إبحث عن موضوع

نداهة الفيس بوك 😳

نداهة الفيس بوك

انا اتندهت......

دايماً من و انا صغير بسمع عن حكايات النداهة و عن أن هى ازاي بتقدر تجذب الشخص ليها بصوتها الجميل لحد ما تنزله المايه و يبقى ف عالمها و ساعتها بتسحبه و بتتملك من روحه و بتتخلص من جسده بعد كده ...
كل دي حكايات كنت بشوفها أسطورية و مبالغ فيها لحد ما ف يوم من الأيام أمنت و صدقت باللي كنت بسمعه و ده كان عن طريق الصدفة لما ف يوم من الأيام كنت فاتح تطبيق الفيس بوك و بتصفح منشورات و اخبار الصفحات اللي انا معجب بيها و ده عادي و معتاد بالنسبة لي بس اللي مش معتاد أن انا الاقي أكونت من غير صورة بروفايل و بأسم ( روفيدة فريد ) باعتلي طلب صداقة ....
طبعا زي أي شاب قبلت الأضافة و بعد ما بقت عندي ف قائمة الأصدقاء لقتها بعتتلي رسالة على الخاص ، فتحت الرسالة و لقيتها كاتبة لي ....
- انا أُعجبت جدا بصورتك و كنت حابة أننا نبقى أصدقاء .
رديت عليها و قولتلها ...
- اكيد طبعاً ، ده شئ يشرفني ، انا اسمي محمود رجب ، عندي ١٨ سنة و من القاهرة .
ردت عليا و قالت لي ...
- طبعاً انا مش هقولك أسمي الحقيقي لأنه مينفعش بس نمشيها روفيدة ، عندي ٢٥ سنة و مش هقولك منين .
استغربت من الرسالة و مبقتش عارف ارد اقول ايه ، لكن هى ردت و قالتلي ....
- ايه سرحت ف أيه ؟ ، و بعدين متفكرش كتير ف معلومات تخصني .
استغربت اكتر و كتبتلها ...
- ليه مفكرش ف معلومات تخصك ؟ ، مش احنا بقينا اصحاب ؟
ردت عليا و قالتلي ...
- اه اصحاب لكن لسه منعرفش بعض كويس .
رديت و قولتلها ....
- طيب نتكلم و احكيلك عن حياتي و انتي كمان تحكيلي عن حياتك و بكده نبقى بنتعرف كويس على بعض .

و فعلا اتكلمنا كتييير و حكيت لها كتير عن حياتي و هى كمان حكتلي أن أسمها الحقيقي فعلاً روفيدة و عندها ٢٥ سنة و ساكنة فالمعادي و قالتلي أنها عايشة لوحدها بعد ما والدها و والدتها ماتوا غرقانين ف اسكندرية و قالتلي كمان أن هى ملهاش صحاب و انها عملت اكونت جديد علشان محدش من قرايبها يشوف هى بتكلم مين او بتضيف مين عندها فالأصدقاء .
معرفش ليه اتشديت ليها او ممكن تكون صعبت عليا علشان وحيدة ، المهم انا بقيت حابب اتكلم معاها كتير و يومها اتكلمنا حوالي اكتر من ٧ ساعات لحد ما تعبت و نمت و لما صحيت لقيت منها رسالة أن انا لما اصحى أكلمها و فعلا كلمتها و فضلت طول اليوم أكلمها و عدت أيام و انا على نفس الحال لحد ما فعلاً اتشديت ليها و بقيت مبعرفش أعدي يوم الا لما أكلمها .
حاولت كتير أن انا اقنعها اننا نتكلم صوت لكن هى كانت بترفض و مكانتش بتقول السبب و بصراحة انا احترمت رغبتها و مع مرور الايام و كتر كلامنا قربنا من بعض و بقينا بنتكلم طول اليوم تقريبا من اول ما بصحى لحد ما بنام و مع مرور الايام اكتر و مع تقربنا من بعض اكتر و اكتر اتطورت بيننا العلاقة و وصلت لعلاقة جنسية بالكلام ف الرسايل و ف يوم طلبت منها صورة ليها و فعلا بعتتلي صورتها ، كانت زي القمر و كانت في منتهى الجمال ، بشرتها بيضا و ضحكتها صافية و شعرها اسود و عيونها سوادها يسحر ، الحقيقة يومها بالليل معرفتش انام و حلمت بيها و هى فحضني و كأنها مراتي بس المشكلة أن انا كنت حاسس ان الحلم حقيقي اوووي و لما صحيت و كلمتها اول كلمة قالتهالي ( انت اتبسطت يا حبيبي معايا امبارح و انا فحضنك بعد ما نمت ) ....
ساعتها ارتبكت و مبقتش عارف اقولها ايه لكني سألتها نفس السؤال اللي بيدور فعقلك دلوقتي و هو ..( انتي عرفتي منين ان انا حلمت بيكي ؟) .... سكتت شوية و اتأخرت فالرد و لقيت منها رسالة بتقول ( انا حبيتك و مش هسيبك و هفضل ملازماك طول حياتك لحد ما تبقى معايا...)
جيت ارد عالرسالة معرفتش لأني لقيت رسالة على صفحة الدردشة مكتوب فيها ( لا يمكنك ارسال رسائل الى ذلك المستخدم فقد قام بحظرك ) .....
ساعتها كنت زي المجنون و مكنتش عارف اعمل ايه ولا اتصرف ازاي .
عدى اليوم ببطء و انا قاعد ماسك الموبيل و فاتح صورتها و عمال ابص عليها و اسأل نفسي هى عملت كده ليه ؟ ، عدى اليوم و انا ما أكلتش و لا ذاكرت ولا عملت أي حاجة لحد ما من كتر التفكير تعبت و نمت و لما نمت حلمت بيها فحضني بس المرة دي كان شكلها متغير و كان جسمها بااارد و كانت بشرتها لونها ازززرق لكني كنت متقبل الشكل ده و خصوصاً أن بحبها و كمان لأنه كان حلم ..
فضلت عالحال ده لمدة تلات ايام و فاليوم الرابع مقدرتش اكمل حياتي كده و فعلا كنت مفتقدها و مكنتش مكتفي بأنها بتيجي فالحلم و بس ، انا كنت محتاج اتكلم معاها زي ما اتعودت او زي ما أدمنت أن انا اتكلم معاها و علشان كده كلمت واحد صحبي اخوه الكبير بيشتغل ف مباحث الانترنت و اديتله صورتها و قولتله ان البنت صاحبة الصورة دي عاوز اعرف بيانات عنها لأنها سرقت من اختي فلوس و هى زميلتها فالجامعة و فعلا صدقني صحبي و خد الصورة و يومها بالليل اتصل بيا و قالي ...
- محمود انت بتكدب عليا ؟ ، البنت اللي انت ادتني صورتها دي لا يمكن تسرق اختك .
رديت عليه و قولتله ..
- ليه يعني ، هى بنت مين ؟
رد عليا و قالي ...
- مش فكرة بنت مين بس البنت اللي انت ادتني صورتها دي و اللي اسمها روفيدة فريد و اللي كانت ساكنة فالمعادي ، اتوفت من سنة غرقانة هى و امها و ابوها ف اسكندرية .

الموبيل وقع من أيدي اول ما سمعت الكلام ده و مبقتش حاسس بجسمي ولا حاسس بحاجة حواليا ....
روفيدة ميتة ؟؟؟ ، طب ازاااي ؟ ، و اللي كلمتها دي كانت مين و ازاي كلمتني ؟ ..
و لأن عقلي مكنش راضي يستوعب اللي سمعته ف عملت أكونت جديد على الفيسبوك و بدأت ادور على الأكونت بتاعها لكني مكنتش بلاقيه ....
يومها نمت و انا بعيط من الخوف و الرعب و من عدم التصديق و اول ما نمت حلمت بيها كالعادة معايا فالأوضة زي كل يوم و كان شكلها زي ما هو بلبسها المقطع و جسمها البارد و بشرتها الزرقا و كانت بتعيط و قالتلي ( هتبعد عني يا محمود علشان انا ميتة ؟ ) ... صعبت عليا و مسحت لها دموعها و اخدتها فحضني و قولتلها ( انا مش هبعد عنك ابدااااا ولا هقدر اعيش من غيرك ) ....
عدت الايام و انا بشوفها كل يوم ف حلمي بالليل و بقيت بتمنى يكون طول اليوم ليل علشان افضل حاسس برغبة فالنوم و افضل معاها على طول ....
استمر الحال ده لشهور و انا زي ما انا ،،، حاولت كتير اوضع حد للي بيحصلي و اللي بشوفه لكني دايما كنت بفشل و حنيني ليها كان بيغلبني و لما ف مرة روحت لشيخ و حكيتله اللي حصل و جه يقرأ عليا قرأن مستحملتش و سيبته و مشيت و يومها بالليل جاتلي و هى بتعيط تاني و قالتلي عاوز تبعد عني برضه ؟ ، رديت و قولتلها لا دي كانت غلطة و مش هتتكرر ، و فعلا انا مبقتش عاوز ابعد و حاببها حتى و هى كده .
بقيت بحس ان انا بعيش بيها حتى بعد ما عدت سنييين و خلصت دراستي و اشتغلت ، برضه هى فضلت معايا و بقيت رافض تماماً ان انا ارتبط او اتعرف بأي بنت و بقيت مريض و علاجي دايماً هو الحلم اللي كل يوم بشوف فيه روفيدة لكني كنت بتحرم منها لمدة ٣٠ يوم فالسنة ( ايام شهر رمضان ) و ده كان بالنسبة لي مشكلة و بصراحة بقيت مش عارف اعيش و علشان كده انا زهقت من حياتي دي و زهقت من أن انا مبشوفهاش طول اليوم و بشوفها بالليل بس فقررت اروحلها بحر اسكندرية و ارمي نفسي فيه علشان ابقى معاها و ف أخر حلم أتفقت معاها على كده و هى كانت فرحانة جدااا ...... تمت الرسالة

دي رسالة جاتلي على الواتساب من محمود صاحبي اللي بيشتغل معايا فالشركة قبل ما يموت غرقان ف بحر اسكندرية و الغريبة أنه مغرقش غصب عنه لأ ده الناس اللي كانوا عالشط شافوه و هو داخل جوه البحر بأرادته لحد ما غرق ،غرق محمود و الله اعلم كلامه ده صح او غلط بس فعلا محمود كان مش طبيعي و كان بيبعد عن كل الستات و البنات اللي شغالين معانا و كان على طول بيكتب اسم روفيدة فكل الورق الفاضي اللي على مكتبه و كان شايل ميدالية عليها حرف R ....
مات محمود و الله اعلم كلامه اللي فالرسالة صح او غلط و هل هو فعلا كان مريض نفسي ولا زي ما كتب مندوه من نداهة الفيس بوك ....... تمت

محمد_شعبان
العارف

ليست هناك تعليقات