رواية ضحية الحب الحلقة 12
الفصل الثاني عشر
ضحيه الحب
ف الصباح عند تسلل الشمس الذهبيه لتسلط باضواءها علي ابطالنا
فقد مر 3 اسابيع بدون احداث تذكر فتيا تتجانب جاسم من تلك الليله ولا تراه
سامر مازل يفكر ف طريقه للانتقام ومازل يبحث عن رشاد ليضمن عدم اكتشفو
جاسم مازل ف حاله توتر وغضب شديد فقد مر 3 اسابيع ومازل الامر علي وضعه لم يستطع جاسم مسك اي خيوط ف قتل اخيه ف صالح وعثمان لم يلتقيا من تلك الليله وهذا ماصعب الامر عليه ف التاكد من انهم مشتركون معا والامر اكثر تعقيدا واكثر مايشغل باله انتهاء عدت فرح وهذا يعني انه حان الوقت لتصبح زوجه اخيه زوجته
ء&&&&&&&&&&&&&&&
كان جاسم يجلس علي مكتبه وضعا كفيه فوق راسه حينما طرق علي الباب ودلف دون سمع رد جاسم وهو مازل علي وضعه = جاسم الورق اهو كلو تمم مش ناقص غير انك ترجعو وتمضي عليه ويبقا كلو تمام
جاسم = .........................
علي = جاسم ياجاسم
جاسم = هاااااا بتقول حاجه ياعلي
علي = ف اي يابني مالك بقالي ساعه بكلمك وانت مش هنا ف اي
جاسم = مفيش متلخبط شويه
علي = عشان موضوع تيا مش كدااااا انت بجد هتجوزها
جاسم = وهو انت عندك حل تاني مثالا
علي = لاااااا انا فكرت وقتها انك بتسكتهم يعني مش اكتر
جاسم = ولو بسكتهم مثالا ادي ال3 اسابيع عدو اهم هاااا قولي هسكتهم ازي تاني
نظر علي لجاسم بحزن علي حال صديقه وللصراعات بداخله
ء&&&&&&&&&&&&&&&
في قصر حسين الجراحي
طرق حسين عده طرقات علي باب غرفه تيا فاجابته بالدخول
= اي ياتيا يابنتي مبتنزليش تاكلي معنا تحت لي وعلي طول ف اوضتك
= انا مش هقعد مع البنادم ده ف مكان واحد يابابا انا عايزه ارجع لاهالي هو ملوش حق يمنعني يعني اي كل ماا حاول اخرج من البيت الحرس يمعنوني باوامر من استاذ جاسم
تنهد حسين قائلا = بصي ياتيا يابنتي انا عرف ان كل ده ضغط عليكي وعرف ان رد فعل جاسم كانت غلط بس برضه انتي قلتلو كلمه مفيش رجل يقبلها علي نفسو يابنتي
تيا بدموع = انا مش هجوزو ابدا لو اي حصل لي انا بالذات
سكت حسين لا يداري بماذا يجيبها فجاسم اكد عليه ان لا يخبرها بخصوص امر زواجها من سامر خوفا من ان تقابل بزواجها من سامر علي ان تتزوج جاسم فاجبه بكذب
= عشان اعمامك وخالانك مش هيسكتو ياتيا وجاسم اخو جوزك اسمعي يابنتي انا جيت اقولك دلوقت ان جاسم قرر ان كتب كتابكو اخر الاسبوع
شهقت تيا برعب = اي الاانت بتقولو ده ازي يعني انتو بتقررو حياتي عني
نظر لها حسين بحزن واغلق باب الغرفه خلفه وظلت هي تبكي الاان غالبها النوم
ء&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
عند مكان ماف سوهاج كانت مريم وامها امل يسيرون ف السوق
مريم بتافف = اوف بقا ياماما انا تعبت بقالنا ساعه بنلف والشمس كلت دماغي حرام عليكي ياستي
امل = ف اي يابت مالك كدا مبقلناش ساعه ف السوق وتعبتي
= ياستي ماانتي مش حاسه ماشيه مش شيله حاجه ولبسلي النقاب علي وشك هتحسي ب اي يعني
= امشي وانتي مكتومه شويه بقا عايزه اجيب الحاجه عشان نروح بسرعه ونروح نشوف تيا اختك كتب كتابها علي جاسم اخر الاسبوع
شهقت مريم = اي ده ازي يعني وانا معرفش لي تيا تيا رايها اي
= بس يابت اكتمي وامشي
= يووووووه انا هقعد علي جنب هنا اهو وانتي كملي لف براحتك
= انتي يااخرت صبري هتقعدي زي الشاحتين علي الرصيف
مدت مريم يدها بطريقه كوميديه وهي تقول اه ياستي وادي كمان اهو لله يامحسنين ارحموني من امي يااهل الخير
تركتها امل وذهبت لتكمل شراء الخضار
بينما وزعت مريم انظارها ف السوق وصدمت عندما راته ف السوق يتجه نحو سيارته ليقودها نعم انه نفس الشخص الذي تشاجرت معه تلك اليوم ماذا يفعل هنا وتابعته بانظارها وهو يرحل بسيارته بينما جاءت امها ف تلك اللحظه لتري ابنتها تنظر الي مكان ما بتركيز قائله
= بتبصي علي اي يابت حاجه ضيعه منك
= هاااااا لالا مفيش المهم خلصتي
= اه خلصت يلا خلينا نمشي قبل ماتبيضي
ء&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
جاءت منيره الي حسين الذي كان جالس يتابع التلفاز قائله هو انت ياحاج لي مقولتش لتيا علي موضوع سامر واهلها
= عشان جاسم طلب كدا يامنيره هو ادري بالابيعملو وانا واثق في
= طب وكتب كتابهم يوم الخميس ازي وتيا لسه موفقتش
= جاسم هيكلم معها وبعدين اطلعي من دماغي يامنيره دلوقتي انا الافيا مكفيني
قاطعهم صوت جرس المنزل فتحت سميره الباب قائله
= اهلا ياجاسم بي احضرلك الغدا
= لا مليش نفس دلوقت روحي انتي علي شغلك
واقترب جاسم من والديه قائلا :: السلام عليكم
رد الاثنان :: وعليكم السلام هتتغدا ياجاسم يابني
= لا ياماما مليش نفس دلوقت احم اومل تيا فين منزلتش تتغدا
= لا لسه بتقول ملهش نفس بس كالعاده مش هتخرج من الاوضه
بينما نظر جاسم الي والده قائلا :: بابا انت قلتلها علي كتب الكتاب
اواما والدها براسه :: ايوا قولتلها بس طبعا رفضت
=طيب انا طالع اتكلم معها شويه عن ازنكو
ء&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&٪_
ف غرفه تيا كانت جالسه تقرا بعض الايات القرانيه لعلها تهدا من الم قلبها قليلاا ف تلك الاثناء طرق باب غرفتها فاذنت للطارق بالدخول لكنه صدمت عندما وجدته جاسم
تيا بغضب = انت خير جاي اوضتي تعمل اي
اجابه جاسم بهدوء :: اقعدي ياتيا عايز اتكلم معاكي شويه
تعجبت هي من نبرته الهادئه لكنه قالت ف نفسها لن اسمح له بخداعي
= مفيش بينا كلام عشان نكلم في
جاسم وهو يضغط علي اسنانه دليل علي انه بدء ان يفقد اعصابه :: قلتلك اقعدي ياتيا لو سمحتي عايز اتكلم معاكي
تيا بقلق من نبرته = ها تفضل تكلم سمعاك
= احمممم بصي ياتيا احنا الانثنين مش اطفال وناضجين واتمني ان تفكيرك يكون عقل وتسمعني بهدوء انا عرف انك مش عايزه الجوازه دي ولا انا كمان عايزها بس اعتبريها مجرد ورقه مش هتغير ف حيات حد فينا حاجه
تيا بسخريه :: ياسلام وبم انه كدا عايز تتجوزني لي بقا ولا فكرني طفله هتضحك عليا بكلامك
= والهي انا قلتلك الحقيقه وانتي حرا تصدقي او لا اوعدك الجواز ده لو حصل وكدا كدا هيحصل ان هيبقا مجرد ورقه مش اكتر وان مش هقرب منك ابدا
تيا بتفكير = طب وانا اضمن منين كلامك ده ميكونش خدعه
جاسم بتنهيده = مفيش ضمن اكبر من كلمتي وطالما وعدتك يبقا مش هخلف وعدي معاكي هاااااا
تيا وقد التمست ف حديثه بعد الصدق = موافقه طالما كل واحد فينا بعيد عن التاني
= طب كويس اوي بدايه عظيمه وكان علي وشك الخروج من الغرفه فعاد مره اخري كانه تذكر شئ ما ثم تحدث بهدوء ::: انا اسف ان ضربتك يومها بس انتي استفزتني بكلامك
تيا بتعجب بداخله من اعتذار التي التمست منه الندم فاجابته بهدوء :: احم حصل خير انا الاغلطت من الاول بكلامي
= جاسم ببرود = ده حقيقي متتاخرش هنستناكي تحت علي لغدا سلام وغدر وتركها تفكر فيما ينتظره ف المستقبل المجهول وتفكر ف كلام جاسم
&&&&&&&&&&&&&&&&&ء
ف فيلا صالح الهواري
كان سامر يتحرك ذهابا وايابا بانتظار مكالمه هاتفيه دخل صالح علي ابنه فوجده هكذا صالح مستفهما = مالك يا ولااااا بتلف حولين نفسك كدا لي
اجابه سامر بتوتر = مستني مكالمه عشان تاكد ان بضعه وصلت من غير مشاكل ياحاج قاطع حديثه رنين الهاتف فاجاب سامر مسرعا وسط نظرات صالح المتوتره
= هاااااا يا سامر طمني
سامر بابتسامه = كلو تمام البضعه ف المخازن دلوقت
=لازم كلو يبقا تمام هو حسين دلوقت فاضي يركز مع حد كفايه علي اهل بيتو بمشكلهم كتب كتاب ابنو الخميس الجاي
هاب سامر وقفا بغضب = بتقول اي الخميس الجاي علي تيا ماشي ياجاسم ياابن ال********"
وضغط علي مفاتيح الهاتف للاتصال برقم ما /
&&&&&&&&&&&&&&&&&ء
ف قصر حسين الجراحي كانت والداة تيا واخته مريم تجلس ف غرفه الصالون بانتظار فرك مع والده جاسم ويتحدثون فقاطع حديثهم دخول جاسم قائلا
= اهلا منورين البيت انا جاسم اخو ادم وجوز تيا المستقبلي
= اقتربت منه مريم بسرعه قبل ان تترك المجال لولدته للتحدث = وانا مريم اخت تيا الصغيره ف اولي كليه حقوق ومدت يداه تصافحه ابتسم جاسم علي مرحها ومد يده ليصافحها
ثم وجهه نظرو الي والدة تيا قائلا ::: تيا متعرفش حاجه عن موضوع سامر ومش عايزها تعرف وانا مش باكد كلامي كتير اكيد فهمتني
اومات والدة تيا براسها دليل علي فهمها بينما تركهم جاسم واتجه لغرفة مكتبه
ء///////////////////////// ////
وبعد قليل دلفت تيا اليهم وهي تحتضن امها وشقيقتها باشتياق
امل = عامله اي يابنتي وحشتني اوي
= وانتي كمان ي ماما انتي وتيا وحشتوني جدااا
وظل يتحدثون قليلا حول اخبر تيا ومريم وامها الي ان قاطعتها امها بسوال ؟
= قوللي ياتيا انتي موافقه تتجوزي جاسم
تيا بتوتر = اها ياماما
امل وهي تنظر لها بتفحص = متاكده ؟ انقذها صوت مريم قائله
= ف اي ياستي انتي مش شايفه الشاب قمر ازي ده طول بعرض بعضلات بشعر ولا ابطال السيما اقسم بالله
نكزتها امل ف كتفها قائله = ماتتلمي يااخرت صبري انتي اي الامقعدك معنا قومي يابت غوري شوفلك اي حاجه تعمليها
= اووووف انتو بتسربوني صح صح عشان تخططو للخميس براحكتو فهمكو انا بس انا هخرج برا اشوف ورد تيا وبمزاجي ها بمزاجي
نهضت امل لتضربها فركضت مريم بسرعه للخارج وهي تتحدث= لقياني قدم باب جامع وتيا بنتك الحقيقه كنت حاسه والهي واغلقت الباب بسرعه قبل ان تركض امل خلفها وسط ضحكات تيا علي تصرفات اختها المشاغبه والمرحه
&&&&&&&&&&&&&&&ء
ف الخارج كانت مريم واقفه تري ورود تيا باستماع علي جمالهم وتضع ف اذنها الهاند فيري ف تلك الاثناء وصل علي امام باب القصر وقبل ان يطرق الباب وجد فتاه ف الحديقه امام الورود وتدندن الاغاني بعلو صوتها فضحك علي مظهرها ولكنه صدم عندما راي وجهها يالله انها نفس الفتاه ولكن ماذا تفعل هنا اقترب منها علي بهدوء ختي لا يخيفها ثم تحدث لها قائلا
= يااانسه فلم يجد جواب فانتبه الي للهاند فيري ف اذنه فضربها بخفه علي كتفها واستدارت لتري من هذا المزعج لتقف مصدومه عند رؤيته فيشير لها بخلع الهاند
مريم بانزعاج وهي تخلع الهاند = انت لا ده انت مرقباني بقا انا دلوقت فهمت جيت وريا السوق يومها لانك كنت بترقبني مش صح ودلوقت كمان جيت وريا لحد هنا يا بجحتك
علي بغضب = وانا هرقب سيدتك لي ان شالله فاضي وومش لقي حاجه اعملها فبرقب العيال
= عيال انت ازي تتجرا يابني ادم انت انا هوريك ثم نظرت بجانبها فوجدت مياه الزرع فامسكته بسرعه ورشت ف وجه علي الذي وقف مصدوما لفعلتها
علي وهو يقترب منها بغضب علي وشك خناقها = انتي تهبلتي في عقلك يابت انتي ثم يقطع غضبه صوت
جاسم وهو يقول
= علي ف اي واقف هنا لي ثم لمح مريم وهي تقف امامه مرتعبه فسالهم ؟ هو ف اي هنا
علي بغضب = ف ان المجنونه دي غرقتني بمياه الزرع
مريم = ايوا عشان هو بيرقبني ف كل مكان
= برقبك اي يابنت المجنونه انتي
= احترم نفسك احسن ما اديلك الورد كلو ف دماغك
قاطعم جاسم بصوت عالي = بس بس انتو الاثنين ممكن افهم ف اي بيحصل ياعلي فقص عليه علي كل ماحدث عندما راها حتي الان واضافت مريم علي كلامه رؤيتها له ف السوق معتقده بانه كان يراقبها
جاسم بهدوء= يظهر ان ف سوء تفاهم بينكم انتو الاثنين اسمعي يامريم ده علي صحابي من سنين وانا متاكد ان مكتش بيراقبك انتي فهمتي غلط اكيد
ووجهه نظرته ل علي = ودي مريم اخت تيا وهي طيبه جدا ياعلي بس مجنونه شويه فاكيد مكنش قصدها
علي مقاطعا بسخريه = قصدك مجنونه شوياات
مريم بغضب = شوفت ياابيه جاسم شوفت
جاسم بعصبيه = خلاص بقا انتو الاثنين تفضل ياعلي جوا دلوقت وانتي يمريم اهدي خلاص استدار علي ينظر لها فاخرجت لسانه له بحركه طفوليه ضحك بشده عليه
بقلم Omnia Ayman ✍
ضحيه الحب
ف الصباح عند تسلل الشمس الذهبيه لتسلط باضواءها علي ابطالنا
فقد مر 3 اسابيع بدون احداث تذكر فتيا تتجانب جاسم من تلك الليله ولا تراه
سامر مازل يفكر ف طريقه للانتقام ومازل يبحث عن رشاد ليضمن عدم اكتشفو
جاسم مازل ف حاله توتر وغضب شديد فقد مر 3 اسابيع ومازل الامر علي وضعه لم يستطع جاسم مسك اي خيوط ف قتل اخيه ف صالح وعثمان لم يلتقيا من تلك الليله وهذا ماصعب الامر عليه ف التاكد من انهم مشتركون معا والامر اكثر تعقيدا واكثر مايشغل باله انتهاء عدت فرح وهذا يعني انه حان الوقت لتصبح زوجه اخيه زوجته
ء&&&&&&&&&&&&&&&
كان جاسم يجلس علي مكتبه وضعا كفيه فوق راسه حينما طرق علي الباب ودلف دون سمع رد جاسم وهو مازل علي وضعه = جاسم الورق اهو كلو تمم مش ناقص غير انك ترجعو وتمضي عليه ويبقا كلو تمام
جاسم = .........................
علي = جاسم ياجاسم
جاسم = هاااااا بتقول حاجه ياعلي
علي = ف اي يابني مالك بقالي ساعه بكلمك وانت مش هنا ف اي
جاسم = مفيش متلخبط شويه
علي = عشان موضوع تيا مش كدااااا انت بجد هتجوزها
جاسم = وهو انت عندك حل تاني مثالا
علي = لاااااا انا فكرت وقتها انك بتسكتهم يعني مش اكتر
جاسم = ولو بسكتهم مثالا ادي ال3 اسابيع عدو اهم هاااا قولي هسكتهم ازي تاني
نظر علي لجاسم بحزن علي حال صديقه وللصراعات بداخله
ء&&&&&&&&&&&&&&&
في قصر حسين الجراحي
طرق حسين عده طرقات علي باب غرفه تيا فاجابته بالدخول
= اي ياتيا يابنتي مبتنزليش تاكلي معنا تحت لي وعلي طول ف اوضتك
= انا مش هقعد مع البنادم ده ف مكان واحد يابابا انا عايزه ارجع لاهالي هو ملوش حق يمنعني يعني اي كل ماا حاول اخرج من البيت الحرس يمعنوني باوامر من استاذ جاسم
تنهد حسين قائلا = بصي ياتيا يابنتي انا عرف ان كل ده ضغط عليكي وعرف ان رد فعل جاسم كانت غلط بس برضه انتي قلتلو كلمه مفيش رجل يقبلها علي نفسو يابنتي
تيا بدموع = انا مش هجوزو ابدا لو اي حصل لي انا بالذات
سكت حسين لا يداري بماذا يجيبها فجاسم اكد عليه ان لا يخبرها بخصوص امر زواجها من سامر خوفا من ان تقابل بزواجها من سامر علي ان تتزوج جاسم فاجبه بكذب
= عشان اعمامك وخالانك مش هيسكتو ياتيا وجاسم اخو جوزك اسمعي يابنتي انا جيت اقولك دلوقت ان جاسم قرر ان كتب كتابكو اخر الاسبوع
شهقت تيا برعب = اي الاانت بتقولو ده ازي يعني انتو بتقررو حياتي عني
نظر لها حسين بحزن واغلق باب الغرفه خلفه وظلت هي تبكي الاان غالبها النوم
ء&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
عند مكان ماف سوهاج كانت مريم وامها امل يسيرون ف السوق
مريم بتافف = اوف بقا ياماما انا تعبت بقالنا ساعه بنلف والشمس كلت دماغي حرام عليكي ياستي
امل = ف اي يابت مالك كدا مبقلناش ساعه ف السوق وتعبتي
= ياستي ماانتي مش حاسه ماشيه مش شيله حاجه ولبسلي النقاب علي وشك هتحسي ب اي يعني
= امشي وانتي مكتومه شويه بقا عايزه اجيب الحاجه عشان نروح بسرعه ونروح نشوف تيا اختك كتب كتابها علي جاسم اخر الاسبوع
شهقت مريم = اي ده ازي يعني وانا معرفش لي تيا تيا رايها اي
= بس يابت اكتمي وامشي
= يووووووه انا هقعد علي جنب هنا اهو وانتي كملي لف براحتك
= انتي يااخرت صبري هتقعدي زي الشاحتين علي الرصيف
مدت مريم يدها بطريقه كوميديه وهي تقول اه ياستي وادي كمان اهو لله يامحسنين ارحموني من امي يااهل الخير
تركتها امل وذهبت لتكمل شراء الخضار
بينما وزعت مريم انظارها ف السوق وصدمت عندما راته ف السوق يتجه نحو سيارته ليقودها نعم انه نفس الشخص الذي تشاجرت معه تلك اليوم ماذا يفعل هنا وتابعته بانظارها وهو يرحل بسيارته بينما جاءت امها ف تلك اللحظه لتري ابنتها تنظر الي مكان ما بتركيز قائله
= بتبصي علي اي يابت حاجه ضيعه منك
= هاااااا لالا مفيش المهم خلصتي
= اه خلصت يلا خلينا نمشي قبل ماتبيضي
ء&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
جاءت منيره الي حسين الذي كان جالس يتابع التلفاز قائله هو انت ياحاج لي مقولتش لتيا علي موضوع سامر واهلها
= عشان جاسم طلب كدا يامنيره هو ادري بالابيعملو وانا واثق في
= طب وكتب كتابهم يوم الخميس ازي وتيا لسه موفقتش
= جاسم هيكلم معها وبعدين اطلعي من دماغي يامنيره دلوقتي انا الافيا مكفيني
قاطعهم صوت جرس المنزل فتحت سميره الباب قائله
= اهلا ياجاسم بي احضرلك الغدا
= لا مليش نفس دلوقت روحي انتي علي شغلك
واقترب جاسم من والديه قائلا :: السلام عليكم
رد الاثنان :: وعليكم السلام هتتغدا ياجاسم يابني
= لا ياماما مليش نفس دلوقت احم اومل تيا فين منزلتش تتغدا
= لا لسه بتقول ملهش نفس بس كالعاده مش هتخرج من الاوضه
بينما نظر جاسم الي والده قائلا :: بابا انت قلتلها علي كتب الكتاب
اواما والدها براسه :: ايوا قولتلها بس طبعا رفضت
=طيب انا طالع اتكلم معها شويه عن ازنكو
ء&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&٪_
ف غرفه تيا كانت جالسه تقرا بعض الايات القرانيه لعلها تهدا من الم قلبها قليلاا ف تلك الاثناء طرق باب غرفتها فاذنت للطارق بالدخول لكنه صدمت عندما وجدته جاسم
تيا بغضب = انت خير جاي اوضتي تعمل اي
اجابه جاسم بهدوء :: اقعدي ياتيا عايز اتكلم معاكي شويه
تعجبت هي من نبرته الهادئه لكنه قالت ف نفسها لن اسمح له بخداعي
= مفيش بينا كلام عشان نكلم في
جاسم وهو يضغط علي اسنانه دليل علي انه بدء ان يفقد اعصابه :: قلتلك اقعدي ياتيا لو سمحتي عايز اتكلم معاكي
تيا بقلق من نبرته = ها تفضل تكلم سمعاك
= احمممم بصي ياتيا احنا الانثنين مش اطفال وناضجين واتمني ان تفكيرك يكون عقل وتسمعني بهدوء انا عرف انك مش عايزه الجوازه دي ولا انا كمان عايزها بس اعتبريها مجرد ورقه مش هتغير ف حيات حد فينا حاجه
تيا بسخريه :: ياسلام وبم انه كدا عايز تتجوزني لي بقا ولا فكرني طفله هتضحك عليا بكلامك
= والهي انا قلتلك الحقيقه وانتي حرا تصدقي او لا اوعدك الجواز ده لو حصل وكدا كدا هيحصل ان هيبقا مجرد ورقه مش اكتر وان مش هقرب منك ابدا
تيا بتفكير = طب وانا اضمن منين كلامك ده ميكونش خدعه
جاسم بتنهيده = مفيش ضمن اكبر من كلمتي وطالما وعدتك يبقا مش هخلف وعدي معاكي هاااااا
تيا وقد التمست ف حديثه بعد الصدق = موافقه طالما كل واحد فينا بعيد عن التاني
= طب كويس اوي بدايه عظيمه وكان علي وشك الخروج من الغرفه فعاد مره اخري كانه تذكر شئ ما ثم تحدث بهدوء ::: انا اسف ان ضربتك يومها بس انتي استفزتني بكلامك
تيا بتعجب بداخله من اعتذار التي التمست منه الندم فاجابته بهدوء :: احم حصل خير انا الاغلطت من الاول بكلامي
= جاسم ببرود = ده حقيقي متتاخرش هنستناكي تحت علي لغدا سلام وغدر وتركها تفكر فيما ينتظره ف المستقبل المجهول وتفكر ف كلام جاسم
&&&&&&&&&&&&&&&&&ء
ف فيلا صالح الهواري
كان سامر يتحرك ذهابا وايابا بانتظار مكالمه هاتفيه دخل صالح علي ابنه فوجده هكذا صالح مستفهما = مالك يا ولااااا بتلف حولين نفسك كدا لي
اجابه سامر بتوتر = مستني مكالمه عشان تاكد ان بضعه وصلت من غير مشاكل ياحاج قاطع حديثه رنين الهاتف فاجاب سامر مسرعا وسط نظرات صالح المتوتره
= هاااااا يا سامر طمني
سامر بابتسامه = كلو تمام البضعه ف المخازن دلوقت
=لازم كلو يبقا تمام هو حسين دلوقت فاضي يركز مع حد كفايه علي اهل بيتو بمشكلهم كتب كتاب ابنو الخميس الجاي
هاب سامر وقفا بغضب = بتقول اي الخميس الجاي علي تيا ماشي ياجاسم ياابن ال********"
وضغط علي مفاتيح الهاتف للاتصال برقم ما /
&&&&&&&&&&&&&&&&&ء
ف قصر حسين الجراحي كانت والداة تيا واخته مريم تجلس ف غرفه الصالون بانتظار فرك مع والده جاسم ويتحدثون فقاطع حديثهم دخول جاسم قائلا
= اهلا منورين البيت انا جاسم اخو ادم وجوز تيا المستقبلي
= اقتربت منه مريم بسرعه قبل ان تترك المجال لولدته للتحدث = وانا مريم اخت تيا الصغيره ف اولي كليه حقوق ومدت يداه تصافحه ابتسم جاسم علي مرحها ومد يده ليصافحها
ثم وجهه نظرو الي والدة تيا قائلا ::: تيا متعرفش حاجه عن موضوع سامر ومش عايزها تعرف وانا مش باكد كلامي كتير اكيد فهمتني
اومات والدة تيا براسها دليل علي فهمها بينما تركهم جاسم واتجه لغرفة مكتبه
ء/////////////////////////
وبعد قليل دلفت تيا اليهم وهي تحتضن امها وشقيقتها باشتياق
امل = عامله اي يابنتي وحشتني اوي
= وانتي كمان ي ماما انتي وتيا وحشتوني جدااا
وظل يتحدثون قليلا حول اخبر تيا ومريم وامها الي ان قاطعتها امها بسوال ؟
= قوللي ياتيا انتي موافقه تتجوزي جاسم
تيا بتوتر = اها ياماما
امل وهي تنظر لها بتفحص = متاكده ؟ انقذها صوت مريم قائله
= ف اي ياستي انتي مش شايفه الشاب قمر ازي ده طول بعرض بعضلات بشعر ولا ابطال السيما اقسم بالله
نكزتها امل ف كتفها قائله = ماتتلمي يااخرت صبري انتي اي الامقعدك معنا قومي يابت غوري شوفلك اي حاجه تعمليها
= اووووف انتو بتسربوني صح صح عشان تخططو للخميس براحكتو فهمكو انا بس انا هخرج برا اشوف ورد تيا وبمزاجي ها بمزاجي
نهضت امل لتضربها فركضت مريم بسرعه للخارج وهي تتحدث= لقياني قدم باب جامع وتيا بنتك الحقيقه كنت حاسه والهي واغلقت الباب بسرعه قبل ان تركض امل خلفها وسط ضحكات تيا علي تصرفات اختها المشاغبه والمرحه
&&&&&&&&&&&&&&&ء
ف الخارج كانت مريم واقفه تري ورود تيا باستماع علي جمالهم وتضع ف اذنها الهاند فيري ف تلك الاثناء وصل علي امام باب القصر وقبل ان يطرق الباب وجد فتاه ف الحديقه امام الورود وتدندن الاغاني بعلو صوتها فضحك علي مظهرها ولكنه صدم عندما راي وجهها يالله انها نفس الفتاه ولكن ماذا تفعل هنا اقترب منها علي بهدوء ختي لا يخيفها ثم تحدث لها قائلا
= يااانسه فلم يجد جواب فانتبه الي للهاند فيري ف اذنه فضربها بخفه علي كتفها واستدارت لتري من هذا المزعج لتقف مصدومه عند رؤيته فيشير لها بخلع الهاند
مريم بانزعاج وهي تخلع الهاند = انت لا ده انت مرقباني بقا انا دلوقت فهمت جيت وريا السوق يومها لانك كنت بترقبني مش صح ودلوقت كمان جيت وريا لحد هنا يا بجحتك
علي بغضب = وانا هرقب سيدتك لي ان شالله فاضي وومش لقي حاجه اعملها فبرقب العيال
= عيال انت ازي تتجرا يابني ادم انت انا هوريك ثم نظرت بجانبها فوجدت مياه الزرع فامسكته بسرعه ورشت ف وجه علي الذي وقف مصدوما لفعلتها
علي وهو يقترب منها بغضب علي وشك خناقها = انتي تهبلتي في عقلك يابت انتي ثم يقطع غضبه صوت
جاسم وهو يقول
= علي ف اي واقف هنا لي ثم لمح مريم وهي تقف امامه مرتعبه فسالهم ؟ هو ف اي هنا
علي بغضب = ف ان المجنونه دي غرقتني بمياه الزرع
مريم = ايوا عشان هو بيرقبني ف كل مكان
= برقبك اي يابنت المجنونه انتي
= احترم نفسك احسن ما اديلك الورد كلو ف دماغك
قاطعم جاسم بصوت عالي = بس بس انتو الاثنين ممكن افهم ف اي بيحصل ياعلي فقص عليه علي كل ماحدث عندما راها حتي الان واضافت مريم علي كلامه رؤيتها له ف السوق معتقده بانه كان يراقبها
جاسم بهدوء= يظهر ان ف سوء تفاهم بينكم انتو الاثنين اسمعي يامريم ده علي صحابي من سنين وانا متاكد ان مكتش بيراقبك انتي فهمتي غلط اكيد
ووجهه نظرته ل علي = ودي مريم اخت تيا وهي طيبه جدا ياعلي بس مجنونه شويه فاكيد مكنش قصدها
علي مقاطعا بسخريه = قصدك مجنونه شوياات
مريم بغضب = شوفت ياابيه جاسم شوفت
جاسم بعصبيه = خلاص بقا انتو الاثنين تفضل ياعلي جوا دلوقت وانتي يمريم اهدي خلاص استدار علي ينظر لها فاخرجت لسانه له بحركه طفوليه ضحك بشده عليه
بقلم Omnia Ayman ✍
التعليقات على الموضوع