الطلسم الحلقة الرابعه
الطلسم..
4-
ترنح فوزى فى مشيتة و هو يفر بنفسه من غرفة يحيي..
كان ينظر ذاهلا الى يديه..و الخوف ينمو فى قلبة كالاعشاب الضارة..
" السواد كان هيبلعنى"
قالها لنفسه و هو يتذكر..ذلك الظلام الحالك الذى كاد ان يحيط به و هو يقراء اللفافة الورقية
" معرفش ايه اللى حصل رسمة الحمامه اتحركت و مرة واحدة الكلمات بقت مفهومة معرفش ازاى و الانوار كانت جميلة اوى"
"و الظلام هجم من كل ناحية كأنه عاوز يقطع من جتتى "
وضع يديه على وجهه و هو يغمغم:
-بشع.. بشع ..مخيف
فجأة..
سمع صوت هسيس
التفت حوله..
كان ظل..
ظلام..
اسود رهيب يأتى من كل اتجاة..
يظلل الجدران و الارض و السقف كأنه حى..
يهاجم فوزى..
تراجع فوزى مذعورا خائفا
-لا..لا.. ابعد عنى
ارتفع صوت الهسيس كانه ينادى بأسمه ..."فوززززى..."
-لالالا ابعد..
و اطبق الظلام عليه..
ليل عميق..
وحدة مخيفة شعر بها فوزى
تمنى ان ينتهى الامر..حتى و لو بموته ..لا يستطيع احتمال الرعب الملم به..
و بدأ يشعر بالظلام يتسلل تحت جلده
"بيدخل جوا لحمى..ااااااااااه"
الم حاد..
و بغته..
تلاشى الليل و الظلام
و اختفى احساس فوزى بالاختراق..
مع صوت محاسن:
-مالك يا راجل؟
لا يجيب..
يشعر بالذهول الممزوج بفرحة النجاة..و الخوف من ملاحقة الظلام له..
"ايه اللى حصل؟؟"
صوت محاسن و هى تهز جسده:
-مالك يا راجل فيك ايه؟
"هى الورقة السبب"
-مالك يا فوزى؟؟؟
يخرج من شروده..
يصيح:
-ماليش يا محاسن ..ماليش
و يتركها و يسرع بالخروج من القصر
بينما محاسن خلفة تغمغم:
-اكيد جاى من اوضة أمنه..رجل واطى
***********************************************
استغلت سميه وجود يحيي مع أختها حنان فى الخارج و والدتها نائمة فى غرفتها و الكل مشغول فى المطبخ بأعداد طعام الغداء
و تسللت الى غرفة مكتب اسماعيل الفنجرى..
و راحت تبحث فى الملفات و الاوراق
كانت سميه تمسك بملف ضخم تقرأ منه قبل ان تتوقف و ترفع رأسها و عيناها الذهبية تبرق فى طمع و تقول لنفسها:
" 100 فدان غير الذهب و ودايع البنك"
"اسماعيل الفنجرى كان مليونير كبير"
تغلق الملف..
"يا بختك يا حنان.."
تقع عيناها على صورة يحيي الموضوعه على سطح المكتب
"و يحيي هو اللى هيورث كل دا لوحده بعد وفاة أمه"
"و حنان ..مغفلة"
"الثروة دى لازم تكون ملكى انا..مش ملك حنان اختى الطيبة الساذجه"
تمسك بصورة يحيي و تتحسسها
"امممم يا يحيي ..انت طريقى للثروة"
وفجأة..
يرتفع صوت صريخ حاد
انتفضت له سميه..
كان صوت حنان
************************************************
مر فوزى الى جوار العاملين بالقصر فى طريقة الى الخارج دون ان يلتفت الى التحيات و السلامات التى وجهت اليه..
"يمكن الظلام دا خلاص مشى و سبنى لحالى"
"لكن لا..انا كنت حاسس بيه دخل تحت جلدى"
يتحسس يده..
و وجهه..
يخرج من القصر..
يشعر بالانتعاش مع نسمة الهواء اللطيفة..
و شعاع الشمس الهادىء..
و امامه البحر الاخضر من المزروعات ممتد الى مدى النظر..
"كل شىء هيكون بخير"
و فجأة..
تغير كل شىء
تلاشى ضوء الشمس و اختفى الاخضر تحت ثقل ظلال.. كالليل الحالك..
الظلام..
يأتى من كل جانب من السماء و الأرض حتى الهواء أصبح اسود..
حاول فوزى الصراخ..
فتح فمه على اتساعه..
و بغته..
هاجمة الظلام
هاجم فمه المفتوح..
و ابتلعه فوزى..كله دفعه واحده..
ابتلع الظلام فى جوفه..!!؟
*****************************************************
صرخت حنان بكل قوتها
من الرعب..
و الفزع..
و الى جوارها وقف يحيي..
مصدوما ..
مشدوها..
فأمامهما..
جرار الحرث يدور موتورة مزمجرا..
و السير الموصول بالموتور يمتد الى ألة درس القمح..يجعل أسنانها المعدنية تدور كالمروحه..
كانت نافورة من الدم..
و الاشلاء..
تطاير من فوهة ألة الدرس..بعد ان غرس فوزى رأسه بداخلها..
كان المشهد بشعا..
وجسدة يتمزق و تلتهمه الالة بلا رحمه..
اسرع يحيي بأيقاف موتور الجرار..
فهمدت ألة الدرس..عن العمل..
و سقط ما تبقى من جسد فوزى على الارض و دمه يسيل فى كل مكان يسقى الطين العطش
و سكتت حنان عن الصراخ..
و وقعت مغماً عليها...
*********************************************
دار يحيي كالمجنون داخل غرفة الصالون بينما سميه و أمها و الطبيب يجلسون فى توتر و قلق..
قال الطبيب:
-اهدأ يا استاذ يحيي مش كدا
يلوح يحيي بكف يده و يهتف:
-اهدا ازاى ..؟..الاول امى و كمان فوزى..ياااه ميته رهيبة انا مش قادر اشيل منظر جثتة من قدام عينى
يستدير الى الطبيب و يكمل :
-فهمنى يا دكتور هو دا وباء
يغمغم الطبيب بدهشة:
-وباء..!!!!!؟
-ايوا الانتحار ممكن يكون وباء..؟؟
-لا طبعا
تسرع سميه الى يحيي و تربت عليه و تقول:
-اهدا يا يحيي.. اكيد فى سبب خلاه يعمل كدا
يهتف يحيي:
-سبب ايه بس..انا لغاية دلوقتى مش لاقى سبب لموت امى و لا لموت فوزى..فى حاجة غلط
تمسك سميه بيده و تقول:
-اقعد بس ربنا يهديك
ينهض الطبيب و هو يمسك بورقة و يقول:
-دا تصريح الدفن.. انا كتبت ان الوفاة نتيجة حادث.. بلاش نقول انتحار لانه ممكن يجيب مشاكل بوليس و تحقيق ..و انا اللى شايفة ان مالوش لازمة دا الامر كله كان واضح و كل الفلاحين قالوا ان فوزى جرى زى المجنون و شغل ألة الدرس و حصل اللى حصل
يترك الطبيب الورقة لأم سمية و ينصرف..
تربت سمية على يد يحيي فى اهتمام مصطنع و تقول:
-اهدا كدا ..انا معاك اكيد لكل حاجة سبب
-انا اهو بحاول اهدى
تسأل الام:
-امال فين حنان يا سميه؟
تجيبها:
-يحيي شالها و نايمها فى أوضته علشان ترتاح
و فجأة..
يرتفع صريخ مرعب
صريخ حنان..!
***
بقفزة صاروخية
طار يحيي الى الدور الثانى حيث غرفته
و حيث حنان..
فتح الباب..
وجد حنان ملتصقة الى الحائط و هى تبكى..فى رعب
و تحت قدمها سقطت لفافة الورق..
صاح يحيي:
-حصل ايه؟
هتفت حنان فى هلع:
-الظلام ..الظلام كان هيموتنى
((((((((((((((((((((((((((((تتبع)))))))))))))))))))))))))))))))
4-
ترنح فوزى فى مشيتة و هو يفر بنفسه من غرفة يحيي..
كان ينظر ذاهلا الى يديه..و الخوف ينمو فى قلبة كالاعشاب الضارة..
" السواد كان هيبلعنى"
قالها لنفسه و هو يتذكر..ذلك الظلام الحالك الذى كاد ان يحيط به و هو يقراء اللفافة الورقية
" معرفش ايه اللى حصل رسمة الحمامه اتحركت و مرة واحدة الكلمات بقت مفهومة معرفش ازاى و الانوار كانت جميلة اوى"
"و الظلام هجم من كل ناحية كأنه عاوز يقطع من جتتى "
وضع يديه على وجهه و هو يغمغم:
-بشع.. بشع ..مخيف
فجأة..
سمع صوت هسيس
التفت حوله..
كان ظل..
ظلام..
اسود رهيب يأتى من كل اتجاة..
يظلل الجدران و الارض و السقف كأنه حى..
يهاجم فوزى..
تراجع فوزى مذعورا خائفا
-لا..لا.. ابعد عنى
ارتفع صوت الهسيس كانه ينادى بأسمه ..."فوززززى..."
-لالالا ابعد..
و اطبق الظلام عليه..
ليل عميق..
وحدة مخيفة شعر بها فوزى
تمنى ان ينتهى الامر..حتى و لو بموته ..لا يستطيع احتمال الرعب الملم به..
و بدأ يشعر بالظلام يتسلل تحت جلده
"بيدخل جوا لحمى..ااااااااااه"
الم حاد..
و بغته..
تلاشى الليل و الظلام
و اختفى احساس فوزى بالاختراق..
مع صوت محاسن:
-مالك يا راجل؟
لا يجيب..
يشعر بالذهول الممزوج بفرحة النجاة..و الخوف من ملاحقة الظلام له..
"ايه اللى حصل؟؟"
صوت محاسن و هى تهز جسده:
-مالك يا راجل فيك ايه؟
"هى الورقة السبب"
-مالك يا فوزى؟؟؟
يخرج من شروده..
يصيح:
-ماليش يا محاسن ..ماليش
و يتركها و يسرع بالخروج من القصر
بينما محاسن خلفة تغمغم:
-اكيد جاى من اوضة أمنه..رجل واطى
***********************************************
استغلت سميه وجود يحيي مع أختها حنان فى الخارج و والدتها نائمة فى غرفتها و الكل مشغول فى المطبخ بأعداد طعام الغداء
و تسللت الى غرفة مكتب اسماعيل الفنجرى..
و راحت تبحث فى الملفات و الاوراق
كانت سميه تمسك بملف ضخم تقرأ منه قبل ان تتوقف و ترفع رأسها و عيناها الذهبية تبرق فى طمع و تقول لنفسها:
" 100 فدان غير الذهب و ودايع البنك"
"اسماعيل الفنجرى كان مليونير كبير"
تغلق الملف..
"يا بختك يا حنان.."
تقع عيناها على صورة يحيي الموضوعه على سطح المكتب
"و يحيي هو اللى هيورث كل دا لوحده بعد وفاة أمه"
"و حنان ..مغفلة"
"الثروة دى لازم تكون ملكى انا..مش ملك حنان اختى الطيبة الساذجه"
تمسك بصورة يحيي و تتحسسها
"امممم يا يحيي ..انت طريقى للثروة"
وفجأة..
يرتفع صوت صريخ حاد
انتفضت له سميه..
كان صوت حنان
************************************************
مر فوزى الى جوار العاملين بالقصر فى طريقة الى الخارج دون ان يلتفت الى التحيات و السلامات التى وجهت اليه..
"يمكن الظلام دا خلاص مشى و سبنى لحالى"
"لكن لا..انا كنت حاسس بيه دخل تحت جلدى"
يتحسس يده..
و وجهه..
يخرج من القصر..
يشعر بالانتعاش مع نسمة الهواء اللطيفة..
و شعاع الشمس الهادىء..
و امامه البحر الاخضر من المزروعات ممتد الى مدى النظر..
"كل شىء هيكون بخير"
و فجأة..
تغير كل شىء
تلاشى ضوء الشمس و اختفى الاخضر تحت ثقل ظلال.. كالليل الحالك..
الظلام..
يأتى من كل جانب من السماء و الأرض حتى الهواء أصبح اسود..
حاول فوزى الصراخ..
فتح فمه على اتساعه..
و بغته..
هاجمة الظلام
هاجم فمه المفتوح..
و ابتلعه فوزى..كله دفعه واحده..
ابتلع الظلام فى جوفه..!!؟
*****************************************************
صرخت حنان بكل قوتها
من الرعب..
و الفزع..
و الى جوارها وقف يحيي..
مصدوما ..
مشدوها..
فأمامهما..
جرار الحرث يدور موتورة مزمجرا..
و السير الموصول بالموتور يمتد الى ألة درس القمح..يجعل أسنانها المعدنية تدور كالمروحه..
كانت نافورة من الدم..
و الاشلاء..
تطاير من فوهة ألة الدرس..بعد ان غرس فوزى رأسه بداخلها..
كان المشهد بشعا..
وجسدة يتمزق و تلتهمه الالة بلا رحمه..
اسرع يحيي بأيقاف موتور الجرار..
فهمدت ألة الدرس..عن العمل..
و سقط ما تبقى من جسد فوزى على الارض و دمه يسيل فى كل مكان يسقى الطين العطش
و سكتت حنان عن الصراخ..
و وقعت مغماً عليها...
*********************************************
دار يحيي كالمجنون داخل غرفة الصالون بينما سميه و أمها و الطبيب يجلسون فى توتر و قلق..
قال الطبيب:
-اهدأ يا استاذ يحيي مش كدا
يلوح يحيي بكف يده و يهتف:
-اهدا ازاى ..؟..الاول امى و كمان فوزى..ياااه ميته رهيبة انا مش قادر اشيل منظر جثتة من قدام عينى
يستدير الى الطبيب و يكمل :
-فهمنى يا دكتور هو دا وباء
يغمغم الطبيب بدهشة:
-وباء..!!!!!؟
-ايوا الانتحار ممكن يكون وباء..؟؟
-لا طبعا
تسرع سميه الى يحيي و تربت عليه و تقول:
-اهدا يا يحيي.. اكيد فى سبب خلاه يعمل كدا
يهتف يحيي:
-سبب ايه بس..انا لغاية دلوقتى مش لاقى سبب لموت امى و لا لموت فوزى..فى حاجة غلط
تمسك سميه بيده و تقول:
-اقعد بس ربنا يهديك
ينهض الطبيب و هو يمسك بورقة و يقول:
-دا تصريح الدفن.. انا كتبت ان الوفاة نتيجة حادث.. بلاش نقول انتحار لانه ممكن يجيب مشاكل بوليس و تحقيق ..و انا اللى شايفة ان مالوش لازمة دا الامر كله كان واضح و كل الفلاحين قالوا ان فوزى جرى زى المجنون و شغل ألة الدرس و حصل اللى حصل
يترك الطبيب الورقة لأم سمية و ينصرف..
تربت سمية على يد يحيي فى اهتمام مصطنع و تقول:
-اهدا كدا ..انا معاك اكيد لكل حاجة سبب
-انا اهو بحاول اهدى
تسأل الام:
-امال فين حنان يا سميه؟
تجيبها:
-يحيي شالها و نايمها فى أوضته علشان ترتاح
و فجأة..
يرتفع صريخ مرعب
صريخ حنان..!
***
بقفزة صاروخية
طار يحيي الى الدور الثانى حيث غرفته
و حيث حنان..
فتح الباب..
وجد حنان ملتصقة الى الحائط و هى تبكى..فى رعب
و تحت قدمها سقطت لفافة الورق..
صاح يحيي:
-حصل ايه؟
هتفت حنان فى هلع:
-الظلام ..الظلام كان هيموتنى
((((((((((((((((((((((((((((تتبع)))))))))))))))))))))))))))))))
التعليقات على الموضوع