رواية ضحية الحب الحلقة الاولي
البارات الاول
ضحيه الحب
اشرقات شمس الصباح واخذت اشعتها الذهبيه تتسلل لتعلن عن بدء يوم جديد
ف احدي محفظات مصر وتحديدا سوهاج ف قصر حسين الجراحي ****
دخل ادم الي احدي الغرف ليجد الجميع جالس يتناول الافطار :صباح الخير علي الجميع
حسين :صباح الخير ياادم عايزك بعد الفطار تطلع مباشر علي المصنع وتتابع النقاله الجديده ومش عايز اي غلطات ياادم سامعني
حاضر ي بابا متقلقاش كلو هيببقا تمام
تحدثت منيره قائله : اومل تيا مراتك فين يادم منزلتش تفطر معنا ل وقبل ان تكمل حديثها كانت تتجهه نحوهم بجمالها البسيط المعتاد بابتسامتها الساحره قائله : مين بيسال عليا نا جيت اهو
ضحك الجميع ثم اتجه حسين بكلامه لادم نا ماشي يادم تعال وصلني ف طريقك للمصنع
ادم : ماشي يابابا يلا عن اذنكو
ء&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ف لندن
يطرق احد الموظفين الباب فياتي صوته الرجولي والشديد قائلا ادخل
احمممم : صباح الجير ي جاسم بيه
جاسم بثبات ؛ صباح نور هاااا عملتو اي ف ورق منقصه الجديده
كلو تمام يافندم ومش ناقص غير توقيع حضرتك علي والحاج حسين اتصل وبيبلغ حضرتك ان فونك كان مقفول وان تتصل بي اول ماتوصل الشركه
جاسم : طيب سيب الورق امضي وروح انت ع شغلك
امسك جاسم الهاتف ليخطب والده فجائه الرد
ولله الواحد لو عاوز يوصلك ي جاسم بي يخد ميعاد قبلها ب اد اي
جاسم بقليل من المرح : وحنا نقدر ي حسين بيه الشركه وصحابه تحت امرك اومل الواد ادم فين كدا مختفي لي من بعد ماتجواز وهو منفض خالص
حسين بنبره صرمه : وانت لو همك اخوك اوي كدا منزلتش لي تحضر فرحو وتكون جنبو
جاسم بنبره حاده : بابا لو سحمت رجعه تاني سوهاج مش هيحصل وخلينا نقفل الموضوع ده عن اذنك عندي شغل خالي بالكو من نفسكو سلام
تنهد جاسم وشارد قليل بحزن
ء-&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ف محافظه سوهاج فيلا صالح الراجحي
كان يتكلم بغضب جامح الي احدي رجاله قائلا :يعني اي البوليس طاب عليكو اي الجنن ده ازي ده حصل صفقه سلاح ب2مليون تضيع كدا عشان غباءكو
الرجل بخوف من غضبه : ياصالح بيه احنا ملناش زنب فجاءه لقينا حكومه محصره المكان وك
قاطعها صالح بغضب بس اخرس خالص غوى من قدمي غور تحدث لنفسه قائلا : اكيد حسين الراجحي هو ورا الاحصل ده طيب ي حسين وانت الاقلت ياشر اشتر والبادي اظلم ي اخوي
ف مصانع سوهاج تحدث ادم الي والده الذي كان شاردا قائلا : بابا كلو تمم الحكومه من شويه وقفت السلاح ان يخش سوهاج
تحدث حسين قائلا : طب الحمد لله نا عارف دلوقت ان صالح هيتجن بس نا مش هسمحلو يعمل كدا ابدا
ادم بابتسامه : ربنا يهدي ي بابا المهم انت مالك كدا سرحان ومش عجبني في اي
لا مفيش تعبان شويه من الشغل ومن جاسم اخوك
تنهد ادم قائلا : معلش ي بابا مانت عارف جاسم الاحصل برده مكنش قليل علي خصتا ان مقدرش يخد حقو وانت منعتو فمكنش قدمو غير ان يسافر وينسي الدم
حسين بتنهد حزن : ربنا يصالح حالو ويبعتلو الاتنسي قلبو كل الحزن
طب يلا بقا عشان نروح نتغدا فاتهم قعدين مستنينا
تيا وهي تقطف بعض الزهور متحادثه الي الخادمه سميره : خدي ي سميره المياه اهي كدا الورد خد كفيتو من مياه دخلي جوا
اوامت سميره براسها بابتسامه ودلفت الي الدخل
وف اثناء انشغل تيا بالورود جاء احدهم من خلف ليحاوط خصرها بحب
تيا بخضه : حرام عليك ياادم خوفتني مش تعمل صوت
ضحك ادم : ههههه انتي الاقلبك خفيف اوي وبعدين تفتكري مين يقدر يعمل كدا غيري يعني هاااا ده نا كنت ادبحو
ضحكت تيا قائله : اه طبعا وبعدين يلا كفايه كلام خلينا نروح نتغدا نا جوعت يلا
ء///////////////////////// ///////
ف شركه الراجحي ف لنداان
كان جاسم جالس شارد الزهن حينما دق الباب فاذن للطرق بالدخول
علي وهو يدلف بمرح : جاسم باشا ممكن تقوم بقا عشان نا جعان وعايز اروح اكل ومش عايز امشي من غير صاحب عمري
جاسم بضحكه : ده علي اساس بقا ان انا الامجوعك مش صح وبعدين من متا ده انت هتصيع عليا ولا اي
علي بتشتت : احم احم دايما قفشني كدا طيب ياسيدي بصراحه بقا ريماس طالبت تشوفك فانا قلت نروح نتغدا سوا وتشوف عايزه اي
جاسم بتافف : وبعدين بقا ي علي قلتلك انا مبحبهاش ومفيش بيني وبينها غير صداقه ولو استمر وضع كدا حتي صدقتنا هنهيها
تكلم علي بضجر : وبعدين يعني ي جاسم لامتا لامتا هتفضل قفل قلبك كدا لامتا هتفضل مانع نفسك من ان تدخل ف علاقه خلاص ياجاسم خلاص اميره معتش موجوده من سنين فوق بقا
صدم جاسم من كلام علي من ثم ذهب وتركه نادما علي ماتفوه به وجرح قلب صديق عمره لكنها الحقيقه ولا بد من تقابله ......
بقلم Omnia Ayman ✍
ضحيه الحب
اشرقات شمس الصباح واخذت اشعتها الذهبيه تتسلل لتعلن عن بدء يوم جديد
ف احدي محفظات مصر وتحديدا سوهاج ف قصر حسين الجراحي ****
دخل ادم الي احدي الغرف ليجد الجميع جالس يتناول الافطار :صباح الخير علي الجميع
حسين :صباح الخير ياادم عايزك بعد الفطار تطلع مباشر علي المصنع وتتابع النقاله الجديده ومش عايز اي غلطات ياادم سامعني
حاضر ي بابا متقلقاش كلو هيببقا تمام
تحدثت منيره قائله : اومل تيا مراتك فين يادم منزلتش تفطر معنا ل وقبل ان تكمل حديثها كانت تتجهه نحوهم بجمالها البسيط المعتاد بابتسامتها الساحره قائله : مين بيسال عليا نا جيت اهو
ضحك الجميع ثم اتجه حسين بكلامه لادم نا ماشي يادم تعال وصلني ف طريقك للمصنع
ادم : ماشي يابابا يلا عن اذنكو
ء&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ف لندن
يطرق احد الموظفين الباب فياتي صوته الرجولي والشديد قائلا ادخل
احمممم : صباح الجير ي جاسم بيه
جاسم بثبات ؛ صباح نور هاااا عملتو اي ف ورق منقصه الجديده
كلو تمام يافندم ومش ناقص غير توقيع حضرتك علي والحاج حسين اتصل وبيبلغ حضرتك ان فونك كان مقفول وان تتصل بي اول ماتوصل الشركه
جاسم : طيب سيب الورق امضي وروح انت ع شغلك
امسك جاسم الهاتف ليخطب والده فجائه الرد
ولله الواحد لو عاوز يوصلك ي جاسم بي يخد ميعاد قبلها ب اد اي
جاسم بقليل من المرح : وحنا نقدر ي حسين بيه الشركه وصحابه تحت امرك اومل الواد ادم فين كدا مختفي لي من بعد ماتجواز وهو منفض خالص
حسين بنبره صرمه : وانت لو همك اخوك اوي كدا منزلتش لي تحضر فرحو وتكون جنبو
جاسم بنبره حاده : بابا لو سحمت رجعه تاني سوهاج مش هيحصل وخلينا نقفل الموضوع ده عن اذنك عندي شغل خالي بالكو من نفسكو سلام
تنهد جاسم وشارد قليل بحزن
ء-&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ف محافظه سوهاج فيلا صالح الراجحي
كان يتكلم بغضب جامح الي احدي رجاله قائلا :يعني اي البوليس طاب عليكو اي الجنن ده ازي ده حصل صفقه سلاح ب2مليون تضيع كدا عشان غباءكو
الرجل بخوف من غضبه : ياصالح بيه احنا ملناش زنب فجاءه لقينا حكومه محصره المكان وك
قاطعها صالح بغضب بس اخرس خالص غوى من قدمي غور تحدث لنفسه قائلا : اكيد حسين الراجحي هو ورا الاحصل ده طيب ي حسين وانت الاقلت ياشر اشتر والبادي اظلم ي اخوي
ف مصانع سوهاج تحدث ادم الي والده الذي كان شاردا قائلا : بابا كلو تمم الحكومه من شويه وقفت السلاح ان يخش سوهاج
تحدث حسين قائلا : طب الحمد لله نا عارف دلوقت ان صالح هيتجن بس نا مش هسمحلو يعمل كدا ابدا
ادم بابتسامه : ربنا يهدي ي بابا المهم انت مالك كدا سرحان ومش عجبني في اي
لا مفيش تعبان شويه من الشغل ومن جاسم اخوك
تنهد ادم قائلا : معلش ي بابا مانت عارف جاسم الاحصل برده مكنش قليل علي خصتا ان مقدرش يخد حقو وانت منعتو فمكنش قدمو غير ان يسافر وينسي الدم
حسين بتنهد حزن : ربنا يصالح حالو ويبعتلو الاتنسي قلبو كل الحزن
طب يلا بقا عشان نروح نتغدا فاتهم قعدين مستنينا
تيا وهي تقطف بعض الزهور متحادثه الي الخادمه سميره : خدي ي سميره المياه اهي كدا الورد خد كفيتو من مياه دخلي جوا
اوامت سميره براسها بابتسامه ودلفت الي الدخل
وف اثناء انشغل تيا بالورود جاء احدهم من خلف ليحاوط خصرها بحب
تيا بخضه : حرام عليك ياادم خوفتني مش تعمل صوت
ضحك ادم : ههههه انتي الاقلبك خفيف اوي وبعدين تفتكري مين يقدر يعمل كدا غيري يعني هاااا ده نا كنت ادبحو
ضحكت تيا قائله : اه طبعا وبعدين يلا كفايه كلام خلينا نروح نتغدا نا جوعت يلا
ء/////////////////////////
ف شركه الراجحي ف لنداان
كان جاسم جالس شارد الزهن حينما دق الباب فاذن للطرق بالدخول
علي وهو يدلف بمرح : جاسم باشا ممكن تقوم بقا عشان نا جعان وعايز اروح اكل ومش عايز امشي من غير صاحب عمري
جاسم بضحكه : ده علي اساس بقا ان انا الامجوعك مش صح وبعدين من متا ده انت هتصيع عليا ولا اي
علي بتشتت : احم احم دايما قفشني كدا طيب ياسيدي بصراحه بقا ريماس طالبت تشوفك فانا قلت نروح نتغدا سوا وتشوف عايزه اي
جاسم بتافف : وبعدين بقا ي علي قلتلك انا مبحبهاش ومفيش بيني وبينها غير صداقه ولو استمر وضع كدا حتي صدقتنا هنهيها
تكلم علي بضجر : وبعدين يعني ي جاسم لامتا لامتا هتفضل قفل قلبك كدا لامتا هتفضل مانع نفسك من ان تدخل ف علاقه خلاص ياجاسم خلاص اميره معتش موجوده من سنين فوق بقا
صدم جاسم من كلام علي من ثم ذهب وتركه نادما علي ماتفوه به وجرح قلب صديق عمره لكنها الحقيقه ولا بد من تقابله ......
بقلم Omnia Ayman ✍
التعليقات على الموضوع