إبحث عن موضوع

قصة الجزار كاملة

الجزار كاملة 🖤
***********
ربطت الفتاة جيدًا ، طرف الحبل في  يديها وطرفه الآخر في الاسطوانة العليا ، الأمر ذاته في قدميها ، طرف الحبل في قدميها والطرف الآخر في الاسطوانة السفلى ، نزعت الشريط اللاصق على شفتاها لأستمتع بصراخها
ادرت المحركات المسؤولة عن حركة الاسطوانات كل واحدة في اتجاه معاكس الأخرى ، كلما التفت الاسطوانات و شدت اطراف الفتاة على صراخها وطُربت اذناي بأعذب الألحان ، جاءت لحظتي المفضلة ، اشتدت اطرافها عن آخرها وبدأ الجسد في الانقسام ، اتابع في سعادة لحظة انقسام جسدها إلى نصفين ، تناثرت الدماء في جميع الأركان وغطت ملابسي ووجهي ، اخذت نصفها الأعلى لأخرج منه القلب ، فهذا هدفي من البداية ، كان إخراج القلب اسهل بعد نزع أثدائها ، كانت تلك الفقرة مليئة بالصراخ والدموع ، كم احببت ذلك
امسكت بالأداة المسؤولة عن تحطيم القفص الصدري وتابعت الضرب حتى تحطم ، امسكت القلب برفق ونزعته عن ما هو متصل به وحفظته في إناء جديد  ، أعدت قهوتي واحتسيتها وأنا انظر إلى اشلائها المبعثرة في الاركان ويغمرني شعور بالانتصار ، فقد تبقت لي الاعين فقط .
انتهيت وأخذت الإناء الخاص بالقلب وصعدت إلى سيدي بالطابق الاعلى ، ككل مرة جالسًا على عرشه ، نظراته لا توحي بشيء إلا الرعب ،  مهما كثر لقائنا سيملئ قلبي الرعب في كل مرة ، سجدت له ممددًا كلتا يداي بالإناء وبجانبه الساحر ينظر لي بفخر ، اتذكر لقائي الاول به وكأنه منذ ساعات .
********
اعلم أن حياتك البائسة قد اجبرتك على الاستغراق في النوم لفترات طويلة ، ولكن لقد جئت لأحقق أحلامك واحطم الجداران التي بنيتها حولك لتصبح وحيدًا ، أستيقظ !
استيقظت من النوم على تلك الكلمات بلا مصدر ، فأنا وحيدًا في ذلك المنزل منذ أعوام ، بلا مؤنس ، بلا زائر .
التفت حولي ناظرًا لجميع الاتجاهات لم اجد شيء ، أعتقد أنه حلمًا لذا من الأفضل أن استكمل نومي
" ألم أمرك بالاستيقاظ "
خرجت تلك الكلمات بصوتًا غليظ مصدره رجل يرتدي رداءً أسود يصل إلى قدميه وتعلو رأسه قبعة مدببة وتلتقط يداه عصا خشبية هزيلة ، تحامل عليها واقترب مني
صرخت من هول صدمة وجوده ، لم تكن هيئته هي المرعبة بقدر وجوده في المنزل
" من انت ؟ ، وكيف دخلت إلى هنا؟ "
قال الرجل بصوته الغليظ : انا من تمنيته منذ زمن ، انا حظك الجيد .
- اتمزح معي يا هذا ؟
على مدار عمري لم يقربني الحظ الجيد ، فشلت في كل شيء ، لقد حققت نجاحًا باهرًا في الفشل
وتأتي انت في ليلة لتخبرني انك حظي الجيد ؟
هذا يفسر وجهك القبيح اذًا
الساحر : لك ان تسمع واختر بعدها القبول او الرفض
- تحدث
الساحر : سيحقق لك الشيطان كل ما تتمنى ، لا حدود لأمانيك ، لك أن تتطلب كل شيء
- حسنًا ، لقد تأكدت إنك تمزح
الساحر : تعال معي وسترى إن كنت امزح ام لا ، ليس في حياتك شيء تخسره .
ذهبت معه وانا فقط اريد أن اشغل وقتي ، وصلنا إلى منزل أشبه بالمقابر ، على وشك الانهيار ، المنزل يتكون من طابقين صعدنا اعلاهم ودخلنا غرفة فارغة لا يوجد بها إلا مقعد متهالك
"ها قد اتيت به يا سيدي"
قالها الساحر ناظرًا إلى المقعد
- كنت اعلم انك محتالًا او مختل .
تحول المقعد إلى عرشًا افضل من عروش الملوك وبدأ يظهر هو بالتدريج ، الشيطان كما رسمته كل الاساطير ، ولكن مهما وصفوا ظاهره لم يفلحوا قط في وصف الرهبة والرعب الذين يملئون قلبك حين رؤيته ، لم يتحدث ولكن صوته تسلل إلى عقلي قائلًا "انا لا احتاجك بقدر احتياجك لي ، سأعطيك المال والقوة والنساء وكل ما تشتهي نفسك ، فقط اريد منك قربانًا بشريًا ، ليس كاملًا ، فقط أريد عقلًا واذنين لرجل وقلبًا ولسانًا لامرأة
وعينًا لأيًا منهم ، ولك بعدها كل ما تتمنى ، في الطابق الاسفل ستجد كل الأدوات اللازمة لنزعك تلك الاعضاء"
لم ارفض ، اعلم ان الامر صعبًا ولكني عانيت كثيرًا من البشر وخدمتهم كثيرًا بلا مقابل ، ما يمنع أن اخدم الشيطان ومقابل ذلك كل ما اتمنى
" اوافق سيدي "
صوت الشيطان في عقلي : إذًا اسجد لي
سجدت له ومازال صوته في عقلي يقول "لقد وافقت ، إذا لم تكمل إتفاقنا قبل خمسة أيام ستكون انت القربان وانزع اعضائك وانت على قيد الحياة "
تحدثت وقلبي يرتجف من الرعب "حسنًا سيدي"
نزلت إلى الطابق الاسفل وجدت كل ما احتاجه لتنفيذه طلبات سيدي وبعض الاشياء التي لا اعلم كيفية استخدامها ولكن يبدو أنها تسبب اذى وضرر لحد لا يمكن وصفه
عانيت كثيرًا للاختطاف الضحية الأولى تلك المرة الأولى التي اخطف بها شخصًا كانت سيدة في العقد الثالث وقررت أن أبدأ باللسان لسهولته كنت قد خدرتها وربطتها جيدًا ، فتحت فمها وأخرجت لسانها ، كان هناك مقصًا يبدو صلبًا وحاد ، اعتقد إنه الاداة المناسبة ، امسكت لسانها وبدأت في قصه ، اثناء قص اللسان بدأت السيدة في الإفاقة ولم تجد طريقة للإفلات فبدأت بالصراخ ، رغم أن تحرك لسانها أصعب علي مهمتي ولكن صوت صراخها ونظرات الخوف في عينها اسعدتني كثيرًا ، شعرت بفرحة عارمة كلما زاد خوفها وصراخها ، قررت حينها ألا انفذ مهمتي والضحية نائمة.
ظلت تصرخ وتبكي حتى أمسكت بلسانها وقطعته واختفى صوتها تمامًا ، فقط تبكي.
نظرت حولي فوجدت  خمسة أواني أخذت إحداها ووضعت به اللسان وقبل أن اصعد لسيدي غرست المقص في رقبتها
سجدت لسيدي وتركت الإناء أمامه وذهبت للأسفل واشعلت سيجارة كنت احتاجها اكثر من اي وقتًا مضى شعرت وللمرة الأولى بدخانها يسري داخل رأسي ، لا أعلم من اين اتى لي ذلك القدر من السعادة ، هل سأقتل للحصول على المتعة وليس المال؟
استغرقت في النوم واستيقظت صباحًا لأبحث عن ضحية جديدة كان رجلًا تلك المرة ، خدرته وربطته وانتظرت حتى يستيقظ ، ما أن بدأت عينه تنفتح امسكت رأسه ووضعت عينه في اتجاه عيني ، في يدي السكين واضعه فوق أذنه انزل ببطء ، تتساقط الدماء من أذنه وكلما ازدادت الدماء زاد خوفه وزادت سعادتي ، صراخه مدني بالقوة حتى قطعت كلتا أذنيه بصدر رحب وسعيد ، تلك المرة لم اقتله برفق ، قطعت رقبته برفق شديد حتى يشعر بكل شيء
وضعت أذنيه في الإناء وصعدت لسيدي لأسجد له واعطيه الإناء ، لم اشعر بنفس القدر من السعادة تلك المرة فقررت أن أجعل الأمر اكثر إثارة في المرات القادمة .
في اليوم التالي كانت الضحية رجلًا ايضًا ، امسكت تلك الأداة التي تسمى ساطورًا وضربت بها رأسه بطريقة ليست قاتلة فقط لتؤلمه ، مرة بعد مرة أزيد من قوة الضرب حتى تهشمت رأسه ، حرصت ألا تأذى عقله بسوء ، اخرجت عقله وتلك المرة لم احتاج إلى قتله فقد زهقت روحه من توالي الضربات وافقدني لذة سماع صراخه وعينه الباكية ، سلمت العقل لسيدي في الإناء.
 تلك هي حكايتي مع الشيطان ، تبقى لي يومًا وفقط العينين ، خرجت من المنزل سعيًا للبحث عن الضحية الجديدة والتي كانت لي الصلاحية لاختيار جنسها ، كانت أمامي سيدة جميلة كم وددت في اغتصابها قبل نزل عيناها واعتقد أن سيدي لم يمانع في ذلك ، اقتربت منها لتفت وتراني وتصرخ في وجهي قائلة " السفاح " لم تمضي ثواني وامتلئ الشارع بالناس الساعية للإمساك بي وهربت منهم ولم الحظ من البداية أن هناك صورًا مرسومة لي تملئ الحيطان..
دخلت المنزل وصعدت لسيدي طالبًا منه النجدة ، رد الساحر ليقول أن سيدي لم يساعدني او ينفذ اي طلبًا لي حتى انهي مهمتي ، لم يكن أمامي خيار ، اخرجت السكين الذي كان معدًا للضحية الاخيرة ويبدو إنها اقرب من اي وقتًا مضى اقربت السكين من عيني وغرسته برفق وأنا اشعر بكل ما فعلته بالضحايا الأربع ،  نزعت عيني وقدمتها للشيطان واختفى ثلاثتنا من المنزل ، أصبحت من احد أتباع الشيطان واملك الكثير ، ولكن بعينًا واحدة.
تلك قصة خادمي المطيع ذو  العين الواحدة ، احضر لي الاعضاء التي احتاجها للسيطرة على بني ٱدم ، اما العين فهم يسلمونها لي كل يوم بدون أن اطلب منهم ذلك .
لم يكن هناك ساحر من الأساس فتلك هي نفسه البشرية ليس هناك بين الشيطان والبشر وسيطًا سوا نفسه

تمت

ليست هناك تعليقات