إبحث عن موضوع

دوامة عشق 💜الجزء الثاتي من الحلقه 41 💜

الحلقة الحادية والأربعون (الأخيرة)
الجزء الثانى والأخير

مر اسبوعان اخران وبالغد هو حفل زفاف (منير) و (سچى) ٠٠
علم (أكمل) إن (أروى) تم الحكم عليها بالإعدام ووالداها حكم عليه بخمس وعشرون عام بينما (رضا) و (شهاب) قد حكم عليهم بالمؤبد خمس وعشرون عام ٠٠
فى ظهيرة اليوم وصل (يوسف) إلى المقابر حيث دفنت (نيرة) جلس امام المقبرة وهو يقرأ لها الفاتحة نزلت دمعة على وجهه ثم ابتسم قليلا وهو يقول
-فرح (سچى) بكرة لازم افتكر ده وافرح ليها
سرح بمخيلته بعيدا ثم قال
-ياما كان نفسى فى اليوم اللى يجمعنا سوا ٠٠ بس الحمد لله على كل شئ ٠٠ انا عمرى ما نسيت (نيرة) ولا هنساها إن شاء الله ٠٠ البنت اللى اللى قتلتك هتاخد جزائها قريب إن شاء الله ٠٠
ابتسم قليلا ثم تابع
-لولا (سلمى) صاحبتك مكناش عرفنا مين اللى عمل كده فيكى ٠٠ (سلمى) واضح انها بتحبك بجد ٠٠ انسانة طيبة اووووى يمكن اللى عملته ده يخليها تخسر خالتها بس هى مهماش غير انه يبان الحق
ابتسم (يوسف) ثم هم بالوقوف نفض عن سرواله الاتربة والتف وجد (سلمى) امامه كانت تبتسم فقد استمعت إلى كل حديثه بادلها (يوسف) الأبتسام فقاالت (سلمى)
-عامل ايه ؟
-الحمد لله ٠٠ وانتى ؟!
-الحمد لله بخير
شعر (يوسف) بالأحراج من ان تكون قد سمعته فحاول ان لا ينظر فى عيناها فتحدثت قائلة
-انا بجلها هنا كل جمعة ٠٠
هز (يوسف) رأسه بتفهم ثم قال
-وانا بجالها من فترة للتانية
ابتسمت (سلمى) ثم قالت
-(أكمل) قالى انكوا هتضموا القريتين على بعض وهتعملوهم قرية كبيرة انا اتبسطت جداا خصوصا انى طلبت منه ان انقل شغلى فى الغردقة اريح اعصابى هناك
ابتسم (يوسف) قليلا ثم قال
-انا معظم الوقت ببقى فى الغردقة هشوفك هناك يعنى ؟
هزت رأسها بالإيجاب ثم قالت
-صحيح سمعت ان بكرة إن شاء الله جواز اختك ٠٠ مبروووك
-الله يبارك فيكى ٠٠ ممكن تيجى لو حابة
نظرت (سلمى) له وهى مبتسمة
-هو فى حد بيعزم حد يقوله تعالى لو عاوز ده انت تقولى متجيش احسن
ضحك (يوسف) رغما عنه ثم قال
-مقصدش ٠٠ بس يمكن مشغولة او متحبيش و ٠٠
قالت (سلمى)
-هطلع احسن منك واجى عشان خاطر اختك بس
ابتسم (يوسف) ثم قال
-فى انتظارك ٠٠عن اذنك عشان ورايا دلوقتى اجتماع
هزت (سلمى) رأسها بتفهم ثم قالت
-اه ٠٠ اه اتفضل
ما إن انصرف (يوسف) حتى بدئت (سلمى) فى قراءة الفاتحة ٠٠
*******************
بعد إن انتهى الشيخ من عقد قران كلا من (منير) و (سچى) و (جاسر) و (فيروز) بدء الحفل ٠٠
نظر (جاسر) إلى (فيروز) وهو يشعر بسعادة كبيرة للغاية ثم قال
-خلاص كده بجد !! ٠٠ انتى كده بقيتى مراتى
ابتسمت (فيروز) فأمسك (جاسر) يدها ثم قبل يدها وهو يقول
-بحبك
شعرت (فيروز) بالخجل فسحبت يدها فورا ثم قالت
-مش قدام الناس كده
فغمز لها (جاسر) قائلا
-ماشى لما نروح يا جميل
عضت (فيروز) شفتاها بخجل ثم ادارات وجهها للجهة الأخرى حتى تخفى خجلها ٠٠
بينما كان اصدقاء (منير) يهنئونه بزواجه فزفر (منير) بضيق من تلك التهنئات التى لا تنتهى ولاحظت ذلك (سچى) فظلت تضحك عليه فأمسك احد اصدقائه بذراع (منير) وهو يقول
-مبروووك يا كبير ٠٠
فأجاب (منير) بضيق
-ما خلاص بقى ياض انت وهو طرقونى بقى
فتحدث احد اصدقائه وهو يهمس فى أذنه
-هى مراتك دى ملهاش اخوات بنات ؟
اتسعت اعين (منير) ثم امسكه من عنقه
-انت بتبص لمراتى يا (رؤوف) وانا قاعد جنبها مش مالى عينك يااض
شعر (رؤوف) بالأختناق فجاء صديقهم الثالث
-فى ايه يا (منير) الواد هيموت
ابعد (منير) يده وهو ينظر لصديقه الثالث
-الواد بيبض لمراتى يا (معتز) وبيقولى معندهاش اخوات بنات
مط (معتز) شفتاه بعدم رضا ونظر إلى (رؤوف) وهو يهز رأسه بأسى ثم حاول ان يبرر له
-معلش يا (منير) يمكن قصده على العروسة التانية ولا حاجة
ثم دهس (معتز) قدم (رؤوف) كى يتحدث ويجاريه فتحدث (رؤوف) متألما
-اهاااا ٠٠ اه اه
فنظر له (منير) بضيق
-امشى يااض من هنا فورت دمى
ضحك (معتز) ثم قام بسحب (رؤوف) بعيدا وهو يقول
-الله يخرب بيتك ٠٠ فى حد يقول كده
-ما مراته حلوووة اووووى ٠٠ انا قلت يمكن ليها اخت شبهها هو انا بقوله هتجوز مراتك ده مخه راكب شمال
وصل اول حديث (رؤوف) إلى مسامع (منير) فقال متمتا
-اه يا وووواطى
نظرت (سچى) إلى (منير)
-مبروووك يا مونى
نظر لها (منير) بغضب فزمت (سچى) شفتاها ثم قالت
-ايه ده انت مش مبسوط
-انا مش عارف اعمل ايه معاكى ادلق ع وشك مايا نار ومحدش يطيق يبصلك بما فيهم انا كمان ولا اعمل ايه بالظبط !!
اتسعت اعين (سچى) ثم قالت
-ايه حصل لكل ده ؟!
-واحد بيسئلنى ملكيش اخت بنت
فأبتسمت (سچى)
-بيدور على عروسة يا مونى ٠٠ طب وفيها ايه
-فيها انه مادام شافك وعاوز واحدة شبهك يبقى عجبتيه وهخزق عينه قريب
ضحكت (سچى) كثيرا فأتسعت اعين (منير) وهو يقول
-صوتك يا هانم يوطى ٠٠ الناس حوالينا
ابتسمت (سچى) ثم قالت
-انا بحبك اووووى ٠٠ نفسى اصرخ واقول انى بحبك وانك خلاص بقيت جوزى
نجحت (سچى) فى امتصاص غضب (منير) فأجاب بهيام
-بحبك اوووى
-طب مش هتقوم ترقص معايا بقى زى (جاسر) ما بيرقص مع  (فيروز)
فغمز لها قائلا
-فى بيتنا يا قمر
زمت شفتاها بحزن
-ليه بقى ؟ّ انا عاوزة ارقص
-قلت فى بيتنا يا (سچى) مش هقوم انا ارقص معاكى والكل يتفرج عليكى وانتى بترقصى
-ده سلوو مش رقص رقص يعنى
تحدث (منير) بنبرة صارمة
-ولو ٠٠ فى البيت يا (سچى)
-انا حاسة يا (منير) انك هتمنعنى اتنفس بعد كده
-الخطة الخمسية الجاية
اتسعت اعين (سچى) بذهول فتابع (منير) وهو يبتسم
-يا بت هو عشان انا بحبك وبغير عليكى يبقى بخنقك ده انتى حتة منى يا (سچى) وكل طلباتك مجابة عندى ما عدا ان حد يشوف ظفر منك
ابتسمت (سچى) بخجل ونظرت لأسفل فأبتسم (منير) على حالها ٠٠
دخل (أكمل) مع (نورهان) إلى حفل الزفاف واقترب من (يوسف) وهو يقول
-مبرووك يا (يوسف)
ابتسم (يوسف) ثم قال
-عقبالك انت و (نورهان)
نظر كلا من (نورهان) و (أكمل) إلى بعضهم البعض فشعرت (نورهان) بالخجل ونظرت لأسفل فتحدث (أكمل) قائلا
-قريب إن شاء الله
ثم نظر (أكمل) إلى (يوسف)
-وعقبالك انت كمان يا (يوسف)
هز (يوسف) رأسه نافيا ثم قال
-بعد (نيرة) مستحييييييل
شعر كلا من (أكمل) و (نورهان) بالحزن تجاه (يوسف) فى تلك اللحظة وجدوا (سلمى) تقترب منهم شعرت (نورهان) بالضيق وقالت وهى تضرب ذراع (أكمل) بخفة
-انت اللى عزمتها طبعا
اسرع (أكمل) قائلا
-معزمتهاش هعزمها ليه ٠٠ هو فرح ابويا
-كداب
استمع (يوسف) لذلك الحديث فقال
-انا شوفتها امبارح صدفة وعزمتها
شعرت (نورهان) بالإحراج بينما زم (أكمل) شفتاه بعدم رضا ونظر نصف نظرة إلى (نورهان) التى نظرت إلى اسفل خجلا من نفسها ٠٠
اقتربت (سلمى) نحو (يوسف)وهى ترتدى فستان لونه اسود يتوسطه حزام فضى اللون مطرز من الذراعان بالفضة وما إن اقتربت منهم حتى بادرت النظر إلى (نورهان)
-ازيك ؟
اجابت (نورهان) بإقتضاب
-الحمد لله
شعرت (سلمى) بالأحراج فلم تكن تنظر ل (أكمل) وهى تقول
-ازيك يا (أكمل)
-الحمد لله
حولت (سلمى) نظرها مسرعا نحو (يوسف)
-مبروووك
-الله يبارك فيكى
فى تلك اللحظة سحبت (نورهان) (أكمل) بعيدا
-هى بتسلم عليك ليه ماهى كل يوم فى خلقتك
ابتسم (أكمل) قليلا ثم ردد
- خلقتى !! عموما هى سلمت ع الكل
شعرت (نورهان) بالضيق وهى تقول
-يا سم
ابتسم (أكمل) ثم قال
-بقينا نغير ونتعصب
-عندك مانع
ابتسم (أكمل) غامزا إياها
-بموت فيكى
فنظرت (نورهان) إلى اسفل بخجل بينما اخرجت (سلمى) من حقيبتها علبة صغيرة ثم قالت وهى تنظر ل (يوسف)
-الهدية الصغيرة دى لأختك بس انا مش هعرف اديهالها فياريت تديهالها بالنيابة عنى
نظر (يوسف) للعلبة التى بيدها ثم قال
-مكنش ليه داعى و ٠٠
-دى هدية هترفض الهدية !!
ابتسم (يوسف) قليلا ثم قال
-عموما شكرا جدا يا (سلمى)
ابتسمت (سلمى) قليلا ثم نظرت للعروسان وقالت
-مين فيهم اختك ؟!
فإشار (يوسف) تجاه (سچى)
-دى اختى
ابتسمت (سلمى) وقالت
-صح فعلا ٠٠ زى القمر ٠٠ نسخة منك
قالتها (سلمى) دون ان تفكر بينما شعر (يوسف) بالأحراج واحمر وجهه قليلا نظرت له (سلمى) وجدت انه يشعر بالخجل فوضعت يدها على فمها بعد إن فهمت ما تفوهت به ولكنها ارادت ان تخفى الذى تفوهت به
-هو انت بتتكسف يا (يوسف) ؟
ثم ظلت تضحك بشدة فرمقها (يوسف) بنظرة نارية فقالت وهى لا تستطيع ان تتحكم فى ضحكتها
-انت بتتكسف واحنا زمان كنا فاكرينك بتاع بنات ومقطع السمكة وديلها
فضحكت مرة اخرى فلم يستطع (يوسف) سوى ان يجاريها فى الضحك ويهز رأسه بإسى ٠٠
نظرت (نورهان) تجاههم ثم وغزت (أكمل) فى ذراعه
-بص شووف ٠٠ ممكن يحبوا بعض ؟!
نظر (أكمل) تجاههم وارتسم على شفتاه ابتسامة بسيطة ثم قال
-مش عارف ٠٠ بس المشكلة هتبقى عند (سلمى)
عقدت (نورهان) حاجبيها وقالت
-مش فاهمة
-يعنى لو (يوسف) اعجب بيها ٠٠ (سلمى) مستحيل توافق كانت بتحب (نيرة) اووووى وهى دلوقتى بتتعامل معاه على اساس انه حبيب صاحبتها انا فاهم دماغ (سلمى) كويس ٠٠ (سلمى) مش شايفاه كراجل تبص ليه اصلا
عقدت (نورهان) حاجبها
-انت هتضايق لو ارتبطت بيه
هز كتفاه بلا مبالاة ثم قال
-تقصدى عشان اختى كانت بتحبه ٠٠ لا بالعكس لو حبوا بعض هفرح ليهم جدا انا مشوفتش واحد وفى لواحدة زى (يوسف) ما وفى ل (نيرة)
ابتسمت (نورهان) ثم قالت
-يبقى نساعدهم
ابتسم (أكمل) وردد خلفها
-نساعدهم
*******************
مر ثلاثة اسابيع كان (منير) و (سچى) يشعرون بسعادة كبيرة خلال تلك الايام ٠٠
جلسوا على مائدة الطعام يتناولون افطارهم لأول مرة منذ زواجهم مع (يوسف) فقدمت (سچى) الشاى ل (يوسف) بسعادة وهى تقول
-وحشنى انى افطر معاك اوووى يا چو ٠٠ بس انت كنت بتصحى بدرى اوووى وتمشى ومعظم الوقت مسافر
ابتسم (يوسف) وهو يقول
-انا كمان كنت مفتقد انى افطر معاكى ٠٠ انتى عارفة ان (أكمل) فرحه قرب وانا بتابع الشغل فى الغردقة
فى تلك اللحظة زم (منير) شفتاه بعدم رضا ثم قال
-هعيط ما خلاص بقى ٠٠
ثم قام بأخذ الفنجان الذى قامت بصبه (سچى) لنفسه واعطى ل (يوسف) فنجان اخر قام بصبه هو فأرتفع حاجب (يوسف) وهو يقول
-فى ايه يا (منير) دى اختى !!
-وتبقى مراااتى ومتديش راجل غيرى فنجان شاى
صر (يوسف) على اسنانه بينما قالت (سچى)
-مش معقول يا (منير) ٠٠ اعقل شوية
-ليه بشد فى شعرى !!
ابتسمت (سچى) ثم قالت
-مجنون
فأبتسم (منير) ثم قام بإعطاء (يوسف) الفنجان الذى قامت بصبه (سچى) وقال
-عشان تعرف بس انى احسن منك اهو بخليها تديك الشاى وهى مراتى مش انت قبل الجواز مكنتش بتخلينى اشوفها حتى
ضرب (يوسف) كف يده بالأخر ثم قال ل (سچى)
-سكتيه لما بيكلم بيعصبنى ٠٠
ضحكت (سچى) عليهم ثم بدء (يوسف) بالحديث
-انا شايفك مبلط من ساعة ما اتجوزت منزلتش الشغل
زفر (منير) بضيق وهو يتناول طعامه
-نازل الشعل نازل ٠٠ يعنى ههرب مثلا
فنهض (يوسف) عن المنضدة ثم قال
-ياااريت تنجز الشغل كتير
ثم اقترب (يوسف) من (سچى) وقبل رأسها وهو يقول
-اشوفك على الغدا يا حبيبتى
ابتسمت (سچى) وهزت رأسها بالإيجاب بينما اضيقت عينان (منير) وما إن انصرف (يوسف) حتى مسك يدها ليجلسها بجواره ثم اقترب منها وقبل رأسها وهو يقول
-اشمعنا هو
هزت (سچى) رأسها بإسى ثم قالت
-هتعقل امتى
ضحك (منير) وهو يقول
-قولى ياااارب
********************
مر اسبوع آخر وحان موعد زفاف (أكمل) و (نورهان) بعد إن عقد الشيخ قرانهم نظر (أكمل) فى اعين (نورهان) قائلا
-هو انتى حاسة بإحساسى
هزت رأسها بالإيجاب ونظرت لأسفل بخجل فإبتسم (أكمل)  ثم قال
-عارفة عندى احساس متناقض نفسى ترفعى وشك وتبصى فى عينى عشان عينك لونهم بيوحشنى ونفسى تفضلى باصى فى الارض عشان محدش يشوف عينك غيرى
ابتسمت (نورهان) بخجل ثم قالت وهى ترفع عيناه ببطئ
-النهاردة مينفعش البس نضارة
ابتسم (أكمل) ثم قال
-عارف
فى تلك الاثناء اقتربت (رحمة) من (نورهان) وهى تقول
-مبروووك يا حبيبتى ٠٠ انا مبسوطة اوووى
ابتسمت (نورهان)
-انا مبسوطة اكتر انى شوفتك عاملة ايه مع (وليد) ؟
-الحمد لله بخير مبسوطة جداا معاه وسعيدة ٠٠ طايرة من الفرح يا (نورا)
-ربنا يسعدك كمان وكمان يا (رحمة)
فى تلك الاثناء جذب (وليد) ذراع (رحمة) ثم نظر إلى كل من (أكمل) و (نورهان)
-مبروووك
ابتسم كل منهما واجابوا سويا
-الله يبارك فيك
ابتعد (وليد) عنهم وهو يمسك ذراع (رحمة) وقال
-متغبيش عنى تانى كده وحشتينى ٠٠ كل ده واقفة تكلمى معاها
ابتسمت (رحمة) ثم قالت وهى تتأبط ذراعه
-انا مغبتش على فكرة انا كنت لسه بسلم
-وانا مش عاوزك تغيبى لحظة عنى ٠٠ فااهمة ؟!
-فاهمة يا حبيبى
ثم قرصته من وجنتاه وهى تقول
-بحبك اووووى
-انا كمان ٠٠ جدا جدا
فى تلك الاثناء دلفت القاعة (سلمى) واقتربت من (نورهان) وهى تقول
-مبروووك يا (نورا)
اندهشت (نورهان) قليلا من اسلوبها ثم قالت
-الله يبارك فيكى
شعرت (سلمى) بإن (نورهان) ما زالت تتذكر تغزل (أكمل) الصريح لها فنظرت ل (أكمل) وقالت
-قوم روح شوف صحابك
نظر لها (أكمل) شذرا وهو يقول
-انتى عبيطة يا بت !! عاوزة تقومنى يوم فرحى من جنب مراتى
-ده انا هوصيها عليك يا كيمو
-انتى مش هتتغيرى ابدااا
ثم وقف (أكمل) وابتعد عنهم فجلست (سلمى) بجوار (نورهان)
-مش هتنسى بقى ٠٠ وبعدين دى افكاره هو مش انا السبب
ابتسمت (نورهان) على اسلوبها فتابعت (سلمى)
-انتى برده المفروض تحسسيه بإهتمامك الثقة حلوة جدا بس الغيرة اهتمام وحب
هزت (نورهان) رأسها موافقة إياها فتحدثت (سلمى) قائلة
-انا مبسوطة اووووووى بقى ليكوا وفرحانة جدا عشانكوا ادعيلى الاقى واحد يحبنى كده وانا هزهقه غيرة
ابتسمت (نورهان) ثم قالت
-ياارب إن شاء الله
فى تلك الاثناء اقترب (يوسف) منهما وقال
-مبروك يا (نورهان)
-الله يبارك فيك
نظر (يوسف) بعينه للجهة الاخرى فوقعت عينه على (سلمى) فإبتسم لها فبادلته بسمة بسيطة فتحدث موجها نظره ل (نورهان)
-اومال فين (أكمل) ؟! ده انا قلت هيبقى لازق فيكى سايبك كده
انفجرا كلا من (نورهان) و (سلمى) من الضحك ثم قالت (سلمى)
-بيقولى اقعدى هنا وانا عندى مشوار وجاى فحجزت ليه المكان عقبال ما يجى تيجى تقعد شوية ؟! بس منصحكش (أكمل) لو شافك جنب نور هينفخك
شعر (يوسف) بالضيق من نبرة السخرية تلك التى تتحدث بها (سلمى) فرمقها بنظرة نارية بينما شعرت (نورهان) بضيق وخجل (يوسف) فوكزت (سلمى) فى ذراعها بخفة فوقفت (سلمى) ثم قالت
-انت زعلت ولا ايه ؟
لم ينظر لها (يوسف) وجه حديثه إلى (نورهان) وهو يقول
-عن اذنك
ثم ابتعدا عنهم فنظرت (سلمى) إلى (نورهان) وقالت
-هو انا عكيت
هزت (نورهان) رأسها بالإيجاب وهى تقول
-اوووووووووى
عوجت (سلمى) فمها ثم ذهبت خلف (يوسف) وجدته يقف مع بعض رجال الأعمال فظلت تنتظره حتى ينتهى وبعد 10 دقائق اتجه (يوسف) لأحد المقاعد فجلست (سلمى) بجواره ونظرت لأسفل وهى تقول
-انا اسفة
تحدث (يوسف) بغضب
-انا مش عيل يا (سلمى) عشان تتكلمى معايا بالطريقة دى وبعدين ايه ينفخنى دى !! انتى شايفانى مش راجل قدامك
تحدثت (سلمى) بحزن
-طب انا اسفة ٠٠ اقول ايه تانى
هدئ (يوسف) قليلا ثم نظر بعيدا ولم يتحدث
-طب عشان خاطر (نيرة) مش تزعل منى
ظهرت على شفتاى (يوسف) ابتسامة بسيطة ثم نظر لها وهو يقول
-عشان خاطر (نيرة)
ابتسمت (سلمى) قليلا فإبتسم وهو ينظر لوجهها الطفولى وهز رأسه بإسى فقالت له
-بس ايه الشياكة دى ٠٠ تعرف ان (نيرة) كانت بتحبك تلبس بدل اووووى
ابتسم (يوسف) قليلا ولكنه نظر إلى ملابسه وجد انه يرتدى قميص ازرق اللون فوق بنطال اسود فهو لا يرتدى البذلة الا فى عمله فشعر بالضيق فتابعت (سلمى)
-بس انا بحب اللبس الكاچول طول عمرى بشوف ان اللى بيلبسوا بدل  دول معقدين ابتسم (يوسف) ثم قال
-يعنى انا معقد !!
وضعت (سلمى) يدها على فمها ثم قالت
-اوبس بقولك ايه انا هسكت انا بعك اوووى
هز رأسه وهو يقول
-اووووووى
بينما كان الشيخ انتهى من عقد قران كلا من (عمر) و (يمنى) نظر (عمر) إلى (يمنى) وهو مبتسم بشدة ثم امسك يدها فسحبت يدها مسرعة وهى تقول
-عيب
اتسعت اعين (عمر) قائلا
-عيب ايه بس !! ده انا جوزك يا هبلة
نظرت (يمنى) إلى اسفل وشعرت بالخجل ثم نظرت له وقالت
-انا بحبك اووووى
ابتسم (عمر) ثم قال
-تعرفى وحشتنى لمضاتك بتاعت زمان اووووى من ساعة ما ارتبطنا وانتى بتكسفى منى
ابتسمت قليلا ثم قالت بعفوية
-فى الاول كنت صاحب عمو ومنقذى اللى بلجأ ليه وقت مشاكلى دلوقتى لازم احترمك
رفع (عمر) احدى حاجبيه فهذا يعنى انها لم تكن تحترمه منذ البداية فهمت (يمنى) ما يجول فى خاطره فهزت رأسها بالنفى وقالت
-مقصدش اللى فهمته ٠٠ بس انت دلوقتى حبيبى وكل حياتى مينفعش اتعامل عادى زى زمان يوووه بقى مش عارفة افهمك
ابتسم (عمر) ثم امسك يدها وقام بتقبيلها وهو يقول
-بحبك يا عمر (عمر)
ابتسمت قليلا وظلت تنظر حولها وهى تقول
-بس لاحسن عمو يشوفنا
-والله ما يقدر يقول حاجة ده انتى مراتى
ضحكت (يمنى) بشدة فضحك (عمر) معها ثم ظلوا ينظرون لبعضهم البعض بنظرات حب صادقة ٠٠
بينما اقترب (أكمل) من (نورهان) ثم جلس بجوارها وهو يقول
-تعرفى اننا هنطلع من هنا على المطار
رفعت (نورهان) حاجبها وقالت دون ان تفهم
-ليه ؟
-مانا هسفرك (إيطاليا) مش ابوكى سفرك زمان عشان تنسينى وتنسى اللى حصل
ظلت (نورهان) تنظر له وهى لا تفهم فإبتسم (أكمل) ثم تابع
-ماهو اعملى حسابك مفيش حتة هتزوريها الا ويكون ليكى ذكرى معايا فيها يعنى (إيطاليا) مش هتعدى من تحت ايدى كل مكان روحتيه وزورتيه هنروحوا سوا مش هسبلك ذكرى فى مكان روحتيه من غير ما تفتكرينى
شعرت (نورهان) بسعادة كبيرة فإقتربت منه ثم قامت بإحتضانه وهى جالسة بجواره قائلة
-انا بحبك اووووى
ابتسم (أكمل) وهو يراها بين احضانه وبادلها العناق ثم قال بنبرة حب صادقة
-وانا بموت فيكى يا قلب (أكمل)
ابتعدت عنه (نورهان) قليلا ثم نظرت لأسفل بخجل فرفع (أكمل) ذقنها وظل ينظر فى عيناها بحب صادق ثم نظر إلى اعلى وهو يقول
-صبرنى يااارب لحد ما نسافر
فضربته (نورهان) بخفة على كتفه وهى تقول
-بقيت مجنون
-بسببك
-بحبك
-بموت فيكى

تمت ٠٠

ليست هناك تعليقات