رواية ضحية الحب الحلقة 34
البارث الرابع والثالثون
ضحيه الحب
عاد جاسم الي المشفي لتيا وقبل دخوله الغرفه قاطعه رنين هاتفه باسم علي
جاسم بهدوء = خير ي علي
= اي يابني فينك مختفي لي انا كنت عايز اقولك نيجي بكره امتي
= معلش يا علي لو ممكن ناجلها وبلاش بكره
علي بقلق = هو في حاجه ياجاسم ولا اي
= ااااه تيا تعبانه شويه وفي المستشفي بس خد بالك مريم متعرفش ولا حد
= تعبانه مالها ياجاسم انت في مستشفي اي وانا هجيلك فورا
= لا لا مفيش داعي يا علي احنا قربنا نروح البيت متقلقش مضطر اقفل دلوقت هرجع اكلمك تاني سلام
واغلق للخط دون سمع رد منه واخذ نفسا عميق ودلف للداخل ليجدها نائمه ويبدو عليها الارهاق اقترب منها جاسم بهدوء جالسا بجاورها وهو يرتب علي شعرها بحنان وهدوء قائلا
= انا عارف ان جرحتك كتير اوي وظلمتك معيا بس هانت صدقيني كل حاجه بتقرب وبعدها بس هقولك انك مهمه جدا ف حياتي ومش زي مانتي مفكره ابدا واقترب منها يقبلها ب جبينها فاستيقظت تيا علي اثرها ونظرت له
تيا = انت جيت امتي
جاسم وهو مازل ممسك بيدها =من شويه
تيا بارتباك =طيب وانا هخرج امتي انا زهقت م القاعده هنا
= ينفع نخرج انا بس مكنتش عايز صحيكي لم لقتك نايمه بس وبم انك صحيه ف يلا نمشي
نهضت تيا بمساعده جاسم وهو يحيط بيدها وخصرها وتشعر هي بالارتباك من قرب جاسم لها
ء-&&&&&&&&&&&&&&&&
عند سامر كان جالس بتلك المنزل وعلامه الغضب ظاهر علي وجهها بسبب اختفاء تلك الحمقاء وبسبب تعرض بعض رجاله الي هجوم مفاجاء لايعلم ان كان مصدره هو عثمان ام طارق
احدي رجاله = قلبنا عليها سوهاج ومش لقينها يا باشا
سامر بغضب = واهلها
= مش عارف اخر مره وصلنا معلومات اكيده انهم ف القاهره ولم روحنا العنوان قالولنا انهم نقلو
سامر بتفكر = نقلو ازي هما ميقدروش يعملو كل ده لوحدهم انا متاكد اي اللبيحصل بظبط وبنت ال ...... التانيه دي اتخفت فين القي بجملته الاخيره بصوت جعلي الجميع يرتعد ثم هاب وقفا وطلب من رجاله اللحاق به متوجها لبيت عثمان
وصل سامر الي المنزل فاوقفه رجال عثمان ارتفع سلاح رجال سامر فرفع رجال عثمان اسلاحتهم بتلك الاثناء خرج عثمان وراي المشهد
عثمان بغضب = في اي هنا انت بتعمل اي هنا ي ابن صالح
سامر بهدوء عكس عصفه بداخله = عايز الفلوس اظن اليومين خلصو لا وزدو كمان
عثمان وهو ينظر للمنظر من حوله فهمو علم ان الان لا وقت للمخاطره فهو يعرف كيف يرد له الصع صعين اشار الي رجاله لانزل السلاح فرضخو له بينما فعل سامر نفس الامر
عثمان وهو ينادي لعز امرا باحضر المال= اعطهملو ياعز
اقترب عز من سامر وهو يعطيه الشنطه فنظر سامر بداخلها ثم نظر لعثمان = كدا كل واحد خد حقو يا هواري ورحل تاركا خلفه عثمان مشتعل بالغضب
عثمان لنفسه = لا حقي انا لسه مخدتوش وهعرف ازي اخدو كويس
عز باستغراب لعثمان = هو لي جاسم متحركش بعد الفيديو ماوصلوو
=،مش عارف بس الامتاكد منو ان في حاجه غلط بس هي اي وانا مش هستني جاسم يتحرك انا هخلص عليهم كلهم بطريقه تبان ان هما للاعملو كدا في بعض
عز دون فهم = يعني هنعمل اي فاهمني
نظر عثمان لعز ثم اخباره عن خطته للجديده
ء&&&&&&&&&&&&&&&&
وصل جاسم وتيا الي المنزل وتيا تحرك ببطئ مع مساعده جاسم لها
تيا بهدوء = هو ماما وبابا مجوش
جاسم بنفي = لا خالتي صممت يباتو عندها للنهارضه
=، اهااا ثم نظرت حولها بتساؤل وريماس فين
ضغط جاسم علي اسانه بغل = غارت في داهيه هي وللحيوان بتاعها
= لي عملت كدا هي ملهاش زنب في الاحصل
ضحك جاسم بسخريه = والهي انتي الاطيبه زياده بس
دخلا الي غرفتهم فجلست تيا علي السرير تنظر حاولها متلاشيه للنظر له
جاسم بهدوء قبل ان يدلف للمرحاض = تحبي اساعدك في حاجه
هزت تيا راسها نافيه = لا شكرا انا هغير هدومي وهنام
شعرت تيا ان جاسم يفعل كل هذا فقط لانه يشعر بالشفقه حولها او ربما يفعله من اجل طفله
خرج جاسم من الحمام فوجد تيا قد بدلت ملابسها
جاسم = علي فكره انا طلبت من علي ياجل زياره بكره لغيت ماترتحي
تيا برفض = لي عملت كدا انا كويسه ياجاسم لو سمحت كلمو وخلي يجي بكره
جاسم باستسلام = طيب خلاص ياستي هعمل الاانتي عايزه المهم تكوني مرتاحه
ابتسمت له تيا بهدوء وتوجهت علي سريرها لتنام بينما تابع جاسم عمله علي الجاسوب وبعد وقت ليس بقليل توجه جاسم الي لفراش بجانب تيا ظنا انها نائمه فاحاط خصرها بيده وهو يقربه منه
شعر برعشه جسدها بين يده فابتسم وعلم انها ليست نائمه ولم يرد ان يحدثها فهي لم تبتعد وهذا يعني انه تريده بقربها وبعد قليل غطا الاثنان في ثبات عميق في لحضان بعضهما
ء&&&&&&&&&&&&&&&&&
ف الصباح مع تسلل اشعه للشمس الذهبيه لبدء يوم جديد علي ابطالنا
استيقظت شهد تحضر الفطار بالمطبخ متذكره وجود مراد معهم تشعر بشئ غريب كلما راته تشعر انه تريد الابتعاد
الحاجه فاطمه = تسلم ايدك ي بنتي صحيه بدري كغاده تحضري للفطار
مراد من خلفهم = ماهو ده شغلها فاكيد ده الطبيعي
نظرت له شهد بقرف بينما نظر له هو باستغراب
الحاجه فاطمه = شغلها اي بس انت فاكر اي شهد مش شغاله هنا
مراد باستغراب = اومل هي مين
قاطعت شهد حديثهم =، عن ازنك يا حاجه انا هخش اوضتي لان تعبانه شويه ونظرت لمراد نظره معنها لا شان لك بي ياغبي
مراد بتساؤل = هي دي تبقا مين ياتيتا
جلست فاطمه تقص له كل ماحدث وكيف للتقت بشهد وعن حزنها وصمتها الدائم
استغراب مراد كثيرا وشعر بانه يريد معرفته اكثر فهو يشعر ان هناك شئ ما لا تتحدث به
ء-&&&&&&&&&&&&&&&
استيقظت مريم علي رنين هاتفه لتجده كالعاده مشاغبها المدلل
علي بفرح = عروستي الحلوه لسه نايمه طبعا
مريم بمرح = طب تصدق ان منمتش خالص
علي بمكر = وده من اي بقا م الفرحه ان هخطبك
مريم بسخريه = هههه ضحكتني وانا مش جيلي نقس يابني هو انت تطول اصلا احمد ربنا ان وفقت بيك
= اه والهي انا هسيرك دلوقت وبعد جواز هعرف ازي اخرسك
مريم بتعنيف بسيط = نعم وهتخرسيني ازي بقا سيدتك عايزه اسمع
= عرفه هخرسك ازيي مممم اقولك لو صوتك علس ومبطلتش قر هعطيكي بوسه اخرسك بيها
شعرت مريم بالتفجاء والخجل من كلماته محاوله انهاء للحديث بسرعه بينما ابتسم علي عليها فهو يعشقها
بقلم / Omnia Ayman 📝
ضحيه الحب
عاد جاسم الي المشفي لتيا وقبل دخوله الغرفه قاطعه رنين هاتفه باسم علي
جاسم بهدوء = خير ي علي
= اي يابني فينك مختفي لي انا كنت عايز اقولك نيجي بكره امتي
= معلش يا علي لو ممكن ناجلها وبلاش بكره
علي بقلق = هو في حاجه ياجاسم ولا اي
= ااااه تيا تعبانه شويه وفي المستشفي بس خد بالك مريم متعرفش ولا حد
= تعبانه مالها ياجاسم انت في مستشفي اي وانا هجيلك فورا
= لا لا مفيش داعي يا علي احنا قربنا نروح البيت متقلقش مضطر اقفل دلوقت هرجع اكلمك تاني سلام
واغلق للخط دون سمع رد منه واخذ نفسا عميق ودلف للداخل ليجدها نائمه ويبدو عليها الارهاق اقترب منها جاسم بهدوء جالسا بجاورها وهو يرتب علي شعرها بحنان وهدوء قائلا
= انا عارف ان جرحتك كتير اوي وظلمتك معيا بس هانت صدقيني كل حاجه بتقرب وبعدها بس هقولك انك مهمه جدا ف حياتي ومش زي مانتي مفكره ابدا واقترب منها يقبلها ب جبينها فاستيقظت تيا علي اثرها ونظرت له
تيا = انت جيت امتي
جاسم وهو مازل ممسك بيدها =من شويه
تيا بارتباك =طيب وانا هخرج امتي انا زهقت م القاعده هنا
= ينفع نخرج انا بس مكنتش عايز صحيكي لم لقتك نايمه بس وبم انك صحيه ف يلا نمشي
نهضت تيا بمساعده جاسم وهو يحيط بيدها وخصرها وتشعر هي بالارتباك من قرب جاسم لها
ء-&&&&&&&&&&&&&&&&
عند سامر كان جالس بتلك المنزل وعلامه الغضب ظاهر علي وجهها بسبب اختفاء تلك الحمقاء وبسبب تعرض بعض رجاله الي هجوم مفاجاء لايعلم ان كان مصدره هو عثمان ام طارق
احدي رجاله = قلبنا عليها سوهاج ومش لقينها يا باشا
سامر بغضب = واهلها
= مش عارف اخر مره وصلنا معلومات اكيده انهم ف القاهره ولم روحنا العنوان قالولنا انهم نقلو
سامر بتفكر = نقلو ازي هما ميقدروش يعملو كل ده لوحدهم انا متاكد اي اللبيحصل بظبط وبنت ال ...... التانيه دي اتخفت فين القي بجملته الاخيره بصوت جعلي الجميع يرتعد ثم هاب وقفا وطلب من رجاله اللحاق به متوجها لبيت عثمان
وصل سامر الي المنزل فاوقفه رجال عثمان ارتفع سلاح رجال سامر فرفع رجال عثمان اسلاحتهم بتلك الاثناء خرج عثمان وراي المشهد
عثمان بغضب = في اي هنا انت بتعمل اي هنا ي ابن صالح
سامر بهدوء عكس عصفه بداخله = عايز الفلوس اظن اليومين خلصو لا وزدو كمان
عثمان وهو ينظر للمنظر من حوله فهمو علم ان الان لا وقت للمخاطره فهو يعرف كيف يرد له الصع صعين اشار الي رجاله لانزل السلاح فرضخو له بينما فعل سامر نفس الامر
عثمان وهو ينادي لعز امرا باحضر المال= اعطهملو ياعز
اقترب عز من سامر وهو يعطيه الشنطه فنظر سامر بداخلها ثم نظر لعثمان = كدا كل واحد خد حقو يا هواري ورحل تاركا خلفه عثمان مشتعل بالغضب
عثمان لنفسه = لا حقي انا لسه مخدتوش وهعرف ازي اخدو كويس
عز باستغراب لعثمان = هو لي جاسم متحركش بعد الفيديو ماوصلوو
=،مش عارف بس الامتاكد منو ان في حاجه غلط بس هي اي وانا مش هستني جاسم يتحرك انا هخلص عليهم كلهم بطريقه تبان ان هما للاعملو كدا في بعض
عز دون فهم = يعني هنعمل اي فاهمني
نظر عثمان لعز ثم اخباره عن خطته للجديده
ء&&&&&&&&&&&&&&&&
وصل جاسم وتيا الي المنزل وتيا تحرك ببطئ مع مساعده جاسم لها
تيا بهدوء = هو ماما وبابا مجوش
جاسم بنفي = لا خالتي صممت يباتو عندها للنهارضه
=، اهااا ثم نظرت حولها بتساؤل وريماس فين
ضغط جاسم علي اسانه بغل = غارت في داهيه هي وللحيوان بتاعها
= لي عملت كدا هي ملهاش زنب في الاحصل
ضحك جاسم بسخريه = والهي انتي الاطيبه زياده بس
دخلا الي غرفتهم فجلست تيا علي السرير تنظر حاولها متلاشيه للنظر له
جاسم بهدوء قبل ان يدلف للمرحاض = تحبي اساعدك في حاجه
هزت تيا راسها نافيه = لا شكرا انا هغير هدومي وهنام
شعرت تيا ان جاسم يفعل كل هذا فقط لانه يشعر بالشفقه حولها او ربما يفعله من اجل طفله
خرج جاسم من الحمام فوجد تيا قد بدلت ملابسها
جاسم = علي فكره انا طلبت من علي ياجل زياره بكره لغيت ماترتحي
تيا برفض = لي عملت كدا انا كويسه ياجاسم لو سمحت كلمو وخلي يجي بكره
جاسم باستسلام = طيب خلاص ياستي هعمل الاانتي عايزه المهم تكوني مرتاحه
ابتسمت له تيا بهدوء وتوجهت علي سريرها لتنام بينما تابع جاسم عمله علي الجاسوب وبعد وقت ليس بقليل توجه جاسم الي لفراش بجانب تيا ظنا انها نائمه فاحاط خصرها بيده وهو يقربه منه
شعر برعشه جسدها بين يده فابتسم وعلم انها ليست نائمه ولم يرد ان يحدثها فهي لم تبتعد وهذا يعني انه تريده بقربها وبعد قليل غطا الاثنان في ثبات عميق في لحضان بعضهما
ء&&&&&&&&&&&&&&&&&
ف الصباح مع تسلل اشعه للشمس الذهبيه لبدء يوم جديد علي ابطالنا
استيقظت شهد تحضر الفطار بالمطبخ متذكره وجود مراد معهم تشعر بشئ غريب كلما راته تشعر انه تريد الابتعاد
الحاجه فاطمه = تسلم ايدك ي بنتي صحيه بدري كغاده تحضري للفطار
مراد من خلفهم = ماهو ده شغلها فاكيد ده الطبيعي
نظرت له شهد بقرف بينما نظر له هو باستغراب
الحاجه فاطمه = شغلها اي بس انت فاكر اي شهد مش شغاله هنا
مراد باستغراب = اومل هي مين
قاطعت شهد حديثهم =، عن ازنك يا حاجه انا هخش اوضتي لان تعبانه شويه ونظرت لمراد نظره معنها لا شان لك بي ياغبي
مراد بتساؤل = هي دي تبقا مين ياتيتا
جلست فاطمه تقص له كل ماحدث وكيف للتقت بشهد وعن حزنها وصمتها الدائم
استغراب مراد كثيرا وشعر بانه يريد معرفته اكثر فهو يشعر ان هناك شئ ما لا تتحدث به
ء-&&&&&&&&&&&&&&&
استيقظت مريم علي رنين هاتفه لتجده كالعاده مشاغبها المدلل
علي بفرح = عروستي الحلوه لسه نايمه طبعا
مريم بمرح = طب تصدق ان منمتش خالص
علي بمكر = وده من اي بقا م الفرحه ان هخطبك
مريم بسخريه = هههه ضحكتني وانا مش جيلي نقس يابني هو انت تطول اصلا احمد ربنا ان وفقت بيك
= اه والهي انا هسيرك دلوقت وبعد جواز هعرف ازي اخرسك
مريم بتعنيف بسيط = نعم وهتخرسيني ازي بقا سيدتك عايزه اسمع
= عرفه هخرسك ازيي مممم اقولك لو صوتك علس ومبطلتش قر هعطيكي بوسه اخرسك بيها
شعرت مريم بالتفجاء والخجل من كلماته محاوله انهاء للحديث بسرعه بينما ابتسم علي عليها فهو يعشقها
بقلم / Omnia Ayman 📝
التعليقات على الموضوع