قصة الماضي 🌸الحزء الثالث 🌸
خلصت الورقه التانيه وانا بعيط وانا بقراها ومش مصدقه أن في ناس بالقساوة والعنف ده وأن المفروض دار الايتام يكون مكان يعامل الاطفال كويس ويعوضهم علي فقدان مامتهم وباباهم وقعدت افكر في اللغز اللي قال عليه وعايزه اعرف انتقم ازاي ومين ده وليه حط الورق ده كده واسئله كتير قادره تخلي الموضوع ميخرجش من دماغي لكن صوت التليفون قطع كل الافكار دي ياسمين صحبتي رديت وجيه في بالي احكيلها عن الموضوع وبعدين رجعت في كلامي وقولتلها
-هقولك لغز
=قولي يا ستي ده انا فنانه ألغاز لو حليته جبيلي سندوتش كفته
=انتي همك علي بطنك دايما يا ياسو اسمعي حاجه بتبصي عليها كتير في منها بتلبسيها ومنها بتعلقيها ودايما قلقانه منها،ايه هي؟
-استني هفكر
=ايه مش بتقولي فنانه الغاز مش سامعه صوتك يا فنانه
-امممممم الساعه
=اشمعنا
-علشان بنعلقها علي الحيطه واحيانا بنلبسها ودايما قلقانين من الوقت واللي هيحصل بعد كده وطول اليوم نشوف الساعه كام
=ايوة ايوة صح يا ياسو طب يلا سلام دلوقتي
-راحه فين طب وسندوتش الكفته
=هكلمك بعد شويه سلام
جريت علي الساعه كانت ساعه مربعه ووراها في غطا بلاستيك وفي نصه مكان البطاريه شلت الغطا البلاستيك او بمعني اصح كسرته من الحماس اللي كنت فيه لاقيت الورقه انا قربت اتجنن من الورق ده
(بما انك وصلت للورقه يبقي في تصميم لمعرفه حكايتي انتقمت ازاي وانا طفل عنده 17سنه ،انا لما اتحبست الاسبوع ده في الاوضه اتحول كل حزني لشر وكره للمكان ده مش بس المسؤولين لا وكمان الناس اللي في الدار اللي وقفوا متحركوش علشان يساعدوا نور واللي خوفهم خلاهم يسكتوا عن الظلم ده مش هسيب حد وكان لازم افكر ولو بحب نور فعلا معيطش واخد حقه خرجت من الاوضه ولاقيت ماجده بتقولي متزعلش اوي كده هو كده كده كان خارج اهو بدل ما خرج علي رجليه خرج علي ظهره " كنت عايزه اخنقها واقتلها بس معملتش كده
دايما نور كان يقولي اكسب علي العدو بذكائك مش بأيدك ،انا كنت هتم ال18 بعد سنه وده معناه اني هطلع من الدار لان ده قانون موجود، متخيل طفل ملهوش بيت ولا قرايب يخرج الشارع فجأه بعد ما كان في بيت حتي لو البيت ده كان وحش لكن حاجه مخبياه من قسوه العالم اللي برا لكن انا كنت بعد الليالي علشان اخرج وانتقم لاني فكرت احرق المكان كله ومش هعرف اعمل كده غير لما اخرج بس الايام كانت طويله والليل كله كوابيس والنهار قاعد لوحدي ومش بكلم حد ،فمقدرتش اكمل سنه كل ما اشوف ماجده دي قدامي دمي بيتحرق،بدأت اعمل مشاكل مع كل اللي في الملجأ اضرب ده وأعور ده واتخانق مع دول عملت فيها مجنون وافتكرتهم هيطردوني لكن هما حبسوني في اوضه لوحدي مربوط في السرير معندهمش ريحة الانسانيه مش كده!
لاقيت حد بيفتح عليا الباب وكانت حميده
حميده دي اللي بتنظف المكان بس مكنتش شبه المكان ده كانت طيبه وغلبانه جدا لاقيتها جيبالي اكل وفكتني وقالتلي انها هتهربني علشان مموتش زي نور وفعلا خدتني وخرجتني من باب اول مره اشوفه ورا الباب كان اكياس زباله كتير كنت اول مره اشوفه وادتني خمسين جنيه وقالتلي متجيش هنا تاني اهرب وقفلت الباب وسابتني لوحدي قدامي شارع طويل مش عارف اخره ايه ،خوفت واتمنيت نور يكون معايا في اللحظه دي علشان يشجعني لكن كنت حاسس دايما انه معايا وشايفني وماسك ايدي لكن الصبح وهما بيفتحوا
الاوضه عليا لاقوني زي ما انا
اكيد اللي بيقرأ هيستغرب زي ما حميده استغربت لما شافتني رجعت ومهربتش
(هتلاقي الورقه التانيه في أولاد حارتنا )
Menna_elshamy
الجزء_التالت
الماضي
التعليقات على الموضوع