إبحث عن موضوع

رواية لا تقع في حبي الحلقة الرابعه و الخامسه

مر زمن طويل وأنا وحدي ، كنت وحدي دائما حتي في وسط الضجيج ، شعور الوحدة يلازمني وكأني خُلقت لأكون بمفردي ، حتي أتيت ملأت فراغي بزحامك ، أنا معك لست وحدي وإذا غبت ترافقني الوحدة من جديد ، لا أعلم ما سرك ،ما الشئ المميز فيك ،ولكن أشعر أني عدت أنا ،خفيفة ومبتسمة وسعيدة فقط لأنك معي ،لا ترحل "
قاسم : صباح الورد يا حلوة
ياسمينة : صباح النور يا وحش
قاسم : والله كويس بقينا نهزر
ياسمينة : علي فكرة انا بهزر وفرفوشة انت بس متعرفنيش
قاسم : نفسي اعرف والله
ياسمينة : تعرف ايه !!
قاسم : هاشوفك النهاردة
ياسمينة : لا اجازة النهاردة ،رايحة اشوف مصطفي هنعمل شوية تعديلات في الرواية
قاسم : طبعا مينفعش أجي معاكي
ياسمينة : لا طبعا ، بص انا هخلص واكلمك
قاسم : عموما هستناكي في الكافيه الساعه 6 بعد ما اخلص شغل ،لو هتيجي عرفيني
ياسمينة : تمام
" لما القلب لا ينبض إلا معك ، لما أشعر بكل تلك المشاعر ،بالحنين ،بالرغبة في البكاء وأنا بين ذراعيك ، لما يأخذني صوتك من الحياة ويخطفني من الوجود ، لما صوتك ينفذ إلي قلبي سمر مباشرة نحو القلب ليصيبه في مقتل ، شئ بك يجذبني ولا أعلم ما هو ، ولكن أتمني أن يدوم "
مصطفي : ها يا بنتي وريني وصلتي لأيه ؟!
ياسمينة : انا قررت اغير فكرة الرواية ،هعرض عليك فكرتي الجديدة
مصطفي : ابدأي وأنا سامعك
بدأت ياسمينة تشرح له فكرتها الجديدة بحب غريب ومصطفي يراقبها بانبهار وتعجب
ياسمينة : ها ايه رأيك
مصطفي : هو أنتي ياسمينة ؟!!!!!!!
ياسمينة : مش فاهمة يعني ايه
مصطفي : أنتي متغيرة اوي !!
ياسمينة: ازاي مش فاهمة
مصطفي : حاسس انك منورة ، مشرقة كده ،مقبلة علي الحياة ، حاسس ان عنيكي بتلمع
ياسمينة : لا عادي يمكن عشان فرحانة بالرواية
مصطفي : هي دي اول رواية ليكي ، في سبب تاني
ياسمينة : ايه هو بقي يا شاطر
مصطفي : قاسم !!!
ياسمينة بتوتر : ماله قاسم
مصطفي : بتحبيه !!
ياسمينة بضيق : انت بتقول ايه انت عارف وجهة نظري في المواضيع دي
مصطفي : كل حاجه بتتغير وحتي وجهة نظرك قابلة للتغيير
ياسمينة : لا طبعا انا عمري ما هحب
مصطفي : القرارات بتتغير
ياسمينة : ده مش قرار دا قانون ماشية عليه
مصطفي : القلب مبيمشيش بقوانين يا ياسمينة
ياسمينة : انت عايز  توصل لأيه ؟!
مصطفي : تعترفي
ياسمينة : بتحلم يا مصطفي ، مستحيل
مصطفي : الأيام جاية
" عيني تلمع وقلبي ينبض ،يضخ السعادة بداخلي لأول مرة ، أنظر في المرآة ،اراقب ملامحي لون عيناي الذي يحبه ، ضحكتي التي تعجبه ، صوتي الذي لا يمل من سماعه ، ابتسم تلقائيا وأنا أتذكر كلماته ،ابتسم علي سذاجتي ، ليعاقبني عقلي علي فعلتي ،فتزول ابتسامتي وأحاول تناسي كلماته "
قاسم : مش فاهم ،عايز تشوفيني النهاردة ليه
عالية : عايزة اتكلم معاك شوية
قاسم : عن ياسمينة ؟!!
عالية : لا عنك
قاسم : عايزة تعرفي ايه ؟!
عالية : انت مين وعرفت ياسمينة إزاي
قاسم : وده يخصك في ايه
عالية : ياسمينة صاحبتي وأي حاجه تخصها يبقي تخصني
قاسم ضاحكا بسخرية : كانت صاحبتك قبل ما تخونيها
عالية بغضب : هو انت ازاي بتكلمني كده أصلا انت تعرف ايه عن ياسمينة  تخليك بتدافع عنها كده
قاسم : أعرف اللي أنتي نستيه لما خدتي خطيبها منها وكسرتي قلبها ودمرتي حياتها وانتي عارفة انك اكتر واحدة وثقت فيكي
عالية : انا حبيته وده غصب عني
قاسم : ده المبرر اللي قولتيه لنفسك عشان متحسيش انك خاينة وغدارة
عالية ببكاء :  انا غلطان أصلا اني جيت اقابلك عشان تساعدني
قاسم :  أيوه ولازم تقومي تمشي حالا عشان ياسمينة جاية وراكي
عالية : نعم
قاسم :  مش وقته امشي .....
خرجت عالية مسرعة من الباب الأخر ، ولكن ياسمينة لمحتها وجودها بالفعل ، لم تتعرف عليها ولكنها شعرت بغضب شديد
ياسمينة : مين دي اللي كانت معاك
قاسم : مفيش واحدة صاحبتي
ياسمينة : ما شاء الله أصحابك البنات كتير
قاسم : عادي دي صديقة قديمة
ياسمينة : ومشيت ليه القديمة دي قبل ما أشوفها
قاسم : عندها مشوار ومستعجلة
ياسمينة : وانت جايبها في المكان اللي بحبه ليه ، ضاقت بيك ما تقابلها في اي مكان تاني
قاسم : هو أنتي غيرانة ولا انا بيتهيألي
ياسمينة : نعم غيرانة ،اغير علي مين ان شاء الله واغير من مين أصلا
قاسم : أهدي بس
ياسمينة : انا هادية وبلاش اهدي دي عشان بتعصبني هو انا بشد في شعري قدامك
قاسم ضاحكا : لا هادية جدا باردة كمان
ياسمينة : انت بتشتم
قاسم : لا يا ستي مقصدش أنتي اللي قولتي أصلا ، أنا اقدر اشتمك وانتي حلوة كده
ياسمينة : مالكش دعوة
قاسم : خلاص بقي قلبك أبيض ، تحبي تاكلي ايه
ياسمينة : لا انا عايزة اتمشي علي البحر وأكل أيس كريم
قاسم : طبعا طلبات الست ياسمينة أوامر قومي يالا
 سارا سوياً واكتافهم تتلامس بين الحين والآخر ، الموج يضرب الأحجار بقوة ، والحب يعصف بقلبيهما ، تشعر بمشاعرها تفيض من عينيها ، الحب يحركها كما يفعل الخريف بورق الشجر وهي مستسلمة مطمئنة وآمنة ، تود لو يحتويها بين ذراعيه لتشعر بالأمان الذي فقدته
ياسمينة : عارف انا بمشي الطريق ده يوميا لوحدي ، كان نفسي حد يشاركني فيه
قاسم : من النهاردة انا معاكي ، مبقتيش لوحدك انا وقلبي هنا
ياسمينة مبتسمة : يبدو أن البحر اثر عليك ، الرومانسية دي مش ليا يا بابا احنا اصحاب
قاسم : احنا مش أصحاب يا ياسمينة
ياسمينة بضيق ممزوج بحيرة : أمال إحنا ايه
 اقترب منها وقف أمامها مباشرة ، لتكتشف ضآلتها أمامه ، نظر في عينيها مباشرة ليخترق جدران قلبها ، أمسك بيدها وقال : احنا مش أصحاب ولا كنا أنتي مميزة عندي من اول يوم شوفتك ، وافقت نبقي أصحاب عشان ابقي قريب منك ،  عشان اعرفك اكتر ، احنا مش أصحاب يا ياسمينة ، أنا بحبك ، بحب الليل اللي في عيونك ، بحب الطفلة المحبوسة جواكي ، بحب ضحكتك اللي بسمعها وكأنها ضحكت طفل اول مرة يجي الدنيا ، بحب البراءة اللي في قلبك ، حتي الحزن اللي في عنيكي حبيته ، بحبك ومش بإيدي ومختارتش
قلبي هو اللي شاور ، اختارك أنتي ، ساب كل البنات اللي في الكون ،ودق ليكي أنتي وبس
انا بحبك  وعارف انك بتحبيني ، شايف الحب في عنيكي ،حاسس بيه واصل لقلبي
انتفضت ياسمينة وابتعدت خطوات للوراء ، جذبت يدها من أحضان يديه
قالت ببكاء : علاقتنا انتهت مش عايزة اشوفك تاني ......
" سُمي الحب سقوطاً ، وأنا لن أسقط مجدداً ، ماذا لو سقطت ولم أجد يدك تحتضنني في النهاية ، لا حاجة لقلبي بألم جديد ، فندباتي القديمة لم تشفي بعد "
رجعت إلي منزلها بأعين باكية ،وقلب حزين وخائف
ليلي : أنتي كويسة
ياسمينة : اه يا ماما تمام ، مرهقة شوية هنام
ليلي : طيب احضرلك الأكل
ياسمينة : شكرا يا ماما هنام
دخلت غرفتها وأمسكت دفترها وكتبت
" لم أدرك يوم التقيتك ،اني فتحت حصون قلبي سهواً لتخترقها عيناك ، لم أدري يومها أني سأخسر الحرب معك ويسقط قلبي أسيرا لك "
رن هاتفها فجففت دموعها وأجابت مسرعة
ياسمينة : وحشتني اوووي ، أنا محتاجلك جدا
أنتي كويسة يا حبيبتي ؟؟
ياسمينة : لا انا مش كويسة ،أنا محتاجلك اوي ،أنا لازم ترجع كفاية بعد بقي ،الحياة من غيرك وحشة اوي
حاضر انا كنت هقولك اني نازل كمان اسبوعين
ياسمينة : بجد جاي ، أرجوك متتاخرش عليا وحشتني اوي
مش هتأخر يا حبيبتي

نامت واحتضنت صورة قديمة لها وهي طفلة بينما تجلس علي قدم والدها الذي يحتضنها بذراعيه
" أبي ،لا أمان سوي بين ذراعيك ،ويوم رحلت عني أخذت أماني معك ، أنا آمنت بحبك  وكفرت بالجميع "
#Hadeer_saeed

#لا_تقع_في_حبي
#الجزء_الرابع
#لا_تقع_في_حبي
#الجزء_الخامس
لا أرغب في أن أكون وحدي ،سئمت من الوحدة
ولكنكِ تفعلين تبتعدين عن كل شخص يحبك
أحب نفسي أكثر ، أخشي خسارتها ،أخشي أن يجرحها أحدهم
ولكن أنا معك لن آؤذيكِ
سترحل وتقسم قلبي نصفين ، سأخسرك وأخسر قلبي ،وسأعود وحدي ........
قاسم : كنت فاكر اني هموت قبل ما تردي
ياسمينة : خير يا قاسم
قاسم : عايز اطمن عليكي !
ياسمينة : انا كويسة جدا الحمد لله
قاسم : لسه زعلانة مني ؟!
ياسمينة : هزعل منك ليك احنا اتنين جربنا نبقي أصحاب ومنفعش خلاص
قاسم : طيب ممكن اشوفك ونتكلم ،نوصل لحل وسط يرضينا احنا الاتنين
ياسمينة : لا مش هينفع
قاسم : ياسمينة انا بقالي إسبوع بتحايل بس عشان تردي ، نتكلم كفاية هروب
ياسمينة : انا مهربتش ، ههرب من ايه !!
قاسم : لا هربتي وبتهربي ،أنتي بتهربي من كل مشاكل حياتك يا ياسمينة ،بتخافي تواجهي ،حتي صاحبتك دي خوفتي تشوفيها وجيتي جري تقابليني عشان  تهربي من المواجهة ، بس لازم تواجهي في الأخر هتفضلي تهربي لأمتي
ياسمينة : خلاص اشوفك بالليل في نفس المكان سلام
أغلقت ،ولم تعطه اي فرصه ليجيب ، تهرب نعم تهرب ،تهرب من كل شيء ،لو وجدت طريقة لتهرب من نفسها لفعلت ، لا أحد يعلم بما تخبئه داخلها لا أحد يعلم بحزنها الساكن بين ضلوع قلبها سواها .
ليلي : صباح الخير يا ياسمينتي
ياسمينة : تمام يا ماما
ليلي : كان مالك امبارح
ياسمينة : مفيش كويسة
ليلي : عليا انا احكيلي حد مزعلك
ياسمينة : متقلقيش يا حبيبتي انا كويسة. وكمان كلمت مراد
ليلي : بجد كلمتيه
ياسمينة : وليكي عندي مفاجأة جاي كمان اسبوعين
ليلي : بجد يا ياسمينة احلفي ،حبيب قلب أمه راجع بجد
ياسمينة : اه والله يا ماما راجع الحمدلله
ليلي : طب ما تكملي لمتنا وتصالحي عالية
ياسمينة : تاني يا ماما، احنا مش اتكلمنا في الموضوع ده
ليلي : اللي يعجبك خلاص ،بس كان نفسي نرجع كلنا زي زمان
ياسمينة : ماما متضغطيش عليا ،أنا هرجع لوحدي انا بس محتاجة وقت وهصلح كل ده
ليلي : وانا واثقة فيكي وطول عمري واثقة فيكي وانتي طول عمرك قد ثقتي ورافعة رأسي ، أنا نفسي تبقي كويسة
أمسكت ياسمين بيد ليلي وقبلتها وقبلت جبهتها ، وقالت : انا كويسة طول ما انتي كويسة يا حبيبتي ربنا يخليكي ليا يارب
" أخذ الموت أبي وأصبحت أمي بقلبين ، تكافح في الحياة بقلب أبي ، وتحتضنني مساءاً بقلب أم "
قاسم : وحشتيني
تطلعت ياسمينة نحو البحر ولم تجيب
قاسم : انا اسف ،مكنش لازم اتسرع واعبرلك عن مشاعري
ياسمينة : مينفعش يبقي في بينا مشاعر أصلا
قاسم : مش فاهم ليه ، هل انا مثلا مش عاجبك فيا ايه غلط ، أنا بشوف الحب في عينيك ،هل انا موهوم مثلا ؟!
ياسمينة : لا العيب فيا أنا ، أنا اللي خايفة ،أنا اللي مش عايزة حد في حياتي ، أنا اللي مش واثقة في حد ولا عايزة حد
قاسم : طيب ممكن تفهميني كل ده ليه وساعتها أوعدك اعمل اللي انتي عايزاه
ياسمينة : من غير سبب أسبابي متخصكش انا مش عايزة أحب ولا اتحب ولا اي مشاعر ،مش عايزة حد في حياتي ومش عايزاك
قاسم : أنتي بتعاندي نفسك ، أو انا وجودي من الاول كان غلط انا اسف اني ازعجتك واسف اني دخلت حياتك عن اذنك
استدار ليرحل في غضب فشعر بيدها تمسك بيده وتمنعه من الرحيل
ياسمينة ببكاء: انا اسفة انا حصل معايا حاجات كتير تخليني طول الوقت مش واثقة في حد
أمسك يدها بهدوء ، وقال : طيب ممكن تحكيلي ونحل كل الأمور دي سوا
ياسمينة : صعب أوي اللي هقوله عمري ما قولته لحد
قاسم : انا مش حد اعتبري نفسك بتتكلمي مع خيالك
ياسمينة ببكاء :  اول ما بابا مات ماما كانت مصدومة لدرجة انها مش عارفة تهتم بينا ،كانت بتبعتني انا واخويا عند خالتي دايما كنا بنفضل هناك طول الوقت كان اخويا بيلعب مع ولاد خالتي وبما إني أصغر واحدة كنت بقعد  لوحدي ، دايما جوز خالتي كان بيجي بقعد معايا يجبلي لعب وهدايا وشوكولاته ، كان دايما بيحاول يحضني ، يلمسني ، وقتها مكنتش فاهمة ايه ده ، كان كل مرة لمساته بتبقي أجرأ وأوسخ وكل ده انا مش عارفة ايه بيحصل ، كنت بخاف منه علي الرغم اني مش فاهمة ، خصوصا لما كان دايما يقولي اوعي تقولي لحد احنا بنلعب ايه  ،بعد ما كبرت شوية فهمت انه كان بيتحرش بيا طول الوقت
كرهت الرجالة كلها وكرهت قرايبي وكرهت كل الناس ، الغريب اني كبرت وهو بيعاملني عادي جدا وبمنتهي التلقائية وكأنه معملش حاجه بيكلمني ،بيهزر كأني بنته ،بسال نفسي هو مش فاكر ولا فاكر وبيدعي البراءة ،هو ازاي سهل يتعامل معايا كده ،دخلت بعدها في أزمة نفسية ومحكتش لأي حد ، اكتئاب شديد وصل اني حاولت الانتحار كتير ، أزمات نفسية مش عارفة اتخطاها ،كوابيس
ضرب قاسم المنضدة بيده في غضب والشرر يخرج من عينيه ، أمسكت بيديه لتطمأنه وتبث الأمان لروحها
أكملت ببكاء وحزن : بعدها عرفت معتز حبيته، اتخطبنا ، وأنت عارف الباقي كان بيلعب بيا وبيكلم عالية في نفس   الوقت ، كسر قلبي نصين ، ضيع شوية الثقة اللي عندي ، معتقدش ان ممكن يجي راجل في الحياة أثق فيه تاني ، لحد ما إنت جيت ، وثقت فيك معرفش ليه ، غمضت عنيا عن كل حاجة حصلتلي وخايفة، منك ومني خايفة من نفسي انا مبعرفش أحب انت تستاهل واحدة قلبها نضيف وبريئة ، وحدة تحط قلبها كله بين إيديك وأنا بنص قلب او فتات قلب مش عارفة
توقفت عن الكلام ليزداد بكائها ،حتي احتضنها قاسم ، ليزداد بكائها متحولاً إلي نحيب وهي تتمسك بكتفيه ،وكأنها تطلب منه النجاة ، بقيت علي هذه الحال حتي هدأت اعتدلت في جلستها ونظرت نحوه ليبادرها قاسم قائلا: أنا بحبك ، بحبك جدا ، مفيش حاجه هتغير من الحقيقة دي ، أنا بحبك ومستعد اتحمل اي حاجة بس.تبقي معايا ، أنا كمان خايف ،مليان عقد وكلاكيع ، بس عارف ان مفيش حاجه هتصلح كل العك ده غير حبك ، وأن كل الخوف ده هيزول بس في حضنك
ياسمينة : انت تستاهل تحب واحدة مش في حياتها كل الكلاكيع دي
قاسم : انا عايزك أنتي وبس مش عايز أحب حد تاني قلبي اختارك أنتي 
ياسمينة : مش هتندم
قاسم : مستحيل
ياسمينة مبتسمة : هتستحمل نكدي
قاسم ضاحكا : موعدكيش
ياسمينة : نعم !!!!!
قاسم : لا ولا حاجه يا حبيبتي ، هقابل ماما امتي
ياسمينة : ايه ده بالسرعة دي
قاسم : أيوه هنستني ايه
ياسمينة : محتاجة وقت مش مستعدة
قاسم : هخليكي تستعدي سبيها عليا
ياسمينة : طيب هكلمها ونتفق
قاسم : ليا عندك طلب ممكن ؟!
ياسمينة : خير
قاسم : عايزين نبدأ بداية جديدة ، ننسي كل اللي عدي نبدأ من جديد من غير حزن ووجع قلب
ياسمينة : بمعني ايه ؟!
قاسم : تصالحي علياء
ياسمينة : برده انت كمان يا قاسم
قاسم : انا عايزك تتخلصي من كل حاجه مضايقاكي  ، عايز نبدأ حياتنا وانتي قلبك فاضي  مفيهوش غيري وبس
ياسمينة ضاحكة : موافقة بس ممكن اطلب منك طلب
قاسم : أنتي تؤمري يا باشا
ياسمينة : تبقي معايا واحنا بنتصالح عايزاك جنبي
قاسم : موافق تحبي بكره
ياسمينة : موافقة نفطر سوا وروح شغلك
قاسم : موافق يا حبيبتي
" خلق الله حواء من ضلع آدم لتقتسم همه وحزنه وتكون سبباً في سعادته ، لتحمل معه كتفاً بكتف كل هموم الحياة وصعابها ، وجعل آدم آمنها ومأمنها وحصنها الأمين وقلبها النابض ،خلق آدم بعقل وحواء بقلب ،كلاهما يكمل الأخر ،وأنت آدمي وأنا حواء خاصتك اكملني واكتمل بي "
Hadeer_saeed

ليست هناك تعليقات