دوامة عشق 💜الحلقه 41 و الاخيره💜
الحادية والآربعون (الأخيرة)
الجزء الأول
نظر (أكمل) وهو لا يصدق ما يراه بينما ارتبكت (سلمى) قليلا وقالت
-طب انا هخرج بارة
امسكت (نورهان) معصم يدها بعنف ثم قالت
-استنى هنا ٠٠ ماهو مش كل ما اجى واشوفكوا سوا تخرجى بارة انا عاوزة افهم انتوا بينكوا ايه بالظبط
صمتت (سلمى) وشعرت بالخجل من نفسها وقالت
-(أكمل) ده زى (شادى) اخويا بالظبط عمرى ما بصتله ومعاملتى ليه كلها اخوية
عقدت (نورهان) يدها نحو صدرها وظلت تتبادل النظرات بينها وبين (أكمل) فتحدث (أكمل) بحزن
-انتى بتشكى فيا يا (نورهان) ؟!
اضيقت (نورهان) عيناها قليلا ثم نظرت إلى (أكمل)
-اطلاقا يا حبيبى ٠٠
ثم تأبطت ذراعه وهى تقول
-مش هننزل بقى ؟!
نظر لها (أكمل) وهو لا يفهم ثم انتقل بنظره إلى (سلمى) وهم بالحديث وقبل ان يتحدث ادارت (نورهان) رأس (أكمل) لها وقالت
-احنا ماشيين
ثم ضغطت على ذراع (أكمل) ليسيرا بعيدا خرج خارج المكتب وتوجها إلى المصعد وما إن هبطوا سويا للأسفل حتى ابعدت يدها عنه بعنف وقالت وهى تشير بسبباتها
-المقابلة دى تخلص وبعدين هروح ومش عاوزك تكلمنى مفهووووم
نظر لها (أكمل) وهو لا يفهم
-فى ايه يا (نورهان) انا مش فاهماك
فى تلك الاثناء كان احدهم مارا بالطريق يقف خلف (أكمل) ظل محدقا لعينان (نورهان) بشدة شعرت (نورهان) بالخجل عندما وجدت من يحدق بها فقالت
-يلا عشان توصلنى عشان منتأخرش عليهم
شعر (أكمل) بإرتباكها وانها تحاول ان تخفى وجهها من شئ ما فنظر خلفه وجد من يقف متسمرا امامها اتسعت اعينه غضبا ثم اتجه نحوه وامسكه من الچاكت الخاص به قائلا بصوت أچش
-فى حاجة ولا ايه ؟
انتبه الشاب اخيرا لمن حوله ثم نظر إلى (أكمل) الغاضب امامه وتلعثم قائلا
-ا٠٠ا٠٠
لم يعيطه (أكمل) فرصة للحديث ولكمه بقوة اتسعت اعين (نورهان) لما رأت فركضت نحو (أكمل) وقالت
-انت اتجننت !!
فقال (أكمل) بغضب
-عشان تبقى تتلجلج فى الكلام تانى
تأوه الشاب بشدة فقامت (نورهان) بسحب ذراع (أكمل) إلى السيارة فأمسك هو يدها بقوة ثم قادها نحو السيارة وجعلها تركب ثم استقل هو مقعد القيادة ونظر إليها جيدا وانتبه إلى ان عيناها بدون النظارة فقال بصوت غاضب
-مش قلت مليووووووون مرة متقلعيش النظارة
-بس دى خروجة عادية و ٠٠
قاطعها (أكمل) بغضب
-مبتسمعيييييييش كلامى لييييه
حاولت (نورهان) تهدئته قائلة
-اهدى ٠٠ اهدى يا (أكمل) فى ايه ٠٠ هدى اعصابك
زفر (أكمل) بضيق قائلا
-قلت 100 مرة يا هانم انا مش مريض عندك وبلاش الطريقة دى
صمتت (نورهان) فلم تحاول ان تتحدث معه مرة اخرى حتى لا يثور فإنطلق (أكمل) بالسيارة نحو منزلها لاحظت (نورهان) انه يعود للمنزل فقالت
-(أكمل) بليز انا عاوزة اروح عند صاحبتى دى
تحدث (أكمل) بصوت غاضب ليجعلها تكف عن الثرثرة الزائدة
-هشششششششش ٠٠ مش عاوز اسمع نفس
شعرت (نورهان) بالضيق فها هو سيجعلها لا ترى صديقتها وصلا إلى المنزل فهمت (نورهان) بفتح السيارة فتحدث (أكمل) قائلا
-اطلعى جيبى نضارتك بسرعة عشان نلحق ميعادنا
ابتسمت (نورهان) قليلا دون ان يراها ثم امتثلت لآومراه مصطنعة الحزن الشديد ٠٠
وماهى إلا دقائق حتى عادت (نورهان) مرة اخرى وهى ترتدى نظارتها فتحدث (أكمل) بصرامة
-متتشلش الا لو انا وانتى لوحدنا
صمتت (نورهان) فنظر لها بطرف عينه
-العنوان
اخرجت (نورهان) هاتفها واعطته له وهى تقول
-اتفضل
اخذ منها الهاتف وبدء فى القيادة وما إن وصلوا حتى رحب بهما كلا من (شريف) و (فريدة) ٠٠
جلست (فريدة) مع (نورهان) يتحدثان سويا عن احوالهما فجاءة توردت وجنتى (فريدة) وقالت
-انا عاوزة اخد رأيك فى حاجة
نظرت (نورهان) بإهتمام
-خير حبيبتى
نظرت (فريدة) إلى اسفل
-انا حامل ٠٠ و ٠٠ و مكسوفة اقول ل (شريف)
اتسعت عينان (نورهان) وقالت
-بتهزرى صح !!
هزت (فريدة) رأسها نافية
-لا ٠٠ مش عارفة اقولها ازاى
-ده جوزك يا (فريدة)
-مانا عارفة ٠٠ بس دى اول مرة ليا ومش عارفة اقولها ليه ازاى عارفة انا حامل فى شهرين وعارفة من اسبوعين وكل ما اجى اقوله وشي يحمر
-يا خراااااابى
-طب قوليلى اعمل ايه ؟
-اطلبى منه يتعشا معاكى بارة وقوليله لكن بجد لو عرف انك مخبية عليه هيزعل هو لازم يفرح زيك انتى كده وحشة
هزت (فريدة) رأيها بالإيجاب فشكت (نورهان) فى امرها فمن تخجل فى اخبار زوجها منذ اسبوعان حتما لن تقتنع الأن بسهولة فقالت (نورهان)
-اقولك اكتبيها ليه فى ورقة
ابتسمت (فريدة) وهزت رأسها بالإيجاب ثم وقفت (فريدة) وقالت
-يلا عشان نتغدا
دخلوا جميعا إلى الداخل وظلوا يمرحون جمعيهم وهم يتناولون الغداء وما إن انتهوا حتى قررا العودة إلى منازلهم ٠٠
بعد إن رحلوا نظر (شريف) إلى (فريدة) غامزا لها بعينه فقالت (فريدة) بدلال
-شيكو
ابتسم (شريف) بسعادة وقال
-عيون شيكو
-ممكن نتعشا بارة سوا ؟
مط (شريف) شفتاه بعدم رضا ثم قال
-ده طموحك !! ٠٠ ماشى حبيبتى
-قولتلك فى مفاجأة
ابتسم (شريف) غامزا لها
-يا مفاجائتك يا فري انتى ٠٠ اموت انا فى المفاجاءت
هزت (فريدة) رآسها بإسى ٠٠
*******************
طوال الطريق كانت (نورهان) صامتة لا تتحدث مع (أكمل) ولكن كان (أكمل) يختلس النظر لها من مرآة السيارة وما إن وصلا حتى توقف (أكمل) بسيارته فهمت (نورهان) بالترجل ولكنه امسك يدها وهو يقول
-وبعدين معاكى !!
حاولت التملص من قبضة يده ثم قالت
-لو سمحت يا (أكمل) ٠٠ مش عاوزة اتكلم
-فى ايه طيب ؟ ٠٠ زعلانة منى ليه ايه مشكلتك ؟
عقدت (نورهان) يدها نحو صدرها ثم قالت
-اسكت يا بتاع (سلمى) انت
اتسعت اعين (أكمل) ولم يكن يصدق ما سمعه للتو فقال
-ايه ؟! قلتى ايه ؟
نظرت له بطرف عيناها ثم قالت
-انت ٠٠ انت بتاع (سلمى) ٠٠ على طول معاها وبتكلمها و ٠٠ مش بتفارقها لحظة وكمان نسيت انى بحب ايس كريم الشكولا وجبتلى بالمانجا ٠٠ ياحرااام اصلها واكلة مخك على الاخر
شعر (أكمل) بغيرتها وبسعادة كبيرة تغمر قلبه وقال
-انتى عارفة ان مفيش حد فى قلبى غيرك ولا حد ممكن ياخد مكانك فى قلبى و (سلمى) دى صاحبة اختى وبس
تحدثت (نورهان) بغضب
-ولما هى صاحبة اختك وبس لازق فيها طول الوقت ليه
شعر (أكمل) بالأحراج من نفسه ثم قرر مصارحتها
-بصراحة كنت عاوزك تغيرى انتى مبتغريش خااالص فكنت حابب انك تغيرى ولو شوية عليا احس بإهتمامك وبحبى بس شكلى عكيت والموضوع قلب بقلة ثقة
حاولت (نورهان) جاهدة اخفاء تلك البسمة التى لاحت على شفتياها ثم قالت
-يعنى انت مش مهتم بيها
-طبعا
ابتسمت قليلا ثم اقتربت منه فنظر لها بذهول وقامت بقرصه من وجنته قائلة
-اشوفك واقف جنبها تانى بالشكل اللى انا شفته ده وهقطع رقبتك
ابتسم (أكمل) ونظر بطرف عينه على يدها التى تقرصه ثم قال
-رغم انى كنت متوقع حاجة تانية يعنى بوسة على الخد على الدماغ ماشى بس كفاية انك قربتى بالشكل ده
احمر وجه (نورهان) وسحبت يدها مسرعة ثم ترجلت من السيارة فى لمح البصر واسرعت نحو البناية بينما ظل (أكمل) يضحك عليها بشدة وهو يقول
-بحبها اوووووى
********************
جلست (فيروز) تشاهد بعض الفيديوهات الكوميدية على موقع اليوتيوب حتى وجدت إن هاتفها يعلن عن اتصال من (جاسر) فإسرعت لتجيب
-(جاسر)
-عيونه ٠٠ ولما انا وحشك كده متصلتيش ليه ؟
احمر وجه (فيروز) ثم قالت
-ومين قالك انك وحشتنى اصلا
فتحدث (جاسر) مقلدا إياها فى بداية المكالمة
-(جاسر)
ثم تابع قائلا
-باين اوووى انك ما صدقتى
شعرت (فيروز) بالخجل من نفسها فإبتسم (جاسر) وهو يتخيلها ثم قال
-مش نحدد ميعاد الفرح بقى
صمتت (فيروز) قليلا ثم قالت
-ايه رأيك نتجوز سوا فى نفس يوم (منير) و (سچى)
-مين (سچى) دى هى و (منير) ؟
-بنت عمتو و (منير) خطيبها ٠٠ نعمل فرح جماعى هتبقى فكرة حلوة
-وهما هيتجوزوا امتى ؟
-بعد شهر بس
ابتسم (جاسر) بسعادة ثم قال
-شهر بس !! ٠٠ مكنتش اعرف انك نفسك نتجوز بالسرعة دى انا لسه كنت هحدد مع باباكى
احمر وجه (فيروز) بشدة ثم اغلقت الهاتف مسرعة فظل (جاسر) يضحك عليها بشدة وقال
-احلى مكسوفة شوفتها فى حياتى ٠٠
*******************
فى المساء ذهبت (فريدة) مع (شريف) فى مطعم ليتناولوا طعام العشاء كانت (فريدة) تشعر بالخجل الشديد اندهش (شريف) لأنه يراها بتلك الصورة ثم ابتسم حين تذكر اول مرة تناول بها الطعام مع (فريدة) فى مطعم حيث كان يوجد اجتماع وظلت (فريدة) غير منتبهة لحديثه بالمرة وسعيدة لأنها لأول مرة تدخل مطعم بحياتها ابتسم على برائتها فنظرت له (فريدة) بطرف عيناها
-ايه بيضحك اوووى كده ؟!
-فاكرة اول مرة يا رابونزل تدخلى معايا فى مطعم
ضحكت (فريدة) بشدة ثم قالت
-كنت فاكراك ساعاها هتموتنى لما سألتنى كنت بتقول ايه وانا مكنتش مركزة معاك ٠٠ بس فجائتنى لما لاقتك حنين وبتقولى انا مقدر ان دى اول مرة تدخلى فيها مطعم خصوصا انك مكنتش مصدق انى فعلا عمرى ما خرجت ولا شفت رجالة
-كنت مستغرب بس مش قادر اتخيل ان فى بنت مشافتش الدنيا وهى عندها 21 سنة
-مع ان الكل كان مصدقنى (هنا) و (معز) و (كمال) و (زين)
عندما سمع (شريف) اخر اسمان قالتهما صر على اسنانه وقال
-متجبيش سيرتهم على لسانك تانى ٠٠ فاااهمة ؟!
ابتسمت (فريدة) ثم نظرت له بخجل وقالت
-عارف اكتر حاجة بحبها فيك ايه ؟
نظر لها يهيام قائلا
-ايه ؟!
-دمك الحامى ده ٠٠ فاكر لما قعدت اتغزل فى (فادى) قدامك
اضيقت عينان (شريف) بضيق ثم قال
-ليه السيرة دى بقى ؟!
-انت عارف انى انا و (فادى) اخوات مش اكتر
-مش اخواات يا (فريدة) مش معنى ان مامته الدادة بتاعتك تبقوا اخوات
-ماشى ٠٠ المهم ساعتها اتغزلت فيه عشان كان نفسى اشوف نرفزتك
-يعنى تحرقى دمى عشان انتى تتبسطى وفى الاخر تقوليلى انت عاوز بنت خام انت عاوز بنت متعاملتش مع اى راجل مش بتحبنى لشخصى
ضحكت (فريدة) على نفسها وقالت
-بحب اشوف غيرتك فى كل وقت
-انا شايف ان السهرة كانت فى البيت هتبقى احلى
هزت (فريدة) رأسها بإسى ثم قامت بفتح حقيبتها واخرجت ورقة لتعطيها له ثم قدمتها له بيدها وهى على المنضدة بخجل شديد فنظر (شريف) للورقة وهو يقول
-انتى مكسوفة تقولى انك بتحبينى يا رابوانزل ؟! انا جوزك اجبلك القسيمة !!
ضحكت (فريدة) ثم قالت
-بص على الورقة بقى
اخذ (شريف) الورقة واخذ يطالعها بإندهاش اتسعت عيناه وهو يقرأ
(أنا حامل فى شهرين)
لم يكن يصدق ما قرأه للتو فنظر لها وهو يقول
-بجد ؟!
هزت رأسها بالإيجاب فتابع
-هى دى المفاجاءة !!
هزت (فريدة) رأسها بالإيجاب ثم قالت
-وبصراحة عارفة من اسبوعين بس مكسوفة اقولك
رفع (شريف) حاجبه وقال
-مكسوفة !! انتى لسه بتتكسفى منى يا (فريدة) !! احنا بقالنا سنة ونص متجوزيين مش معقول
نظرت (فريدة) لأسفل فإبتسم هو عليها ثم نهض من المقعد واقترب منها فتفاجئت (فريدة) ثم وجدته يحملها بين ذراعه امام الناس فإتسعت عينان (فريدة)
-انت بتعمل ايه ؟!
-ماهو يكون فى معلومك حركة زيادة مش هتتحركيها هشيلك لو عاوزة ايه انتى حامل ولازمك راحة
نظرت (فريدة) حولها وجدت من يشاهدهم برومانسية ومن يغتاظ وبعض الفتيات معجبات ب (شريف) قطبت حاجبيها ثم وضعت ذراعها حول عنقه وقالت
-طب انت عاوزة اروح
-عيونى
ثم قام بانزالها لثوان ليضع النقود على المنضدة ثم قام بحملها مرة اخرى واوصلها إلى السيارة واركبها إياها ثم صعد بجوارها ونظر لها قائلا
-مش هتتحركى الا وانتى على ايدى فاهمة ؟!
هزت (فريدة) رآسها بخجل فإبتسم هو لخجلها ثم عادا سويا إلى منزلهما ٠٠
********************
مر اسبوعان وقد تبقى على موعد زفاف (منير) و (سچى) اسبوعان اخر ٠٠
ظل (منير) جالس فى غرفته وهو يشتاق لحبييته ثم قام بالأتصال ب (سچى) لكى يسمع صوتها ما إن رأت (سچى) رقم هاتفه حتى ابتسمت واجابت عليه
-موووونى عامل ايه ؟
تحدث (منير) بصوت حزين
-وحشاانى اوووى يا (سچى) ٠٠ بجد حرام عليك يا (يوسف) هو السبب يا مين يطولنى رقبته
-عيب كده يا (منير) عيب ايه اللى بتقوله ده
-يعنى بقالى اسبوعين مشوفتكيش وانتى خطيبتى وبنت عمى ويمنعنى ادخل بيتى ده جبروووت يا (سچى)
رفعت (سچى) احدى حاجبيها
-انت هتعايرنا ببيتك ولا ايه !! ٠٠ مش انت اللى قلت اقعدوا وفيه وانا اللى هطلع بارة
-خلاص ٠٠ خلاص يا (سچى) ٠٠ انا مقولتش كده اصلا انا بس بتكلم ع اساس انى مش عارف اشوفك
-كلها اسبوعين و نبقى مع بعض طول العمر إن شاء الله
ابتسم (منير) ثم قال
-ما ده اللى مصبرنى ٠٠ انا مش خايف اجى انا خايف يأجل جوازنا سنة
-مجنوووون
-بيكى يا روووووح قلب المجنون
ابتسمت (سچى) قليلا فتحدث (منير) بنبرة حزينة
-تخيلى اخوكى مش راضى يخلينى حتى اظبط اوضتنا سوا
-اه ماهو جبلى البوم انقى منه اوضة نوم وقال هيجبها وهظبطها انا على زوقى ٠٠ يعنى مش هيعجبك زوقى يا مونى
-لا طبعا هيعجينى جداا ٠٠ بس كانت تلكيكة اشوفك بيها بس اخوكى فقسنى
ابتسمت (سچى)
-تعرف وحشنى قعدنا سوا اوووى بقى وجنانك
-انا كمان ٠٠ انتى مش متخيلة يا (سچى) البيت كئيب ازاى وانا قاعد فيه لوحدى
-يا عينى ٠٠ صعبت عليا اووى ٠٠ بس تعرف ان وحشنى اووووى ٠٠
ابتسم (منير) بسعادة وقاطعها وقائلا
-انا طبعا
أجابت (سچى) ببرود
-لأ ٠٠ وحشنى الشكولا اللى بتجبها ليا
مط (منير) شفتاه بعدم رضا قائلا
-شكولا !!
ابتسمت (سچى) بخبث فتابع (منير)
-اخبار فستان الفرح ايه ؟ عارفة لو عريان يا (سچى) هدبحك
فتحدثت (سچى) مشاكسة إياه
-إطلاقا مونى اكتر من انه قصير فوق الركبة وظهره عريان وكب مجبتش
اتسعت اعين (منير) وظل صامتا بينما كتمت (سچى) ضحكاتها وهى تتخيل منظره فتحدث (منير) بغضب
-احسنلك تقولى انك بتهزرى عشان متجننش واجى احبسك
تحدثت (سچى) بتذمر طفولى
-هو كله هحبسك هحبسك انت رخم ٠٠ ليه كل شوية تفكرنى انك حبستنى الموضوع ده بيخوفنى منك
ابتسم (منير) ثم قال
-يا بت ما بعد الجواز هحبسك وهحبس نفسى معاكى وانتى فاكرك لما تبقى مراتى هسيبك لحظة حتى وانتى محبوسة
ابتسمت (سچى) بخجل ثم قالت
-ممكن تبعتلى صورة ليك وحشتنى
ابتسم (منير) ثم قال
-يا سلام عينيا يا روح قلب المجنون
ثم ظلا يتحدثا سويا حتى انتهوا وبعد ذلك أرسل (منير) صورة له وهو يرتدى تى شيرت عليه اسمها (سچى) ظلت تضحك عليه وتنظر لصورة الهاتف وهى تقول
-مجنوووون (سچى)
*******************
انهى (عمر) العمل وقد ذهب إلى فيلا (آل النصار) وما إن وصلا وجد (يمنى) تشتم رائحة الزهور فوقف خلفها وهو يقول
-وحشتينى
شعرت بسعادة بالغة وهى تستمع إلى صوت (عمر) فإلتفت وهى تقول
-ايه المفاجاءة الحلوة دى ٠٠ بقالى 3 ايام مشوفتكش
ابتسم (عمر) قليلا
-الشغل يا يويو واخد كل وقتى
ابتسمت (يمنى) بسعادة ثم قالت
-(عمر) ممكن اكلمك بس تسمعنى وتفهمنى مش تتعصب عليا ؟
زفر (عمر) بضيق
-(سيف) كلمك تانى
هزت رأسها بالنفى ثم قالت
-لا ميقدرش يوصلى عملت ليه بلوك على كل حاجة
ظهر شبح ابتسامة طفيفة على وجه (عمر) ثم قال
-اومال فى ايه ؟!
شعرت (يمنى) بالأرتباك ثم قالت
-مش هتتعصب صح
ابتسم (عمر) قليلا وحاول طمئنتها بهدوء
-متخافيش يا (يمنى) ٠٠ انتى مش قبل حتى ما نرتبط كنتى بتحكيلى كل حاجة
هزت (يمنى) رأسها بالإيجاب ثم قالت
-الموضوع ده لسه حاصل بليل ٠٠ وانا شوفت الرسالة الصبح وعشان عارفة انك فى الشغل كنت هحكيلك فى الفون مفكرتش اخبى عليك حاجة خاالص
لاحظ (عمر) خوفها وتبريرتها الزائدة فحاول طمئنتها
-اهدى يا (يمنى) ٠٠ وارجوكى متقلقنيش
ابتلعت (يمنى) ريقها ثم اخرجت هاتفها ثم فتحته على شئ ما واعطته لها وهى يدها مرتعشة اندهش (عمر) من رد فعلها ذاك فإخذ الهاتف بكل فضول ووجدها تنظر لأسفل فعقد حاجبيه وهو يقول بصوت خافت
-بقت تكسف كده من امتى !!
ولكنه طالع الهاتف بعينه وجد رسالة من شخص يدعى (كريم عزت) فبدء بقراءة الرسالة
(انا بحبك اووووى يا (يمنى) ٠٠ ومن ساعة ما الاجازة ما جت وانا مضايق جدا جدا انى مش بشوفك كل يوم
وحشتينى اووووى <3
اتمنى تردى عليا واعرف رأيك)
شعر (عمر) بغضب شديد يعتريه ولكنه حاول جاهدا ان يكون هادئا حتى لا يخيف (يمنى) من رد فعله فيكفى انها لم تجب على ذلك التافه وانها صارحته ابتسم (عمر) قليلا ونظر لها ثم قال
-ده كان زميلك فى المدرسة ؟!
هزت (يمنى) رأسها بالإيجاب نظر (عمر) للهاتف مرة اخرى ووجد ان تلك اول رسالة بينهم فنظر لها مرة اخرى ثم قال
-عندك فى اصدقاء الفيس ؟
هزت (يمنى) رأسها بالإيجاب ثم قالت مبررة
-عندى من زمان من ايام ما كنا فى اعدادى ٠٠ ودى اول رسالة يبعتها ليا اصلا احنا مش لينا كلام مع بعض انا فوجئت من الرسالة ٠٠ انا بحبك انت وبس
ابتسم (عمر) قليلا وعلم انها لم تكن تشعر بالخجل وانما بالخوف من رد فعله نظر (عمر) للهاتف ثم قام بحظر ذلك الشاب من هاتفها ثم قال
-الموضوع انتهى خلاص انا عملت ليه بلوك
رفعت (يمنى) رأسها له وابتسمت
-انت مش زعلان منى ؟
هز رأسه بالنفى وهو يقول
-مين ده اللى يزعل من قمر زيك ٠٠ ده انا ابقى مفهمش
ابتسمت (يمنى) بسعادة ثم قالت
-مكنش فى بينا كلام خالص حتى كلامنا فى المدرسة ع اد الحاجة ده لو كلمته اصلا
رفع (عمر) ذقنها لينظر فى عيناها العسلية ثم ابتسم
-عاوزك تفضلى كده يا (يمنى) متخبيش عنى حاجة وانا اوعدك طول مانتى صريحة معايا كده مش هتعصب عليكى ولا هغير من غير لازمة
هزت رأسها بالإيجاب فإبتسم هو ثم انزل يده من اسفل ذقنها فى تلك اللحظة كان (أكمل) يستعد بالخروج فإقترب منه (عمر)
-رايح فين ؟! محتاج اتكلم معاك ضرورى
-هتغدا انا و (نورهان) ٠٠ وبعدين انت مش سلمت على (يمنى) يلا اتكل
-يا (أكمل) استنى انا لازم اعرف راسى من رجليا امتحانات (يمنى) خلصت ورمضان خلص بقاله اسبوعين عاوز احدد ميعاد بقى للجواز
ارتفع حاجب (أكمل) ثم قال
-جواز !!! ٠٠ ايه يا (عمر) ؟! لا مش بعد اقل من سنتين هى خطوبة حلو اوووى خلى البنت تنتبه للجامعة شوية
قطب (عمر) حاجبيه
-خطوبة ايه يا (أكمل) انا وهى بنحب بعض و ٠٠
-ماهو مش هينفع (يمنى) صغيرة ومسئولية بيت وجامعة فوق دماغها مينفعش انت عارف انى جوازى انا و (نورا) بعد شهر يبقى خطوبتكوا معانا
اغمض (عمر) عيناه بضيق
-طب ما نمسك العصايا من النص
-مش فاهم ؟!
-كتب كتاب ٠٠ نكتب الكتاب ٠٠ انا مش حابب حظر التجول اللى انت عامله ليا ده
هز (أكمل) رأسه نافيا
- كتب كتاب لأ يا (عمر) ٠٠ مش هينفع
-انت مش واثق فيا ولا ايه ؟ ٠٠ الموضوع بس انى عاوز ابقى ع راحتى مع (يمنى) محسش انى متكتف
صمت (أكمل) قليلا ثم قال
-ماشى مش هتفرق
ثم نظر به بجدية
-كتب كتاب مش كتب كتاب هى وانت لسه تحت عينى فااااهم يا (عمر)
ابتسم (عمر) وشعر بسعادة كبيرة ثم هز رأسه بالإيجاب بينما شعرت (يمنى) بالأحراج فركضت نحو الداخل فإبتسم (أكمل) وهو يقول
-طب يلا قدامى يا خفيف
زم (عمر) شفتاه بعدم رضا وسار معه وهم يتمتم بخفوت
-يا ساااااتر ٠٠
دوامة_عشق
علا_السعدني
التعليقات على الموضوع