قصة معسكر تخييم
كنت ف مُعسكر تخييم انا و أصحابي, كان في أرض بور ع شكل دائرة كبيرة متحاوطة بأشجار الغابة من كل حتة, المكان ده أنا اللي أختارته لسبب مُعين, نصبنا الخيْم و جهْزنا مكان النار اللي هنبقى ملمومين حوليها عشان نحكي القصص..
كل حاجة كانت ممتازة, لحد ما جه الليل, اللي كنا ف إنتظاره, أشعلنا النار, و قعدنا حوليها, كنا أربع أفراد, كلنا كنا شباب, كنا رافضين ناخد معانا أي بنت من أصدقائنا, بحِجْة إن البنات بيبوظوا المواقف اللي زي دي..
قسْمنا بعضنا إن كل واحد هيقول موقف رعب حصل معاه, و بدأ ديفيد:
ف يوم بابا قال لي أنزل القبو أدوّر ع منشار كهربائي, انا معرفش هو عايزه ف إيه, لكن هو كان مُصِرّ.. و انا تحت و مُنهمِك ف البحث, حسيت بحركة خفيفة ف المكان, قلت ف نفسي إن ده مجرد فار, لكن بعد شوية سمعت صوت مميز, كأن ف كرسي بيزيّق, بصيت ف المكان, دوّرت ف كل حتة, لكن برضة مالقتش حاجة.. حسيت إن ف شيء غلط, و لما قررت إني أطلع برا القبو, لقيت الباب إتقفل عليا, و النور قطع !
كلنا إنتبهنا لديفيد اللي وقف عند الحتة دي و شبح إبتسامة ع وشه, فكمّل كلامه و قال:
- لما النور قطع, سمعت حاجة بتقع ع الأرض, حاجة زي جسد شخص, إترزع ع الأرض, رجعت لورا خطوتين, سمعت شيء بيزحف !
صرخت و بدأت أتتبع ذاكرتي ف معرفة مكان الباب وسط الظلام ده, فسمعت صوت حشرجة, فضلت أصرخ بهيستريا..
و فجأة.. !
سمعت حد بيضحك, و النور رجع, لقيت أخويا نايم ع الأرض و ماسك بطنه و عَمّال يضحك, و باب القبو إتفتح, و دخل بابا منه, و كان بيضحك, و قال لي إننا عملنا فيك مقلب.
ضحكنا كلنا ع اللي قاله ديفيد, و جه الدور عليا إني أحكي, فقلت لهم:
- عارفين انا إختارت المكان ده ليه؟
فهزوا رؤوسهم و قالوا:
- لا.
فإبتسمت و قلت لهم:
- انا هقول لكم... المكان ده حسب الدراسات, و إني بحب أبحث ف الأمكان الغريبة و اللي فيها أشباح, انا إختارت المكان ده عشان يكون مُعسكر تخييمنا –و علّيت صوتي و انا باصص لهم- المكان اللي انتوا فيه ده و البُقعة دي بالتحديد كان بيُقام فيها حفلات إعدام زمان, و تحتكوا دلوقتي ما لا يقل عن 30 جثة مدفونة لأشخاص تم إعدامهم هنا !!
كلهم بلا إستثناء بصوا لي و هما مبحلقين فيا, و أفواههم مفتوحة, و ع ضوء النار, كنت شايف وشهم شَحَب..
لقيت كارلوس إتكلم:
- أنت مجنون صح؟ جايبني ف أرض مدفون تحتها جثث ناس إتعدموا.. !
إبتسمت و قلت له:
- أنت خايف ليه؟ ما أنت قاعد هنا بقالك كتير مفيش حاجة حصلت يعني..
شتمني, و لقيت ديفيد قال:
- إحنا لازم نمشي, مش هقدر أقعد هنا لحد الصبح.
ماعدا جورج اللي كان ساكت خالص, فقلت له:
- أنت ساكت ليه؟ مش عايز تقول عليا مجنون أو تنعت أمي بالعاهرة؟
لقيته بيشاور ع شيء ما ورايا..
لفيت راسي ف ضجر, شوفت... شوفت..
جسد شخص متعلّق من رقبته ع حبل مربوط ف شجرة, و إيديه و رجليه الأتنين مقطوعين !
اللعنة..
قمنا من مكانا كلنا, و طلعنا نجري, إفترقنا عن بعض, انا و ديفيد كنا بنجري مع بعض, و كارلوس و جورج إتفرقوا عننا..
فضلنا نجري كتير, العرق غمر جبينا, و لقيت ديفيد بيقول:
- أتمنى يكون بابا شافنا و إحنا جايين المعسكر ده و بيعمل فينا مقلب.
و من بعيد لمحت ضوء برتقالي, جرينا ناحيته, و لما وصلنا لقينا نفسنا عند نار المُخيم !
و لقيت كارلوس و جورج قاعدين, بصيت لهم و قلت:
- انتوا بتعملوا إيه هنا؟
رد كارل و هو بيشاور ع شيء ورايا:
- إسألهم هما.
بصيت ورايا, شوفت كارل و جورج متعلقين ع مشنقة, و إيديهم و رجليهم مقطوعين و الدم بينزف منهم !
رجعت بصيت للأتنين اللي قاعدين, لقيتهم عبارة عن جثث سودا متحللة..
بصيت لديفيد بخوف, فقال لي بخوف ممزوج بالعياط:
- أنا عايز أرجع البيت..
فجأة برز من الأرض جثث كتيييير, كلها متحللة, و عفّنت, الجثث دي كان عددها 30 جثة..
و من بعيد سمعنا صوت حد بينادي, الصوت كان لجورج, و لما بصيت ناحية الأتنين المشنوقين, لقيتهم عبارة عن جثث متحللة..
و ظهر من وسط الأشجار و معاه أبو ديفيد و تلات رجال من رجال الشرطة.
و ف الصباح تم حفر المنطقة و إستخراج 29 جثة متحللين..
و تم دفنهم ف مقابر, و من ساعتها المكان ده بقى هادي جدًا و مفيهوش شيء يخوّف, لكن الغريب ف الموضوع إننا لحد دلوقتي مش لاقيين كارل, و محدش عارف له أثر..
و بصراحة مش عارف هل للجثة رقم 30 اللي رجال الشرطة ملقوهاش علاقة بإختفاء كارل ولا لأ.
*تمت*
.
.
.
#قصص_رعب
كل حاجة كانت ممتازة, لحد ما جه الليل, اللي كنا ف إنتظاره, أشعلنا النار, و قعدنا حوليها, كنا أربع أفراد, كلنا كنا شباب, كنا رافضين ناخد معانا أي بنت من أصدقائنا, بحِجْة إن البنات بيبوظوا المواقف اللي زي دي..
قسْمنا بعضنا إن كل واحد هيقول موقف رعب حصل معاه, و بدأ ديفيد:
ف يوم بابا قال لي أنزل القبو أدوّر ع منشار كهربائي, انا معرفش هو عايزه ف إيه, لكن هو كان مُصِرّ.. و انا تحت و مُنهمِك ف البحث, حسيت بحركة خفيفة ف المكان, قلت ف نفسي إن ده مجرد فار, لكن بعد شوية سمعت صوت مميز, كأن ف كرسي بيزيّق, بصيت ف المكان, دوّرت ف كل حتة, لكن برضة مالقتش حاجة.. حسيت إن ف شيء غلط, و لما قررت إني أطلع برا القبو, لقيت الباب إتقفل عليا, و النور قطع !
كلنا إنتبهنا لديفيد اللي وقف عند الحتة دي و شبح إبتسامة ع وشه, فكمّل كلامه و قال:
- لما النور قطع, سمعت حاجة بتقع ع الأرض, حاجة زي جسد شخص, إترزع ع الأرض, رجعت لورا خطوتين, سمعت شيء بيزحف !
صرخت و بدأت أتتبع ذاكرتي ف معرفة مكان الباب وسط الظلام ده, فسمعت صوت حشرجة, فضلت أصرخ بهيستريا..
و فجأة.. !
سمعت حد بيضحك, و النور رجع, لقيت أخويا نايم ع الأرض و ماسك بطنه و عَمّال يضحك, و باب القبو إتفتح, و دخل بابا منه, و كان بيضحك, و قال لي إننا عملنا فيك مقلب.
ضحكنا كلنا ع اللي قاله ديفيد, و جه الدور عليا إني أحكي, فقلت لهم:
- عارفين انا إختارت المكان ده ليه؟
فهزوا رؤوسهم و قالوا:
- لا.
فإبتسمت و قلت لهم:
- انا هقول لكم... المكان ده حسب الدراسات, و إني بحب أبحث ف الأمكان الغريبة و اللي فيها أشباح, انا إختارت المكان ده عشان يكون مُعسكر تخييمنا –و علّيت صوتي و انا باصص لهم- المكان اللي انتوا فيه ده و البُقعة دي بالتحديد كان بيُقام فيها حفلات إعدام زمان, و تحتكوا دلوقتي ما لا يقل عن 30 جثة مدفونة لأشخاص تم إعدامهم هنا !!
كلهم بلا إستثناء بصوا لي و هما مبحلقين فيا, و أفواههم مفتوحة, و ع ضوء النار, كنت شايف وشهم شَحَب..
لقيت كارلوس إتكلم:
- أنت مجنون صح؟ جايبني ف أرض مدفون تحتها جثث ناس إتعدموا.. !
إبتسمت و قلت له:
- أنت خايف ليه؟ ما أنت قاعد هنا بقالك كتير مفيش حاجة حصلت يعني..
شتمني, و لقيت ديفيد قال:
- إحنا لازم نمشي, مش هقدر أقعد هنا لحد الصبح.
ماعدا جورج اللي كان ساكت خالص, فقلت له:
- أنت ساكت ليه؟ مش عايز تقول عليا مجنون أو تنعت أمي بالعاهرة؟
لقيته بيشاور ع شيء ما ورايا..
لفيت راسي ف ضجر, شوفت... شوفت..
جسد شخص متعلّق من رقبته ع حبل مربوط ف شجرة, و إيديه و رجليه الأتنين مقطوعين !
اللعنة..
قمنا من مكانا كلنا, و طلعنا نجري, إفترقنا عن بعض, انا و ديفيد كنا بنجري مع بعض, و كارلوس و جورج إتفرقوا عننا..
فضلنا نجري كتير, العرق غمر جبينا, و لقيت ديفيد بيقول:
- أتمنى يكون بابا شافنا و إحنا جايين المعسكر ده و بيعمل فينا مقلب.
و من بعيد لمحت ضوء برتقالي, جرينا ناحيته, و لما وصلنا لقينا نفسنا عند نار المُخيم !
و لقيت كارلوس و جورج قاعدين, بصيت لهم و قلت:
- انتوا بتعملوا إيه هنا؟
رد كارل و هو بيشاور ع شيء ورايا:
- إسألهم هما.
بصيت ورايا, شوفت كارل و جورج متعلقين ع مشنقة, و إيديهم و رجليهم مقطوعين و الدم بينزف منهم !
رجعت بصيت للأتنين اللي قاعدين, لقيتهم عبارة عن جثث سودا متحللة..
بصيت لديفيد بخوف, فقال لي بخوف ممزوج بالعياط:
- أنا عايز أرجع البيت..
فجأة برز من الأرض جثث كتيييير, كلها متحللة, و عفّنت, الجثث دي كان عددها 30 جثة..
و من بعيد سمعنا صوت حد بينادي, الصوت كان لجورج, و لما بصيت ناحية الأتنين المشنوقين, لقيتهم عبارة عن جثث متحللة..
و ظهر من وسط الأشجار و معاه أبو ديفيد و تلات رجال من رجال الشرطة.
و ف الصباح تم حفر المنطقة و إستخراج 29 جثة متحللين..
و تم دفنهم ف مقابر, و من ساعتها المكان ده بقى هادي جدًا و مفيهوش شيء يخوّف, لكن الغريب ف الموضوع إننا لحد دلوقتي مش لاقيين كارل, و محدش عارف له أثر..
و بصراحة مش عارف هل للجثة رقم 30 اللي رجال الشرطة ملقوهاش علاقة بإختفاء كارل ولا لأ.
*تمت*
.
.
.
#قصص_رعب
التعليقات على الموضوع