قصة حارس المقابر👻نقل الي قصص وروايات👻
قصة حارس المقابر👻الجزء التاني و الاخير👻
الجزء الثاني من حارس المقابر
ظهرلي منه سرداب سري اللي أبويا قالي عليه قبل ما يموت، نزلت فيه وقفلت ورايا الباب من جوه بقفل صُغير كان موجود، شغلت كشاف الموبايل ونزلت على السلم ، لحد تحت، التُراب عماني، ومكنتش قادر اتنفس، ريحت شوية على الأرض، بصيت حواليا السرداب كان طويل أوي وارتفاعه عالي، وكان فيه (لمض) صُغيرة، دورت على الزُرار بتاعها لحد ما لاقيته، دوست عليه، السرداب نور كُله فيما عدا أخر جُزء فيه كان مضلم، اتسندت على الحيطة وقُمت، مشيت في السرداب، كان شَكله غَريب، ومَرسوم على الجُدران بتاعتهُ أشخاص ساجدين في الأرض لشخص قاعد على كُرسي، والكُرسي مرفوع في السماء وخارج منه نور كبير، دققت بنظري، فلاقيت كلمة (الإله).
الموضوع اتعقد وعقلي بقى عامل زي الحشرات اللي بيتلم عليها النمل وبيقسمها بقسوة. كملت اكتشاف للمكان، لحد ما وصلت للمنطقة المُظلمة اللي في السرداب، طلعت الموبايل بتاعي ونورت بكشافه، لاقيت حيطة في أخر السرداب، ومحطوط عندها مجموعة من الجماجم الكبيرة، وكانت بتلمع بشكل غريب كأني حد بينزل كُل يوم ينضفها، مشيت ناحيتها ببطء، لاقيت رجلي بدوس على عضم بشري قديم، وكُنت حاسس بحد ماشي ورايا، وسمعت صوته كمان لكن لما بصيت ملقتش حاجة.
وصلت للجماجم، وكان عددهم حوالي 60 جُمجُمة، وكُل واحدة منهم محطوطة فوق رف خشبي، مكتوب عليه رقم واسم، الجُمجُمة رقم 1، كان مكتوب عليها أسم أمي؟؟؟،أنا مش فاهم إيه ده ؟، دي جُمجُمة أمي فعلاً؟، أبويا هو اللي عمل كده ؟، الجُمجُمة التانيه كانت لجدي، أيوه فعلاً أمي ماتت الأول بعد كده جدي مات بعدها، بس ثانية، معقولة يكون أبويا قتلهم؟؟؟
وصلت للجماجم، وكان عددهم حوالي 60 جُمجُمة، وكُل واحدة منهم محطوطة فوق رف خشبي، مكتوب عليه رقم واسم، الجُمجُمة رقم 1، كان مكتوب عليها أسم أمي؟؟؟،أنا مش فاهم إيه ده ؟، دي جُمجُمة أمي فعلاً؟، أبويا هو اللي عمل كده ؟، الجُمجُمة التانيه كانت لجدي، أيوه فعلاً أمي ماتت الأول بعد كده جدي مات بعدها، بس ثانية، معقولة يكون أبويا قتلهم؟؟؟
بصيت على الجُمجُة التالتة كان عليها اسم خالي اللي مات برضة في حادثة غامضة، كملت بقيت الجماجم لاقيت عليها أرقام سنين وأسماء معرفهاش، لحد ما وصلت لأخر رفين مكنش عليهم جماجم، الأول مكتوب عليه اسم أبويا، والأغرب السنة اللي مات فيها، والرف التاني مكتوب عليه... مكتوب عليه اسمي أنا وتحته مكتوب سنة 2020م، يعني أنا هموت ؟، أنا مش فاهم حاجة، أبويا كان سفاح بيقتل الناس دي ؟ ولا كان بياخد الجماجم بتاعتهم ؟، وكان بياخدها ليه من الأساس، حالة من الغضب الشديد تملكتني، ومسكت الجماجم كُلها وفضلت أرميها على الأرض وأنا بزعق، وبستنجد بربنا يفهمني اللي بيحصل.
لحد ما لاقيت ورقة طويلة لونها أصفر كانت جوه جُمجُمة أمي، شديتها وفتحتها، لاقيت مكتوب جواها:
""وافقت على العهد بيني وبينك، وسأنال رضاك على مر السنين يا سيدي، سترى قوتي وهي تعصف بهم، وتضع بين يديك عظامهم السحيقة، التي لا تُمثل أية قوه أمام سُلطان وجهك العظيم. وسأنال الخلود منك وحدك أنت مُبتعداً عن الضعف البشري "".
ولاقيت في أخر الورقة امضت أبويا، حاولت مقنعش نفسي إن والدي باع نفسه للشيطان علشان يكون خالد، وفضلت قاعد في السرداب لوقت طويل، نمت وصحيت وحلمت بكوابيس كتير، كُلها كانت بتدفعني افتح قبر أبويا وأحط الجُمجُمة بتاعته على الرف اللي هنا، وفعلاً فتحت قَبر أبويا، ولاقيت جواه نفس الورقة اللي قريتها، بس المرة دي كانت فاضية وعليها الإمضاء بتاعته برضة، أخدت جُمجُمته ونزلت السرداب، وحطيتها على الرف، وفي ثواني لاقيت النور حواليا بيطفي، وبقع في أرض السرداب.
""وافقت على العهد بيني وبينك، وسأنال رضاك على مر السنين يا سيدي، سترى قوتي وهي تعصف بهم، وتضع بين يديك عظامهم السحيقة، التي لا تُمثل أية قوه أمام سُلطان وجهك العظيم. وسأنال الخلود منك وحدك أنت مُبتعداً عن الضعف البشري "".
ولاقيت في أخر الورقة امضت أبويا، حاولت مقنعش نفسي إن والدي باع نفسه للشيطان علشان يكون خالد، وفضلت قاعد في السرداب لوقت طويل، نمت وصحيت وحلمت بكوابيس كتير، كُلها كانت بتدفعني افتح قبر أبويا وأحط الجُمجُمة بتاعته على الرف اللي هنا، وفعلاً فتحت قَبر أبويا، ولاقيت جواه نفس الورقة اللي قريتها، بس المرة دي كانت فاضية وعليها الإمضاء بتاعته برضة، أخدت جُمجُمته ونزلت السرداب، وحطيتها على الرف، وفي ثواني لاقيت النور حواليا بيطفي، وبقع في أرض السرداب.
لم صحيت مسحت عيني وبصيت على السرداب، لاقيت الرف بتاع أبويا عليه الجُمجُمة، والرف بتاعي اتغير الرقم من عليه من سنة 2020، لحد سنة 2021، وأدركت وقتها إن كُل جُمجُمة هجيبها هزود بيها سنة من عُمري.
حاولت معملش ده، وأهرب بس كُنت محبوس جوه المقابر، ولما رفضت أحط جماجم على الرف، شوفت أسوء مخاوفي، واتهاجمت من كيانات شيطانية قوتها غير مُتناهية، وبرضة وقتها عرفت إني جُثث الموتى اللي كانت بطاردني زي البنت الصُغيرة، والناس اللي ماتوا في خناقة، بسبب العهد اللي عملوا أبويا.
حاولت معملش ده، وأهرب بس كُنت محبوس جوه المقابر، ولما رفضت أحط جماجم على الرف، شوفت أسوء مخاوفي، واتهاجمت من كيانات شيطانية قوتها غير مُتناهية، وبرضة وقتها عرفت إني جُثث الموتى اللي كانت بطاردني زي البنت الصُغيرة، والناس اللي ماتوا في خناقة، بسبب العهد اللي عملوا أبويا.
خلوا بالكم حاولوا متدفنوش جُثث قرايبكم عندي نهائي، كان نفسي أقولكم العنوان بتاعي بس حقيقي مش هقدر، بس ممكن أنبهكم بلاش تدفنوا في المناطق الجديدة اللي المقابر بتاعتها بتكون لونها بُرتقالي في أسود.
يوم مرعب
سامي ميشيل
سامي ميشيل
التعليقات على الموضوع