امى ..كان الصندوق هنا على السرير و اللفافة الورق مفتوحة و دلوقت لقيتها وقت وفاة فوزى..كلهم قروا ورقة الطلسم"
مسح بيده على وجهه و عنقة
"يعنى انا اتسببت فى قتل اقرب الناس ليه؟"
"طيب ايه اللى خلاهم يجيوا يتجسسوا عليا..معقولة امى تعمل كدا..؟..و فوزى اللى ربانى و كنت بعتبرة زى والدى يعمل كدا"
صوت صريخ حنان..
يسرع يحيي اليها..
***
فى الصالون تقول سميه:
-انا اول ما سبتها و مشيت جالها اللى جالها
جلست حنان تبكى و هى تهمس:
-اول ما قفلت باب الحمام لقيت كل حاجة اسودت من حاولى..رعب فظيع شعرت بيه..
تجهش فى البكاء و تغمغم:
-كنت خايفة..مش عاوزة اموت
يربت يحيي عليها و يسأل:
-أمال امكم فين؟
تقول سميه:
-راحت المركز ترسل تلغراف
يقول يحيي:
-اعتقد انا فهمت ايه اللى بيحصل..اللعنه دى بتصيب اللى يقرا الورقة و علشان تقتله او تخليه يقتل نفسة لازم يكون لوحدة
تقول سميه:
-قصدك انه يكون بعيد عن الناس؟
-ايوا و هو دا اللى حصل لحنان و فوزى..فوزى لما كان فى القصر محصلش ليه حاجة لكن اول ما خرج بعيد عن الناس قتل نفسة حتى ان محاسن قالت انه كان لوحده فى الطرقة و كان خايف لكنها اول ما قربت منه خرج من شرودة و رجع لحالته الطبيعيه
هتفت حنان:
-يعنى نجاتى انى مافضلش لوحدى
قال يحيي:
-ايوا يا حنان هو دا الحل
قالت سمية:
-لكن دا حل مؤقت..مش معقول هتعيش حياتها كلها كدا
قالت حنان فى أسى:
-اكيد هيجى عليه وقت اكون فيه لوحدى
يغمغم يحيي:
-ماتقلقيش انا عندى الحل
و يرفع امامهما الكتاب و يقول:
-الحل هنا فى الكتاب دا
(((((((((((((((((((((((((تتبع)))))))))))))))))))))))))
5-
تحكيها (حنان)..:-
شعرت وقتها بظلام يخرج من كل مكان من الجدران و الارض و يتجه نحوى
عرفت وقتها انى سوف اموت..
تلك اللفافة الورقيه..
هى السبب..
لم يكن امامى سوى الصراخ
الصراخ قبل ان القى حتفى بلا سبب جنيته سوى فضولى القاتل..
عندما حملنى يحيي الى غرفته و كنت فاقدة الوعى بعد مشهد فوزى الذى مزقته الآلة بلا رحمه
لم اتمالك اعصابى..
و عندما افقت من غيبوبتى وجدت نفسى على سرير يحيي..خطيبى و قريبى و قبل كل هذا حبيبى..
وجدت ذلك الكتاب و التمثال الطينى الصغير و ..اللفافة..
تحركت الحمامة اقسم على هذا ..
تحركت الحمامه..
و رأيتها..
فزعت..
كاد قلبى يتوقف..
رأيت الموت امامى..
و لكن حمد لله..اسرع يحيى الى نجدتى على اثر صراخى..
و تلاشى الظلام فجأة كأنها لم يوجد..
قالت سميه:
-الف سلامه عليكى يا حبيبتى..هتبقى كويسة ماتخفيش
و احتضنتى
كم احبك يا سميه
صاح يحيي و هو يلهث:
-حصل ايه يا حنان؟؟
هتفت فى هلع:
-الظلام ..الظلام كان هيموتنى
قالت سميه فى اشفاق:
-مفيش ظلام و لا حاجة الدنيا نهار ..انتى بس اعصابك تعبانة من اللى حصل
و لكنى لم اعيرها اهتماما و انا اشير بقدمى الى اللفافة الملاقاه على الارض و اقول:
-لفة الورق هى السبب يا يحيي
شحب وجه يحيي..و غاض الدم منه..انه يعرف شيئاً..
و لكنه لم يتكلم..
تركتنى سميه..
و انحنت تتناول اللفافة..
و حاولت فتحها..
الا ان يحيي شدها من يدها و هو يصيح:
-لالالا اوعى تقريها..
و نظرت الى سميه و الى يحيي و قلت:
-فى ايه يا يحيي؟.. فى ايه؟
جلس يحيي على السرير يائساً و قال:
-اللى هيقرا لفة الورق هتصيبة لعنه
صاحت سميه:
-لعنه.. لعنة ايه و كلام فارغ ايه؟
غمغم يحيي:
-انا كنت زيكم معرفش حاجة و كنت فاكر الكلام مجرد هلوسة رجل بيحتضر
قلت:
-قصدك عمى اسماعيل؟
-ايوا ابويا
قالت سميه فى صرامه:
-احكى كل حاجة يا يحيي لازم نعرف
***************************************************
يروى (يحيي)..:
وقتها حسيت بخوف شديد على والدى..كان بيموت قدامى و مش عارف اعمل ايه..
و وقتها..اخبرنى و الدى عن سر ما..!
غمغمت بدهشة:
-سر..؟
-ايوا (يسعل بشدة و يبصق دماً ) ..دم خلاص العلامة جت ..اسمعنى كويس انا عاوز اخلص ضميرى قدام ربنا و قدامك
-قدامى انا
-ايوا ..
كنت انصت و عيناى تتسع فى دهشة ممزوجة بخوف..
قال و الدى:
-انا و عمك زمان رحنا فى رحلة غريبة و عجيبة مكنش يخطر على بالى ابدا اللى حصل وقتها ..اسمعنى كويس يا يحيي انت وريثى الوحيد و لازم تكمل مشوارى ..مشوار ابوك..انا عارف ان امك أمنه بتكرهنى لكن غصب عنى يا بنى
حاولت انا اقاطعه الا انه صاح:
-اسكت خالص و اسمعنى..ثروتى هتبقى ثروتك و هتورث حاجة كمان بجانب الثروة هتورث القوة و السطوة..ايوا يا بنى..اسمعنى فوزى هيجيب صندوق خشب هتلاقى فيه كتاب مكتوب بالانجليزية عبارة عن ارشادات و علامات هتدلك على الطرق..
يمسك بتلابيبى و يهمس:
-لازم تنفذ و صيتى ..نفذ اللى فى الكتاب هتلاقى فى مذكراتى كل حاجة عن الفريق اللى بنسافر معاه و مين ممكن يساعدك...عوزك تروح هناك و تساعده يرجع...
غمغمت بدهشة:
-هو مين اللى يرجع؟
يسعل بقوة..يبصق دماً..
يقول بصوت متقطع:
-ساعتى قربت ما تقاطعنيش..لازم توعدنى و الا كل الثروة دى هتروح من ايدك..كل شىىء معتمد عليك لو عاوز تعيش سعيد و غنى زيى..
اوعدنى يا يحيي..
قلت وقتها و انا لا افهم شىء:
-اوعدك
-اوعدنى تساعده؟
-اوعدك
-و حاجة اخيرة هتلاقى فى الصندوق لفة ورق..اياك اياك تفتحها و تقراها فاهم؟
-فاهم
-الورقة دى هتكون سبب هلاك اى شخص يقراها..دا طلسم ملعون..اااااه..
و لفظ انفاسة الاخيرة بين يدى
و انا اتذكر اخر كلماته
"دا طلسم ملعون..اااااه.."
*************************************************
تحركت بوهن و توتر و هى فى طريقها الى الحمام..و بجوارها سميه تسندها و تساعدها
كان عقل حنان يدور كالمروحة بعد تلك الواقعه التى حكاها يحيي
قالت لنفسها"طلسم ملعون..و اسرار كتير و رحلة"
"يعنى انا اتلعنت"
وصلتا الى الحمام قالت حنان:
-خلاص يا سميه سبينى ادخل..و لا ناوية تيجى معايا
تتركها سمية و تضحك و هى تقول:
-لا مش للدرجة..انا هروح ليحيي
و تدلف حنان الى داخل الحمام بينما سميه..تتجه الى حيث غرفة يحيي
و ما هى الا بضع خطوات سارتها سميه
حتى..
علا صريخ حنان تستغيث
بسرعه..
اقتحمت سميه الحمام عليها بعد ان دفعت الباب بعنف و هى تصيح:
-حصل ايه يا حنان؟
كانت حنان فى الركن بالقرب من البانيو و هى تحرك يدها فى هستريا:
-الظلام كان هيهاجمنى
*********************************************
جلس يحيي يسترجع ذكرياته..
"يوم وفاة امى ..كان الصندوق هنا على السرير و اللفافة الورق مفتوحة و دلوقت لقيتها وقت وفاة فوزى..كلهم قروا ورقة الطلسم"
مسح بيده على وجهه و عنقة
"يعنى انا اتسببت فى قتل اقرب الناس ليه؟"
"طيب ايه اللى خلاهم يجيوا يتجسسوا عليا..معقولة امى تعمل كدا..؟..و فوزى اللى ربانى و كنت بعتبرة زى والدى يعمل كدا"
صوت صريخ حنان..
يسرع يحيي اليها..
***
فى الصالون تقول سميه:
-انا اول ما سبتها و مشيت جالها اللى جالها
جلست حنان تبكى و هى تهمس:
-اول ما قفلت باب الحمام لقيت كل حاجة اسودت من حاولى..رعب فظيع شعرت بيه..
تجهش فى البكاء و تغمغم:
-كنت خايفة..مش عاوزة اموت
يربت يحيي عليها و يسأل:
-أمال امكم فين؟
تقول سميه:
-راحت المركز ترسل تلغراف
يقول يحيي:
-اعتقد انا فهمت ايه اللى بيحصل..اللعنه دى بتصيب اللى يقرا الورقة و علشان تقتله او تخليه يقتل نفسة لازم يكون لوحدة
تقول سميه:
-قصدك انه يكون بعيد عن الناس؟
-ايوا و هو دا اللى حصل لحنان و فوزى..فوزى لما كان فى القصر محصلش ليه حاجة لكن اول ما خرج بعيد عن الناس قتل نفسة حتى ان محاسن قالت انه كان لوحده فى الطرقة و كان خايف لكنها اول ما قربت منه خرج من شرودة و رجع لحالته الطبيعيه
هتفت حنان:
-يعنى نجاتى انى مافضلش لوحدى
قال يحيي:
-ايوا يا حنان هو دا الحل
قالت سمية:
-لكن دا حل مؤقت..مش معقول هتعيش حياتها كلها كدا
قالت حنان فى أسى:
-اكيد هيجى عليه وقت اكون فيه لوحدى
يغمغم يحيي:
-ماتقلقيش انا عندى الحل
و يرفع امامهما الكتاب و يقول:
-الحل هنا فى الكتاب دا
(((((((((((((((((((((((((تتبع)))))))))))))))))))))))))
التعليقات على الموضوع