رواية ضحية الحب الحلقة العاشرة
البارت العاشر
ضحيه الحب
كان جاسم ممد علي السرير يتذكر شكلها وهي غاضبه فيبتسم لمنظرها ويتذكر فجاءه عرض ابيه بان يتزوج من تيا فتختفي ابتسامته ويحل علي وجهه علامات الغضب وظل يفكر ف الامر حتي هلكه التفكير وغطا ف سبات عميق *****
ام عند تيا كانت مازلت تشعر بالام اقل ف بطنه وهي تتذكر كلام جاسم وما فعله بها فتتافف بغضب = اوفف ازي يعمل فيا كدا مجنون ده وكل ده عشان اي يعني غلطان ف البخاري من ثم وجدت صورت ادم بجانبه فامسكته بحزن :: شايف ياادم لو كنت موجود مكنتش سامحت لحد يعمل فيا كدا حتي لو اخوك ونزلت دموعها قائله ربنا يرحمك
وف الصباح تسللت اشعه الشمس باستحياء لتعلن بدء يوم جديد لا تداري ماسيكون مصيره علي ابطالنا
ء&&&&&&&&&&&-&&&&&
في احدي شوارع سوهاج بالتحديد كانت مريم وصديقتها نداا يسيرون ويتحدثون الي ان قطعتها ندا قائله = انا هروح اجيب حاجه من المكتبه يامريم مش هتاخر استنني هنا وذهبت الي المكتبه
بينما تحركت مريم من مكانه لتبتعد عن اشعه الشمس الحارقه وهي تنظر ف هاتفها وفجاءه كانت علي وشك الاصتدام بسياره ما فيخرج شخص من السياره قائلا بهدوء = ياانسه انتي كويسه حصلك حاجه
مريم بغضب = هو انت سيدتك مبتشوفش ولا اي تخبط بنات الناس كدا عادي وتسال انتي كويسه ولو مش كويسه هتعمل اي سيدتك
علي بغضب = بقولك اي انتي اصلا الغلطانه ومع ذلك نزلت اطمن عليكي مانا برضه ممكن اقول انك بتعملي الشويتين دول عشان تخدي تعويض
مريم بشهقه :: يانهارك اسود انت كمان بتقول عني نصابه انت اجننت مانت تلقي بابا جيبلك العربيه تتمنظر بيها وتدوس الناس براحتك
علي بغضب وهو يتركها تحدث نفسه وذهب ليقود سيارته وكان علي وشك ان يدعسها عمد هذه المره فابتعدت من امامه مسرعه وهي تسب وتلعن
وف تلك الاثناء اقتربت ندا من مريم وهي تقول بدهشه :: بت يمريم انتي بتكلمي نفسك
= لا وقصت مريم علي صديقتها كل ماحدث مع تلك الشاب المتعجرف وقليل الاخلاق من وجهه نظر مريم
ندا وهي تضحك ::: هههههه يخربيتك مايمكن مكنش قصدو وبعدين ماهو اعتذر منك انتي لسانك ده اي مبرد
= بس اسكتي انتي انا عرفه الاشكل دي كويس اه لو اشوفو تاني وربنا لاعرفو مقامو حظو بس الجبان
= هههههه معلش معلش انسي تشوفي تاني فين يلا بس عشان تاخرنا اوي النهارضه علي البيت
ء&&&&&&&&&&&&&&&
ف منزل حسين الجراحي كانت تيا جالسه تتابع التلفاز عندما طرق الباب فنهضت لتعدل حجابها وتفتح
لتري شاب يبدو انه ف اواخر العشرينات
لتساله تيا بهدوء :: احم مين حضرتك
= انا علي صاحب جاسم ومدير اعمالو قطع كلامه جاسم وهو ينزل الدرج وما ان راي علي حتي تقدم نحوه بسرعه فابتعدت فرح لتفسح له الطريق احتضن جاسم وعلي بعضهم بحراره وسط نظرات تيا بدهشه
تحدث جاسم ل علي قائلا = مقولتش انك جاي النهارضه لي
علي = حبيت اعملهلكو مفاجاءه ياسيدي
ثم نظر علي الي تيا وعلي وجهه علامات التساؤل ففهم جاسم مايدور بعقل صديقه
جاسم متحدثا لتيا بنبره صرمه = ادخلي جوا
= طيب عن ازنكو
علي = مين دي ياجاسم
= تيا مرات ادم الله يرحمو تعالي خش هنتكلم علي الباب
ء&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ف منزل صغير ف سوهاج يجلس سامر عاري الصدر وبجانبه فتاه لا يستر جسدها سوا ملايه
الفتاه :: هو جاسم ناوي يسافر تاني ولا هيفضل ف سوهاج
سامر بصرامه :: اشعنا يخصك الموضوع ف حاجه
الفتاه ::لا بس يعني انا هفضل محبوسه كدا كتير انت حتي خروج بنقاب مش راضي هو مش هيتعرف عليا مانا علي طول هنا ومحدش تعرف عليا
قاطعها سامر بنبره تهديد وهو يجذبها من شعرها بقوه حتي صرخت من الالم :: اسمعي يروح امك انا كل الاعملتو قبل كدا مش ناوي اضيعو عشان غباءك وان ده حصل انتي عرفه كويس هعمل فيكي اي
نظرت له الفتاه برعب والام وهي توام براسه دليل علي فهمه
ونهض سامر من مكانه ليرتدي ملابسه وغادر المنزل وتاركه غارقه ف افكارها تري ماذا لو اخبرت جاسم بكل شئ هل سيرحمهاااا ويجعله ف امن او لن يصدقها وسيقتله بالتاكيد
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ف لندن وف تحديد ف النايت
ريماس قائله لجاك = انا افكر بان اسافر الي موطن جاسم ياجاك
= ماذا هل فقدتي صوابك لماذا تذهبي الي هناك
= لانه ف تلك الاوقات يجب ان يراي جاسم انني بجانبه وانني ادعمه حتي اجعله يثق بي ويعشقني ايضا ياعزيزي ومن ثم اتزوج به واحصل علي اموله واسمه ونذهب انا وانت بعدها من هنا الي الابد ونتزوج
جاك بخبث = يالكي من ذكيه ياعزيزتي لكن الان انسي امر جاسم وانتبهي لي فقط واقترب منها يقابله وهي تبدله باستياء
ء&&&&&&&&&&&&&&&
ف قصر حسين الجراحي **
طرقات قويه علي الباب فتذهب سميره لتفتح الباب فتجد خالان واعمام تيا
حسين بخضه :: ف اي خير بتخبطو كدا لي
تحدث احدهم قائلا :: احنا قولنلك ان هنيجي نخد تيا النهارضه بس شكلك كدا نسيت
حسين بغضب :: تيا مش هتمشي من هنا مستحيل ده بيتها
خال تيا بغضب :: بيتها منين هاااا ده كان بيت جوزها ودلوقت الله يرحمو. نادلنا البت يلا عايزين نمشي
حسن بغضب = وانا قلت تيا مش هتمشي من هنا يعني مش هتمشي من هنا
عم تيا = وده باماره اي بقا ياحسين بيه
باماره انه خطيبتي وهتبقا مراتي اول ماعدتها تخلص
كان هذا صوت جاسم وهو يدخل من باب القصر بعد سامع حديثهم قائلا :: واظن ده هيبقا بيت جوزها بعد فتره بسيطه جدا وم هتمشي منو
عم تيا بغضب ::: كلام اي ده والناس وكلامه
جاسم بصرمه :: واظن الناس مش هتكلم لم تعرف انها ف بيتها وبيت جوزها ومتقلقش لو ف بني ادم جاب سيرت خطيبتي ومراتي المستقبليه علي لسانو انا اعرف اقطعو كويس ودلوقتي تقدرو تتفضلو من بيتي وتبقا تشرفونا وقت كتب كتبنا انا تيا
رحلو وهما ينظرون لبعضهم ولجاسم بغضب بينما حسين يقف مصدوم من رده فعل ابنه
وف الاعلي كانت تقف مصدومه عندما استمعت لكلمات جاسر بانه خطيبته وستصبح زوجته
كيف كيف يتجرا بان يعلني خطيبته وساصبح زوجته وانا زوجه اخيه كيف تجرا ان يفكر بي كزوجته كانت هذه الاساله تدور بداخل تيا
فهي لا تعلم بنوايه اعمامها وخلانها الشريره بجعلها زوجه سامر وان جاسم كان فقط ينقذها من براثن شرهم
تري من هي الفتاه المجهوله التي يحاول سامر اخفاءها ؟
ماردت فعل سامر بعد معرفته زواج تيا بجاسم ؟
هل ستاني ريماس لسوهاج وماذا ستفعل ؟
والاهم كيف ستتحول حياه تيا وجاسم ؟
بقلم Omnia Ayman ✍
ضحيه الحب
كان جاسم ممد علي السرير يتذكر شكلها وهي غاضبه فيبتسم لمنظرها ويتذكر فجاءه عرض ابيه بان يتزوج من تيا فتختفي ابتسامته ويحل علي وجهه علامات الغضب وظل يفكر ف الامر حتي هلكه التفكير وغطا ف سبات عميق *****
ام عند تيا كانت مازلت تشعر بالام اقل ف بطنه وهي تتذكر كلام جاسم وما فعله بها فتتافف بغضب = اوفف ازي يعمل فيا كدا مجنون ده وكل ده عشان اي يعني غلطان ف البخاري من ثم وجدت صورت ادم بجانبه فامسكته بحزن :: شايف ياادم لو كنت موجود مكنتش سامحت لحد يعمل فيا كدا حتي لو اخوك ونزلت دموعها قائله ربنا يرحمك
وف الصباح تسللت اشعه الشمس باستحياء لتعلن بدء يوم جديد لا تداري ماسيكون مصيره علي ابطالنا
ء&&&&&&&&&&&-&&&&&
في احدي شوارع سوهاج بالتحديد كانت مريم وصديقتها نداا يسيرون ويتحدثون الي ان قطعتها ندا قائله = انا هروح اجيب حاجه من المكتبه يامريم مش هتاخر استنني هنا وذهبت الي المكتبه
بينما تحركت مريم من مكانه لتبتعد عن اشعه الشمس الحارقه وهي تنظر ف هاتفها وفجاءه كانت علي وشك الاصتدام بسياره ما فيخرج شخص من السياره قائلا بهدوء = ياانسه انتي كويسه حصلك حاجه
مريم بغضب = هو انت سيدتك مبتشوفش ولا اي تخبط بنات الناس كدا عادي وتسال انتي كويسه ولو مش كويسه هتعمل اي سيدتك
علي بغضب = بقولك اي انتي اصلا الغلطانه ومع ذلك نزلت اطمن عليكي مانا برضه ممكن اقول انك بتعملي الشويتين دول عشان تخدي تعويض
مريم بشهقه :: يانهارك اسود انت كمان بتقول عني نصابه انت اجننت مانت تلقي بابا جيبلك العربيه تتمنظر بيها وتدوس الناس براحتك
علي بغضب وهو يتركها تحدث نفسه وذهب ليقود سيارته وكان علي وشك ان يدعسها عمد هذه المره فابتعدت من امامه مسرعه وهي تسب وتلعن
وف تلك الاثناء اقتربت ندا من مريم وهي تقول بدهشه :: بت يمريم انتي بتكلمي نفسك
= لا وقصت مريم علي صديقتها كل ماحدث مع تلك الشاب المتعجرف وقليل الاخلاق من وجهه نظر مريم
ندا وهي تضحك ::: هههههه يخربيتك مايمكن مكنش قصدو وبعدين ماهو اعتذر منك انتي لسانك ده اي مبرد
= بس اسكتي انتي انا عرفه الاشكل دي كويس اه لو اشوفو تاني وربنا لاعرفو مقامو حظو بس الجبان
= هههههه معلش معلش انسي تشوفي تاني فين يلا بس عشان تاخرنا اوي النهارضه علي البيت
ء&&&&&&&&&&&&&&&
ف منزل حسين الجراحي كانت تيا جالسه تتابع التلفاز عندما طرق الباب فنهضت لتعدل حجابها وتفتح
لتري شاب يبدو انه ف اواخر العشرينات
لتساله تيا بهدوء :: احم مين حضرتك
= انا علي صاحب جاسم ومدير اعمالو قطع كلامه جاسم وهو ينزل الدرج وما ان راي علي حتي تقدم نحوه بسرعه فابتعدت فرح لتفسح له الطريق احتضن جاسم وعلي بعضهم بحراره وسط نظرات تيا بدهشه
تحدث جاسم ل علي قائلا = مقولتش انك جاي النهارضه لي
علي = حبيت اعملهلكو مفاجاءه ياسيدي
ثم نظر علي الي تيا وعلي وجهه علامات التساؤل ففهم جاسم مايدور بعقل صديقه
جاسم متحدثا لتيا بنبره صرمه = ادخلي جوا
= طيب عن ازنكو
علي = مين دي ياجاسم
= تيا مرات ادم الله يرحمو تعالي خش هنتكلم علي الباب
ء&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ف منزل صغير ف سوهاج يجلس سامر عاري الصدر وبجانبه فتاه لا يستر جسدها سوا ملايه
الفتاه :: هو جاسم ناوي يسافر تاني ولا هيفضل ف سوهاج
سامر بصرامه :: اشعنا يخصك الموضوع ف حاجه
الفتاه ::لا بس يعني انا هفضل محبوسه كدا كتير انت حتي خروج بنقاب مش راضي هو مش هيتعرف عليا مانا علي طول هنا ومحدش تعرف عليا
قاطعها سامر بنبره تهديد وهو يجذبها من شعرها بقوه حتي صرخت من الالم :: اسمعي يروح امك انا كل الاعملتو قبل كدا مش ناوي اضيعو عشان غباءك وان ده حصل انتي عرفه كويس هعمل فيكي اي
نظرت له الفتاه برعب والام وهي توام براسه دليل علي فهمه
ونهض سامر من مكانه ليرتدي ملابسه وغادر المنزل وتاركه غارقه ف افكارها تري ماذا لو اخبرت جاسم بكل شئ هل سيرحمهاااا ويجعله ف امن او لن يصدقها وسيقتله بالتاكيد
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ف لندن وف تحديد ف النايت
ريماس قائله لجاك = انا افكر بان اسافر الي موطن جاسم ياجاك
= ماذا هل فقدتي صوابك لماذا تذهبي الي هناك
= لانه ف تلك الاوقات يجب ان يراي جاسم انني بجانبه وانني ادعمه حتي اجعله يثق بي ويعشقني ايضا ياعزيزي ومن ثم اتزوج به واحصل علي اموله واسمه ونذهب انا وانت بعدها من هنا الي الابد ونتزوج
جاك بخبث = يالكي من ذكيه ياعزيزتي لكن الان انسي امر جاسم وانتبهي لي فقط واقترب منها يقابله وهي تبدله باستياء
ء&&&&&&&&&&&&&&&
ف قصر حسين الجراحي **
طرقات قويه علي الباب فتذهب سميره لتفتح الباب فتجد خالان واعمام تيا
حسين بخضه :: ف اي خير بتخبطو كدا لي
تحدث احدهم قائلا :: احنا قولنلك ان هنيجي نخد تيا النهارضه بس شكلك كدا نسيت
حسين بغضب :: تيا مش هتمشي من هنا مستحيل ده بيتها
خال تيا بغضب :: بيتها منين هاااا ده كان بيت جوزها ودلوقت الله يرحمو. نادلنا البت يلا عايزين نمشي
حسن بغضب = وانا قلت تيا مش هتمشي من هنا يعني مش هتمشي من هنا
عم تيا = وده باماره اي بقا ياحسين بيه
باماره انه خطيبتي وهتبقا مراتي اول ماعدتها تخلص
كان هذا صوت جاسم وهو يدخل من باب القصر بعد سامع حديثهم قائلا :: واظن ده هيبقا بيت جوزها بعد فتره بسيطه جدا وم هتمشي منو
عم تيا بغضب ::: كلام اي ده والناس وكلامه
جاسم بصرمه :: واظن الناس مش هتكلم لم تعرف انها ف بيتها وبيت جوزها ومتقلقش لو ف بني ادم جاب سيرت خطيبتي ومراتي المستقبليه علي لسانو انا اعرف اقطعو كويس ودلوقتي تقدرو تتفضلو من بيتي وتبقا تشرفونا وقت كتب كتبنا انا تيا
رحلو وهما ينظرون لبعضهم ولجاسم بغضب بينما حسين يقف مصدوم من رده فعل ابنه
وف الاعلي كانت تقف مصدومه عندما استمعت لكلمات جاسر بانه خطيبته وستصبح زوجته
كيف كيف يتجرا بان يعلني خطيبته وساصبح زوجته وانا زوجه اخيه كيف تجرا ان يفكر بي كزوجته كانت هذه الاساله تدور بداخل تيا
فهي لا تعلم بنوايه اعمامها وخلانها الشريره بجعلها زوجه سامر وان جاسم كان فقط ينقذها من براثن شرهم
تري من هي الفتاه المجهوله التي يحاول سامر اخفاءها ؟
ماردت فعل سامر بعد معرفته زواج تيا بجاسم ؟
هل ستاني ريماس لسوهاج وماذا ستفعل ؟
والاهم كيف ستتحول حياه تيا وجاسم ؟
بقلم Omnia Ayman ✍
التعليقات على الموضوع