إبحث عن موضوع

دوامة عشق 💜الحلقه 26💜

الفصل السادس والعشرون

صمت (سيف) ونظر إلى الأرضية بينما فتحت (يمنى) فمها غير مصدقة لما تسمع وتنظر إلى (سيف) لعله يكذب ما يقوله (عمر) فإقترب (أكمل) من (سيف) ممسكا من تلابيب قميصه
-ما تنطق يا غبى
نظر له (عمر) بسخرية ثم قال
-وانت فاكره هينطق
اخيرا تحدث (سيف) بعد طول صمته
-انت جبت التخاريف دى منين ؟
نظر له (عمر) بذهول ثم قال
-تخاريف !! يا بجاحتك يا شيخ
ثم نظر (عمر) إلى (أكمل) وهو يتابع
-البيه بعت التصاميم دى لمدير اعمال (يوسف)
ثم نظر (عمر) إلى (سيف) بإزدراء
-عارف مكنش ممكن اصدق انه انت ابداا اللى تعمل العملة دى عمال اراجع الفيديوهات القديمة مفيش حد بيدخل غريب ٠٠ لولا ان موظف فى القرية شافك بالصدفة هناك فى قرية (يوسف) من حسن حظنا ان حصل سوء الفهم ده مراته كانت جاية واتلغبطت ودخلت القرية الخاصة ب (يوسف) فراح عشان يجيبها وهناك شافك وانت بتدى اوراق لمدير اعماله ٠٠ ومخدش فى دماغه لحد ما لاقينا تصميم المطعم بيتنفذ فى قرية (يوسف) امبارح بليل لاقيت الموظف ده جيلى وهو عاوز يقول اللى يعرفه وهو مرتبك وخايف مصدقتش نفسى ولا صدقته بس محدش دخل الاوضة اللى فيها التصاميم غيرك يا غبى
ارتبك (سيف) قليلا ثم قال
-ا٠٠ الكلام ده مش مظبوط
انطلق (أكمل) نحو (سيف) ولكمه بعنف وهو يقول
-ليه يا غبى ليه ؟!! ٠٠ ماهو ضرر علينا كلنا هو ضرر ليا انا لوحدى
نظرت (يمنى) إلى (سيف) بذهول وهى تقول
-ا٠٠ انت انت يا (سيف) تعمل كده انا مش قادرة اصدق ده انتوا اخوات انتوا التلاتة تقوم تعمل كده
مسح (سيف) الدماء السائلة من فمه اثر لكمة (أكمل) وهو يقول
-انا مكنش قصدى ٠٠ كل اللى كنت عاوزه بس انى اعمل مشروع خاص بيا عشان معتمدش عليك ولا عليه مبقاش انا صاحب النسبة القليلة و ٠٠
لم يستطع (أكمل) سماع المزيد فلكمه ضربة اخرى وهو يقول
-انت ؟! ٠٠ انت يا (سيف) اللى بتقول كده ؟ ٠٠ عملنا فيك ايه وحش وانا اللى كنت هأمنك ع بنت عمى
ثم امسكه من تلابيب قميصه بعنف وهو يحاول ضربه بكل قوته هنا جاءت (يمنى) ومسكت ذراع (أكمل) كى تبعده عن (سيف) وهى تقول
-بليز يا عمو متضربوش سيبه يمشى
استشاط (عمر) غضبا وجز على اسنانه وهو يرى (يمنى) تدافع عنه هكذا فنظر (أكمل) إلى (يمنى) بغضب
-انتى لسه بتدافعى عنه
هزت رأسها بالنفى وهى تبكى بشدة وتقول
-مش كده يا عمو بس سيبه يمشى
مسح (سيف) فمه بظاهر كف يده قائلا
-بس مش هتخلى عن (يمنى) برده
اشتد احمرار عين (أكمل) وتحدث بصوت جهورى
-اطلع باااارة حالا ٠٠ وهسجنك فاهم يعنى ايه ؟ هتشوف يا (سيف)
نظر لهم (سيف) سريعا ثم القى نظرة اخيرة إلى (يمنى) التى نظرت له نظرة مؤنبة بشدة لم يستطع النظر اكثر فى عيناها فهم بالرحيل ٠٠
بينما هوت (يمنى) بإقرب مقعد لتبكى فلم تكن تستطيع ان تصدق ما سمعته حتى بعد استماعها لأعتراف (سيف) فنظر لها (أكمل) بغضب
-انتى بتعيطى ليه ؟!
نظرت (يمنى) فى عين (أكمل) لم تستطع الاستمرار فى النظر إليه فركضت هى نحو الخارج وهى تمسح دموعها فنظر له (عمر) وهو يقول
-بالراحة عليها ٠٠ هى ذنبها ايه ؟ هى اتصدمت فيه مش اكتر (يمنى) لسه عيلة يا (أكمل)
تحدث (أكمل) بإنفعال
-بس يا حنين انت كمان
صمت (عمر) فتابع (أكمل) بضجر شديد
-بس هيشوف مش هسيبه الا ما اسجنه ٠٠
******************
كانت (نورهان) تجلس مع خالتها فى انتظار حضور (جاسر) ٠٠
ما إن وصل حتى رحبت به (نورهان) وجلسوا سويا فى غرفة الجلوس بينما كانت (سلوى) تشعر بالضيق من وجوده ٠٠
شعر (جاسر) بضيقها فإبتلع ريقه ثم بدء الحديث قائلا
-انا عارف يا طنط ان حضرتك مش طايقنى وطبعا ليكى حق ٠٠ بس اللى حصل غصب عنى بجد انا راجل ومن حقى احس ان مراتى كانت بتحبنى وانتى عارفة (نرمين) مكنتش بطيق تشوف وشى حتى ٠٠ الموضوع صعب عليا بجد يا طنط انتى مش ممكن تتخيلى شعورى وانا جنبها شعورى وانا حاسس طول الوقت انها مش حبانى
صمت (جاسر) فصمتت (سلوى) هى الاخرى ولم تجب عليه فتابع (جاسر) قائلا
-انا عارف ان ده لا عذر ولا مبرر انا غلطان وغلطان غلط كبير كمان وعشان كده جاى اعتذرلك ٠٠ انتى برده اللى مربيانى ٠٠ فى ام مش هتسامح ابنها ؟!
ابتسمت (سلوى) قليلا ثم نظرت له بجدية
-اتغيرت يا (جاسر) عن زمان وعقلت كمان ٠٠ معقول انت الصايع اللى كل يوم مع بنت
ابتسم (جاسر) ثم قال
-الحمد لله يا طنط ٠٠ المهم صافية لبن
صمتت (سلوى) فتحدثت (نورهان) وهى توكز خالتها
-حليب يا اشطة وسمعينا زغروطك يا عسل
هزت (سلوى) رأسها بإسى وهى تقول
-اه اتلميتوا ع بعض ٠٠ وهترجعوا شغل العصابات بتاع زمان
ضحك (جاسر) قليلا فتحدثت (نورهان)
-ايوة طبعا يا (سلوى) امال انتى ناسية ربع دستة اشرار
ثم صمتت (نورهان) فقد تفوهت بسخافة الأن ابتلعت ريقها ولاحظت تلك الدمعة التى تلمع فى عيون خالتها فقد ذكرتها بهم ثلاثتهم ف (نرمين) كانت الثالثة ففى طفولتهم كانوا يلعبون سويا دوما ٠٠ صحيح إن (نرمين) لم تكن تكره (جاسر) ذلك الكره ولكنها لم تستطع ان تتخيل انها زوجته كانت تراه ابن عمها فقط مشاعرها لم تتعدى تلك المرحلة ٠٠
ئنبت (نورهان) نفسها على حماقتها ثم قالت
-طب يلا يا ست الكل بقى ندخل نحضر الغدا الواحد ميت من الجوع
ابتسمت (سلوى) قليلا ولم ترد إن تؤنب (نورهان) اكثر من ذلك فتوجها معا إلى المطبخ ليعدوا الطعام ٠٠
****************
جلس (أكمل) مع (عمر) وهما يشعران بالضيق فتحدث (عمر) قائلا
-ناوى ع ايه طيب ؟
شعر (أكمل) بغضب شديد وقال
-مش عارف بس مش هسكت لا ليه ولا ل (يوسف)
ابتلع (عمر) ريقه ثم قال
-طب انا هرجع الغردقة و ٠٠
هز (أكمل) رأسه نافيا ثم قال
-مينفعش تسبنى لوحدى دلوقتى
تحدث (عمر) بجدية
-امى هناك لوحدها ٠٠ ومينفعش برده القرية تبقى هناك من غير حد ٠٠
**************
جلست (سچى) فى النادى مع (فيروز) وهى تشعر بملل شديد فنظرت إلى (فيروز) قائلة
-ايه الملل ده ؟
ابتسمت (فيروز) بخبث ثم قالت
-اه شكل حبيب القلب وحشك مش كده
مطت (سچى) شفتاها بضيق ولكنها سمعت صوت هاتفها فنظرت للهاتف وجدت إن (منير) هو من بالهاتف سرعان ما ابتسمت واجابت على الهاتف فورا قائلة
-مونى انت فين ؟
-انتى اللى فين يا (سچى) ؟
تحدثت (سچى)
-مانا قولتلك انى فى النادى
-مانا عارف ٠٠ فين تحديدا بقى ؟
اتسعت اعين (سچى) قائلة
-انت هنا ؟
كان (منير) قد وجدها على احدى الطاولات فإبتسم وهو يقول
-لاقيتك خلاص ٠٠ خليكى فى دهشتك كده
اقترب منهما (منير) وظلت (سچى) مصدومة وهى فمها مفتوح قليلا ابتسم (منير) ل (فيروز) قائلا
-ازيك يا (فيروز) ؟
-الحمد لله بخير
نظر (منير) إلى (سچى) وجدها مازالت مندهشة فإرتفع احدى حاجبيه قائلا
-ايه اللى حصل لده كله ؟ ٠٠
نظرت له (سچى) بعدم تصديق ثم قالت
-لو روحتنى هقول ايه ل (يوسف) وهو شايفنا داخلين ؟
ابتسم (منير) وهو يجلس على مقعد بجوارها
-متقلقيش ٠٠ هنقوله عربيتك الخربانة دى عطلت واتصلتى بيه لاقتى تليفونه مقفول فإتصلتى بيا
ابتسمت (سچى) قليلا بخجل فظل (منير) ينظر لها ب (هيام) فإصطنعت (فيروز) الحزن قائلة
-اوعدنا يااااارب ٠٠ مش لاقية حد احب فيه ٠٠
ابتسمت (سچى) قليلا ثم قالت
-ايه رأيك فى چو
مطت (فيروز) شفتاها بعدم رضا
-اخوكى الفقرى ده لا ٠٠ انا واخوكى عاقلين زيادة عن اللزوم هنخلف عيال باردة لالا انا عاوزة واحد زى مونى كده متسلفهولى شوية
اشتدت نظرات (سچى) الغاضبة ل (فيروز) بينما هندم (منير) نفسه فى فخر مصطنع وهو ينظر إلى (فيروز) قائلا
-يا سلام ده انت تؤمر يا عسل انت
ضحكت (فيروز) بشدة بينما ظلت (سچى) تنظر لهما بغضب ثم رفعت احدى حاجبيها بمكر وقامت بدهس قدم (منير) بحذائها ذو الكعب العالى فنظر لها (منير) متألما
-يخرب بيتك مكنتش كلمة هزار دى
وضعت (سچى) قبضة يدها على وجنتها وهى سارحة بهيام مصطنع قائلا
-اهاا فينك يا عمورى استحمل كتير كنت بدهس رجله كل دهسة والتانية وكان بيستحمل
ثم نظرت إلى (منير) شذرا
-مش زى رجالة خرعة كده
نظر لها (منير) بغضب قائلا
-عمورى ايه ومين ده اللى خرع يا بت ٠٠ انتى شكلك عاوزة تتربى ٠٠ وانتى يا هانم كنت بتغيرى عليه ولا ايه بدوسى ع رجله ليه يعنى ؟! مش فااااهم انطقى يا (سچى)
شعرت (سچى) بسعادة كبيرة فقد اصابت هدفها فساوت اطراف شعرها بإصابع يدها بغرور مصطنع كما تفعل دوما وهى تقول
-طبعا مش كان خطيبى ومازال خطيبى قدام الناس كمان
صر (منير) بشدة على اسنانه قائلا
-بقى كده ٠٠ قومى يا هانم عشان تروحى
وقف عن المنضدة وهو يشعر بالغضب الشديد
فنظرت له بشدة
-انت كمان بتزعق !! مش كفاية مش كفاية انت والهانم بتتغزلوا فى بعض قدامى ما لازم احرق دمك
نظر لها مضيقا عيناها
-ونجحتى فى حرق دمى
تحدثت (فيروز) بمرح
-خلاص شيطان ودخل بينكوا ٠٠ وواضح انى الشيطان
ضحكت (سچى) عليها بشدة وابتسم (منير) قليلا ثم وقفت (سچى) عن المنضدة وهى تقول
-خلاص وصلنى يا مونى وانا مسماحك
هز (منير) رأسه بإسى
-قدامى انتوا الاتنين يا مغلبنى
فوقفت (فيروز) وسبقتهما فسارت (سچى) وهى تنظر إلى (منير) بضيق اضيقت عينان (منير) وقال بصوت خافت
-بحبك
زمت شفتاها وقالت
-بس يا صايع
فنظر لها مسبلا عيناه قائلا
-طب والله كمان مرة بحبك
ابتسمت (سچى) قليلا ثم قالت
-وانا ٠٠
شعر (منير) بسعادة لتخيله بإنها ستقول بحيك ولكنها اقتربت منه قليلا ودهست قدمه مرة اخرى فإتسعت اعين (منير) دهشة فضحكت هى وقالت مقلدة إياه
-هربيك
ثم اعادت تقليدها
-طب والله كمان مرة لأربيك
ثم اسرعت تجاه (فيروز) هاربة من نظراته الحادة لها وما إن وجدها تسير بجانب (فيروز) حتى ابتسم وهز رأسه بإسى ٠٠
*****************
جلس (أكمل) على فراشه وهو يمسك هاتفه فقد ارسل بالأمس طلب صداقة ل (نورهان) على صفحتها الشخصية الخاصة بموقع الفيس بوك وجد انها قد وافقت على طلب الصداقة فقام بتصفح صفحتها الشخصية وجد ان تعليقتها ومنشورتها بسيطة إلى حد ما ولكن لاحظ إن احدهم ترك لها رسالة على الحائط الخاص بصفحتها ذلك الشخص يدعى (مورانو جيانو) محتوى الرسالة باللغة الأيطالية
(نفتقدك كثيرا نور)
اضيقت عينان (أكمل) وتمتم قائلا
-نعم يا روح امك ٠٠ مين ده اصلا ٠٠ هتشوفى يا ست نور قال نور قال
وكرر مرة اخرى بإنفعال
-مين ده اصلا !!
امسك الهاتف ثم قام بالأتصال بها فلم تجب عن الهاتف مما اشعره بغضب اكثر فإتصل مرة اخرى ولم تجب وفى الثالثة قد اجابت بنبرة معتذرة
-سورى يا بشمهندس بس كنت بودع (جاسر) ٠٠
ارتفع حاجب (أكمل) بغضب قائلا
-بتودعى مين يا روحى ؟! مين (جاسر) ده كمان ٠٠ انا لسه مخلصتش من موضوع (مورانو) اتخانق دلوقتى ع مين فيهم
تمتمت (نورهان) بخفوت
-(موارنو) ٠٠
ثم تحدثت معه بصوت يسمعه
-هو فى ايه ؟
مسح (أكمل) وجهه بكف يده ممرا إياه عليه وقال بإنفعال
-مين (جاسر) ده كمان
ابتلعت (نورهان) ريقها ثم قالت
-(ج٠٠جاسر) ٠٠ طليق (نرمين) اكيد سمعت عنه
اتسعت عيون (أكمل) قائلا
-الفلاتى بتاع الستات !!
ابتلعت (نورهان) ريقها ثم قالت
-برده !! ٠٠ برده بتشك فيا ؟!
تحدث (أكمل) بنفاذ صبر
-مش بتزفت ٠٠ كنتى بتهببى معاه ايه ؟
-انا عند خالتو وهو راح لخالتو كان مستأذن منى ادبر ميعاد مع خالتو عشان يصلح اموره معاها (جاسر) اتغير عن زمان خااالص
-وانتى بتتكلمى معاه كمان من ورايا ؟
-محصلش دى مساعدة انسانية
جز (أكمل) على اسنانه قائلا
-مساعدة !!
تمتمت (نورهان) بخفوت
-اومال لو عرف انى لسه بكلم (وليد) هيعمل ايه ؟
استمع (أكمل) إلى اسم (وليد) فإضيقت عيناه قليلا ثم قال بغضب
-(وليد) مش انتى قلتى (وليد) صح ؟ (وليد) ده الدكتور إياه ٠٠ فى ايه يا (نورهان) ما تزبطى كده
مطت (نورهان) شفتاها بعدم رضا
-انا زابطة ع فكرة انت اللى مخك وحش ٠٠ دى مساعدة انسانية
-هو انتى عاملة جمعية خيرية وانا مش واخد بالى ؟ وايه كل اعضائها رجالة
تحدثت (نورهان) بضيق
-مسمحلكش !! هو بيحب (رحمة) و بساعده
عض (أكمل) شفتاه بغيظ قائلا
-والسيد (مورانو) الذى يفتقدكى سيدتى
ضحكت (نورهان) بشدة
-ده زميل فى المستشفى اللى كنت شغالة فيها فى ايطالية ودول اجانب مدقش
-انا حاسس انى بقيت بإريال
ضحكت (نورهان) قائلا
-متقولش ع نفسك كده يا بشمهندس
-ايه حكاية بشمهندس دى ؟! ٠٠ انا حبيبك مانتى بتنطقى اسم كل الرجالة عادى بتيجى عليا وابقى بشمهندس
هزت (نورهان) رأسها بخجل فتحدث (أكمل) قائلا
-افهم من صمتك ده ايه ؟
-طب تحب اقولك ايه ؟
-(أكمل) ٠٠ كيمو ٠٠ اللى يجى منك حلو يا حلو
-دلوقتى بقيت حلو ٠٠ الله يرحم ايام ما كنت بتقولى بكرهك و ٠٠
قاطعها (أكمل) قائلا
-خلاص متكمليش هى مكالمة فقر من الاول مع السلامة يا (نورهان)
-مع السلامة يا (أكمل)
واغلقت الهاتف مسرعا بينما تسمر (أكمل) فى مكانه وهو يرفع احدى حاجبيه وينظر للهاتف بإندهاش
-الله يخرب بيتك يا شيخة جاية تقولى (أكمل) وانا بقفل بحب حلوووفة ٠٠
*****************
جلست (يمنى) طوال الليل فى غرفتها تبكى فهى لم تكن تتخيل إن (سيف) سيكون بتلك الأخلاق وإنه سيقوم بإذية (أكمل) سمعت صوت احدهم يطرق باب الغرفة فذهبت لتفتح باب الغرفة فوجدت (أكمل) أمامها فبدئت فى مسح دموعها نظر لها (أكمل) بطرف عينه وهو يراها على ذلك الحال فدلف إلى الداخل ثم احدث قائلا
-ميستهلش دموعك يا (يمنى)
نظرت (يمنى) إلى اسفل قائلة
-مش قادرة اتخيل انه عمل كده ٠٠ هو عارف انا بحبك اد ايه ازاى يأذيك حتى عشان خاطرى لو بيحبنى كان عمل كده ٠٠
-(يمنى) لو انتى بتحبينى بجد ركزى فى مذاكرتك وانسى كل ده ٠٠ يمكن الوقت مكنش مناسب لكل ده بس ٠٠ عشان خاطرى يا (يمنى) اغسلى وشك ونامى والصبح تبدئى يوم جديد ومتفكريش فى اى حاجة من اللى حصلت النهاردة
صمتت (يمنى) فلم تستطع الرد عليه فتحدث (أكمل) قائلا
-اتفقنا يا (يمنى) ؟
هزت (يمنى) رأسها بالإيجاب ٠٠ فتابع (أكمل) قائلا
-اشوف بقى ضحكتك وحشتنى
ابتسمت (يمنى) على مضض فإبتسم هو الأخر ٠٠
ما إن خرج (أكمل) من الغرفة حتى سمعت (يمنى) صوت هاتفها يصدر عن وصول رسالة لها فذهبت تجاه الهاتف وامسكته وجدت الرسالة من (عمر)
(مش عاوزك تعيطى بالذات لما يكون عياطك ع راجل تانى ٠٠ انا عارف وفاهم كويس انك مش مصدومة صدمة حبيبة بتحب انتى مصدومة فى ان شخص كنتى بتثقى فيه يطلع بالأخلاق دى ٠٠ عموما ميستهلش دموعك (يمنى) )
ابتسمت (يمنى) دون ان تشعر ومسحت دموعها كليا ثم ارسلت له
(انت بتفهمنى اكتر من نفسى <3 )
حين رأى (عمر) رسالتها ابتسم وتنهد براحة فتلك اول مرة سيقولها لها دون الاحساس بذنب
(عشان بحبك بجد)
ابتسمت وهى تقرأ رسالته ثم احتضنت الهاتف بسعادة وذهبت حيث فراشها لتستلقى وتستريح قليلا ٠٠
******************
فى صباح اليوم التالى كان (خالد) فى فيلا (آل البلتاجى) برجال الشرطة حيث كانوا يتناولون طعام الأفطار عندما وجد (يوسف) رجال الشرطة حوله
-انا مش فاهم فى ايه ؟
فتحدث (خالد) ببرود مطلوب القبض عليك
اتسعت اعين كلا من (يوسف) و (سچى) وتحدث (يوسف) قائلا
-افندم !!!
فنظر (خالد) إلى (رضا) متحدثا
-وعليك انت كمان ٠٠
وقف (رضا) بإنفعال متحدثا
-افندم !! ٠٠ ايه اللى بيحصل هنا ؟
نزلت الدموع من أعين (سچى) وهى لا تفهم أى شئ اطلاقا فنظر لها (منير) وشعر بالعجز لوجود تلك الدموع بإعينها فإجاب (خالد) بإنفعال
-متهمين بقتل (نرمين عبد الرزاق) ٠٠
اتسعت أعين الجميع بينما ابتسم (منير) بإنتصار ٠٠

دوامة_عشق

علا_السعدني

ليست هناك تعليقات