إبحث عن موضوع

ملكتني فأكتملت ( الحلقه التاسعه)❤❤

💖💖💖ملكتني فأكتملت 💖💖💖

بقلم_ولاءيحيي

الحلقه التاسعه

بعد انتهاء الصلاة ذهبت النساء لتحضير العشاء.. وجلس الرجال يتحدثون...

يحيى بقلق : تفتكروا فايز هيقول ايه في المجلس العرفي

عبد الرحمن : اكيد هيطلب أن ريان يتنازل ليه عن الشركات والفلوس.. ما هو دا اللي هو عاوزه

إبراهيم : عمره ما يطلب كده في المجلس. هو ده غرضه بس ما راح يظهر نفسه قدام الكل... المفروض انه كبير الهلالية وبيدافع عن شرفهم وحقهم

يحيى بضيق :انا ما مسيت شرفهم... سلوي كانت مرتي على سنة الله ورسوله وأم ابني

حسين :بس كان في السر ما حد عرف غير بعد موت سميه.. وانت عارف الهلالية بيتجوزوا من بعضهم لأن النجوع ما بيجوزوش منهم ولا بيقبلوا ينسبهم

يحيى :ما فريد ابن عمي اتجوز من سلوي بنته..والصفوانيه وافقوا بنسبهم

عبد الرحمن :فريد اصلا كان رافض بس ابوي أجبره بعد خيانته لينا .

يحيي باستغراب :خيانته!!! هو فريد عمل ايه... وابوي أجبروا ازي

يصمت الجميع وينظر ابراهيم إلى حسين وعبد الرحمن

عبد الرحمن :يحيى لازم يعرف الحقيقة يا ابراهيم... احكي ليه

يحيى باستغراب :حقيقية ايه

ينظر له ابراهيم : الحقيقة اللي انت ما تعرفهاش ... ان خالي رضوان كان عارف بزواجك من سمية من أول يوم... وهو اللي طلب مني اساعدك وقتها... وحتي بعد ما سيبت النجع وسافرت بره. وبطلت تتصل عليا... كنا بنعرف أخبارك... ولما رجعت مصر بقينا نساعدك من غير ما تحس

يصدم يحيى وينظر لهم : ابوي كان بيعرف.. وكنتم عارفين اخباري كيف (يقترب يحيى من ابراهيم) قولي يا إبراهيم... ايه الحكاية انا عاوز اعرف كل شيء

ابراهيم : هحكي لك يا صاحبي

وفي الحديقة بالخارج كان يجلس كل من عاصم ومراد وانس و حياةو دنيا وسهيلة وملك وكان مروان يجري ويلعب بجوارهم

مراد :بقي حد يسيب الدراسة في أمريكا ويجي يدرس بمصر... دا انا وعاصم سيبنا مصر ورحنا درسنا في ألمانيا

انس بابتسامه :ليه الدراسة في مصر مش وحشه للدرجة دي ... و ريان اللي صمم يرجع مصر بعد ما اخد الثانوية ... وطبعا بابا وماما ما صدقوا حد يقول ننزل مصر لأن هم ما ارتاحوش في العيشة في أمريكا وكانت بالنسبة ليهم غربة ... مع ان لما رجعنا كنا في غربة اكتر... هناك كان معانا عمي أسامة وطنط حسناء مراته ومعارف وأصحاب... لكن هنا رجعنا وبقينا لوحدنا
ملك :وليه ما قعدتش انت وكملت دراستك

انس :بابا رافض يسيبنا قال إن إحنا مش هنفترق عن بعض...ولازم كلنا نرجع سوا... في الأول مرتحاناش انا وداليدا ...لحد ما استقرينا في مدارسنا وكليتنا وعملنا أصحاب

دنيا بابتسامه :هو انت في جامعة ايه

انس بإعجاب : جامعة القاهرة وانتم بتدرسوا ايه انا عرفت مراد وعاصم هندسه... وحياة طب... (وينظر إلى دنيا ) بس لسه ماعرفتش عنكم انتم حاجه... غير اساميكم طبعا

سهيلة :انا وملك في ثانويه عامة لسه... ودنيا في صيدلية

ينظر انس لدنيا بإعجاب شديد :جامعة ايه يا دنيا وفي سنة كام
دنيا بكسوف: انا جامعة جنوب الوادي... في سنه رابعة
انس بابتسامه :هو جامعة جنوب الوادي فيها تجارة انجلش
دنيا بابتسامه : ايوه ليه
انس بإعجاب : عشان انقل فيها ... واكون معاكي

يطصنع مراد الضيق :ايه يا أنس ماتحترم نفسك يا أخي. انا ساكت لك من الصبح وانت نازل معاكسة في دنيا... انت لازم تعرف ان دنيا تبقى .(ينظر له الجميع باستغراب... وينظر له انس بقلق... يضحك مراد من القلق على وجه انس)
اختي زي ملك بالظبط

يضحك الجميع ويقوم إنس ويمسك مراد ويظل يضربه

انس بضحك :ياخي وقعت قلبي...

ينظر عاصم إلى دنيا ويضحك :ليه هاااا وقع قلبك ليه...

تخجل دنيا ويحمر وجهها... ويبتسم انس وينظر إليها... بإعجاب

ينظر عاصم إلى حياة الصامتة...وعينيها على نافذه الغرفة التي بها ريان

عاصم بابتسامه :مش ملاحظين حاجه (ينظر الجميع له) حياة ساكته مش بتتكلم ومش حاسه بالي بيحصل حاوليها

ما إن سمعت حياة اسمها نظرة إليهم :هتكلم اقول ايه... انا بسمعكم

مراد : خلاص بلاش تتكلمي غني

دنيا : ايوه يا حياة غني لينا...

انس باستغراب :هي حياة بتعرف تغني

سهيلة :دي حياة صوتها حلو اوي... وخصوصا لما بتغني وجدو يعزف ليها على العود

انس بصدمة :هو جده بيعزف على العود

يضحك مراد : اصبر يابني دا انت ها تستغرب كتير لسه

دنيا :يلا يا حياة غني

حياة بحزن :ماليش مزاج... وبعدين هغني اقول ايه...

يقترب عاصم منها ويضع يده على ذراعيها :غني اللي في قلبك يا حياة... واللي انتي حساه

تنظر حياة إلى النافذة مرة أخرى فتجد أن ضوء الغرفه أغلق... وهنالك من يقف وراء النافذة بالظلام

كان ريان يصلي... ويبكي ويستغفر الله ويطلب أن يغفر له تقصيره وبعده عنه.... فهو منذ أن سجن ظلما وطرد من عمله بعيد عن الله.. ولكن الله لم يتركه.. فلقد أظهر ببراءته وعاد إلى عمله دون علم احد ...و ها هو الآن يعود إلى عائلته.. أنهى صلاته وشكر ربه...
وقام من على سجادة الصلاة.... فسمع صوت ضحكات أتى من حديقة بيت جده... فأغلق ضوء غرفته وذهب لينظر من خلف النافذة

تنظر حياة إلى النافذة وتراه واقف في الظلام

حياة : حيرت قلبي معاك.. وأنا بداري وأخبي

قل لي أعمل إيه وياك.. ولا أعمل إيه ويا قلبي

بدي أشكي لك من نار حبي.. بدي احكي لك ع اللي في قلبي

وأقولك ع اللي سهرني.. وأقولك ع اللي بكاني

وأصور لك ضنى روحي.. وعزة نفسي منعاني

يا قاسي بص في عينيا.. وشوف إيه أنكتب فيها

دي نظرة شوق وحنيه .. ودي دمعة بداريها

وده خيال بيين الأجفان.. فضل معاي الليل كله

سهرني بين فكر وأشجان.. وفات لي جوه العين ظله

وبين شوقي وحرماني.. وحيرتي ويا كتماني

بدي اشكي لك من نار حبي

بدي احكي لك ع اللي في قلبي

وأقول لك على اللي سهرني.. وأقول لك ع اللي بكاني

وصور لك ضنى روحي ..وعزة نفسي منعاني

ياما ليالي أنا وخيالي ، أفضل أصبر روحي بكلمة يوم قلتها لي

وبات أفكر .. في اللي جرى لك.... واللي جرى لي

وأقول ماشافشي الحيرة.. على لما با سلم

ولاشافش يوم الشوق.. في عيني راح يتكلم

وارجع أسامحك تاني .. واحن لك والقاني

بدي اشكي لك من نار حبي

بدي احكي لك ع اللي في قلبي

وأقول لك ع اللي سهرني.. وأقول لك ع اللي بكاني

وأصور لك ضنى روحي.. وعزة نفسي ما نعاني

خاصمتك بيني وبين روحي.. وصالحتك وخاصمتك تاني

وأقول أ بعد يصعب علي روحي.. تطاوعني ليزيد حرماني

ح أفضل أحبك من غير ما أقولك..إيه اللي حير أفكاري

لحد قلبك ما يوم يدلك.. على هواي المداري

ولما يرحمني قلبك .. ويبان لعيني هواك

وتنادي ع اللي انشغل بك.. وروحي تسمع نداك

ارضى اشكي لك من نار حبي

وابقى احكي لك ع اللي في قلبي

وأقول لك ع اللي سهرني.. وأقول لك ع اللي بكاني

وأقول يا قلبي ليه تخبي ..وليه يا نفس منعاني

شعر ريان أن حياة تغني له... شعر انها تنظر على عينيه... دق قلبه. وما أن أنهت غنائها وسقف لها الجميع... راها تمسح دمعة هربت من عينيها... ظل واقف ينظر إليهم... وهم يطالبونها بالغناء مرة أخرى وكل منهم يطلب اغنية ما ...
فشعر بالغيرة هو لا يريدها أن تغني ل احد... لا يريد أن يسمعها غيره ... فذهب وأضاء ضوء الغرفة. واخرج ملابسه لكي يذهب إليهم ...أخذ ملابسه ووضعها على المكتب الذي بالغرفة... فلفت نظره احد الادرج مفتوح قليل ويظهر بداخله دفتر... يعرفه جيدا... فلقد راء أمه كثير وهي تكتب فيه قبل وفاتها

فتح الدرج سريعا... وأخرج الدفتر وفتحه... ودق قلبه بقوة... انه هو الدفتر الخاص بأمه.. أخذه وذهب إلى السرير وجلس وبدأ بالقراءة في مذكرات أمه ...

كانت سميه تحكي بمذكراتها عن حياتها... منذ الليلة التي أخذها ابيها حامد... وذهب إلى صديقه رضوان لياخذها إلى القاهرة

ظل ريان يقرأ...عن طفولة أمه منذ أن تركت نجع الهلالية...وعلم أن جده رضوان هو من كان يسأل عنها ويحميها... وهو من كان يرسل لها مصاريفها الشهرية... فرغم انها تملك الكثير من الأموال... ف فايز رفض أن يرسل لها أموالا .. وقد هدد جدتها انها أن قامت بإبلاغ احد او الشكوى سوف ياخذ سمية ويعود بيها إلى نجع الهلالية ولن تراها مرة أخرى.... ولكن جده رضوان لم يتركها... وظل يرسل لها الأموال دون أن يعلم أحد

ظل ريان ساعات يقرأ في دفتر أمه.. الذي كتبت بيه كل شيء عن حياتها و يحيى ورضوان

أفاق ريان من قرأه مذكرات أمه على صوت الهاتف... نظر إلى ساعته وجدها الثانية صباحا فامسك هاتفه ونظر له باستغراب عندما وجد المتصل هو الأستاذ عادل المحامي الذي يدير الشركات وأموال أمه هو من يتصل

ريان بقلق :استاذ عادل خير حصل حاجة

استاذ عادل بضيق وخوف : الحق يا بشمهندس ريان...في شحنه خارجه دلوقتي من المصنع... وانا ماعنديش علم بيها... ولا اعرف فيها ايه...اكيد الشحنة دي مش سليمة

يقف ريان ويقترب من النافذة

ريان بضيق : مين اللي بيحمل الشحنة دي

استاذ عادل :فرد الأمن اللي اتصل بيا في السر... بيقولي أن أنور ابن فايز وباهر ابنه موجودين مع العمال اللي بتحمل الشحنة

ينظر ريان من النافذة فيجد حياة جالسه هي وعاصم فقد... فامسك ستار الغرفة بغضب وغيرة

ريان بغضب : ماشي يا استاذ عادل اهدي انت وانا هتصرف

يغلق ريان الهاتف... ثم يضغط على بعض الأرقام

ريان بضيق : ايوه يا فندم...جالي معلومة أن فايز بيجهز لشحنه هتطلع الليلة

القائد :احنا كمان جيت لينا معلومات... ان في شحنة آثار هتتهرب

ريان : وهنعمل ايه يا فندم... هنسيبهم

القائد : لو اتحركنا ومسكنا الشحنة... مش هنوصل للرأس الكبيرة

ينظر ريان من النافذة إلى حياة الجالسة تتحدث مع عاصم بغضب

ريان: بس احنا لو سيبنا الشحنة دي تطلع هنعقد وقت طويل على ما يفكروا يقومه بعملية تانية...

القائد :ولو قبضنا عليه البج بوس هيوقف شغل معاهم وهنرجع لنقطة الصفر

يفكر ريان قليل :طيب يا فندم ما نخليهم هما اللي يلغوا شحنة الليلة.. وساعتها هيبقوا عاوزين يبعتوا الشحنه في أقرب وقت مرة تانية وبوجودي في الشركة هيبقى لازم يدخلوني في شغلهم في أقرب فرصة وقتها هنعرف مين هو البوس الكبير ...
القائد : بتفكر في ايه يا ريان

ريان : تنزل لجان على الطرق كلها .... هيوصل ليهم خبر ان الطريق مكهرب .. هيلغوا الشحنه...

القائد بابتسامه : تمام يا حضرة الرائد...هكهرب الطريق (ويصمت قليل)انا دلوقتي اتاكدت اكتر أن الإدارة كانت هتخسر ضابط ممتاز لو ما رجعتش شغلك...تصبح على خير عاوزك تنام الليلة علشان تكون فايق في المجلس بكره...ولأن الأيام الجايه ممنوع النوم لحد ما نقبض عليهم كلهم

ريان بابتسامه :حاضر يا فندم

يغلق ريان هاتفه... وينظر من النافذة... فلا يجد احد...

ريان بضيق :طيب يا روح ام وريتك

يذهب ريان إلى سريره... ويمسك دفتر الذكريات ويعود للقراءه

الساعة 9 صباحا... كان ريان يخرج من غرفته وهو يرتدي بدلة سوداء وقميص اسود... وذهب إلى غرفة الطعام فوجد جميع الرجال مجتمعين على المائدة... والنساء والبنات تخرج الطعام

ريان :صباح الخير

يلتفت إليه الجميع :صباح النور

ينظر له يحيى ويبتسم : تعال يا ريان اقعد علشان تفطر

تقترب منه هدى بابتسامه : اقعد يا حبيبي انت ما اكلتش حاجه من امبارح...انا عملت ليك البيض زي ما بتحبه

يبتسم ريان : تسلم ايدك يا ماما.... (يقترب ريان من المائده ويقف بجوار رضوان... الذي رفع وجهه ونظر إليه وتقابلت أعينهم.... وينظر له الجميع بقلق)

ريان بندم :انا اسف... اسف على كل الكلام اللي قولته لما رجعت

يبتسم رضوان : تعال اقعد جمبي هنا..يا كبير أحفاد الصفواني

يبتسم ريان ويجلس بجوار جده.... وينظر لهم الجميع بابتسامة رغم الخوف الذي بداخلهم

نجوى :يارب يجمعنا دايما وما يفرقنا ابدا تاني... ويحميك يا ريان ويبعد عنك فايز وشره

الجميع :امين

رضوان بابتسامه : يلا نفطر...دا أول مره نتجمع كلتنا على وأكل... (ينظر ريان حوله يبحث عنها... فيراه رضوان فيبتسم )فين حياة يا فاطمة....مش شايفها يعني

فاطمة :لستها نايمه يا عمي..

رضوان : وووواه لدلوقتي... مش عاويدها

عاصم بابتسامه : اصلها كانت سهرانه علشان تدي لخالي العلاج... دي حتى نامت هنا ماطلعتش شقتهم ..و قالت ليا اصحيها على الفطار.... (يقف) انا هروح اصاحيها

وقبل أن يتحرك عاصم... وجد من يمسك يده بقوة شديدة... وقف أمامه

ينظر له ريان بغضب : خليك انت... انا اللي هصاحيها...(وينظر إلى نجوى ) هي نايمه في أنهى اوضه يا عمتي

نجوى وهي تكتم ضحكاتها : الاوضه اللي على الشمال هناك

ريان بغيظ : ماشي(وينظر إلى عاصم ويضربه على كتفه)اقعد افطر انت اقعد ارتاح

ويذهب ريان إلى الغرفة التي بها حياة... وما أن اختفى عن انظارهم ضحك الجميع... ويمسك عاصم يده بألم

عاصم : لا يا جدعان ماينفعش كده... حد يقوله انها اختي... احسن دا ايده ناشفه اوي

يضحك مراد : لاااا اوعي حد يقوله.... (وينظر إلى عاصم) ياااا اخيرا شوفت حد هياخد حقي منك

يمسك عاصم بمعلقه ويقوم برميها عليه ... ويضحك الجميع...

وفي غرفة حياة... كانت نائمه بملابسها... فدخل ريان ووقف ينظر لها بغيظ

ريان بغيظ : طبعا لازم تنامي.. مش سهرانا طول الليل مع عاصم باشا... بس انا هربيكي... (وينظر حوله فيجد ابريق ماء فيبتسم... ويرفعه.. ويشرب منه القليل... ثم يقوم... يسكب الابريق فوق رأسها... فتستيقظ حياة... و تصرخ....

حياة بصريخ : والله لموتك يا دنيا الكل (ترفع عينيها... فتجد ريان يقف أمامها... وعلى وجهه ابتسامة)

ريان برخامه : صباح الخير الهانم نموسيتها كحلي...هو انتي مش المفروض تصحى تحضري الفطار لجوزك... وتكوي هدومه وتمسحي جزمته... والا ماحدش قالك واجباتك كزوجه

تقف حياة بغضب وضيق : جزمة مين دي اللي امسحها وواجبات ايه ان شاء الله (وتنظر له بغضب) انت صدقت نفسك ولا ايه... لا يا شاطر فوق لنفسك مش روح الصفواني. روح دور ليك على واحده همجيه جاهله

ريان ببرود : وادور ليه ما انا لقيتها واتجوزتها... هو  في واحده همجيه وجاهلة اكتر منك

تقترب منه حياة بغضب وتضرب على صدره وهو يكتم ضحكاته ويبتعد عنها... وهي تقترب وتضربه

حياة بغضب :هي مين اللي همجيه وجاهله يا بتاع انت.. طب اطلع بره بقى اطلع بره ... احسن اوريك الهمجيه بجد... وعلم لك الحاجب التاني

يمسك ريان يديها التي تضربه بقوة.... ويقربها منه كثيرا لتكون في احضانه ... وينظر إلى عينيها... التي هدأت وعادت إلى لونها الطبيعي ... وسمع بدقات قلبها العالية من قربه منها

ريان بابتسامه وحب : قولتي  بقى ان انا محتاج حضن مش كده بردوا ( ويقربها اكتر لاحضانه وهي مستسلمه بين يديه...و يضمها برقة وحب ويغمض عينيه ويشم رائحه شعرها وعطرها

كانت حياة هادئه بين احضانه...وظلت في أحضانه إلى أن سمع ريان صوة جده وهو يستعجله للخروج لقرب مواعيد المجلس العرفي فيبتعد ريان عنها ويرفع وجهها بيده وينظر إليها.... ويبتسم بخبث) حسابك تقيل عندي وهعرف ازاي اخده... وأولهم العلامة دي (ويشير إلى حاجبه)

يتركها ريان واقفه مكانها دون حركه ويذهب ليخرج ولكن قبل أن يخرج يقف وينظر لها ثم يعود ويمسك وجهها ويقبلها قبلة سريعا... فتبرق عينيها بصدمه..

ريان بابتسامه : تصدقي فعلا كنت محتاج حضن...(ويغمز لها) و بوسه...

ويتركها ويذهب... فتبتسم حياة بخجل وتضع يديها على شفتيها.... وتظل واقفه... إلى أن تسمع أصواتهم بالخارج... فتذهب مسرعة إلى النافذه... و تراهم وهم يرحلون... فتشعر بالخوف والقلق... وتذهب مسرعه لتغير ملابسها... وتاخذ سيارتها وتذهب

بقلم_ولاءيحيي

إلى أين تذهب حياة... وماذا سيحدث بالمجلس العرفي نعرف في الحلقه القادمه

ليست هناك تعليقات