إبحث عن موضوع

رواية ضحية الحب الحلقة 33

البارت. الثالث والثالثون
ضحيه الحب

كان جاسم يتحرك بغضب امام الغرفه بالمشفي ويدعو الله ان تتحسن

خرج الطبيب من الغرفه فركض جاسم باتجهه بخوف

جاسم = طمني عليها هي عامله ايي دلوقتي

الطبيب بهدوء = هي الحمد لله يا استاذ جاسم النزيف كان بسبب تعرضها لضربه لكن الحمد لله قدرنا نسيطر علي ولجنين بخيرر

جاسم = ممكن ادخل اشوفهااا

= اه طبعاا بس اهم حاجه ممنوع الانفعال والزعل خصتا ف شهورها الاولي عن ازنكك

دلف جاسم الي الغرفه واغلق الباب خلفه ونظر البه وجدها شحبه اقترب منها فوجد اثار خرمشه ع وجهها اثار مقاومتها لتلك الحقير وتوعد له ومسك يدها يقبلها برقه

جاسم بهدوء = انا عارف انك صاحيه ياتيا

هنا لم تعد تستطيع التمثيل اكثر وفتحت عينها لتنظر له

جاسم وهو يسالها بهدوء = كنتي عرفه صح

نظرت له تيا بتساؤل عم يتحدث ؟؟

= كنتي عرفه انك حااامل

= نظرت له تيا دون اجابه مواضحه واشحت بصرها عنه

= فهمت الاجابه ولم كنتي عرفه لي مقولتليش انك حامل ولي مقولتش ان زفت ده كان بيضيقك قبل كدا

قطعاته تيا بغضب = كانت هتفرق اي كنت هتضربو انت اصلا كنت هتصدقني مانت ظلمتني قبل كدا عايز تعرف لي مقولتلكش ياجاسم لان ببساطه مقدرش اثق فيك وانا عرفه انك مش معتبرني موجوده ف حياتك ولا بتحبني كنت عايزني اجي اقولك واستنك لم تطلب مني اقتل....ثم صمتت

نصدم جاسم من كلامها = يااااه انت شيفاني وحش اوي كدا لدرجه ان هطلب منك تقتلي ابني

نظرت له تيا بحزن = انت السبب في ده انت الاخلتني اشوفك كدا انت عمرك ماحبتني انت ع طول مش شايف غير روما

ضرب جاسم علي السربر بيده بعنف = روما روما روما اي احنا مبنخلصش من للقصه دي مانا بطلت ادور ورا الماضي ورميتو

تيا بسخريه = انت متاكد من الابتقولو لا ياجاسم انت مجرد خايف من كشف للحقيقه بتحاول تقنع نفسك ان بابك كلامو كلو غلط وعايز تفضل قانع نفسك ب ده فعشان كدا بتقفل ع حقيقه مش اكترر

شعر جاسم بانه محقه فبعض كلامه صحيح لكن ليست بتلك الصوره هو فقط لا يريد بعثرت كبريائه وكرامته بانه استطعت خدعه وتلعبت بقلبه لكن ليس لانه مازل يحبها فهو بدا يشعر منذ فتره بالتقرب من تيا وبمشاعر جديده لم يعرفها هو من قبل

نظر جاسم لتيا براهه التي تجمعت بعينه الدموع وهي تنظر الي صمته علي انه اعلن صدق كلامها خرج جاسم من الغرفه واغلق الباب خلفه بعنف
بينما ظلت تيا تبكي علي وضعههم

ء&&&&&&&&&&&&&&&&&

كانت مريم تحضؤ العشاء مع والداتها فتحدث امل قائله

= بت يمريم بالحق في ضيوف جيلنا بكره

مريم باستغراب فقد ناست امر علي تماما بسبب انشغاله بقصه صديقتها = علي صاحب جاسم جاي يطلب ايدك

ضربت مريم راسه بيدها = اخخ انا نسيت صحيح الموضوع

نظرت امل الي مريم رافعه حجابيها = وهو انتي كنتي تعرفي الموضوع منين اصلا ياحيله امك

توترت مريم ولعنت غبائها تصرعها = اممم اه اه اصل تيا قالتلي مبارح

= قالتلك مبارح ازي وانا نفسي عرفه النهارضه انتي هتستعبطي

=، هااا هستعبط لي يعني هو ده الاحصل وبعدين محسسني ان بقولك موافقه يمكن موافقش

امل وهي تنهض = لا وعلي اي يعني انا هكلم جاسم دلوقت واقولو يمشي من برا برا كدا

مريم بسرعه = اي لا لالا ياماما موافقه موافقه ورينا خلاص نمشي لي بس

امل وهي تنظر لها = ماشالله ده انا بطقرتس بقا ونا معنديش علم ورفعت الشبشب بوجهه مريم وهي تركض خلفها انا مش هسيبك تعاللي مخبيه اي عني

ظلت مريم تركض من والداتها حتي دخلت غرفتها واحتمت بها وهي تزفر بارتياح قائله من خلف الباب = هاتلي اكل من تحت الباب زي الفيران لان مش هخرج

ء&&&&&&&&&&&&&&&

وصل جاسم الي المخزن وكان يحتوي علي عدد لا باس به من الرجال وجاك مكتف اقترب منه جاسم بنظرخه غضب وشر

= ضيقت مراتي وزعجتها ولكمه بالبوكس بقوه فصرخ بتالم
وبعد كدا تعديت علي حرمت بيتي ف غيابي وناوله البوكس الاخر وانفه ينزف
وعرضت حيات ابني ومراتي للخطر وهنا ظل يضربه بوكسات عديده متلاحقه بغضب وغل

جاك بنبره توسل = اتوسل لك جاسم اتركني واعدك ساذهب الي لندن مباشره ولن ترني مره اخري

بدا جاسم وكانه لم يستمع الي حرف مما تفوه به وسدد له لكمه اخري بغضب اكبر حتي نزف كامل وجهه ولم يجد جاك الاتلك الطريقه لاستعاطف جاسم

= جاسم اتوسل اليك الاتقتلني ف ريماس حامل بطفلي ان قتلتني ماذا سيكون مصير ابني وريماس ايضا

انصدم جاسم لسماعه بخبر حامل ريماس من جاك كان يعرف ان ريماس من بلاد اجنبيه لكن لم يتوقع ان تصل الي هذا الحد من الدانئه

نظر له جاسم بعنف = اسمعني انا ساترك ترحل وتاخذها معك هل سمعت ولا اريد رؤيه وجه احدكم ابدا وان رايتكم ب اي مكان لن يخلصك احد من يدي ايه الحقير فهمت

هز جاك راسه بقوه دليل علس موافقته اشار جاسم الي احدي رجاله قائلا = فكوه الكلب ده وتحجزولو تذكارتين علي لندن فورا سمعاني وتغورهم من هنا مش عايز اشوف خلقتكو بكره لسه ف سوهاج ونظر له وبزق عليها قبل ان يخرج

ء&&&&&&&&&&&&&&&

كانت شهد جالسه تشعر بالضياع فنعم تلك شهد هي نفسها ( روما )

تتذكر الماضي وجميع اخطاءها متمنيه ان ينتهي تلك الكابوس ليتها لم تطمع ولم تضع نفسها بتلك النيران لكن بتاكيد ان هناك حكمه مما حدث فان لم تكون هس فلكانت غيرها والان يجب ان تفكر كيف تتخلص من تلك النيران

دخلت فاطمه الي شهد وجدتها جالسه شارده = مالك يابنتي

= مليش ياحاجه فاطمه بس كنت بفكر ان لزم امشي بقا من هنا واشوف مكان اقعد في

= لي بس كدا يابنتي ده انتي مسليني ومليه عليا وحدتي وكان ربنا بعتك لطريقي

ابتسمت له شهد فتلك العجوز حقا حنونه القلب تري هل ستظل معها هكذا ان علمت بحقيتها وكيف باعت نفسها لاجل المال

قاطعت شرودها فاطمه = انا رايحه اعمل تحليل يابنتي ومش هتاخر عايزه حاجه

= تحبي اجي معاكي عشان لو حتاجتي حاجه

= لا لا انا بروح مع جارتي وبنيجي سوا خليكي انتي هنا ورتبت علس كتفها وخرجت من المنزل بينما نهضت شهد تحضر الطعام فسمعت طرقات علي الباب فخمنت انها بتاكيد الحاجه فاطمه نسيت شي ما فتحت شهد الباب قائله = نسيتي اي بق.. قبل ان تكمل حديثها وجدت شاب يبدو انها ف اواخر للعقد العشرين طويل قمحوي اللون ذات شعر بنس كثيف وعينان عسليتين ودقن خفيفه وهي تتذكره نعم انه هو نفس الشاب حفيدها

نظر لها مراد باسغراب = انتي مين وفين تيتا

شهد بحرج = احم الحاجه فاطمه مش هنا وانا ابقا وقبل ان تكمل حديثها قاطعه مراد :: اه فهمت انتي شغاله هنا مش صح تمام وانا مراد حفيدها بس كنت عايش برا ونظر الي يدها الموضوعه علي الباب ودلوقت ممكن ادخل ولا ف مشكله

نظرت له شهد ببلاهه فضحك هو علي منظرها ورفع يده يبعد يدها عن الباب ويدلف للدخل وهي مازلت متصمره بمكانها

كانت شهد تحضر الغداء مع حديث مراد المتوصل فهو من وقت وصوله لا يكف عن الحديث او بمعني اصح عن الرغي كما قالت شهد ف سرها

مراد = وانتي بقا معندكش حاجه تحكيها هو مش انتي بتكلمي برضه لي ساكته

شهد وهي تشعر بصداع = لا ابدا معندش حاجه مهمه ثم ان مصدعه

مراد بدهشه = مصدعه من اي اكيد من قله نوم دي بتجيب صداع

= لا لا مظنش اعتقد من الرغي الكتير كمان بيجيب صداع

مراد بمرح = هعتبر الكلام مش ليا المهم كنا بنقول اي

نظرت له شهد بصدمه وهي تكاد تصرخ به ان يكف عن الحديث ولكنه لم يصمت للحظه حتي سمعو صوت فتح الباب

شهد بصوت عالي سمعه مراد = الف حمد لله نينتك وصلت وانا هخش اوضتي اكيد هترجع تحكيلها قصه حياتك الانا حفظتها

بتلك الاثناء دلفت الحاجه فاطمه وبمجرد رؤيته ل مراد احتضنتها بشده وهي تبكي باشتياق غير مصدقه وجوده بينما بدله مراد القاء بلهفه تحت نظرات شهد المتاثره والباكيه ايضا

بقلم / Omnia Ayman 📝

ليست هناك تعليقات