إبحث عن موضوع

رواية ضحية الحب الحلقة 22

الفصل الثاني والعشرون
الضحيه الحب
ف المساء كان الجميع كانت منيره وتيا وحسين يجلسان علي مائده العشاء معدا جاسم وريماس كالعاده بالخارج
حسن وهو يضع الطعام من يده =اومل جاسم فين ياتيا منزلش علي العشا النهارضه لي ياتيا

تغيرات معالم وجهه تيا = معرفش يا بابا

= متعرفيش ازي يابنتي هو انتي مش مراتو برضه محكلكش ف اي

= ماانت عارف ان لو مش عايز مش هيعرفني حاجه

منيره مقاطعه الحديث =خلاص ياحاج انا هطلع اشوفو

حسين وهو ينهض اقعدي انتي يامنيره انا طلعلو عايزو

صعد حسين الي غرفه جاسم فوجد باب للغرفه مفتوح فدلف لدخل الغرفه واستمع الي جاسم يتحدث ف الهاتف قائلا = يعني اي ياحمزه انشقت الارض وبلعتهم اومل لو مكنتوش متاكدين انهم ف القاهره اسمع باقي 24, ساعه وتعرفلي مكان سعيد للضحي ومراتو واغلق الهاتف بغضب واستدا. ليجد والده خلفه

حسين بغضب= بتدور علي سعيد الضحي لي ياجاسم هو احنا هنرجع للقديم تاني هنعيدو

جاسم = ايوا تاني وثالث وعشر لغيت ماعرف اي الاكان بيحصل حواليا وانا مشعارف يابابا ماتتكلم اتكلم وريحني

= بس اسكتت انت تهبلت بتعلي صوتك عليااا ياجاااسم انت تجننت

صعد كلا من تيا ومنبيره بسرعه الي الاعلي علي اصوات جاسم وحسين

جاسم = ايوا اتجننت وانتو الاجننتوني

= دي واحده ماتت وشبعت موت بطل تنبش ف الماضي عشان ميحرقكش وانسي بقا انسي

نظر جاسم الي والده بغضب وتاااركه وخرج من المنزل بسرعه

ظلت تيا واققه لا تعرف ماذا تفعل ومن هذه لاماتت ومين البنت الا ف الصوره هو اي بيحصل

منيرع وهي ترتب علي كتف تيا = مش مهم صدقني مهوش مهم وتركتها شاره بافكارها وخرجت

ء&&&&&&&&&&&&&&&&&
وصل جاسم الي الشاطئ وظل واقفا ساندا ظهره علي سيارته يشعر ب انه لا يفهم اي شئ وانه بدوامه لا تقف ابدا ظل واقف شاردا حتي شعر بيد توضع علي كتفه نظر للخلف فوجده علي

علي وهو يقف بجاور جاسم وينظر للبحر =من زمان اوي مجنش هنا كان مكانا المفضل فاكر كنا دايما بعد المدرسه وحتي بعد جامعه نيجي نقعد هنا انا وانت وحمزه اول مره شربنا فيهاا سجاير هنا بس من سنين كتير مجنش

جاسم =ياريتنا فضلنا زمان ومكبرناش ياعلي بس كل ده بقا ماضي بس الااحنا في دلوقت الواقع

نظر علي الي جاسم مده وتحدث= انسي ىقا ياجاسم انسي الانتقام وخليك ف حياتك

جاسم بسخريه = وهي فين حياتي دي

علي = تيا ياجاسم تيا هي حياتك الجايه انتو الاثنين عانيتو وتيا ملهاش اي زنب تتحمل قسوتك اغلب بقا انتقامك ده وعيش

جاسم = وحق اخويا الاتقتل وهو لسه ف اول حياتو ولا الدوامه بتاعت روما الامبتخلصش

علي = حق ادهم القانون هيرجع بالقانون ياجاسم مش ب الدم وروما خلاص ماضي وتيا هي حضرك

جاسم بغض ب=تيا تيا تيا خلاص بقا مين تيا دي اصلا دي واحده خاينه وعايشه جوا قناع الملاك

علي لنفسه = غلبتني معاك ياصاحبي بس انا متاكد ان تيا الاهتغلب انتقامك ده وتموتو

ء&&&&&&&&&&&&&&&&

كان سامر يجلس مع بعض اصدقائه ويشربو السجاير وبعض الاشياء المحرمه

محمد صديقه = انت يابني مش ناوي تبطل ام الهباب ده بقاااا

سامر بلا مبالاه = وانت يعني سيبهم كلهم ومركز معيا انااا

محمد بحزن = عشانك صاحبي وخايف عليك من سكتك الامشيها دي

عمار صديق اخر لهم = بقولك اي يامحمد باشا والنبي ياخويا متصدعنا بدرس الاخلاق بتاعك انت اصلا ملكش لازمه ف القاعده معرفش صاحبك بيجبك معه لي نكد وخلاص

رفع سامر الترابيزه بقدمه بحركه مفاجئه ف وجهه عمار فنزف انفه علي الفور

عمار = اي الاهببتو ده انت اجنتت ياسامر

سامر ومازل يدخن = اصلك غلطت ف صحابي والوضع مش عجباني فسامر رغم كل مساؤه الاان محمد صديق طفولته وله معزه خاصه بقلبه فهو برغم من انه دوما مااا يعنفه علي سلوكه الاانه لا يتركه ابدا

محمد وهو ينظر لصديقه بحزن علي ماوصل له حاله بسبب تربيه ابيه الشياطنيه

ء&&&&&&&&&&&&&&&&٪

كانت تيا تنظر الي الساعه من الحين والاخر وبدات تشعر بالقلق عليه
= يووووه وانا قلقانه لي يعني هو صغيررر هيتوه دلوقت ف اي مكان ويمكن يكون مع الهانم صاحبت الصوره اووووف وبعدين ياتيا انتي مالك مايولع

وبعد ساعه اخري وصل جاسم من الخارج ودخل غرفته ليجدها نائمه علي المقعد تضم نفسها فاقترب ليوقظها = تيا قومي نامي علي السرير ياتيا قومي
يوووه مقتوله دي ولا نايمه وسرعان ماحسم امره وحملها بين ذراعيه ليضعها علي سريرها فتشبتت تيا بقميصه كالطفل نظر لها جاسم طويلا وظل يقترب منها دون شعور بما يفعله حتي وصل الي شفتيها وطبع عليهم قبله صغيره دون شعور منه افاق جاسم لنفسه وانتبه الي مافعله فانتفض من مكانه قائلا لا اي الاعملتو ده دي مرات اخويا ازي اعمل كدااااا

زفر بضيق من فعلته وشعر بحقارته لانه استغل سكونها وقبلها هكذا نظر اليها بضيق دلف الي الحمام

فتحت تيا عينيها والدموع تملاءها فهي استيقظت من وقت ان حملها جاسم لكنه لم تريد ان تستيقظ بسبب خجلها من فعلته وصدمت عندما قبلها هكذا وبتلقائه وضعت اناملها علي مكان قبلته تتحسسها لا تعلم مااصابها لكن دقت قلبها كادت ان تصل للخارج

ء&&&&&&&&&&&&&&&

كانت ريماس بغرفتها تلعن بتيا لانها سلبت منها جاسم
فريماس كانت واقفه امام غرفتهم وبسبب ان الباب كان مفتوح استطعت رؤيه جاسم وهو يحمل تيا ويطبع علي ثغرها قبله

وظلت تفكر بطريقه تتخلص بها من تيا حتي لمعت براسها فكره شيطانيه وعزمت علي تنفيذها ف الصباح

ء&&&&&&&&&&&&&&&
اشرقت شمس يوم جديد علي ابطالنا لتكملت رحلتهم ومواجهت قدرهم

استيقظت تيا فوجدت ان جاسم مازل يغط ف ثبات عميق فنظرت له وظلت تنظر لملامحه فتره وتتامله

فتح جاسم عينه قائلا = لوو عجبك اوي كدا خدي صورن بروزهلي

انتفضت تيا عندما تكلم واحرجت مماحدث قائله بتوتر وتلعثم =انا لا طبعا نا بس كنت هصحيك لقيتك فتحت عينك فجاءه وبس

جاسم وهو ينهض للمرحاض = هششش خلاص مش ناقص قر علي الصبح

تيا بغضب من طريقته = قر انت بتكلمني كدا لي اصلا كلمني حلوووو وباحترام

جاسم وهو ينهض للمرحاض دون ان يعيرها اهتمام فركضت تيا بسرعه ووقفت امام المرحاض ومنعته من الدخول

= ف اي كدا خير اي الاوقفه دي واسعي عايز ادخل تاخرت

= لا انا صحيه قبلك وانا الاهدخل قبلك واعمل الاتعملو خد بالك انا مبخافش منك

= استغفر الله للعظيم حاسبي من قدمي خلصي مش فضيلك وقبل ان يمسكها اغلقت باب المرحاص ف وجهه قائله = استني بقا لم استحمي ساعتين كدا

جاسم بغضب = انتي تهبلتي اخرجي فورا ياتيا يلا تاخرت بقولك فلم يستمع رد منها ولستمع الي صوت الدش فقال فغصب = مش دخل اي رايك بقا ومش غسل وشي وضرب الباب بغضب

ابتمست تيا من الداخل وشعرت انها انتصرت عليه

ء&&&&&&&&&&&&&&&

كانت ريماس واقفه علي السلم منتظره خروج فرك فلمحتها تخرج من الغرفه فوضعت الزيت علي درجات السلم واختبائت بسرعه

كانت تيا تقترب من السلم وعلي وشك النزول فاوقفه صوت جاسم للغاضب = خلصتي شعل العيال بتاعك

= امممم اها قصدك خلصت الشاور بتاعي اهااا خلصت

جاسم وهو يجذبه من معصمه بقوه المتها=ماشي ياتيا هسيبك تفرحي بهبلك ده شويه بس بعد كدا هتضطرني اعمل حجات متعجبكش ودفعه للخلف فاصبح هو امامها وتوجهه للنزل من السلم ف حين قالت له تيا بغضب = ف داهيه يارب ايدك دي تكسر وارتاح منك

وبلحظه انزلاقات قدم جاسم ووقع علي السلم وتيا تصرخ = جااااااااسم خد بالك
ركضت تيا اليه فاوقفه هو بصوت عالي = لا اوعي ياتيا ف حاجه علي السلم خدي بالك فانتهت تيا وركضت اليه وهي ترتعب وظل هو يتالم

فصرخت تيا لتنادي احد = ياماما يابابا الحقوني جااااسم وقع

تيا وهي تحتضن وجه جاسم = انت كويس حصلك حاجه

جاء حسين ومنيره وسميره وريماس علي اصوات صريخ تيا وركضو بسرعه الي جاسم ونقلوها الي المستشفي فاخبارهم الطبيب انهاسيحتاج رحه تامه لمده اسبوع وبعدها يقدر يفك جبس ايدو رجلو

وصل جاسم الي المنزل مع والده وهو يستنده فركضت تيا للتطمئن عليه فاخباره حسين بما قالو الطبيب وطلعها الي غرفته ووضعه علي السرير ليرتاح ومن كثرت الادويه شعر بالارهاق وغلبه النعاس

ظلت تيا بجاوره تبكي وتشعر انها السبب لانها دعت عليه وظلت تتحدث قائله = انا والهي مكنش قصدي ادعي عليك مكنش من قلبي خالص انا اسفه انت كدا بسببي
بقلم Omnia Ayman 

ليست هناك تعليقات