إبحث عن موضوع

دوامة عشق 💜الحلقه السابعه💜

الحلقة السابعة

اوصلها إلى المنزل بعد إن اصيبت بالهلع طواال الطريق وهى تفتح باب السيارة نظرت له نظرة جانبية ثم قالت
-شكرا
لم يجب عليها ففتحت الباب وذهبت داخل البوابة مسرعة وهى خائفة فظل هو ناظرا إليها حتى اختفت عن الأنظار فقاد السيارة مرة اخرى عائدا إلى منزله
***************
شعرت (سچى) بالملل والضجر وهى جالسة فى غرفتها تنهدت قليلا ثم حدثت نفسها قائلة
-هروح اجبلى كتاب من مكتب عمى تحت
هبطت الدرج ثم اتجهت نحو غرفة المكتب فتحتها ودلفت للداخل وذهبت تجاه المكتبة اخذت كتاب ما والتفت لكنها وجدت (منير) نائم على الأريكة التى بجوار المكتب ظلت محدقة قليلا وقالت
-وده نايم هنا ليه ؟!!
اقتربت منه قليلا وبحذر شديد وجدت ملامحه هادئة فقد كان ذو بشرة قمحية ملامح يبدو عليها الوسامة والرجولة معا له لحية قصيرة شعره بنى اللون ابتسمت قليلا فقد كان يبدو مثل الطفل النائم حدثت نفسها بصوت خافت
-مين يقول ان ده بتاع بنات وبيشرب !!
تخيلت ان عيناه مفتوحة فهى تعلم لونهم جيدا كان لونهم بنى ابتسمت قليلا ثم سمعته يقول بهمهمة
- (س٠٠) ٠٠ (سهيلة)
نظرت له (سچى) وهى لا تفهم تنهدت قليلا وقالت
-شكله بيحلم حتى فى حلمه بستات ارحم يا أخى شوية
كانت ستلتف لولا انها لاحظت انه يتصبب عرقا وضعت يدها على جبينه وجدت حرارته مرتفعة للغاية ففتحت فمها مدهوشة ثم نظرت إلى بنيتها الضعفية وبنيته القوية ثم هزت رأسها بالنفى
-لالا مستحيل اسنده زى الأفلام واطلعه ادته لو ده حصل هنبقى محتاجين حد تالت يعالجنا احنا الاتنين ٠٠ وبعدين ايه لازمتها اشيله لفوق لما ممكن اعالجه فى مكانه
توجهت إلى المطبخ واحضرت ماء وثلج ومنشفة وظلت طوال الليل تضع المنشفة المثلجة ع رأسه لعلها تخفض حرارة جسده ظلت هكذا حتى تعبت ابعدت الكرسى التى تجلس عليه عن الأريكة وظلت تنظر له طوال الليل حتى نامت على مقعدها استيقظ (منير) فى الصباح فتح عيناه واعتدل قليلا فقد المه ظهره وجد (سچى) تجلس نائمة مبتعدة عنه قليلا سمعت صوت احد بالجوار ففتحت عيونها وهى تقول
-انت كويس يا (منير) ؟
نظر لها وهو يمسك ظهره بعدم فهم
-هو ايه اللى حصل ؟
قالت (سچى)
-جتلك حمى وكنت بتخطرف ٠٠ احضرلك الفطار شكلك تعبان جداا
نظر لها قائلا ببرود
-مش عاوز
ثم وجد سجائره على المنضدة فإخد العلبة ليخرج منها واحدة وامسك القداحة ليشعلها ولكن اقتربت منه (سچى) واخذت تلك السيجارة وهى تقول
-انت اتجننت على الريق !! وانت تعبان وحرارتك مرتفعة مش فيها سخونية دى
ابتسم (منير) قليلا
-طب الاكل بيبقى سخن ٠٠ انتى مش عاوزنى اشربها ؟
هزت رأسها بالإيجاب فإبتسم قليلا ثم قال
-شكراا وبعد كده متتعبيش نفسك وتفضلى جنبى طول الليل ابقى اندهى اى حد من الخدامين او سبينى ٠٠ يمكن ارتاح ساعتها
نظرت له وهى لا تفهم لم ينتظر منها اى شئ واتجه نحو خارج المكتب وصعد غرفته ٠٠
ثم قررت (سچى) إن تصعد إلى غرفتها صعدت الدرج وتوجهت إلى غرفتها وجدت (يوسف) بالداخل انتفضت رعبا حين رأته فقال (يوسف) وهو ينظر لها
-كنتى فين الصبح كده ؟!
ارتبكت (سچى) ثم قالت
-ا٠٠ ا٠٠ اصل صحيت عطشت فقلت اجيب مايا
نظر (يوسف) إلى الدورق الممتلئ الموضوع على الكوميدين بجانب الفراش ثم قال
-ما المايا اهى
نظرت (سچى) للدورق ثم ابتلعت ريقها وقالت
-م٠٠ مانت عارف صحيت من النوم عينى مزغللة
نظر لها (يوسف) بعدم تصديق
-(سچى) متكدبيش كنتى فين ؟
ابتلعت ريقها ثم قالت
-امبارح بليل كنت عاوزة اقرا كتاب دخلت مكتب عمى لاقيت (منير) عنده حمى مهنش عليا اسيبوا تعبان
ونظرت لأسفل وقالت
-فضلت اعملوا كمادات ونمت جنبه على الكرسى من غير ما احس ولسه صاحية هو بقى كويس
شعر (يوسف) بالضيق ثم قال
-كنتى قولى لاى حد من الخدم او قوليلى متقعديش معاه لوحدك
قالت (سچى)
-ده كان تعبان مفيش خوف منه
نفخ (يوسف) وقال
-مش هحذرك منه تانى فااااهمة ؟!
نظرت (سچى) لأسفل ثم قال (يوسف)
-بصى بقى يا (سچى) فى عريس هيقابلك الساعة 4 إن شاء الله فى النادى يااريت تشوفيه انا وهو هنتكلم سوا
رددت (سچى) بضيق
-عريس!!! تانى ؟! مش عاوزة
-(سچى) انا عاوز اطمن عليكى انا مبحبش قعدتك هنا ولولا ان عمى هيزعل لو مشينا كنت مشيت انا نفسى تبعدى عن (منير) بإى شكل من الأشكال مش مطمن واحنا عايشين سوا
نظرت له (سچى) بضيق
-(منير) مش وحش
تحدث (يوسف) بصرامة
-لا وحش ونيلة وقطران ده بينام مع ستات واخيرااا واحدة كانت مقتولة وياعالم ليه يد فى قتلها ولا لأ
ابتلعت (سچى) ريقها وشعرت بالضيق ثم قالت
-حاضر هقابله
ابتسم (يوسف) وشعر بالرضا
******************
فى ظهيرة اليوم كانت (نورهان) فى منزلها ومعها صديقة تعرفت عليها خلال الشهر الماضى تحضر هى الأخرى رسالة ماچيستر ولكنها طبيبة أطفال فنظرت لها صديقتها وهى تقف امام الخزانة الخاصة ب (نورهان) وهى تقول
-انتى ايه ده يا نورا مش ممكن بجد !! ايه ده كل هدومك كده جايباها منين
نظرت (نورهان) للملابسها وهى لا تفهم
-مالها يا (رحمة) ؟ فيه ايه لبسى
نظرت (رحمة) بملابس (نورهان) بعدم رضا ثم قالت
-هو فى قسم فى الملابس فى إيطاليا اسمه ملابس نسائى قسم رجالى
قطبت (نورهان) حاجبيها
-ليه كده
نظرت (نورهان) لها وتحدثت
-شيمزات كروهات بناطيل انتهت من القرن ال 19 وبلوزات غريبة يا حبيبتى انتى انثى البسى واتشيكى
عوجت (نورهان) فمها قائلة
-انا واحدة دكتورة مليش فى الدلع ده بتاع البنات
ظلت تخرج (رحمة) الملابس فوجدت سروال قصير ما يسمى ب (الهوت شورت) فعضت شفتاها وقالت
-يا نهارك ازرق انتى كنت بتلبسى هوت شورتات
هزت (نورهان) رأسها نافية
-لا لا ابداا ده ايام ثانوى كنت بلبسه بس لما دخلت الجامعة مش بقيت بخرج بيه بس ساعات بلبسه فى البيت
هزت (رحمة) رأسها بتفهم ثم قالت
-ده انتى لو نزلتى بيه هنا مش هتروحى ياما سليمة
ضحكت (نورهان) فقالت (رحمة)
-تعالى نروح نشترى فستان جديد يا حبيبتى عشان عيد الميلاد ده
-ماشى يلا
*******************
دخل (عمر) مكتب (أكمل) فى فيلا (آل نصار) ليحضر ملف له فى الشركة وهو يخرج من باب الفيلا كاد إن يصطدم ب (يمنى) عندما وجدته (يمنى) ابتسمت قائلة
-ايه ده (عمر) عامل ايه ؟
حاول (عمر) إن يتجنب النظر لعينها
-الحمد لله بخير ٠٠
نظرت له (يمنى) وجدته يرتدى بنطال لونه زيتى و تى شيرت لونه اسود كان يبدو وسيما للغاية ابتسمت قليلا وهى تقول
-ايه الحلاوة دى يا وااد ؟! مستحمى ومتشيك
ابتلع ريقه وقال
-عدينى يا (يمنى) انا مستعجل ورايا مشوار
قطبت حاحبيها ثم قالت
-فى ايه انت مبقتش تحب تكلمنى ليه ؟!
ابتلع ريقه ثم تنهد قائلا
-(يمنى) انا تعبان ومش قادر اتكلم لو سمحتى عدينى
عوجت فمها بتذمر ثم تحركت بعيد عن البوابة ليعبر الطريق فإنصرف (عمر) من أمامها وظلت هى تنظر تجاهه وهى لا تفهم شئ حركت كتفاها بلا مبالاة ثم دخلت للداخل ٠٠
******************
بعد العصر
جلس (عمر) على ثمنضدة فى النادى منتظر حضور تلك العروس مع شقيقها حتى وجد احدهم معه فتاة يقترب منه قائلا
-استاذ (عمر زين الألفى) ؟
ابتسم (عمر) ونظر له وقال
-ايوة
لم يجرؤ (عمر) ع النظر تجاه العروس وهو يتحدث مع شقيقها بينما (سچى) عندما وجدته تسمرت قليلا فى مكانها وابتلعت ريقها فجلست ثم جلس (يوسف) فقال (عمر)
-انا مهندس زى ما قلت لحضرتك انا عندى 29 سنة وليا شقة خاصة بيا و ٠٠ وشغال فى شركة (نصار)
نظر له (يوسف) بإهتمام وردد
-(نصار) !!! مع (أكمل) ؟
ابتلع (عمر) ريقه وقال
-ايوة
ثم وضح (عمر) قائلا
-بس انا مليش اى دخل بمشاكلك مع (أكمل) انا حتى معرفش ايه سبب المشاكل بينكوا
ابتسم (يوسف) قائلا
-تصدق ولا انا اعرف اصلا ايه سبب المشاكل دى
عقد (عمر) ما بين حاجبيه ثم قال
-معقول ؟! انتوا مكنتوش تعرفوا بعض قبل كده
سرح (يوسف) قليلا ثم تنهد وابتلع ريقه وقال
-يعنى ؟!! مفتكرش ممكن ٠٠ عموما انا هقوم اقعد فى التربيزة اللى جنبكوا تقدروا تتكلموا شوية
نظر له (عمر) وهو لا يفهم شئ وما إن تركهم (يوسف) حتى بدء (عمر) فى ان ينظر لوجه الفتاة الجالسة أمامه نظرت (سچى) لأسفل خجلا بينما ابتلع (عمر) ريقه وهو يقول
-انتى ؟!
نظرت له وهى تقول
-ا٠٠ اه
تنهد قليلا ثم قال
-انتى طبعا سمعتى عنى كل حاجة قولتها لأخوكى
وضعت شعرها القصير خلف اذنها وهى تقول ناظرة لأسفل
-ايوة
نظر لها (عمر) مبتسما لخجلها فقد كان شعرها يميل للصفرة قصيرا بشرتها بيضاء عيناه بلون العسل فقال
-طب كلمينى عنك
هزت كتفاها وهى لا تعرف عن ماذا تتحدث قائلة
-طب ما تسأل انت ؟ اصل مش عارفة اقول ايه
ابتسم (عمر) وقال
-اسمك وسنك وكده يعنى بتدرسى ايه .؟
اجابت (سچى) بهدوء
-اكيييد تعرف ان اسمى (سچى) عندى 19 سنة و بدرس فى تجارة انجلش بس بصراحة كنت مخطوبة قبل كده
-اللى شوفته معاكى فى النادي ؟
هزت رأسها بالإيجاب
-ايوة ٠٠ هقولك هو يبقى كان شغال عند (يوسف) كان يعنى وكان بيجى كتير ل (يوسف) اعجبت بيه وهو صرحلى بحبه و٠٠ واتخطبنا بس شوفته بيخونى كنت فى السينما مع صحابى شفته قاعد مع بنت و ٠٠
صمتت ففهم (عمر) وقال
-خلاص فهمت ٠٠ عموما انا مليش دعوة بكل ده شوفى رأيك وتبقى بلغى اخوكى يبلغنى
نظرت له وهزت رأسها بالإيجاب فقال (عمر)
-طب استأذن انا
-اتفضل
انصرف (عمر) وجاء (يوسف) وجلس مع شقيقته قائلا
-ها ؟ رأيك ايه ؟
ابتلعت ريقها ثم قالت
-مش على طول كده يا (يوسف) سبينى افكر
-تمام
*****************
جلس (أكمل) على مكتبه فى المنزل فدخلت عليه (يمنى) قائلة
-عمو بجد انا زهقت انت مفيش فايدة فيك مش عاوز تضحك من ساعتها
تنهد (أكمل) قليلا ثم قال
- (يمنى) انا مش حمل الكلام المعتاد بتاع كل يوم انتى مبتزهقيش
نظرت له (يمنى) بلووم
-يعنى انت مش بتعتبرني زى اختك طيب ؟ ليه بتعمل كده يا (أكمل)
ابتلع (أكمل) ريقه ثم قال
-انتى مزودها يا (يمنى) طبعا انتى اختى ومش بس كده انتى عارفة انا بحبك وبخاف عليكى اد ايه
-امال هتفضل قافل على نفسك كده لحد امتى ؟
هز رأسه نافيا ثم قال
-صدقينى الموضوع مش زى مانتى متخيلة الموضوع انى مرهق النهاردة من الشغل بس
قالت غير مقتنعة
-شغل ؟! وكل يوم بسبب الشغل برده !!
انقذ (أكمل) صوت هاتفه فإمسكه ليجيب متهربا من تساؤلات (يمنى)
-ايوة يا (عمر) ٠٠ قابلتها ؟
اتاه صوت (عمر) حزينا
-ايوة
فإجابه (أكمل)
-مالك شكلها معجبتكش
ابتلع (عمر) ريقه ثم قال
-لا بالعكس بنت جميلة ومؤدبة وتتحب فعلا بس ٠٠
تحدث (أكمل) قائلا
-انت فيك حاجة غريبة مش مظبوط
توتر (عمر) ريقه ثم قال متحججا
-لا ابداا عموما هبقى اقولك بعدين
-ماشى ٠٠ سلام
-سلام
نظرت (يمنى) إلى (أكمل)
-انت كمان ملاحظ ان (عمر) متغير برده ؟ بقى غريب اووى يا عمو
هز (أكمل) رأسه بالإيجاب قائلا
-فعلا
فقالت (يمنى) بمرح
-كنت بتقوله قابل مين ؟
-ابدااا دى واحدة كان متقدم ليها فبقوله عجبتك ولا معجبتكش
رفعت (يمنى) احدى حاجبيها قائلة
-متقدم ليها ؟! هو (عمر) هيتجوز ؟
هز رأسه نافيا
-دى خطوبة ٠٠ بس مسيره يوم يتجوز طبعا
عوجت (يمنى) فمها ثم قالت
-غريبة
ابتسم (أكمل) بسخرية
-هى ايه اللى غريبة ؟ مسيره يوم يتجوز
ابتلعت (يمنى) ريقها ثم قالت
-اه ٠٠ اه اكيييد طبعا بس يمكن عشان مقليش فمستغربة شوية وبعدين دانا بشوف (عمر) زى ماهو مش بيتغير ولا بيكبر
نظر لها (أكمل) بعدم فهم فتوترت (يمنى)
-انا ورايا home work ضرورى هروح اعمله
ابتسم (آكمل) وهو يقول
-ماشى روحى
****************
عادت (نورهان) إلى المنزل مع صديقتها فنظرت لها صديقتها بفرحة
-اهو كده جبنالك فستان عدل بدل لبسك اللى بتلبسيه ده انا مش عارفة انتى كنتى عايشة بارة مصر ازاى ده انتى المفروض تكونى منحلة
عقدت (نورهان) حاجبيها ثم قالت
-انتوا معندكوش غير فكرة الأنحلال بس فى مجتمع اوربا وبعدين مكنتش فاضية انا للكلام الفارغ ده
عوجت (رحمة) فمها
-خليكى كده لحد ما هتبورى وتعنسى ومفيش راجل هيبصلك يا بنتى الرجالة بتحب الأنوثة الطاغية (مارلين مونرو) مثلا شبيهتها عندنا (هند رستم) و القمر كله (زبيدة ثروت) الناس دى (هيفاء وهبى) يا خراااابى على الستات دى مش احنا لولا ان مكتوب فى البطاقة انثى كنت شكيت فى نفسى
ضحكت (نورهان) عليها بشدة
-انتى مجنونة بجد مش كل حاجة الجمال فى حاجة اسمها الأنسان اللى هتعيشى معاه ما ممكن يبقى قمر وجميل وامور ووسيم بس من جوه مش حلو ممكن يبقى خاين مثلا لسانه طويل ايده طويلة وحاجات تانية اسوء واسوء
قالت (رحمة) بعدم اقتناع
-متقفلنيش من الحلويين يا معقدة انتى
هزت (نورهان) رأسها بإسى فنظرت (رحمة) للساعة ثم قالت
-طب هخلع انا بقى يا مزة عشان ابويا ميقتلنيش لو اتأخر ومتنسيش بكرة إن شاء الله تروحى الكوافير تظبطى حالك كده وتقلعى يا حبى النضارة دى عاوزكى تطلعى من الحفلة بعشر عرسان كده نقى اللى يعجبك وابقى خلينى اعمل للباقى كشف هيئة يمكن يعجبنى واحد مثلا فيهم واخليه يتجوزنى
ابتسمت (نورهان) قائلة
-امشى يا مجنونة
انصرفت (رحمة) ودخلت (نورهان) داخل غرفتها القت بنصف جسدها العلوى ع الفراش وهى تنظر للسقف وقامت بنزع عوينتها وهى تفكر فى ماذا ينتظرها بالغد ٠٠
****************
فى مساء اليوم التالى فى حفل عيد مولد (يوسف) دخل (أكمل) بصحبة (سيف) فتحدث (سيف) قاائلا
-الفقرى (عمر) مجاش ليه ده المزز هنا اييييه مرطرطيين
ونظر إلى الفتيات بإعين زائغة هز (أكمل) رأسه بإسى
-يا حمااار انا قولتلك انه متقدم لأخت (يوسف) ولسه البنت مردتش هيجى يهبب ايه وبعدين فى حاجة اسمها ذوق يا بئف
مط (سيف) شفتاه بعدم رضا فتابع (آكمل)
-وبعدين اعدل واظبط لاحسن اقول للصغنن ع كل قذورتك دى
ابتلع (سيف) ريقه ثم قال
-خلاص احنا اسفين يا عمونا
ابتسم (أكمل) قائلا
-ايووووة اعدل كده يا حبيبى
كان (أكمل) ينظر للحفلة ولكل الحاضريين فلم يكن يريد إن يأتى ويرى (يوسف) ولكن استفزه (يوسف) بإتصاله ودعوته ابتلع ريقه فكم يود إن ينصرف من تلك الحفلة المملة حتى اتى (سيف) وهو ينغز (أكمل) فى كتفه
-يا هندسة
نظر له (أكمل) بضيق
-عاوز ايييه هى (يمنى) بهتت عليك ولا أيه ؟!
نظر (سيف) أمامه وهو يشر بعينه قائلا
-شايف الصاروخ ارض جو اللى هناك ده ايييييه ده هو فى كده ؟!
قال (أكمل) بضجر
-(سيف) متصدعنيش
قال (سيف) بإصرار
-طب بص بس بصة ولو عرفت تشيل عينك ابقى قولى عملتها ازاى انا عينى ورقبتى ثبتوا على الاتجاه ده
نظر (أكمل) حيث ينظر (سيف) وجد فتاة تعطى له ظهرها ترتدى فستان قصير لونه أزرق ذلك الشعر البنى المائل للأصفرار قد رأى ذلك اللون من قبل لم يستطع ان يحرك عيناه بعيدا عن تلك الفتاة نظر له (سيف) وهو لا يصدق ان (أكمل) ينظر لفتاة ما ولا يستطيع ان يرفع نظره عنه فقال
-مش قولتلك يا هندسة
التفت الفتاة بوجهها وحين رأى (أكمل) وجهها الذى بدء إن يظهر رويدا رويدا اتسعت عيناه ثم ابتلع ريقه وقال بصوت خافت
-(نورهاان) ٠٠

دوامة_عشق

علا_السعدني

ليست هناك تعليقات