إبحث عن موضوع

رواية ضحية الحب الحلقة الثانية

ضحيه الحب
اابارت الثاني
ف باريس. وخصتا عند البحر الهادئ
يجلس جاسم وهو شارد يفكر بكل ماحدث مرت 3 سنوات من وقت ترك سوهاج ولكن حتي الان لازل الماضي يلحقه تنهد قليلا بحزن واخرج من جيبو صوره وتحدث بحزن انا عمري مانسيتك ولا هنساكي ولو مر سنين
falsh back (عوده للماضي
جاسم وهو يحاوطها بحب هااا قوليلي بقا ياستي عملتي اي ف الامتحان واوعي تقوليلي ان كان سهل ومياه وبعدين بنتفاجاء وضحك بصوته كله
روما بغضب : جاسم متتريقش عليا وبعدين ده بيبقا ظلم لكن نا بكون حاله كويس جدا ومش بعرف لي بيسقطوني
جاسم وهو يضحك بسخريه :طيب طيب مصدقك المهم بقا انك وحشتني جدا
روما بابتسامه خجل : وانت اكتر هو حنا مش هنتجوز بقا هفضل كل شويه استني دراستي تخلص جاسم وهو يقبل يدها بحب :هانت كلها كم شهر بس وتبقا معيا ع طول ونظر لبعضهم بحب
(عوده الي الوقت الحالي )
تنهد جاسم ونظر الي الصوره للمره الاخيره ثم وضعها بداخل سترته مره اخره وتوجهه الي الشركه
ء/// //////////////////
ف قصر حسين الراجحي
ادم يابني الله
ادم بخضه :اي يا بابا ف حاجه
حسين : لا ابدا بقالي ساعه بكلمك بس وانت ف دنيا تانيه بقولك انزل بكره بدري وقبل المصنع تروح للمحامي يخلصلي اوراق فض الشراكه مع عمك صالح
ادم بدهشه : اي الانت بتقولو ده ي بابا انت كدا بتقيم حرب بينا وبين عمي
حسين بصرمه : اعمل الاقلتلك علي من غير كلام كتير يلااااااا
ادم بمضض : حاضر ي بابا نا هطلع انام عن ازنك تصباح ع خير
وانت من اهلوووو
*********
دخل ادم الي غرفته فوجدها ترتب السرير وبمجرد ان راته ابتسمت له بحب وبدله الابتسامه
ايا وهي تقترب من ادم : مالك ياادم فيك اي من ساعه ماطلعت من تحت وانت مضايق
ادم : مشعرف يفرح بابا غريب اوي وبطلبو بفض الشراكه مع عمي صالح بيفتح نار علينا كلنا
ايا وهي تطمئنه: كل حاجه هتبقا كويسه ياادم متقلقش
نظر ادم اليها ثم تحدث بحزن قائلا : انا اسف ي تيا عارف ان مش قادر اخليكي مبسوطه ورغم ده كلو انتي عمرك ماتخلتي عني ولا سبتني وعارف ان مش قدر اديكي كل حقوقك زي اي زوجه ونظر الي الارض بحزن
تحدثت تيا بحب قائله : انت عندي بالدنيا ومش عايزه حاجه طالما نت جنبي انت كفايه عليا
نظر ادم اليها بعشق ثم اقترب منها وقبلها بحب ربنا يخليكي ليااااا يافرح
ء-////////////////////////!
ف منزل صالح الراجحي
نظر الي ابنه سامر بغضب لعودته ثمالا
والله عال جيلي وش الصبح وسكران وبتطوح كمان
فوزيه بترجي :، خلاص والنبي ي حاج سيبو دلوقت يطلع ينام والصبح تتكلمو
صالح وهو يوجهه نظرتو بين زوجته وابنه مانتي الابوظتي كدا بدلعك جتكو داهيه تخدكو
توجهت فوزيه الي سامر وساعدته للنهوض الي غرفته وقد غطا ف سبات عميق بمجرد وصوله الي سريره
&&&&&&&&&&ء&&&&
ف شقه ف لندن اقل مايقال عنها انها ف غايه الفخامه ولكنها ايضا بغيه الكئبه بالوانها المنطفئه
كان جاسم جالس بغرفته عندما اته اتصال من ريماس تافف واجاب : مرحبا ريماس ما الامر
ريماس برقه وبلغه انجليزيه : مرحبا جاسم اين انت لماذا لم تاني الي النايت نحن هناك وبانتظارك
تنهد جاسر قائلا : اعذرني لكنني لن اتي يجب ان اذهب غدا للعمل الي اللقاء واغلق الخط دون سمع ردها
للتحدث الي احد اصدقاءها والذي يدعو ب جاك
اللعنه عليك جاسم الي متي سوف احاول جذب انظارك بينما هو لايعطني اي اهميه
ضحك جاك وهو يقترب منها قائلا : لا عليكي حبيتي انه رجل لايفهم حقا كيف له ان يجاهل هذا الجمال ضحكت ريماس بصخب : انت محق جاك انه جاهل حقا لكنني ساجعله خاتم باصباعي وستري هذا
ء///////////////////////////
ف الصباح مع شروق الشمس. الذهبيه بانعاكس جمالها علي مدينه سوهاج
بمنزل صالح الجراحي& تحدث صالح الي ابنه الذي كان جالس يتناول فطوره قائلا : الباشا صحي والله عال
تافف سامر بغضب قائلا : وهو يتحدث الي امه قائلا ماما اعمللي مكرونه نهارضه
فوزيه : حاضر ياضنايا الانفسك في
صالح وهوو يتحدث بغضب : والهي مانت نافع ياشملول امك شوف ادم ابن عمك اكل نص السوق ورجل يعتمد علي وانت مابتتغيرش ابدا وتركهم ونهض
سامر بغضب ف نفسه : ادم وجاسم زي ماعرفت تخلص منك ي جاسم واحرق قلبك هعرف تخلص من ادم كمان بس الصبر
***********
ف منزل حسين الراجحي
كان الجميع جالس يتناول طعامه بصمت الي ان قطع هذا الصمت صوت ادم وهو يقول يلا الحمد لله انا شبعت هروح عشان اتابع المصنع بقا
اوقفه حسين قائلا متنسش الاقلتلك علي ياادم
ادم بغضب : برضه يابابا مصمم
منيره وهي تتحدث متنقله نظراتها بين زوجها وابنها : هو اي ده
قاطعه حسين متجهه ببصره الي ادم : اتفضل ياادم ومتنسش تعمل الاقلتلك علي
حاضر يابابا عن ازنكو
قطعته تيا قائله : ادم استني نا هروح لاهالي نهارضه شويه اشوفهم
ابتسم له قائلا : ماشي ياحبيتي روحي وخدي بالك من نفسك ونا هعدي باليل اخدك وقبلها من جبينها ورحل
ف مكتب المحامي اخبره ادم بان يقوم بالاجراءت اللازمه لفض الشركه بينه وبين عمه وبالفعل تم كل شئ
&&&&&&&&&&&&ء
عند جاسم كان مازل نائما عندما رن هاتفه استيقظ لينظر الي اسم المتصل انه ادم
اجاب جاسم باشتياق : اهلا بالعريس الامن يوم ماجوز وهو ناسيني
ادم بمرح : ههههه ياكبير هو انت تتنسي برضه عامل اي ياجاسم وحشتني اوي
وانت كمان ياادم وحشتني اوي وماما
ادم بحزن : طب مش. ناوي ترجع بقا ي خويا كل حاجه وحشه ف غيابك ٣ سنين ياجاسم امتا بقا هترجع واكمل بقليل من المرح ولا انت مش ناوي ترجع تشوفني غير ف جنازتي ياعم
قطعه جاسم بصرامه وغضب : بعد الشر عليك ي حيوان انت عارف كويس ان مش هرجع تاني المهم ف اي بقا ف غيابي
تنهد ادم وحكي لاخيها كل ماحدث حتي قرر ابيه بفض الشراكه " وبس ياجاسم ابوك بيولع للدنيا كدا عمك لم يعرف مش هيسكت "
جاسم بلا مبالاه : بالعكس كدا صح
اجاب ادم بسرعه: طب نا مضطر اقفل دلوقت ي جاسم وهرجع اكلمك تاني سلام ياخويا
ونهض من الفراش واتجه للمرحاض لياخذ دش وبعدها يقوم بتبديل ثيابه وينظر الي المراءه بثقه كالمعتاد ويرحل متجه الي الشركه

وصل جاسم الشركه ليقطع طريقه علي وهو يعتذر منه عن ماتفوه به تلك اللياله
جاسم بلامبالاه : تمام ياعلي ولا يهمك المهم دلوقت هاتلي ملف منقصه عشان ارجع اخر مره
اقترب علي منها فجاءه واحتضنها ثم تركه ورحل تفاجاء جاسم قليل بفعلته لكنه ابتسم علي صديق عمره فعالي وجاسر اصدقاء من طفولتهم كم انه عندما قرر السفر الي لندن لم يتركه علي وسافر معه
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&ء

ف فيلا صالح جاء سامر الي ابيه والغضب يعتلي
شوفت اخوك فض الشراكه الابينا
صالح بصدمه وهو ينظر الي ابنه: بتقول اي ازي ده وامتا
سامر بصوت مرتفع نهارضه بس نا مش هسكت واللعب المره دي هيبقا علي طريقتي انا ثم نظر كلا منهم الي الاخر ف شر ممزوج بغضب
تري ماذا سيفعل الشياطينن سامر واباها
ماالسر وراء سافر جاسر الي لندن
مالسر ف حيات تيا وادم والذي جعله حزين
وماهو القادم علي كلا من ابطالنا
بقلم Omnia Ayman

ليست هناك تعليقات