دوامة عشق 💜الحلقه 21💜
الحلقة الحادية والعشرون
نظرت له (نورهان) وقد فهمت انه لا يريد إن يتحدث ويقص عليها ما الذى حدث بينه وبين (يوسف) فقالت
-خلاص يا بشمهندس ردك وصل ٠٠ مش مضطر تجاوب عليا ٠٠ ردك وصل
نظر لها (أكمل) بضيق ثم قال
-متتعصبيش كده يا (نورهان) ٠٠ هقولك هقولك كل حاجة بس اوعدينى انك مش هتجيبى سيرة لحد ٠٠
هزت (نورهان) رأسها بالإيجاب
-البنت بتاعت الصورة اللى فى السلسلة فاكراها ؟
هزت (نورهان) رأسها بالإيجاب
-ايوة ٠٠ كنتوا بتحبوها انتوا الاتنين ٠٠ بس شكلها كانت بتحبك انت ٠٠ (يوسف) قالى انها محبتوش
انفعل (أكمل) قائلا
-كداااب
نظرت له (نورهان) وهى لا تفهم شئ
-يعنى كانت بتحبه هو مش انت
زفر (أكمل) بضيق ثم قال
-حب ايه (نورهان) الموضوع مش كده ٠٠ دى اختى
اتسعت عينان (نورهان) وهى لا تفهم أى شئ
-اختك !! ٠٠ انا ٠٠ انا كنت فاكرة انها حبيبتك
ابتلع (أكمل) ريقه ثم قال
-لا ٠٠ اختى ٠٠ ماتت بسببه ٠٠ هو السبب وانا بنتقم لأختى من حقى انتقم ليها ٠٠
ابتلعت (نورهان) ريقها ثم قالت
-مستحيييل ٠٠ (يوسف) بيحبها انا متأكدة مستحييل يبقى السبب فى موتها انت مبتشوفش لما بيكلم عنها بيعيط دى كانت كل حياته هو كمان قال انها مكنتش بتحبه
تحدث (أكمل) بغضب شديد
-قولتلك كداب ٠٠ كداب ٠٠ انتى طلبتى منى انى ابقى صريح معاكى اثبات انى فعلا ٠٠ فعلا ٠٠ انا فعلا بحبك يا (نورهان) واثبت ده دلوقتى لأن محدش غيرك فتحت معاه الموضوع ده ٠٠ محدش غيرك يعرفه ٠٠ الموضوع ده صعب انى اتكلم فيه ومع ذلك فتحته معاكى
ابتلعت (نورهان) ريقها ثم قالت
-وماتت ازاى ؟
نظر بها بشدة وهو بشعر بإلم شديد ثم قال
-ماتت غريقة يا (نورهان) ٠٠
***************
بعد إن انتهت (سچى) من امتحانها واستعدت للخروج من اللجنة وهى تحدث نفسها
-مش هيجى ٠٠ انا عارفة انه مش هيجى ٠٠ هيقولى ده كمان كان حلم
شعرت بالألم فى صدرها وخرجت وهى تنظر للإسفل بضيق وحزن وسارت فى الرواق المؤدى للدرج حتى وجدت امامها شخصا ما لم تكلف نفسها عناء رفع رأسها لترى من ذلك الشخص ولكنها اتجهت نحو اليمين لتسلك طريق غير طريقه فإتجه معاها نحو اليمين فإتجهت بضجر نحو اليسار فإتجها معاها يسارا فرفعت وجهها لتصرخ فى وجهه قائلة
-وبعدين بقى يا حض٠٠
توقفت عن الحديث عندما وجدت إن ذلك الشخص هو (منير) اتسعت عيناها بعدم تصديق فإبتسم (منير) لهاوهو يقول
-عملتى ايه فى الأمتحان ؟!
نظرت (سچى) إلى وجهه وقالت
-انت (منير) بجد ؟ ده مش حلم
ابتسم (منير) قليلا ثم قال
-طب طمنينى الاول
-الحمد لله حليت كويس ٠٠
ابتسم (منير) ثم قال
-(سچى) ٠٠ انتى عارفة ٠٠
شعر (منير) بالتوتر ولم يستطع قول ما يريده فنظرت له (سچى) وهى لا تصدق ثم قالت
-ده اعتراف بالحب ؟!
نظر لها (منير) بضيق ثم قال
-ايوة ٠٠ بوظتى كل حاجة بكلمتك دى ؟
قالت (سچى) بذهول
-انت بتحبنى يا (منير) ؟!
هز (منير) رأسه بالإيجاب فعوجت رأسها قليلا ثم قالت
-انت جتلى اوضتى صح ؟ّ ّمكنش حلم ده يا (منير)
ابتسم (منير) قليلا ثم قال
-مكنش حلم ٠٠ انا جتلك فعلا
ابتسمت (سچى) بسعادة وسرعان ما نظرت له بضيق
-عملتها ازاى دى وخلتنى احس انه حلم
ابتسم (منير) قليلا ثم قال
-لا ده سر المهنة ٠٠
-يا رخم
-يا حبيبتى
شعرت (سچى) بإنها ستفقد الوعى من فرط سعادتها فقالت
-لا روحنى كده مش هقدر استحمل
-نتغدا بارة الأول
-ايوة ياااريت انا جعانة اوووى
ابتسم (منير) وهو يقول
-يلا
***************
نظر (أكمل) إلى (نورهان) ثم قال
-انا كده حكتلك كل حاجة يا (نورهان) ٠٠ ومش بكدب فى اى حاجة قولتهالك ٠٠ اعتقد ده دليل كافى ع حبى
صمتت (نورهان) وهى تستعب ما قاله (أكمل) للتو ثم قالت
-بس اللى قولته ميبينش ان (يوسف) سبب فى موتها
تحدث (أكمل) بإنفعال
-كفاية صياعته مع بنات الناس وانه يبقى مع كل واحدة شوية
هزت (نورهان) رأسها سلبا
-مستحيل (يوسف) يبقى بالقذارة دى
شعر (أكمل) بغضب ثم قال
-برده !! ٠٠ برده لسه بتدافعى عنه ؟! ٠٠ ماتتى كنتى بتقولى إن (نرمين) مش خاينة وشوفى دلوقتى
صمتت (نورهان) قليلا وشعرت بالخجل من نفسها فنظر لها (أكمل) قائلا
-انا بحبك يا (نورهان) ٠٠ انا صريح مع نفسى اكتر مانتى ما تتخيلى وبحبك ٠٠ بحبك يا (نورهان) انا عمرى ما حسيت بالشعور ده قبل كده انا ٠٠
قاطعته (نورهان) قائلة
-طب و (نرمين) ؟
قال (أكمل) بغضب
-(نرمين) دى خاينة
-وقبل ما تبقى خاينة
توتر (أكمل) قليلا ثم نظر لها قائلا
-انتى عاوزة ايه ؟! ٠٠ انتى بتحبى مين ؟ ٠٠ (يوسف) ده يفرق معاكى ؟! خطيبك فعلا زى ماهو ماقال
نظرت (نورهان) إلى اسفل ثم قالت
-صدقنى مش عارفة ٠٠ انا مشاعرى متلغبطة و ٠٠ هتصدق لو قولتلك انى عمرى ما حسيت بالحب الا مع حد واحد بس
-وده مين البيه ؟
ابتسمت (نورهان) بمرارة
-وقتها كنت رايحة مدرسة مع ميس فى المدرسة قربيتنا تبقى عمتى وكنت هقدم عرض ع المسرح قابلته وانا تايهة وورانى مكان المسرح ده ٠٠ و ٠٠
ظلت (نورهان) تبكى بشدة فتحدث (أكمل) قائلا
-مبحبش اشوف دموعك دى
رفع ذقنها إليه ومسح دموعها بكف يده وظل ينظر فى عيناها الزرقاء وهو يقول
-دموعك دى غالية عليا ٠٠ لو نزلت تانى وانا عايش مش هسامح نفسى يا (نورهان) ٠٠ دموعك دى مش عاوزها تنزل حتى لو مت فاااهمة ؟
نظرت إليه (نورهان) بإمتنان شديد فتابع هو
-وراح فين سعيد الحظ اللى انتى حبتيه ده ؟ !
-مش عارفة ٠٠ اعتقد مات
تنهد (أكمل) وهو يقول
-مش مسمحولك تجيبى سيرته تانى فاااهمة ٠٠ حتى لو مات مش عاوز اسمه انك ممكن تعجبى بحد تانى غيرى ٠٠ انت بتحبينى ٠٠ بىحبينى انا وبس يا (نورهان) فااهمة
نظرت له بعدم فهم فتحدث بلهجة صارمة
-علاقتك ب (يوسف) تتقطع فااهمة ؟! ٠٠
-انت ٠٠ انت ازاى تسمح لنفسك انك ٠٠
قاطعها قائلا
-من اليوم ده انا وانتى واحد ومش من حقى ولا حقك اننا نبص لناس بيحبونا ٠٠ احنا لبعض يا (نورهان)
نظرت له تحاول إن تستعب ما قاله للتو فتحدث (أكمل) وهم يقف ليهم بالرحيل
-انا اللى هقطع علاقتك ب (يوسف) متكلمهوش
اتسعت عينان (نورهان) وهى لا تصدق ما تسمعه بينما كان قد رحل (أكمل) من المنزل افاقت (نورهان) من شرودها على صوت صفع (أكمل) لباب الشقة بقوة وظلت تنظر لباب الشقة بشرود ٠٠
****************
كانت (يمنى) تجلس فى غرفتها تشعر بالضيق فإول اختبار لها سيكون بعد اسبوع ونصف شعرت بالضيق والتوتر ثم قررت إن تهبط إلى الحديقة لتشتنشق هواء نقى ٠٠
وقفت امام مجموعة من الزهور وهى تشتم رائحتها حتى اتى من خلفها شخص ما وهو يقول
-بتعملى ايه عندك ؟!
ابتسمت قليلا فقد عرفت انه (سيف) التفت له ثم قالت
-اخبارك ايه ؟!
-الحمد لله بخير يا حبيبتى ٠٠ وانتى بتعملى ايه كده ؟
تنهدت (يمنى) بضيق ثم قالت
-تعبانة اوووى يا (سيف) خلاص امتحانتى كل يوم عن يوم بتقرب وحاسة بتوتر فظيع
ابتسم (سيف) قليلا ثم قال
-وبعدين بقى يا صغنن ٠٠ دراسة ايه اللى بتفكرى فيها طنشى طنشى ٠٠ طب تعاالى نزوغ واعزمك ع العشا بارة وانسى الهم ده
فهزت (يمنى) رأسها بإسى ومررت سيف يدها اسفل عنقها وهى تقول
-مش خايف من (داركولا) يدبحك
-ابدا ابدا هو مين ده اللى يدبحنى بس لا لا ده احنا جامدين اووى يا بنتى محدش يقدر يعمل معايا حاجة خاالص
لمحت (يمنى) إن (أكمل) يدلف من بوابة القصر فقالت
-متأكد يا (سيف) ؟! (أكمل) يعنى تقدر تقف قدامه كده وتقوله انا هزوغ انا و (يمنى) ونروح نتعشى سوا فى اى مطعم
فرد (سيف) عضلاته قائلا
-طبعا ٠٠ طبعا امال ايه (داركولا) ميقدرش يعملى اى حاجة اصلا سيبك منه يلا اطلعى البسى انتى
استمع (أكمل) لكل من حديث (سيف) ورفع احدى حاجبيه قائلا ووضع يده على كتف (سيف) وهو يقول
-(داركولا) ده مين يااض
انتفض (سيف) بذعر وقال إلى (يمنى)
-يا واااطية بتدبسينى فى وش الحيط كده
ظلت (يمنى) تضحك بشدة بينما قال (أكمل) وهو يمسك (سيف) من اعلى قميصه
-مين دى اللى واطية ياااض ؟ بتشتم بنت عمى قدامى
ابتلع (سيف) ريقه ثم التف ببطئ له
-عيب عليك تعمل عقلك بعقلى وبعدين بص لجسمك وبص لجسمى عيب عليك يا (داركولا)
ارتفع حاجبى (أكمل) ثم قال
-(داركولا) !! ٠٠ ماهو عشان انا (داركولا) مش هيهمنى انك اقل منى يا حمار
قال (سيف) بتوسل
-ده انا هبقى جوز بنت عمك ٠٠ ترضى ان جوزها يضرب قدامها شكلى يبقى ايه قدامها بعد كده
ضحك (أكمل) قليلا ثم قال
-حظك انى جاى فرحان فمش فايق لهبلك ده
ثم نظر (أكمل) إلى (يمنى)
-وانتى يا بت اطلعى فوق اوضتك
نفذت (يمنى) امر (أكمل) ودلفت للداخل بينما اسرع (سيف) نحو الخارج ٠٠
*****************
فى المساء كان (يوسف) يتذكر المرة الأولى التى يرى فيها حبيبته الأولى
(كان (يوسف) فى ذلك الوقت يبلغ من العمر تسعة عشر عام وتلك الفتاة تبدو فى اواخر الخامسة عشر عام ٠٠
لعب (يوسف) لعبته المفضلة (الأسكواش) وخرج من الملعب الخاص للعبة وما إن خرج حتى وجد فتاة امامه رائعة الجمال شعرها باللون الذهبى وعيناها خضراء تمشى بجوار فتاة ما ظل محدقا بها لبرهة من الوقت ومن ثم ابتلع ريقه ودون إن يشعر ذهب خلفها ليرى اين ستجلس وما إن وجدها تجلس على طاولة ما اغمض عيناه بهيام وهو يردد بخفوت
-هو فيه كده ؟! ده قمر ماشى ع الأرض
وضع يده على قلبه قائلا
-عدد دقاته زادت ٠٠ طب دى اقرب منها ازاى واسمها ايه يا ترى ؟ّ٠٠ )
شعر (يوسف) بالحنين إلى ذكرتها فإخرج صورتها من درج مكتبه وظل ينظر إلى الصورة وابتسم لوجهها الطفولى ثم قال
-بحبك ٠٠ وهفضل احبك انتى وبس ٠٠
ثم ابتسم قليلا وهو يتذكر اول مرة يجعلها ترى فيه وجهه
(انتهت تلك الفتاة من دروسها فقد اعتاد (يوسف) مراقبتها يوميا دون ان تشعر حتى يطمئن على احوالها دون إن يجعلها تراه حتى وجدها تستقل احدى سيارات الأجرة فتبعها ووجد إن السائق يسلك طريق مظلم فبدى الذعر يدب فى اوصاله لما يأخذها ذلك السائق إلى تلك المنطقة المنعزلة حتى وجد السيارة قد توقفت فجاءة فظل (يوسف) ينتظر هبوطها ولكنه لم يحدث ٠٠ لما اذا السيارة متوقفة هكذا فى منتصف الطريق ابتلع ريقه ثم سمع صوت صراخها ينبعث من السيارة لم يشعر بنفسه سوى انه وجد نفسه امام تلك السيارة ويخرج منها السائق وهو يلكمه بحدة ويقول
-يا حيوووان ازاى تقرب ليها كده !! هتعمل فيها ايه ؟ّ٠٠ وواخدها حتة مقطوعة كمان
ذهل السائق والفتاة مما يفعله (يوسف) وحاول السائق الدفاع عن نفسه لكنه لم يستطع بسبب غضب (يوسف) العارم فترجلت الفتاة من السيارة وهى تقول ل (يوسف)
-انت بتهبب ايه سيبه سيبه بتعمل ايه ؟!
ترك (يوسف) الرجل وهو غاضب ونظر لها غاضبا
-انتى ايه عجبك الوضع ده ولا مش فاهمة ولا فى ايه ٠٠ انتى ؟! انتى يطلع منك كل ده
نظرت له الفتاة بذهول وهى تقول
-بتقول ايه انت ؟ بتخطرف بإيه ؟
نظر لها (يوسف) وقد بدى على وجهه علامات استفهام
-صرختى ليه ؟! وهو واقف بالعربية
هزت الفتاة كتفاها بلا مبالاة وضحكت وقد فهمت ما ظنه (يوسف) ثم قالت بهدوء وهى تشر بعيدا
-بيت صحبتى هناك اهو وهى هتبات معايا النهاردة فإتصلت بيها عشان اشوفها هى فين منزلتش ليه ٠٠ هى صرخت فى الفون وقالتلى فى فار فى اوضتها وانا بخاف منهم فصرخت معاها
ابتلع (يوسف) ريقه وبدء إن يهدء وهو يشعر بالأحراج نظر إلى السائق الذى كان يتوجس خوفا منه قائلا
-والله ما عملت حاجة
ضحكت تلك الفتاة ضحكة رقيقة جعلت قلب (يوسف) يزداد عدد دقاته وهى تقول
-انت مجنون خالص يا اسمك ايه انت ؟
-(يوسف) اسمى (يوسف)
هزت الفتاة كتفاها بلا مبالاة فتابع (يوسف)
-وانتى اسمك ايه ؟
رفعت الفتاة احدى حاجبيها وقال
-وبعدين معاك يا اسمك (يوسف) انت !!
كانت قد وصلت صديقتها اخيرا وقالت
-قتله اخويا قتله
-طب يلا عشان نروح يا (سلمى) عشان الوقت اتأخر
نظرت (سلمى) إلى ( يوسف) ولكن لك تعيره انتباهها واستقل الفتاتان سيارة الأجرة مع السائق فإستقل ايضا (يوسف) السيارة بجوار السائق فنظرت له الفتاة قائلة
-وبعدين معاك ؟ّ ما خلاص بقى
ابتسم (يوسف) قائلا
-ابداا ٠٠ اصلى بتفرج ع افلام كتير ودماغى راكبة شمال خلينى اوصلك واطمن عليكى احسن
هزت الفتاة رأسها بإسى وهى تتمتم قائلا
-مجنون خالص)
ابتسم (يوسف) قليلا على غبائه ثم قال
-وحشتينى اوووووى
****************
قبل موعد العيادة لدى (نورهان) وجدت احدهم يطرق باب الشقة فإتجهت نحو الباب لتفتح باب الشقة فوجدت (رحمة) امامها ابتسمت (نورهان) قائلة
-ادخلى يا حبيبتى وحشانى اوووى بقى بجد
دخلت (رحمة) وهى تقول
-قلت فاضل ع ميعاد العيادة بتاعتى وبتاعتك ساعة وهما جنب بعض اصلا فإجى اخدك فى سكتى وبقالنا كتير متكلمناش
-ادخلى يا حبيبتى
جلست (رحمة) بعد إن دخلت بإقرب أريكة وجلست (نورهان) بجوارها فنظرت لها (رحمة) وقالت
-مالك يا بت شكلك مش طبيعية خالص
تنهدت (نورهان) ثم قالت
-مش عارفة حقيقى اقولك ايه يا (رحمة) ٠٠ انا خلاص تعبت
-طب احكى
قصت (نورهان) ل (رحمة) كل شئ بخصوص (أكمل) و (يوسف) وقالت فى النهاية
-تفتكرى ده ايه ؟! يعنى انا كنت بحاول اتعود ع (يوسف) اقوم سيباه واحاول اتعود ع (أكمل) ده جنان ده جنان يا (رحمة)
عوجت (رحمة) فمها ثم قالت
-مين فيهم اوسم يا بت اقولك طيب انتى ارتبطتى بواحد وسبينى اهون مأساة التانى اتفقنا كده
ضحكت (نورهان) وهى تهز رأسها بإسى وتقول
-انتى مجنونة يا (رحمة) ايه اللى بتقوليه ده ؟ وبعدين بدى افهم يعنى ماله (وليد) ؟!
قالت (رحمة) بضيق
-(وليد) ايه بس اللى يتبصله ده ٠٠ ده واحد ميعرفش غير انه يقعد فى المعمل ال 24 ساعة وبس ومش مهتم بنفسه ولا بلبسه اسكتى اسكتى يا (نورهان)
قالت (نورهان) بصدق
-بس واضح انه بيحبك بجد
ابتسمت (رحمة) بسخرية ثم قالت
-انسى ٠٠ انسى انى ابصله حتى ٠٠ انا عاوزة واحد البنات تحسدنى عليه كده يبقى وسيم قمر شيك فى لبسه مش واحد مبيعرفش حتى يتكلم كلمتين ع بعض
-طب وماله (وليد) ما ممكن تظبطى انتى لبسه وبعدين (وليد) ملامحه مش سيئة هو بس مش بيعرف يختار اللى يناسب وشه يعنى انا معاكى محتاج يغير شكل نضارته وطريقة لبسه بس صدقينى لو عمل كده هيبقى زى القمر
-لما يعمل بقى ٠٠ وبعدين بيحبنى عمل ايه عشان بيحبنى ولا حاجة ولا حاجة يا (نورهان)
هزت (نورهان) رأسها بإسى وعدم اقتناع بحديث (رحمة) وقالت
-انا هقوم البس احسن بدل ما اضربك
ضحكت (رحمة) وهى تقول
-طب يلا خلصى لبس بسرعة
اتجهت (نورهان) نحو الغرفة لتبدل ملابسها وهى تشعر بالضيق من طريقة تفكير (رحمة) ٠٠
***************
كان (منير) فى غرفته يشعر بسعادة كبيرة بعد إن عاد من الخارج مع (سچى) واتفق معاها ان تمهله بعض الوقت لكى يخبر هو (يوسف) بعلاقتهم فوافقت (سچى) على ذلك واخبرته انها لن تتخلى عنه مهما كان قرار (يوسف) ابتسم (منير) قليلا وهو يتذكر وجهها الطفولى ٠٠
بينما كانت (سچى) تشعر بإن ذلك كان حلم فهى حتى تلك اللحظة لا تتخيل إن (منير) يحبها ويبادلها شعورها واخيراا قد نطق بحبه لها ٠٠
وماهى الا ثوان حتى سمعت صوت رسالة فى هاتفها فإمسكت الهاتف وجدت رسالة من (منير) محتواها
(افتحى باب اوضتك دلوقتى)
رفعت حاحبها اندهشا من محتوى الرسالة ولكنها ذهبت لتفتح باب الغرفة ولكنها لم تجد شئ عقدت حاجبيها ونظرت حولها لم تجد (منير) ايضا فنظرت اسفل قدمها وجدت طبق كبير به محتويات سلطة الفاكهة التى تعشقها ابتسمت قليلا واخدت الطبق بسعادة وهى تحدث نفسها قائلة
-فاكهتى !!
اغلقت باب الغرفة ثم بدأت بتناول طبق الفاكهة الذى اعده لها (منير) بسعادة وهى تقول
-يامى يامى يجنن يا مونى
فسمعت صوت رسالة من هاتفها فإمسكت الهاتف وجدت منه رسالة محتواها
(يعنى بدل ما تشكرينى قعدة تاكلى كده)
ابتسمت (سچى) قليلا ثم ارسلت له
(تجنن يا مونى ميرسى اوووى)
فإرسل لها رسالة اخرى محتواها
(ربنا يسامحنى بقى ٠٠ حطتلك اللبن الرايب ع زبادى الفروالة ع عسل النحل ع الفاكهة الميكس اللى مش قادر افهمه ده)
(بكرة اما تجوزنى هتحبها يا مونى)
ابتسم (منير) ثم قام بإرسال
(مش قادر استنى لبكرة)
ابتسمت (سچى) قليلا وارسلت
(تصبح ع خير يا مونى)
(وانتى من اهله يا قلب مونى)
*****************
وما إن انتهت (نورهان) من العمل فى عيادتها وانصرفت السكرتيرة التى تنظم مواعيدها حتى استعدت للرحيل وما إن كانت تطمئن على كل شئ فى الشقة حتى سمعت صوت جرس الشقة بالخارج حتى انتفضت رعبا فهى تعلم ان باب الشقة مفتوح ابتلعت ريقها ثم توجهت نحو الخارج لم تجد احد امام باب الشقة وقفت امام باب الشقة وهى تنظر يمينا ويسارا لم تجد احد فعادت خطوتين للوراء شعرت بشى ما تحت قدمها حتى نظرت للأسفل ووجدت ورقة تمتمت قائلة
-تانى ؟!
انحنت لتأخذ الورقة وفتحتها وجدت محتواها
(ياريت محدش يعرف كلامنا نهائى لو بلغتى عن الجوابات دى مش هيحصلك كويس ٠٠ الأسكتش فى الرسمة ركزى شوية فى الرموز اللى تحت دى بترمز ع أشخاص)
نظرت (نورهان) لتلك الورقة وهى لا تفهم ٠٠
دوامة_عشق
علا_السعدني
التعليقات على الموضوع