الطلسم الحلقة14
الطلسم
14-
تلاطمت المياه المندفعه بين جنبات الممر الصخرى كثعبان اصابة الجنون
يسعى فى هيستريا خلف سميه و فاروق و ناصر..
و خميس فى نهاية المجموعة الفارة..
صاح خميس:
-عوزين مكان عالى نطلع عليه..اااه..صدرى مش مستحمل جرى
لمحت سميه..جانب من الممر الصخرى اقل انخفاضا يسمح بتسلقه
قالت فى لهفة:
-تعالوا من هنا بسرعه
و اسرعت تحاول التسلق يساعدها فاروق و بجانبه ناصر ينظر بقلق ناحية خميس المتأخر بينما هدير المياه يأتي من ورائه لا يبشر بخير
و بغته..
انزلق خميس على وجهه
-الحقنى يا ناصر..
صعد فى لحظتها فاروق خلف سميه
تردد ناصر بين التسلق و إنقاذ خميس
و لكن المياه المتلاطمة
ابتلعت خميس و هو يصرخ ..بلا امل و قد ابتلع فى صراخة كميه كبيرة من المياه المحملة بالطمى اللزج
***********************************
اسرعت حنان و يحيي بمحاولة الفرار من الممر الى داخل غرفة صغيرة ضيقة..
صاحت حنان:
-باب مسدود ..رحنا بلاش يا يحيي
دار يحيي حول نفسة..
محاولا ايجاد مخرج
وقعت عيناه على حبل غليظ فى زاوية الجدار اسرع اليه و شده
-تعالى يا حنان شدى معايا مش قادر عليه لوحدى
تسرع اليه حنان
يتعاونان فى شد الحبل..
و فى تلك اللحظة تصل المياه اليهما..و تغمر الغرفة حتى أعلى سيقانهما
يحيي:
-شدى اقوى يمكن تفتح الباب
-بحاول اهو الميه بتعلى بسرعه..
و فجأه..
يستجيب الحبل للشد..و يفتح الباب الى أعلى..فينزل منسوب المياه و يجرى من الباب الى الجانب الاخر..
يحيي:
-يالا بسرعه حاولى تعدى
تترك حنان الحبل و تسرع الى الباب..
و لكن يحيي لا يستطيع إمساك الحبل من ثقل الباب الذى يهوى الى أسفل و بالكاد يسمح بمرور حنان
تتوقف حنان و تقول:
-لازم حد يمسك بالحبل و التانى يعدى..انت كدا مش هتعرف تعدى يا يحيي
يهتف:
-و لا يهمك المهم انتى تعدى يالا قبل ما دراعى يخونى و اسيب الحبل
تسرع اليه و تمسك الحبل و تقول:
-لا يا حبيبى مقدرش ..سبنى و عدى انت
-مش وقته العواطف دى انا جيت هنا علشان.. و علشانك برضوا بقولك سبينى و عدى
-مقدرش يا نموت سوى يا نعيش سوى
يصمت يحيي و هو يتأمل وجهها..
كانت صادقة..و لن تغادر..
قال يحيي فى استسلام:
-شوفى اى حاجة نحشرها فى الباب علشان ما يقفلش
تبتسم حنان فى مرح و تقول:
-هو دا الكلام
و فجأة..
صوت ارتطام قوى..
يتبعه اندفاع رهيب من مياه الفيضان المحملة بالطمى..
يصرخ يحيي:
-مفيش وقت سيبنى و عدى
*********************************************
صاح حجاب:
-الحق يا ريس الفيضان
يقف شربينى فى غضب:
-هو دا اللى كان نقصنا..فيضان..يالا يا رجالة نشوف مكان عالى
و اسرع الجميع بالفرار..الى اسفل الوادى..
و مياة السيل تلحق بهم
بينما فوزى و بركات لم يتحركا و قد شد كل منهما على سلاحه
بينما حجاب يمسك شربينى من ساعده و يقول:
-عوزينك يا ريس شربينى
-هو دا وقته يا حجاب..الوادى دا شكله هيتملى بطمى الفيضان..و لازم نعديه بسرعه لقرب مكان عالى هنا
و فجأة..
يهوى فوزى على وجه شربينى بكعب البندقيه..
تنبثق الدماء حارة من حاجب عينة اليسرى..و يتراجع شربينى الى الخلف قبل ان يسقط ارضا..
يصيح شربينى برعب:
-هتعملوا ايه؟..انتم اتجننتم..هخلى الرجالة تقطعكم
يشير حجاب بخنجره ناحية الرجال الفاره
و يقول:
-هى الرجالة فاضية كله بيدور على حالة
كانت عينى شربينى تحملقان فى نصل الخنجر بفزع..
قال بركات فى شماته:
-ما تخفش يا شربينى هنقتلك بسرعه و من غير و لا صوت
و اقترب حجاب منه..
و نصل خنجره..يعكس ضوء الشمس
و حانت النهاية
*********************************************
-هو خميس فين؟
قالتها سميه و هى تحاول التمسك بنتوء صخرى..بينما فاروق يساعد ناصر على الصعود..و هدير المياه يصم الأذان
صاح ناصر حتى يستطيع ان يسمعها صوته:
-خميس اخدته الميه
قالت سميه بصدمه:
-مات..!
قال فاروق:
-نصيبة كدا
تشعر سميه بقلق و خوف..
الموت ليس بعيدا بل هو اقرب اليها من نفسها..هاهو خميس فى لحظة كان معهم و فى اللحظة التالية يموت
تبكى سميه..
يربت فاروق عليها و يقول:
-دا حال الدنيا يا بنتى
لا تجيبه
ماذا تقول؟
تقول انها لا تبكى على خميس بل على نفسها
انها خائفة
تخشى ان تموت مطمورة فى الوحل و المياه..
تموت بعيده عن امها و بيتها
تصرخ سميه فى هيستريا:
-مش عاوزة اموت
و فجأة..
ترتج الصخرة بفعل اندفاع المياه..
و تنفصل عن الجدار الصخرى و تسقط بحملها..
سميه ..و فاروق..و ناصر
و ترتفع صرخة سميه فى هلع
((((((((((((((((((((تتبع)))))))))))))))))))))))
14-
تلاطمت المياه المندفعه بين جنبات الممر الصخرى كثعبان اصابة الجنون
يسعى فى هيستريا خلف سميه و فاروق و ناصر..
و خميس فى نهاية المجموعة الفارة..
صاح خميس:
-عوزين مكان عالى نطلع عليه..اااه..صدرى مش مستحمل جرى
لمحت سميه..جانب من الممر الصخرى اقل انخفاضا يسمح بتسلقه
قالت فى لهفة:
-تعالوا من هنا بسرعه
و اسرعت تحاول التسلق يساعدها فاروق و بجانبه ناصر ينظر بقلق ناحية خميس المتأخر بينما هدير المياه يأتي من ورائه لا يبشر بخير
و بغته..
انزلق خميس على وجهه
-الحقنى يا ناصر..
صعد فى لحظتها فاروق خلف سميه
تردد ناصر بين التسلق و إنقاذ خميس
و لكن المياه المتلاطمة
ابتلعت خميس و هو يصرخ ..بلا امل و قد ابتلع فى صراخة كميه كبيرة من المياه المحملة بالطمى اللزج
***********************************
اسرعت حنان و يحيي بمحاولة الفرار من الممر الى داخل غرفة صغيرة ضيقة..
صاحت حنان:
-باب مسدود ..رحنا بلاش يا يحيي
دار يحيي حول نفسة..
محاولا ايجاد مخرج
وقعت عيناه على حبل غليظ فى زاوية الجدار اسرع اليه و شده
-تعالى يا حنان شدى معايا مش قادر عليه لوحدى
تسرع اليه حنان
يتعاونان فى شد الحبل..
و فى تلك اللحظة تصل المياه اليهما..و تغمر الغرفة حتى أعلى سيقانهما
يحيي:
-شدى اقوى يمكن تفتح الباب
-بحاول اهو الميه بتعلى بسرعه..
و فجأه..
يستجيب الحبل للشد..و يفتح الباب الى أعلى..فينزل منسوب المياه و يجرى من الباب الى الجانب الاخر..
يحيي:
-يالا بسرعه حاولى تعدى
تترك حنان الحبل و تسرع الى الباب..
و لكن يحيي لا يستطيع إمساك الحبل من ثقل الباب الذى يهوى الى أسفل و بالكاد يسمح بمرور حنان
تتوقف حنان و تقول:
-لازم حد يمسك بالحبل و التانى يعدى..انت كدا مش هتعرف تعدى يا يحيي
يهتف:
-و لا يهمك المهم انتى تعدى يالا قبل ما دراعى يخونى و اسيب الحبل
تسرع اليه و تمسك الحبل و تقول:
-لا يا حبيبى مقدرش ..سبنى و عدى انت
-مش وقته العواطف دى انا جيت هنا علشان.. و علشانك برضوا بقولك سبينى و عدى
-مقدرش يا نموت سوى يا نعيش سوى
يصمت يحيي و هو يتأمل وجهها..
كانت صادقة..و لن تغادر..
قال يحيي فى استسلام:
-شوفى اى حاجة نحشرها فى الباب علشان ما يقفلش
تبتسم حنان فى مرح و تقول:
-هو دا الكلام
و فجأة..
صوت ارتطام قوى..
يتبعه اندفاع رهيب من مياه الفيضان المحملة بالطمى..
يصرخ يحيي:
-مفيش وقت سيبنى و عدى
*********************************************
صاح حجاب:
-الحق يا ريس الفيضان
يقف شربينى فى غضب:
-هو دا اللى كان نقصنا..فيضان..يالا يا رجالة نشوف مكان عالى
و اسرع الجميع بالفرار..الى اسفل الوادى..
و مياة السيل تلحق بهم
بينما فوزى و بركات لم يتحركا و قد شد كل منهما على سلاحه
بينما حجاب يمسك شربينى من ساعده و يقول:
-عوزينك يا ريس شربينى
-هو دا وقته يا حجاب..الوادى دا شكله هيتملى بطمى الفيضان..و لازم نعديه بسرعه لقرب مكان عالى هنا
و فجأة..
يهوى فوزى على وجه شربينى بكعب البندقيه..
تنبثق الدماء حارة من حاجب عينة اليسرى..و يتراجع شربينى الى الخلف قبل ان يسقط ارضا..
يصيح شربينى برعب:
-هتعملوا ايه؟..انتم اتجننتم..هخلى الرجالة تقطعكم
يشير حجاب بخنجره ناحية الرجال الفاره
و يقول:
-هى الرجالة فاضية كله بيدور على حالة
كانت عينى شربينى تحملقان فى نصل الخنجر بفزع..
قال بركات فى شماته:
-ما تخفش يا شربينى هنقتلك بسرعه و من غير و لا صوت
و اقترب حجاب منه..
و نصل خنجره..يعكس ضوء الشمس
و حانت النهاية
*********************************************
-هو خميس فين؟
قالتها سميه و هى تحاول التمسك بنتوء صخرى..بينما فاروق يساعد ناصر على الصعود..و هدير المياه يصم الأذان
صاح ناصر حتى يستطيع ان يسمعها صوته:
-خميس اخدته الميه
قالت سميه بصدمه:
-مات..!
قال فاروق:
-نصيبة كدا
تشعر سميه بقلق و خوف..
الموت ليس بعيدا بل هو اقرب اليها من نفسها..هاهو خميس فى لحظة كان معهم و فى اللحظة التالية يموت
تبكى سميه..
يربت فاروق عليها و يقول:
-دا حال الدنيا يا بنتى
لا تجيبه
ماذا تقول؟
تقول انها لا تبكى على خميس بل على نفسها
انها خائفة
تخشى ان تموت مطمورة فى الوحل و المياه..
تموت بعيده عن امها و بيتها
تصرخ سميه فى هيستريا:
-مش عاوزة اموت
و فجأة..
ترتج الصخرة بفعل اندفاع المياه..
و تنفصل عن الجدار الصخرى و تسقط بحملها..
سميه ..و فاروق..و ناصر
و ترتفع صرخة سميه فى هلع
((((((((((((((((((((تتبع)))))))))))))))))))))))
التعليقات على الموضوع