سيلفي 😳
سيلفي .
مفيش بنت مش بتحب تشوف نفسها جميلة و مفيش بنت برضه مبتحبش شكلها و خصوصاً لما بتحط ميكاب و تبص فالمراية و تشوف نفسها بقت أحسن ف تقوم طبيعي مطلعة تليفونها و مصورة نفسها صورة تبين فيها ضحكتها وملامحها و في بعض البنات بيرفعوا الصور دي على مواقع التواصل ، لكن انا مش منهم ، انا بحب اتصور و اوري صوري ل اصحابي و بس ....
اه صحيح نسيت اعرفكم بنفسي
انا رقية
عندي ٢٢ سنه
بشوف نفسي من خلال كلام الناس عني ان انا جميلة نوعاً ما ، بس بيني و بينكم اوقات كتير بحب احط ميكاب علشان ابقى أجمل و دايما بحب ابعت الصور للبنات اصحابي علشان أخد رائيهم ف اللبس اللي لبساه و فشكلي ، كل ده كان عادي و طبيعي لحد ما ف يوم بعتت صورة ليا كنت متصواراها ف أوضتي لمريم صحبتي و بعد ما بعتت الصورة على الواتساب نمت ... غصب عني روحت فالنوم قبل ما اعرف رائيها فالصورة لكن صحاني صوت رنة تليفوني اللي مسكته و بصيت فيه لقيته رقم مريم ، رديت عليها و قالتلي ...
- ايوه يا رقية ، انتي مبترديش على الواتس ليه ؟
رديت عليها و انا بحاول اصحصح و قولتلها ....
- معلش يا مريم نمت ، خير في حاجة ؟
اتكلمت مريم اللي كان صوتها بيترعش اوي زي ما يكون كده خايفة و قالت ....
- الصورة يا رقية ، الصورة اللي انتي بعتيهالي .
- مالها الصورة يا مريم ؟
- الصورة ظاهر فيها بنت شكلها يخوف اوووي .
فوقت من النوم و قومت قعدت على السرير و قولت لمريم ...
- بنت مين ؟
ردت عليا و قالتلي ...
- بنت شكلها وحش اوي و شعرها مغطي وشها ، و زي ما تكون شبح لأن صورتها مهزوزة .
- مريييم بقولك ايه ، بطلي هزار بقى و سيبيني انام لأني مرهقة جدااا و مش فايقة لهزارك ده .
فجأة لقيت صوت مريم بيتغير و بيتبدل لصوت واحدة تانية صوتها مزعج و مرعب بيقول ...
- مريم مبتكذبش عليكي يا رقية ، انا معاكي فكل صورة و فكل حاجة بتعمليها و لو مرجعتيش الأمانة ل وليد ، هقتلك صحبتك نورهان بعد مريم ...
بعد كده سكت الصوت تماماً ، فضلت اتكلم و انده على مريم لكن مكنش حد بيرد لحد ما فجأة سمعت صوت مريم من بعيد و هى بتصرخ و كأنها بتتعذب و فجأة المكالمة اتقفلت ، رجعت اتصل بيها تاني لكن تليفونها كان مغلق ، قولت بيني و بين نفسي اكيد مريم بتهزر ، و علشان اتأكد من أن مريم كانت بتهزر و اطمن نفسي فتحت الواتساب و فتحت المحادثة اللي بيني و بين مريم و فتحت الصورة اللي بعتهالها و ركزت مع الصورة شوية لقيت في خيال على شكل بنت واقف ورايا و الخيال ده مش باينله ملامح لأنه ظاهر بوشه بس و وشه ده او وشها متغطي تماماً بشعرها ، قطع تركيزي مع الصورة نغمة التليفون و اللي كانت بتتصل نورهان صحبتي انا و مريم ، رديت عليها و لسه هحكيلها اللي حصل لقتها بتعيط و بتقولي ...
- الحقي يا رقية الحقي ، مريم انتحرت يا رقية ، مريم جابت سلكتين و دخلتهم جوه كبس الكهربا و بعد كده مسكتهم و فضلت تتكهرب لحد ما ماتت ، انا هلبس و رايحة عندها البيت ، يلا انتي كمان قومي البسي و قابليني هناك علشان احنا لازم نبقى جنب مامتها و اختها ف ظرف زي ده .
رديت و انا مصدومة و قولت لها ...
- حاضر حاضر انا جاية ..
قفلت التليفون و فضلت فاتحة الصورة و حطاها قدامي و انا مذهولة و مصدومة و مش مصدقة اللي حصل و فنفس الوقت مش لاقية تفسير و كمان سرعة الاحداث خلتني مش مركزة و عاملة زي ما يكون ف حلم و مش مصدقة اللي انا فيه .
اه صحيح نسيت اعرفكم بنفسي
انا رقية
عندي ٢٢ سنه
بشوف نفسي من خلال كلام الناس عني ان انا جميلة نوعاً ما ، بس بيني و بينكم اوقات كتير بحب احط ميكاب علشان ابقى أجمل و دايما بحب ابعت الصور للبنات اصحابي علشان أخد رائيهم ف اللبس اللي لبساه و فشكلي ، كل ده كان عادي و طبيعي لحد ما ف يوم بعتت صورة ليا كنت متصواراها ف أوضتي لمريم صحبتي و بعد ما بعتت الصورة على الواتساب نمت ... غصب عني روحت فالنوم قبل ما اعرف رائيها فالصورة لكن صحاني صوت رنة تليفوني اللي مسكته و بصيت فيه لقيته رقم مريم ، رديت عليها و قالتلي ...
- ايوه يا رقية ، انتي مبترديش على الواتس ليه ؟
رديت عليها و انا بحاول اصحصح و قولتلها ....
- معلش يا مريم نمت ، خير في حاجة ؟
اتكلمت مريم اللي كان صوتها بيترعش اوي زي ما يكون كده خايفة و قالت ....
- الصورة يا رقية ، الصورة اللي انتي بعتيهالي .
- مالها الصورة يا مريم ؟
- الصورة ظاهر فيها بنت شكلها يخوف اوووي .
فوقت من النوم و قومت قعدت على السرير و قولت لمريم ...
- بنت مين ؟
ردت عليا و قالتلي ...
- بنت شكلها وحش اوي و شعرها مغطي وشها ، و زي ما تكون شبح لأن صورتها مهزوزة .
- مريييم بقولك ايه ، بطلي هزار بقى و سيبيني انام لأني مرهقة جدااا و مش فايقة لهزارك ده .
فجأة لقيت صوت مريم بيتغير و بيتبدل لصوت واحدة تانية صوتها مزعج و مرعب بيقول ...
- مريم مبتكذبش عليكي يا رقية ، انا معاكي فكل صورة و فكل حاجة بتعمليها و لو مرجعتيش الأمانة ل وليد ، هقتلك صحبتك نورهان بعد مريم ...
بعد كده سكت الصوت تماماً ، فضلت اتكلم و انده على مريم لكن مكنش حد بيرد لحد ما فجأة سمعت صوت مريم من بعيد و هى بتصرخ و كأنها بتتعذب و فجأة المكالمة اتقفلت ، رجعت اتصل بيها تاني لكن تليفونها كان مغلق ، قولت بيني و بين نفسي اكيد مريم بتهزر ، و علشان اتأكد من أن مريم كانت بتهزر و اطمن نفسي فتحت الواتساب و فتحت المحادثة اللي بيني و بين مريم و فتحت الصورة اللي بعتهالها و ركزت مع الصورة شوية لقيت في خيال على شكل بنت واقف ورايا و الخيال ده مش باينله ملامح لأنه ظاهر بوشه بس و وشه ده او وشها متغطي تماماً بشعرها ، قطع تركيزي مع الصورة نغمة التليفون و اللي كانت بتتصل نورهان صحبتي انا و مريم ، رديت عليها و لسه هحكيلها اللي حصل لقتها بتعيط و بتقولي ...
- الحقي يا رقية الحقي ، مريم انتحرت يا رقية ، مريم جابت سلكتين و دخلتهم جوه كبس الكهربا و بعد كده مسكتهم و فضلت تتكهرب لحد ما ماتت ، انا هلبس و رايحة عندها البيت ، يلا انتي كمان قومي البسي و قابليني هناك علشان احنا لازم نبقى جنب مامتها و اختها ف ظرف زي ده .
رديت و انا مصدومة و قولت لها ...
- حاضر حاضر انا جاية ..
قفلت التليفون و فضلت فاتحة الصورة و حطاها قدامي و انا مذهولة و مصدومة و مش مصدقة اللي حصل و فنفس الوقت مش لاقية تفسير و كمان سرعة الاحداث خلتني مش مركزة و عاملة زي ما يكون ف حلم و مش مصدقة اللي انا فيه .
قومت و غيرت هدومي و نزلت و روحت بيت مريم و كانت والدتها و اختها منهارين تماماً و كل اللي والدتها كانت بتقوله ان مريم انتحرت ، مريم انتحرت و كانت زي ما تكون اتجننت او بقت تخرف .
فضلت قاعدة فبيت مريم الله يرحمها لحد ما اتغسلت و روحنا ندفنها و لما وصلنا المقابر حصلت حاجة غريب اووي ...
وقتها كنا بالنهار و الرؤية واضحة و علشان كده قدرت اشوف بوضوح بعيد عن الدفنة و قصاد شاهد من شواهد القبور اللي حوالينا البنت اللي كانت ورايا فالصورة .... كانت لابسة فستان لونه رمادي و شكله غريب و مليان تراب و دم و كانت ايديها متقطعة من عند معصمها و كانت بتنزف بغزارة و كان وشها كله متغطي بشعرها و مش باين منها أي ملامح ....
سيبت الدفنة و الناس و روحت جررري نحية البنت دي و اول ما قربت منها لقيتها رفعت ايدها الشمال و شاورت نحيتي و طلع منها صوت غريب ( الأولى و ليست الأخيرة ) ...
فجاءة سمعت صوت نورهان جاي من ورايا و كانت بتقول ..
- رقية ، انتي واقفة هنا بتعملي ايه ؟
التفتت و بصيتلها و قولتلها ...
- البنت اهي اللي كانت فالصورة .
و شاورت ناحية البنت و بصيت نحيتها لكني ملقتهاش ، بصيت على الأرض قدامي فمكان ما هى كانت رافعة ايدها لقيت دم على الأرض ، بصيت لنورهان و لقتها بتقولي ....
- مفيش حد يا رقية ، فين البنت دي .
شاورت على الدم اللي الارض و قولتلها ...
- دمها اهو يا نورهان .
بصتللي نورهان و بصت على الدم اللي ف الأرض و قالتلي ...
- يا رقية دم مين يا رقية ده دمك انتي ، انتي بتزفي .
حطيت ايدي على وشي لقيت سائل لزج بينزل من انفي ، بصيت على السائل ده لقيته دم ... ايوه دم انا كنت بنزف و انا مش حاسة ، خدتني نورهان من أيدي بعد ما ادتني منديل و مسحت الدم و اتأكدت ان النزيف وقف و رجعنا تاني للدفنة و بعد ما خلصنا الدفنة أخدت نورهان و روحنا عندي البيت و حكيت لها ع اللي حصل بالظبط بيني و بين مريم قبل ما تنتحر لكنها ف الأول مصدقتش لحد ما شافت الصورة و شافت شكل البنت اللي ظاهرة معايا فيها و صدقت ان مريم انتحرت بسبب الصورة و صدقتني كمان ف أني شوفت البنت دي فالدفنة بتاعت مريم ، الحقيقة نورهان فضلت مصدومة و مش عارفة ترد تقولي ايه و فنفس الوقت مش لاقية تفسير للي حصل و نظراً لأننا كنا تعبانين جداا و مرينا بيوم شاق أستأذنت أمي أن نورهان هتبات معايا النهاردة و فعلا نمنا على طول من التعب و الارهاق لكني بعد ما نمت بشوية صحيت على صوت نورهان و هي بتنادي عليا ، قومت من النوم لقيت نورهان قاعدة جنبي على السرير و منورة نور الأباجورة اللي جنب سريري و كان شكلها مرعب و مخيف و كان شعرها كله مغطي وشها و أضاءة الأباجورة الخافتة كانت بتزيد شكلها بشاعة ، حاولت اتمالك نفسي و قولت لها ..
- نو نو نووورهان ، ان ان انتي عاملة كده ليه !!
فجاءة حطت كف ايدها الشمال على جبهتي و قالت بصوت بنت تانية غير صوتها ...
- لازم تشووووفي ....
اول ما قالت الكلمة دي حسيت بحرارة جسمي بترتفع و بعد كده حسيت بدوخة و بدأت افقد الوعي لكنني غمضت عيني و حاولت اتمالك نفسي لحد ما حسيت ان الدوخة راحت .... فتحت عيني لقيت نفسي واقفة ف أوضة غير أوضتي و لقيت بنت نايمة على سرير قدامي و البنت دي منتحرة و ايديها الاتنين متقطعين من عند اسفل الكف و الدم مغرق السرير اللي نايمة عليه و واصل لحد الأرض ، ركزت مع المشهد اكتر لقيت البنت دي جنبها موبايل شبه موبايلي بالظبط ، لا لا لا ده هو هو موبايلي ... استغربت و قولت لنفسي ايه اللي هيجيب موبايلي هنا فجاءة لقيت البنت دي قامت او طارت من عالسرير و فلحظة كانت واقفة قدامي بس شكلها كان متغير عن ما كانت نايمة عالسرير ، شكلها بقى زي شكل البنت اللي شوفتها عند المقابر ، بصيت لها و انا مفزوعة و قولت لها ...
- انتي عاوزة مننا ايه ؟؟؟
بصت لي و قالتلي بنفس الصوت اللي كانت بتتكلم بيه نورهان من شوية...
- المووبيل يا رقية أديه لوليد ، الموبيل و ألا هتموتوا انتي و اصحابك.
و بدون أي مقدمات دفعتني دفعة قوية ف صدري حسيت بعدها ان روحي بتتسحب مني و رجع احساس الدوخة تاني علشان افوق منه و الاقي نفسي قاعدة على سريري و نورهان نايمة عالسرير اللي جنبي ، قومت و صحيت نورهان و حكيت لها اللي حصل و ساعتها سألتني انا جايبة موبايلي ده منين ، قولتلها اني جايباه من محل موبايلات ، ردت و قالتلي اننا لازم نروح نسأل صاحب محل الموبايلات ده على اصل الموبيل و مين اللي باعهوله و ده بما أني يعني كنت مشترياه مستعمل ، اقتنعت برأي نورهان و اتفقنا اننا هنروح للمحل ده الصبح ... فضلنا صاحيين لحد الصبح و ده لأني كنت خايفة انام من اللي شوفته و فضلت نورهان صاحية جنبي لحد ما جه الصبح و اتصلت نورهان بأخوها و قالتله أنه يجي معانا عند محل الموبايلات و الحقيقة هو متأخرش و جه و قابلنا عند المحل و دخل معانا و لما سألت صاحب المحل عن مصدر الموبيل أنكر ف الأول لكن بعد ما محمود اخو نورهان ضغط عليه قال أن الموبيل ده باعتهوله بنت من سننا و لأن كل حاجة بتتحل بالفلوس عرضنا مبلغ مالي على صاحب المحل علشان ناخد عنوان البنت لأنه قال أنها ماضية على ورقة مبايعة فيها عنوانها و رقم تليفونها و فعلا خدنا عنوانها و اللي كان مش بعيد عن المحل كتير و روحنا للعنوان انا و نورهان و محمود ، كان العنوان هو بيت فقير جوه حارة صغيرة ، خبطنا الباب و فتحت لنا بنت واضح من لبسها أنها فقيرة و سألتنا ..
- انتوا مين و عاوزين ايه ؟
طلعت الموبيل و حطيته ف وشها و قولتلها ...
- الموبيل ده بتاع مين ؟
البنت اول ما شافت التليفون مسكته من أيدي و فضلت تبوس فيه و هى بتبكي و تقول ....
- رحمة ، وحشتيني اوووي يا رحمة ، سامحيني يا رحمة .
بصينا لبعض انا و نورهان و اخوها و احنا مش فاهمين حاجة مستغربين لحد ما اتكلم محمود و قالها ..
- رحمة مين ؟
بصتلنا البنت و هى كانت منهارة و قالتلنا ...
- اتفضلوا ادخلوا ..
دخلنا و قعدنا فالبيت اللي كان واضح من مظهره ان أهله على قد حالهم و غلابة ، راحت و سابتنا قاعدين و بعد شوية رجعت و ف أيدها كوبايات عصير ف صنية و الصنية كان عليها جنب الكوبايات الموبيل و شوية صور لبنت ، قدمت لنا العصير و سألتنا ...
- انتوا بتسألوا على مصدر الموبيل ليه ..
ف اتكلمت و حكيت لها على كل حاجة بس الغريبة أن انا كل ما كنت بحكي لها كانت بتعيط اكتر ، خلصت كلامي و بعد ما خلصت لقيت البنت دي مسكت الصور اللي كانت جنب الموبيل و اديتهالي و اللي كان فيها البنت اللي شوفتها ميته فالحلم ، و بدأت تتكلم و تقول ...
- انا اسمي شيماء عندي ١٨ سنه و اهلي زي ما انتوا شايفين كده على قد حالهم ، كان ليا أخت اسمها رحمة و اللي صورها ف أيدك دي ، رحمة أكبر مني ب ٣ سنين و كانت بتحب شاب جارنا أسمه وليد و كان كل احلامها أنها تتجوزه و على حسب كلامها هو كمان كان بيحبها لحد ما ف يوم طلب أنه يقابلها عنده فالبيت و لأنه عايش لوحده فطبيعي رحمة رفضت لأنه مينفعش ف لما رفضت هددها و قالها أنها لو مسمعتش كلامه هيفضحها و هيخلي سيرتها على لسان كل شاب فالحارة ، ساعتها أختي خافت و مبقتش عارفة تعمل ايه و متكلمتش معاه لحد ما تاني يوم بعتلها صور ليها هى كانت باعتهاله لكنه كان مغير فيها و حاطط وش أختي على صور لبنات من غير هدوم ، ليلتها رحمة مبقتش عارفة تعمل أيه و جت حكتلي و قالتلي أنها مش ممكن تروحله البيت و مش ممكن تضيع نفسها و شرفها مع واحد اكتشفت أنه مبيحبهاش اساساً .... بس اكتر حاجة كانت مخوفة رحمة أنه يبعت الصور دي لشباب المنطقة و ساعتها محدش هيصدق أنها متركبة و عقبال ما رحمة تثبت أن الصور متركبة تكون الفضيحة انتشرت و ساعتها أمي ممكن تقتل رحمة ... هديتها لأنها كانت منهارة و قولتلها أن انا الصبح هروحله البيت و احاول اتفاهم معاه و اقوله يمسح الصور دي لكن الصبح لما جه كانت رحمة قطعت شراينها و انتحرت .... انتحرت رحمة و محدش كان يعرف السبب غيري و بما أن رحمة كانت الأخت الكبيرة اللي بتشتغل و بتصرف على تعليمي و على أمي بعد وفاة أبويا ف أمي مستحملتش اللي حصل لرحمة و ماتت بعد حوالي شهر من انتحار رحمة و لأني مليش حد فالدنيا ف سيبت المدرسة و نزلت اشتغلت لكن المرتب الأول اللي كنت هقبضه كان بعد شهر و علشان كنت محتاجة فلوس أخدت موبايل رحمة الله يرحمها و على عيني بعته لمحل موبايلات بعدنا بكذا شارع ..
خلصت شيماء كلامها و بعد ما خلصت قولتلها ...
- انا عاوزة عنوان الشاب ده .
و فعلا أدتني شيماء عنوان الشاب ده و روحتله أنا و نورهان و محمود و خبطنا عالباب و اول ما فتح الباب قال لنا ..
- انتوا مين و عاوزين أيه ؟
بصيتله باستحقار و قولتله ...
- أحنا أصحاب رحمة الله يرحمها و جاين نديك هدية هى كانت عاوزانا نوصلهالك .
و مسكت الموبيل و مسحت كل حاجة عليه و شيلت الخطوط بتاعتي منه و رميته ف وشه و قولتله ....
- خد الموبيل ده ، رحمة بعتتهولك و صدقني أياً كان اللي هيحصل فيك انا هكون سعيدة بيه .
و رميتله الموبيل ف وشه و خدت بعضي و مشيت أنا و نورهان و محمود و عدت الأيام و انا اشتريت موبايل جديد لكني كنت دايماً بروح اسأل على شيماء اللي مبقلهاش حد فالدنيا بعد موت أمها و أختها و أخر مرة كنت عندها قالتلي أن وليد أصحابه لقوه فبيته منتحر عن طريق سلكتين موصلهم ف كبس الكهربا و ماسكهم ف أيده و تقريباً دي نفس الموتة اللي ماتتها مريم و اللي كانت بسبب حيوان زي ده أتسبب فلعنة موتت ناس ملهاش ذنب و خربت بيوت ،،،، عدت الأيام و انا اتغيرت كتير و بقيت مبتصورش سيلفي نهائياً لأني حتى بعد ما جبت موبايل جديد و جيت اتصور بيه لقيت برضه رحمة ظاهرة فالصورة و ده كان خلاني اكره الصور و اكره اتصور و بقيت كل ما اتكلم مع بنت اقولها بلاش تتصوري كتير لأنك غالباً مش لوحدك و انتي بتتصوري سيلفي .... تمت
محمد_شعبان
العارف
وقتها كنا بالنهار و الرؤية واضحة و علشان كده قدرت اشوف بوضوح بعيد عن الدفنة و قصاد شاهد من شواهد القبور اللي حوالينا البنت اللي كانت ورايا فالصورة .... كانت لابسة فستان لونه رمادي و شكله غريب و مليان تراب و دم و كانت ايديها متقطعة من عند معصمها و كانت بتنزف بغزارة و كان وشها كله متغطي بشعرها و مش باين منها أي ملامح ....
سيبت الدفنة و الناس و روحت جررري نحية البنت دي و اول ما قربت منها لقيتها رفعت ايدها الشمال و شاورت نحيتي و طلع منها صوت غريب ( الأولى و ليست الأخيرة ) ...
فجاءة سمعت صوت نورهان جاي من ورايا و كانت بتقول ..
- رقية ، انتي واقفة هنا بتعملي ايه ؟
التفتت و بصيتلها و قولتلها ...
- البنت اهي اللي كانت فالصورة .
و شاورت ناحية البنت و بصيت نحيتها لكني ملقتهاش ، بصيت على الأرض قدامي فمكان ما هى كانت رافعة ايدها لقيت دم على الأرض ، بصيت لنورهان و لقتها بتقولي ....
- مفيش حد يا رقية ، فين البنت دي .
شاورت على الدم اللي الارض و قولتلها ...
- دمها اهو يا نورهان .
بصتللي نورهان و بصت على الدم اللي ف الأرض و قالتلي ...
- يا رقية دم مين يا رقية ده دمك انتي ، انتي بتزفي .
حطيت ايدي على وشي لقيت سائل لزج بينزل من انفي ، بصيت على السائل ده لقيته دم ... ايوه دم انا كنت بنزف و انا مش حاسة ، خدتني نورهان من أيدي بعد ما ادتني منديل و مسحت الدم و اتأكدت ان النزيف وقف و رجعنا تاني للدفنة و بعد ما خلصنا الدفنة أخدت نورهان و روحنا عندي البيت و حكيت لها ع اللي حصل بالظبط بيني و بين مريم قبل ما تنتحر لكنها ف الأول مصدقتش لحد ما شافت الصورة و شافت شكل البنت اللي ظاهرة معايا فيها و صدقت ان مريم انتحرت بسبب الصورة و صدقتني كمان ف أني شوفت البنت دي فالدفنة بتاعت مريم ، الحقيقة نورهان فضلت مصدومة و مش عارفة ترد تقولي ايه و فنفس الوقت مش لاقية تفسير للي حصل و نظراً لأننا كنا تعبانين جداا و مرينا بيوم شاق أستأذنت أمي أن نورهان هتبات معايا النهاردة و فعلا نمنا على طول من التعب و الارهاق لكني بعد ما نمت بشوية صحيت على صوت نورهان و هي بتنادي عليا ، قومت من النوم لقيت نورهان قاعدة جنبي على السرير و منورة نور الأباجورة اللي جنب سريري و كان شكلها مرعب و مخيف و كان شعرها كله مغطي وشها و أضاءة الأباجورة الخافتة كانت بتزيد شكلها بشاعة ، حاولت اتمالك نفسي و قولت لها ..
- نو نو نووورهان ، ان ان انتي عاملة كده ليه !!
فجاءة حطت كف ايدها الشمال على جبهتي و قالت بصوت بنت تانية غير صوتها ...
- لازم تشووووفي ....
اول ما قالت الكلمة دي حسيت بحرارة جسمي بترتفع و بعد كده حسيت بدوخة و بدأت افقد الوعي لكنني غمضت عيني و حاولت اتمالك نفسي لحد ما حسيت ان الدوخة راحت .... فتحت عيني لقيت نفسي واقفة ف أوضة غير أوضتي و لقيت بنت نايمة على سرير قدامي و البنت دي منتحرة و ايديها الاتنين متقطعين من عند اسفل الكف و الدم مغرق السرير اللي نايمة عليه و واصل لحد الأرض ، ركزت مع المشهد اكتر لقيت البنت دي جنبها موبايل شبه موبايلي بالظبط ، لا لا لا ده هو هو موبايلي ... استغربت و قولت لنفسي ايه اللي هيجيب موبايلي هنا فجاءة لقيت البنت دي قامت او طارت من عالسرير و فلحظة كانت واقفة قدامي بس شكلها كان متغير عن ما كانت نايمة عالسرير ، شكلها بقى زي شكل البنت اللي شوفتها عند المقابر ، بصيت لها و انا مفزوعة و قولت لها ...
- انتي عاوزة مننا ايه ؟؟؟
بصت لي و قالتلي بنفس الصوت اللي كانت بتتكلم بيه نورهان من شوية...
- المووبيل يا رقية أديه لوليد ، الموبيل و ألا هتموتوا انتي و اصحابك.
و بدون أي مقدمات دفعتني دفعة قوية ف صدري حسيت بعدها ان روحي بتتسحب مني و رجع احساس الدوخة تاني علشان افوق منه و الاقي نفسي قاعدة على سريري و نورهان نايمة عالسرير اللي جنبي ، قومت و صحيت نورهان و حكيت لها اللي حصل و ساعتها سألتني انا جايبة موبايلي ده منين ، قولتلها اني جايباه من محل موبايلات ، ردت و قالتلي اننا لازم نروح نسأل صاحب محل الموبايلات ده على اصل الموبيل و مين اللي باعهوله و ده بما أني يعني كنت مشترياه مستعمل ، اقتنعت برأي نورهان و اتفقنا اننا هنروح للمحل ده الصبح ... فضلنا صاحيين لحد الصبح و ده لأني كنت خايفة انام من اللي شوفته و فضلت نورهان صاحية جنبي لحد ما جه الصبح و اتصلت نورهان بأخوها و قالتله أنه يجي معانا عند محل الموبايلات و الحقيقة هو متأخرش و جه و قابلنا عند المحل و دخل معانا و لما سألت صاحب المحل عن مصدر الموبيل أنكر ف الأول لكن بعد ما محمود اخو نورهان ضغط عليه قال أن الموبيل ده باعتهوله بنت من سننا و لأن كل حاجة بتتحل بالفلوس عرضنا مبلغ مالي على صاحب المحل علشان ناخد عنوان البنت لأنه قال أنها ماضية على ورقة مبايعة فيها عنوانها و رقم تليفونها و فعلا خدنا عنوانها و اللي كان مش بعيد عن المحل كتير و روحنا للعنوان انا و نورهان و محمود ، كان العنوان هو بيت فقير جوه حارة صغيرة ، خبطنا الباب و فتحت لنا بنت واضح من لبسها أنها فقيرة و سألتنا ..
- انتوا مين و عاوزين ايه ؟
طلعت الموبيل و حطيته ف وشها و قولتلها ...
- الموبيل ده بتاع مين ؟
البنت اول ما شافت التليفون مسكته من أيدي و فضلت تبوس فيه و هى بتبكي و تقول ....
- رحمة ، وحشتيني اوووي يا رحمة ، سامحيني يا رحمة .
بصينا لبعض انا و نورهان و اخوها و احنا مش فاهمين حاجة مستغربين لحد ما اتكلم محمود و قالها ..
- رحمة مين ؟
بصتلنا البنت و هى كانت منهارة و قالتلنا ...
- اتفضلوا ادخلوا ..
دخلنا و قعدنا فالبيت اللي كان واضح من مظهره ان أهله على قد حالهم و غلابة ، راحت و سابتنا قاعدين و بعد شوية رجعت و ف أيدها كوبايات عصير ف صنية و الصنية كان عليها جنب الكوبايات الموبيل و شوية صور لبنت ، قدمت لنا العصير و سألتنا ...
- انتوا بتسألوا على مصدر الموبيل ليه ..
ف اتكلمت و حكيت لها على كل حاجة بس الغريبة أن انا كل ما كنت بحكي لها كانت بتعيط اكتر ، خلصت كلامي و بعد ما خلصت لقيت البنت دي مسكت الصور اللي كانت جنب الموبيل و اديتهالي و اللي كان فيها البنت اللي شوفتها ميته فالحلم ، و بدأت تتكلم و تقول ...
- انا اسمي شيماء عندي ١٨ سنه و اهلي زي ما انتوا شايفين كده على قد حالهم ، كان ليا أخت اسمها رحمة و اللي صورها ف أيدك دي ، رحمة أكبر مني ب ٣ سنين و كانت بتحب شاب جارنا أسمه وليد و كان كل احلامها أنها تتجوزه و على حسب كلامها هو كمان كان بيحبها لحد ما ف يوم طلب أنه يقابلها عنده فالبيت و لأنه عايش لوحده فطبيعي رحمة رفضت لأنه مينفعش ف لما رفضت هددها و قالها أنها لو مسمعتش كلامه هيفضحها و هيخلي سيرتها على لسان كل شاب فالحارة ، ساعتها أختي خافت و مبقتش عارفة تعمل ايه و متكلمتش معاه لحد ما تاني يوم بعتلها صور ليها هى كانت باعتهاله لكنه كان مغير فيها و حاطط وش أختي على صور لبنات من غير هدوم ، ليلتها رحمة مبقتش عارفة تعمل أيه و جت حكتلي و قالتلي أنها مش ممكن تروحله البيت و مش ممكن تضيع نفسها و شرفها مع واحد اكتشفت أنه مبيحبهاش اساساً .... بس اكتر حاجة كانت مخوفة رحمة أنه يبعت الصور دي لشباب المنطقة و ساعتها محدش هيصدق أنها متركبة و عقبال ما رحمة تثبت أن الصور متركبة تكون الفضيحة انتشرت و ساعتها أمي ممكن تقتل رحمة ... هديتها لأنها كانت منهارة و قولتلها أن انا الصبح هروحله البيت و احاول اتفاهم معاه و اقوله يمسح الصور دي لكن الصبح لما جه كانت رحمة قطعت شراينها و انتحرت .... انتحرت رحمة و محدش كان يعرف السبب غيري و بما أن رحمة كانت الأخت الكبيرة اللي بتشتغل و بتصرف على تعليمي و على أمي بعد وفاة أبويا ف أمي مستحملتش اللي حصل لرحمة و ماتت بعد حوالي شهر من انتحار رحمة و لأني مليش حد فالدنيا ف سيبت المدرسة و نزلت اشتغلت لكن المرتب الأول اللي كنت هقبضه كان بعد شهر و علشان كنت محتاجة فلوس أخدت موبايل رحمة الله يرحمها و على عيني بعته لمحل موبايلات بعدنا بكذا شارع ..
خلصت شيماء كلامها و بعد ما خلصت قولتلها ...
- انا عاوزة عنوان الشاب ده .
و فعلا أدتني شيماء عنوان الشاب ده و روحتله أنا و نورهان و محمود و خبطنا عالباب و اول ما فتح الباب قال لنا ..
- انتوا مين و عاوزين أيه ؟
بصيتله باستحقار و قولتله ...
- أحنا أصحاب رحمة الله يرحمها و جاين نديك هدية هى كانت عاوزانا نوصلهالك .
و مسكت الموبيل و مسحت كل حاجة عليه و شيلت الخطوط بتاعتي منه و رميته ف وشه و قولتله ....
- خد الموبيل ده ، رحمة بعتتهولك و صدقني أياً كان اللي هيحصل فيك انا هكون سعيدة بيه .
و رميتله الموبيل ف وشه و خدت بعضي و مشيت أنا و نورهان و محمود و عدت الأيام و انا اشتريت موبايل جديد لكني كنت دايماً بروح اسأل على شيماء اللي مبقلهاش حد فالدنيا بعد موت أمها و أختها و أخر مرة كنت عندها قالتلي أن وليد أصحابه لقوه فبيته منتحر عن طريق سلكتين موصلهم ف كبس الكهربا و ماسكهم ف أيده و تقريباً دي نفس الموتة اللي ماتتها مريم و اللي كانت بسبب حيوان زي ده أتسبب فلعنة موتت ناس ملهاش ذنب و خربت بيوت ،،،، عدت الأيام و انا اتغيرت كتير و بقيت مبتصورش سيلفي نهائياً لأني حتى بعد ما جبت موبايل جديد و جيت اتصور بيه لقيت برضه رحمة ظاهرة فالصورة و ده كان خلاني اكره الصور و اكره اتصور و بقيت كل ما اتكلم مع بنت اقولها بلاش تتصوري كتير لأنك غالباً مش لوحدك و انتي بتتصوري سيلفي .... تمت
محمد_شعبان
العارف
التعليقات على الموضوع