قصة حارس المقابر💀الجزء الاول👻
حارس المقابر
بشتغل حارس مقابر وبدفن الميتين بقالي سنتين، مَريت خلال الفترة دي بأسوء أيام حياتي بعد وفاة أبويا، حاولت كتير أكتم ومطلعش أسرار بشوفها بليل مِن الجُثث والعفاريت بس مقدرتش، وحاولت برضة أصون عظام الجُثث مقدرتش، اللي بيحصل لا يُصدقه عقل، بَعض الجُثث لما بتدفن ويجي الليل عَليها تُقعد تخبط جامد على الباب الحَديدي بتاع المَقبرة.
وبعض الجُثث التانيه بتفضل تُصرُخ في أول ليلة ليها بشكل متواصل يخلي القلب يُقف. أو يندهوا عليا باسمي، مُتخيلين أكون قاعد لواحدي وبوابة القبر مقفولة الأقي حاجة بتنده عليا وبصوت خشن جداً، ولما كان بيحصل ده كنت بجري أقفل باب الأوضة بتاعتي واستخبى تحت السرير لأني للأسف عايش وحدي. وفي مجموعة قُليلة من الجُثث مبيطلعش منها أي تصرف وبتكون ساكتة، أو بتكتفي بأنها تحاول تضايقني بظهُورات وحركات مُرعبة بس مكنش بيأثر عليا في حاجة.
في مرة من المرات اللي مش ناسيها، حصلت خناقة كبيرة جداً الصحافة كُلها كتبت عنها، والتلفيزيون عمل حلقات كتيره، وراح فيها ياما، ولقُرب مساكن الناس اللي ماتت من المقابر ادفنوا عندي بعد ما اتشرحت الجُثث بتاعتهم.
كانوا حوالي 20 جُثة، أشرفت على دفنهم مع بقيت الرجالة وعيلتهم، وبعد ما كُله مشي والدُنيا ليلة بدأت البلاوي المطينة بطين تحصل، كُنت قاعد بشرب شاي على (المَسطبة) اللي قُدام أوضتي، وفجأة لاقيت حد بيجري من بعيد، ندهت عليه مبصليش، افتكرته حرامي، روحت جبت (شومة) وجريت وراه، كان اختفى، بصيت حواليا لاقيت أصوات لمجموعة بتتكلم، وطريقتهم كانت مُرعبة، وكان في واحد صوته تخين أوي عمال يزعق ويقول: " لازم نجننه، مينفعش
كانوا حوالي 20 جُثة، أشرفت على دفنهم مع بقيت الرجالة وعيلتهم، وبعد ما كُله مشي والدُنيا ليلة بدأت البلاوي المطينة بطين تحصل، كُنت قاعد بشرب شاي على (المَسطبة) اللي قُدام أوضتي، وفجأة لاقيت حد بيجري من بعيد، ندهت عليه مبصليش، افتكرته حرامي، روحت جبت (شومة) وجريت وراه، كان اختفى، بصيت حواليا لاقيت أصوات لمجموعة بتتكلم، وطريقتهم كانت مُرعبة، وكان في واحد صوته تخين أوي عمال يزعق ويقول: " لازم نجننه، مينفعش
نسيبه، نروحله في أوضته"، قلبي وقع في رجلي ساعتها، وجريت بسُرعة من مكاني، بس الحظ وقع مني، فخبط بدون قصد في حجر على الأرض، ورجلي اتفتحت والألم كان شديد، حاولت أمنع نفسي، لكن مقدرتش وصرخت بعلو صوتي، سكتوا، وسمعت رجليهم بتتحَرك ناحية الباب الحَديدي للمقبرة اللي مدفونين فيها، رجعت لورا ووقعت لأني مكنتش قادر أمشي، لاقيتهم بيخبطوا على الباب الحَديدي بعُنف، سيبتهم وجريت وأنا بعرُج، ولما كُنت بَبُص ورايا بلاقي أطياف سوداء بتجري عليا، فضلت بجري لحد ما وصلت للأوضة بتاعتي، قفلت بابها وحَطيت عليه السرير، فضلوا يخبطوا عَليا من بَره، وأنا أصرخ
فيهم:
-ابعدوا عني.
فيهم:
-ابعدوا عني.
كُنت بسمع ردهم عليا بكلمات مش مفهومة، بيصرخوا، بيزعقوا، لحد ما النهار حل عُقدت الليل وجيه، ومعاه اختفت كُل حاجة. بس يومها شعري أبيض وأنا في سن صُغير من كُتر خوفي.
فضلت على الحال ده كتير، بعاني جداً كُل يوم، لحد ما جاتلي فكرة إني أبيع الجُثث اللي بتجيلي وبتعملي أزمة، وفعلاً في خلال شهرين كُنت طلعت الـ20 جُثة بتوع الخناقة لطلبة طب، وبعض الكُليات الخاصة اللي بدرس تشريح، وبقى معايا فلوس كويسة كمان، كُنت بحلم بكوابيس كتير مُفزعة، بسمع أحيانًا خبط على باب أوضتي، ناس بتستنجد، أطفال بتنده على أمهاتهُم، لكن الموضوع مكنش بيتعدى ده، فأيقنت إني لازم أفرغ الجُثث الغير مرغوب فيها أول بأول.
فضلت على الحال ده كتير، بعاني جداً كُل يوم، لحد ما جاتلي فكرة إني أبيع الجُثث اللي بتجيلي وبتعملي أزمة، وفعلاً في خلال شهرين كُنت طلعت الـ20 جُثة بتوع الخناقة لطلبة طب، وبعض الكُليات الخاصة اللي بدرس تشريح، وبقى معايا فلوس كويسة كمان، كُنت بحلم بكوابيس كتير مُفزعة، بسمع أحيانًا خبط على باب أوضتي، ناس بتستنجد، أطفال بتنده على أمهاتهُم، لكن الموضوع مكنش بيتعدى ده، فأيقنت إني لازم أفرغ الجُثث الغير مرغوب فيها أول بأول.
بعد حوالي سنة الدُنيا بقت أحسن بكتير معايا، ومبقتش أحس بحاجة، وكمان بقى ليا اسم كبير في سوق بيع وتجارة الجُثث والعضم بتاعها. وفي يوم شتوي، جاتلي جُثة طفلة صُغيرة مكلمتش 13 سنة، ماتت في حَريقة، جسمها كان مشوه، ومعالمها مش واضحة، ادفنت وأهلها وصوني عليها، ولشكل أبوها وأمها مقدرتش حقيقي أبيعها وتعهدت قُدام ربنا إني هحافظ عليها. الدفنة خلصت وأهلها مشيوا، السماء مطرت بغزارة كأنها هتغرق الأرض، دخلت أوضتي، وقفلت الباب والشُباك، شغلت التليفزيون وقعدت اتفرج، ثواني ولاقيت طوبة اترمت فكسرت الشُباك والإزاز جيه على وشي وعورني.
قُمت بعصبية وفتحت الباب وبصيت، لاقيت البنت المحروقة واقفة في وشي، المطرة كانت مغرقاها جامد، والحرق في جسمها كان بشع، فضلت ثابت مش قادر أروحلها، لاقيتها هي بتقرب، وكُل ما كانت بتقرب كُل ما كان جسمها بيكبر وبيزيد وبيتحول لونه لأسود، كانت عاملة زي الوحوش، لحد ما وقفت قُدامي وكانت عُبارة عَن حيطة سودة، وقتها افتكرت (مارد القبور) دي مواصفاته بالظبط، ولما بيظهر بيلعب مع ضحاياه، لحد ما يموتوا أو يتجننوا.
رجعت بالراحة وقفلت الباب عَليا، بس لاقيته بيتكسر والمارد بيصرُخ ومن قوته الأوضة كانت بتترج كأنها هتقع، غمضت عيني وأنا عارف كويس إني هموت، لكن ساعتها افتكرت حاجة هتنقذني، فجريت شيلت السجادة اللي في الأوضة، وفتحت باب صُغير، ظهرلي منه سرداب سري اللي أبويا قالي عليه قبل ما يموت.....
رجعت بالراحة وقفلت الباب عَليا، بس لاقيته بيتكسر والمارد بيصرُخ ومن قوته الأوضة كانت بتترج كأنها هتقع، غمضت عيني وأنا عارف كويس إني هموت، لكن ساعتها افتكرت حاجة هتنقذني، فجريت شيلت السجادة اللي في الأوضة، وفتحت باب صُغير، ظهرلي منه سرداب سري اللي أبويا قالي عليه قبل ما يموت.....
بقلمي: سامي ميشيل
يوم مرعب.
يوم مرعب.
انتظروا الجزء الثاني❤
التعليقات على الموضوع