السحر الاسود
قصة ( السحر الأسود ) كاملة
حب الاكتشاف دا شئ جميل .. بس لما يتعلق الموضوع بالسحر الاسود
هنا تكمن المشكلة الحقيقية أنا ماجد شاب في بداية الثلاثينات عندي حب إكتشاف لكل ما يتعلق بالسحر ...
كان نفسي أكون ساحر واحقق كل اللي بتمناه بالعصاية السحرية بتاعتي
واجيب الاكل من السفرة لغرفتي من غير ما أقوم من على سريري واطير عشان اروح الشغل وابطل اقف في زحمة المواصلات في الميترو والميكروباص ..ايه ده وانا لو ساحر هشتغل ليه أصلا ؟
ما علينا ..الموضوع بدأ زمان لما كانت نرمين بنت الجيران عليها عفريت زي ما بيقولوا
ساعتها انا كنت صغير بس مش صغير أوي كان عندي حوالي 16 سنة
ماكنتش بعرف انام بليل من الصريخ بتاعها وعياط امها عليها لحد ما في يوم ابويا جاب شيخ
كانت الناس بتقول عليه راجل مبروك .. ساعتها العمارة كلها اتلمت عشان تطمن عليها كنت سامع صريخ وصوت أيات قران من بره باب الشقة كنت خايف ادخل بصراحه قلبي كان بيدق بس ماكنتش قادر ما بصش عديت الناس اللي واقفه قدامي لحد ما وصلت لقدام وشوفت نرمين وعنيها كانت حمراء زي الدم وشعرها منكوش وصوتها كان فيه غرغره غريبه وفي وسط كل ده لقيتها بصيتلي وعينيها بتبرق انا قلبي ساعتها كان هيقف حرفيا من الخضة وبعدها وقفت وطلعت تجري عالشباك ودخلت في الزجاج ونطت منه في مشهد غريب جدا اول مره اشوفه في حياتي
طبعا قعدنا فترة كبيره كلنا في حاله اكتئاب ..وتعدي السنين وننسى الموضوع بس انا قعدت فترة كبيره بحلم بنظرتها ليا وهي كلها شر وبعدها ترمي نفسها من الشباك .. لحد ما في يوم قررت حاجه غبية جدا .. قررت اصاحب الجن عشان ابطل اخاف منه ساعتها انا كنت محاسب وشغال في شركة كبيره وباخد مرتب ممتاز جدا بس بخاف دايما من الضلمة واني اقعد لوحدي حاسس اني بقيت معقد من بعد الحادثة دي
قررت اني لازم احضر جن واتعرف عليه عشان اكسر الخوف ده .. هي حاجه غريبة بس من زمان وانا نفسي اتعرف على حد من عالم الجن عشان طول عمري بحلم بالسيطرة والقوة .. وبالفعل بدات في البحث عن طريقة تحضير الجن ولكني لم اجد ما يفيدني فعليا حتى وجدت احدى الطرق على الانترنت كأن تقوم باشعال ثلاثة شمعات على شكل مثلث وتذبح اي كائن حي في الوسط وتُتَمتِم بعض الكلمات الغريبة وبالفعل كان سطح العمارة لا يصعده الكثيرون فقمت بفعل جميع ما ذكر ولكن بعدها ماحصلش حاجه فعليا جاتلي هستريا ضحك غريبه لاني كنت قلقان وقتها وخايف وفي الاخر طلع فنكوش
نزلت البيت بعدها والحجه طلبت مني شوية حاجات للبيت نزلت جبتها ورجعت وعدى اليوم ده عادي جدا وقابلت خطيبتي مروة تاني يوم وكان يوم جميل جدا لاننا كنا متخانقين بقى لنا اسبوع واتصالحنا رجعت البيت بس ما لقتش حد قلقت شوية اتصلت بيهم اكتشفت انهم راحوا يزوروا خالتي .. قعدت اتفرج على كام ماتش على كام برنامج لحد ما زهقت قفلت التلفزيون وروحت انام وكالعادة سايب النور مش طافيه وكل ما احاول افكر في حاجه غير الجن افكر فيه اكتر قولت اتغطى عشان احس بالدفا والامان وخصوصا ان الايام دي سقعة جدا بعدها بدات افكر في الغباء اللي انا عملته من كام يوم عالسطوح وقعدت اضحك
بعدها شوفت حاجه غريبة جدا انا كان عندي لعب قطن دباديب وارانب بتوعي من وانا صغير حاطتهم فوق الدولاب بس الغريب ان اللعب كلها بصالي .. بدات امسح عيني كويس اللعب بصالي اهي مش متهيئالي ولا بخرف ايوه انا نظري كويس بدات اقلق وقلبي يدق واتوترت جدا منظر قذر لما تلاقي خمس لعب بيبصوا عليك ..وانا مركز معاهم وببصلهم بتركيز
فجأة الجرس رن اتخضيت خضه كانت هتوقع قلبي ..
قولت الحمدلله أهلي جم بس لما رفعت الغطاء وقومت من سريري عشان افتحلهم حصل حاجه خلت الدم يقف في عروقي لدرجة اني ماعرفتش اتحرك من الخوف لقيت ....
( الجزء الثاني )
فجأة الجرس رن اتخضيت خضه كنت هموت فيها
قولت الحمدلله أهلي جم بس لما رفعت الغطاء وقومت من سريري عشان افتحلهم بس حصل حاجه خلت الدم يقف في عروقي لدرجة اني ماعرفتش اتحرك من الخوف
لقيت عيون اللعب اللي فوق الدولاب بتتحرك معايه وانا ماشي اتحركت بالراحه جدا من الخوف وعينيهم بتبصلي بتركيز لحد ما طلعت بسرعه من الاوضه وجريت على باب الشقة وفتحت لأهلي بس كانت الصدمة التانيه هنا
اني مالقتش حد أصلا واقف طلعت بره الشقة بصيت يمين وشمال مافيش حد مابقتش عارف اعمل ايه ساعتها قفلت الباب وفضلت قاعد في الصالة كنت خايف ارجع اوضتي تاني فضلت قاعد شوية وقلبي بيدق كاني بجري وبعدها قررت ارجع اوضتي اكيد انا كنت بهلوس وعايز انام بدات اتحرك بالراحه للاوضه وبعد ما قربت منها سمعت صوت فتح باب الشقة اتخضيت في الاول بس سمعت صوت اهلي
اخيرا رجعوا بالسلامة امي بصتلي وسألتني مال وشي اصفر كده ليه زي ما تكون شوفت عفريت الكلمة جتلي عالجرح ابتسمت ودخلت الاوضه وانا خايف وببص عاللعب بس بقلب جامد وجود حد معاك حتى لو مش هينقذك بس بيطمنك.. بصيت عليهم لقيتهم مش بيبصولي كنت خايف امسك اللعبه وابص عليها من قريب فضلت ابص عليهم كويس مالقتش حاجه ابتسمت قولت اكيد انا كنت بخرف ودي سكرات ما قبل النوم
فضلت صاحي ساعات وانا باصص على اللعب لحد ما النوم غلبني صحيت عادي روحت الشغل واخويا الصغير جالي ياخد مني فلوس قبل ما يروح الدرس كالعادة خلصت شغلي روحت قابلت مروة خطيبتي قعدنا في كافيه مش غالي اوي وهي بتتكلم معايه فضلت سرحان شوية كل ما الدنيا بتليل كل ما بتوتر وببدأ افكر في الجن هي لاحظت اني متغير شويه وسالتني اذا كنت لسه زعلان قولتلها لا وفضلت تصر عشان احكيلها مالي لحد ما حكيتلها طبعا هي اتخضت في الاول وبعدها عاتبت نفسي اكيد بعد اللي سمعته عني وخصوصا اني اول مره اعرفها مخاوفي من الضلمه والوحده هصغر في نظرها بس انا اكتشفت العكس تماما
انها قالتلي اني هشجعك وهقف معاك ولو حسيت انك محتاج تكلمني وتقعد معايه في اي وقت كلمني استغربت بجد من جدعنتها وانها بتحبني زي ما انا بعيوبي الغريبه وانها مستعده تساعدني كمان.. خدت جرعة ثقه رهيبه من كلامها ووصلتها البيت ..ورجعت بيتي مبسوط ومش بفكر في حاجه غير فيها وفضلت نايم على سريري وانا بسمع اغاني رومنسيه لحد ما النوم بدا يغلبني بس قبل ما اروح في النوم وانا لسه بقفل عيني
تلفوني رن اتخضيت مين هيتصل الساعه 2 بليل قومت أشوف مين ببص لقيتها مروة خطيبتي .. اطمنت ورديت عليها بس سمعت صوت غريب وشوشرة جنبها زي ما يكون حد بيصفر في السماعه قعدت اقول الو الوو مابتردش عليا قفلت واتصلت انا بيها ما ردتش عليا بعدها اتصلت هي تاني.. رديت لقيتها بتقولي "ماجد" انا في مصيبة الحقني قولتلها خير في ايه سمعت صوت الصفارة تاني زي ما يكون في هواء جامد قفلت واتصلت التلفون مغلق مابقتش عارف اعمل ايه بس قررت بعدها على طول.. لبست ونزلت من غير ما اعمل صوت عشان ما أقلقش أهلي معايه
نزلت ركبت عربيتي واتحركت بسرعه لحد ما وصلت تحت بيتها وطول الطريق وانا بحاول اتصل بيها او بتلفون البيت مغلق ياما مافيش شبكة
نزلت والشارع كله ضلمه كحل ..وأول ما فتحت باب العمارة لقيت قطه بتجري وهي بتزمجر بصوت عالي فضلت واقف شويه قدام المدخل من الخضة والمدخل كله ضلمه نورت كشاف الموبايل ودخلت أنا عارف شقتهم في الدور الثالث طلعت السلم بالراحه وانا بحاول اتنفس بانتظام لحد ما وصلت الدور الثالث اخيرا
فضلت متردد شويه وبعدها رنيت الجرس بس شكله مش شغال او تقريبا كده الكهرباء قاطعة عشان كده المنطقة كلها ضلمه المهم روحت مخبط عالباب براحة قولت اكيد ماحدش هيسمعني كده روحت مخبط عالباب جامد شويه وانا بنده يا جماعه انتوا كويسين يا مروة ردي عليا وفضلت اخبط لحد ما حصلت حاجه غريبة أوي خلت الموبايل يقع مني على الارض ويفصل ...
( الجزء الثالث )
روحت مخبط عالباب جامد شويه وانا بنده يا جماعه انتوا كويسين يا مروة ردي عليا وفضلت اخبط لحد ما حصلت حاجه غريبة أوي خلت الموبايل يقع مني على الارض ويفصل .. سمعت صوت خبط برده من ورى الباب وخبط جامد كان في حد بيكسر باب الشقه وليه اللي جوه بيخبطوا عالباب اصلا ولا دي علامة المفروض افهم منها حاجه ..قررت اتصرف بحزم واتصل بالبوليس بس موبايلي وقع ولما حاولت افتحه بعدها مارضاش يفتح ..
قعدت انده على مروة كتير ..بس الخبط عمال بيزيد وانا بدات اترعب واعرق وبدات احس اني مش قادر اتنفس من الخوف ودي اول مرة احس الاحساس ده قررت انزل عربيتي واروح عالقسم وفعلا نزلت بس بس وانا نازل في كل دور كنت بسمع صوت خبط من ججوة الشقة لحد ما بقت شقق العمارة كلها فيها تخبيط وانا نازل من غير نور الموبايل حتى والهبد شغال واخيرا وصلت لباب العمارة
الكارثة الحقيقية ساعتها ان باب العمارة اتقفل ورايه ومش عارف أوصل لمروة عشان اخد منها المفتاح والتخبيط عالبيبان مع صدى الصوت والتكرار والضلمة والبرد موترني فعلا .. وبقيت خايف أنادي, حتى المنطقة كلها فاضية كان ايه اللي نزلني من بيتي بس ياربي ماكنت قاعد وخلاص ..
فجأة التخبيط كله وقف فكرت اطلع سلم العمارة تاني بس كنت خايف جدا .. بعدها سمعت صوت غريب جاي من الادوار اللي فوق حاولت اركز مع الصوت وافتح باب العمارة بس مافيش فايدة الصوت بدأ يوضح اكتر دا صوت خطوات حد بينزل عالسلم بالراحه ..الصوت عمال يقرب مني وانا مش عارف اروح فين وبحاول اشغل الموبايل لحد ما الخطوات وقفت والصوت راح بعدها رجع تاني بس واضح ان الصوت بيبعد يعني بيطلع فجأة موبايلي اشتغل اخيرا
اتصلت بمروة تلفونها رن اخيرا بس مارددش عليا اتصلت تاني وتالت بعدها لحد ما ردت وصوتها كانها صاحية من النوم قولتلها انتي كويسه؟ قالتلي ايوه وسالتني انت كويس ؟ ماعرفتش اقولها ايه بس قولتلها انا كويس بصيت لباب العمارة وبزقه لقيته مفتوح مافكرتش ساعتها احكي لمروة حاجه ولا اطلعلها طلعت جري من العمارة وقفلت معاها بعد ما اطمنت عليها وركبت عربيتي وروحت حاولت انام يومها بس ما جاليش نوم شويه افتكر اللي حصل وشويه ابص على اللعب اللي فوق الدولاب اللي بقيت خايف امسكها
فضلت صاحي لحد الصبح وبعدين نمت حتى ماروحتش الشغل اليوم ده صحيت تاني يوم المغرب وانا جسمي كله مرهق وتعبان فضلت ابص في المرايه شويه بعدها اتمشى في الاوضه عايز افوق مش عارف دي احلام ولا تهيوءات قولت ادخل اخدلي دش جايز بعد ما استحمى افوق فتحت باب الحمام لقيت كائن نحيف جدا ولونه أسود وراسه تقريبا لامسة السقف واقف جوه البانيو وبيبصلي قفلت باب الحمام بسرعه وجريت عالصاله وانا بنهج لقيت اهلي قاعدين بيتعشوا حاولت اهدى قبل ما حد فيهم يسالني مالك بس ماعرفتش اعمل ايه ؟!
رجعت اوضتي وقعدت افكر شويه وبعدها لاول مرة اقرر اني اتشجع واكسر خوفي رجعت وقفت قدام باب الحمام لدقايق بعدها حطيت ايدي على الاوكرة وحسيت بالبرودة بتاعتها وحركتها بالراحة لحد ما بصيت مالقتش حاجه اترددت شويه وبعدها دخلت خدت اسرع دش في حياتي.. وبعدها طلعت بصيت على اهلي لقيتهم لسه بيتعشوا بعدها سمعت تلفوني بيرن رديت لقيتها مروة بتطمن عليا عشان حست اني متوتر امبارح لما كلمتها
ما تعرفش ان هي اللي كمتني وعملت فيا كل ده .. المهم قفلت معاها وقولت اروح اتعشى بقى لي يومين ماكلتش حاجه تقريبا قعدت عالسفره عشان اكل واول ما بصيت على اهلي اللي بقى لهم كتير بيتعشوا لقيت حاجه غريبة قلبي كان هيقف فيها من الخضه ...
(الجزء الرابع )
المهم قفلت معاها وقولت اروح اتعشى بقى لي يومين ماكلتش حاجه تقريبا.. قعدت عالسفره عشان أكل وأول ما بصيت على أهلي اللي بقى لهم كتير بيتعشوا لقيت حاجه غريبة قلبي كان هيقف فيها من الخضه ...
لقيتهم بيحركوا المعالق في الاطباق وهي فاضية وبيحطوها في بقهم .. وشغالين على ده الحال ما بيقفوش بحركة ديناميكية منتظمة انا مبقتش عارف اعمل ايه .. حاولت امسك ايد ابويا بس مقدرتش بيتحرك بقوة رهيبه زي ما تكون دي مش ايده تأكدت ساعتها ان الموضوع فيه حاجه مش طبيعية ..انا مبقتش عارف اعمل ايه لما اهلك مصدر الامان بالنسبالك في قوة مسيطرة عليهم
قررت ساعتها انزل لشيخ الجامع اللي في حتتنا يشوفلنا حل .. نزلت جري وبعد ما وصلت الجامع سالت على الشيخ حسن بس قالولي انه مش موجود واحتمال يرجع على اخر الليل .. فضلت قاعد تحت عمارتنا للحظات لحد ما قررت اطلع اجيب تلفوني واتصل بحد من قرايبي عشان من الخضة سيبت تلفوني فوق بس اول ما دخلت البيت مالقتش قاعدين عالسفرة اتخضيت ساعتها وخوفت جدا
ولقيت بيبان الشقة كلها مقفولة على غير العادة وقررت أدور على اهلي وانا خايف يكونوا عملوا في نفسهم حاجه دخلت افتح أول باب وكان باب المطبخ قلبي كان بيدق فتحت الباب براحة جدا وبصيت مالقتش حد فبصيت ورى الباب كي يطمئن قلبي وبرده مالقتش حد
روحت لأوضة النوم بتاعة الحج والحجة وفضلت واقف لحظات وبتلقائية شديده خبطت قبل ما الفتح ما جاليش رد روحت فاتح الباب ببطئ شديد مالقتش حد كدة فاضل اوضتي والحمام خبطت على باب الحمام وافتكرت الكائن اللي شوفته من شوية جوة وقلبي بيدق فتحت الباب بحذر وانا ببص من فتحة صغيرة بس بردو مالقتش حد قولت يبقى اكيد نزلوا ..بس بحالتهم دي لو نزلوا هيبقى خطر عليهم
مافضلش غير اوضتي معرفش ليه جالي احساس يارب ملاقيهمش فيها بس انا كده كده محتاج تلفوني فلازم ادخل اجيبة .. قربت من الباب في خطوات هادئة جدا .. وفتحت الباب بالراحة لقيت ابويا وامي واخويا الصغير كلهم واقفين على سريري وباصنلي وهما مبرقين .. فضلت واقف شويه وانا مصدوم وخايف وقفلت الباب تاني وانا بتلفت حوليا .. قررت ادخل اجيب موبايلي عمري ماحسيت الاحساس ده اني أبقى خايف من أهلي
فتحت الباب ودخلت اجيب الموبايل وأهلي باصينلي وهما ثابتين وواقفين جنب بعض فوق سريري الغريب ان رقبتهم ما بتتحركش عينيهم بس اللي رايحه معايه وبتبصلي بتركيز اوي طول عمري بحس باهلي وبفهمهم من نظراتهم حاسس ان في حاجه حبساهم بس هما مش عارفين يتخلصوا منهم المهم المنظر مريب خدت الموبايل واتحركت بسرعة وطلعت برة الاوضة وقبل ما امشي وانا ببص على امي شوفت حاجة قطعت قلبي لقيت دمعة نزلت من عينها
وفجأة باب الاوضة أتقفل في وشي بقوة رهيبه مقدرتش أمسك نفسي ساعتها روحت انا كمان دموعي نزلت كاني معيطش طول حياتي عيطت من القهره مش من الخوف لما حد بتحبه يتأذى وانت مش عارف تساعدة قعدت افكر تاني وانا منهار فعليا فكريا ونفسيا وجسديا ..قعدت أفكر أقدر أساعدهم ازاي قولت على الاقل احاول افتح الباب واحاول امسكهم احركهم.. الخوف اللي كنت حاسه بسببهم اتقلب عطف وحب اول ما شوفت دمعة أمي نزلت كانها بتستنجد بيا وبتقولي ما تمشيش .. فعلا مش هقدر امشي واسيبها مهما حصل
ساعتها كل الخوف اتحول قوة .. لما تترعب من حاجه ممكن تهرب منها بس لما الحاجه دي تيجي على حاجه غاليا عندك ساعتها انت بيكون عندك الحافز والقوة عشان تدافع عنها حتى لو هتموت عشانها .. حطيت ايدي على أكرة الباب وحاولت افتحه بس في حاجه بتزق من الناحية التانيه..واخيرا فتحت الباب حاجه بسيطة وبزق والحاجه دي بتزق مش مخلياني عارف أدخل لحد ما استجمعت كل قوتي وزقيت الباب جامد وانا بصرخ وفتحته اخيرا
ولما باب الاوضة اتفتح لقيت منظر خلاني اقع على الارض من الخضة والخوف ......
(الجزء الخامس )
حطيت ايدي على أكرة الباب وحاولت افتحه بس في حاجه بتزق من الناحية التانيه..واخيرا فتحت الباب حاجه بسيطة وبزق والحاجه دي بتزق مش مخلياني عارف أدخل لحد ما استجمعت كل قوتي وزقيت الباب جامد وانا بصرخ وفتحته اخيرا ولما باب الاوضة اتفتح لقيت منظر خلاني اقع على الارض من الخضة والخوف..
لقيت أبويا لسه واقف زي ماهوا بس أمي ماسكة ايد اخويا الصغير بتاكلها لقيتها ماسكه صوابع أيده الصغيرة وبتشدها وتقطعها بسنانها وتقرقش فيها بقها كله دم وبتقطع في صوابعه وبتاكلها بشراسة غريبة.. والدم مغرق السرير كله واخويا الصغير بيعيط من غير اي مقاومة حركيه ..بجد مابقتش عارف اعمل ايه
لقتني مره واحده بحاول ابعد امي عن اخويا وشدها بعيد عنه بس مش قادر حاسس فيها قوة غريبة بسرعه جريت نزلت للشارع وروحت للجامع اللي في حتتنا لحد ما لقيت الشيخ حسن موجود شديته وانا بحكيله بسرعه ايه اللي بيحصل في البيت وهوا مستغرب وعمال يهديني وهوا بيحاول يستوعب كلامي وانا بنهج وعرقان وكلامي متلخبط
اخيرا طلعنا انا وهوا للبيت وانا بجرة ورايه بالعافيه بس لقيت باب الشقة مقفول وانا ماخدتش المفتاح اعصابي مابقتش مستحملة اكتر من كده فضلت أرزع الباب بكل قوتي واضربه برجلي لحد ما كسرته وشديت الشيخ من ايده لقيت امي واخويا وابويا واقفين فالطرقه مفزوعين وبيبصولي باستغراب واخويا سليم وشكلهم لسه صاحيين من النوم على صوت الترزيع وكسر الباب للحظة وقفت قدامهم وانا بنهج وفضلت مبرق وببص حوليا لقيت الشيخ بيبصلي
أبويا سالني في ايه مالك حصل ايه ؟ .. نزلت تجري من اوضتك وعمالين نكلمك مش بترد علينا ..الشيخ بصلي وسالني انت كويس يابني ؟ .. وانا ببصله وببصلهم حسيت اني دايخ ساعتها وقعدت على الارض من الدوخة مش عارف استوعب في ايه فجأة لقيت خطيبتي داخلة من باب الشقة هي كمان وجايبه ابوها
بيقول ابويا ابنك اتجنن جاي يخبط على باب شقتنا وشقق العمارة كلها في نص الليل ومشي .. عملتلنا مشكله كبيره في العمارة في ايه يابني مالك .. بقيت بسمع الكلام ده وانا مش عارف ارد اقول ايه بس مروة بصتلي ولقيتها قعدد على ركبتها وطبطبت عليا وقالتلي ما تخافش يا ماجد انا معاك
لقيت الشيخ حسن بيقول لأمي هاتي طشت مياه كبير ..مابقتش مستوعب في ايه ولقيت الشيخ حسن بيهمس لأبويا وبيهز دماغه كانه بيشاور عليا وبص لحمايا وفجأة مروة قامت ورجعت لورى .. ولقيت بيبان شقق الجيران بدأت تتفتح والناس اتلمت على باب شقتنا امي دخلت لبست طرحة و جابت الطشت وفجأة لقيت الشيخ وأبويا وحمايا بيكتفوني وبيشيلوني يحطوني على الكنبة وانا بحاول افهمهم اني سليم
بدأ الشيخ يتوضى من المياه ويقرأ عليها حاجات مش سامعها وانا عمال أزعق بأعلى صوتي ياجدعان انا سليم وهما مكتفني جامد وأمي عماله تعيط بعد ما حبست اخويا الصغير في اوضتي عشان ما يتعقدش من اللي هيشوفه وفجأة الشيخ خلص تمتمه وقرايه على الميه وحط إيده فيها ورش عليا حسيتها كانها مية نار صرخت من الوجع بس صوتي كان متغير صوت غريب معرفش طلع مني ازاي
الناس كلها قدامي ملامحها اتغيرت واللي بدأ يرجع بيته من الجيران وراح حط ايده تاني في الميه ورش عليا تاني والوجع بيزيد وانا عمال اتشنج وجسمي عمال يتشل فجأة شوفت حاجات غريبه لقيت ناس كتير لونها أسود وعينيها بيضه بس وشعرها اسود طويل وغريب واقفين حوالينا وواحد فيهم ماسك راسي بايده وكل ما اصرخ يصرخ معايه وتقريبا الكائنات دي محدش شايفها غيري ماسكين عصيان عمالين يدبدبوا بيها على الارض بإيقاع منتظم
صوت الصريخ والايقاع يبوظ الاعصاب انا تقريبا بقيت مشلول كليا ومش عارف احرك حاجه في جسمي فجأة لقيت كائن منهم وقف ورى حد من الجيران وماسك راسه زي ما راسي ممسوكة بصيتله وبرقتله جاري خاف
بعدها لقيت الاشخاص السود دول بيدبدبوا على الارض اقوا وبيقربوا مني الرعب قتلني وخلاص مابقتش مستحمل عمالين يقربوا مني قومت زقيت ابويا وحمايا والاشخاص دول بدأو يتحركوا ناحيتي اسرع قومت جاري منهم بسرعه ونطيت من البلكونة نزلت على الاسفلت دماغي انفجرت والدم واجزاء جمجمتي انتشرت على الرصيف والشارع كله وأهلي بيبصوا عليا من البلكونه بيصرخوا ويصوتوا
بعدها فتحت عيني لقتني ببص على سريري من فوق ومش فاهم في أيه .. فضلت كده كتير لحد ما أخويا الصغير دخل ونام على سريري وبص عليا قلقت وفضلت باصصله ومش عارف اكلمه ولا انده عليه فجأة قام من سريري وفضل يبص عليا وقام قايل بصوت عالي .. ماما انا حاسس ان اللعب اللي فوق الدولاب بتبص عليا ..
النهاية
بقلم_عمر_ليمونه
التعليقات على الموضوع