دوامة عشق 💜الحلقه 19💜
الحلقة التاسعة عشر
نظرا كلا من (نورهان) و (رحمة) إلى (وليد) بعدم فهم فقالت (نورهان)
-انا مش فاهمة حاجة
تحدث (وليد) موضحا
-بصى بقى هو فعلا بيعمل عدم ميل شديد للطعام فبالتالى هو مناسب للى بيعملوا حمية غذائية بس بيحتوى ع نسبة من (الأمفيتامين) ٠٠ انتى دكتورة نفسية وتعرفى ضرر نسبة (الأمفيتامين) اد ايه لو متاخدش تحت اشراف طبيب متخصص
اتسعت عينان (نورهان) قائلة
-(امفيتامين)!!! ٠٠ ده ده بيوصل لحد الأدمان
-بالظبط
ابتلعت (نورهان) ريقها ثم قالت
-دى كارثة ٠٠ ازاى حاجة زى كده تت٠٠
حاولت (نورهان) التحكم فى اعصابها قائلة ولم تكمل عبارتها فتحدث (وليد) مطمئنا إياها
-ياريت بس تعملى تحليل بإسرع وقت وتبطلى تشربى البتاع ده ٠٠ إن شاء الله هيكون مفيش حاجة بس عشان تتطمنى ع نفسك
هزت (نورهان) رأسها بتفهم ثم قالت
-انا متشكرة اوووى يا (وليد) ٠٠
-ع ايه انا معملتش حاجة
ثم نظر إلى (رحمة) قائلا
-انا ممكن اعمل اى حاجة لأى حد (رحمة) بتعزه
ابتسمت (نورهان) قليلا بينما لم تهتم (رحمة) كثيرا ثم قالت
-يلا بقى يا (نورهان) عشان نمشى
هزت (نورهان) رأسها بتفهم ثم خرجت معها وهى مصدومة بينما ظل (وليد) ينظر إلى (رحمة) وهى تخرج مع (نورهان) وهو يزفر بضيق ثم جلس على اقرب مقعد وهو ينزع عوينته قائلا
-اعمل ايه طيب عشان هى تبصلى ٠٠ انا تعبت
*****************
فى المساء كان قد وصل (عمر) إلى الغردقة ثم اتجه نحو غرفة (سيف) وطرق باب الغرفة عندما فتح (سيف) باب الغرفة صدم حين وجد ان (عمر) هو الذى امامه الذى كان يبتسم وهو يقول
-ايه رأيك فى المفاجاءة دى ؟
ارتبك (سيف) قليلا وشعر بالتوتر ثم قال
-ا٠٠ ا٠٠ ٠٠ حمدالله ع السلامة يا (عمر) مش مش كنت تقول انك جاى
نظر له (عمر) بعيناه الضيقتان وإلى هيئته الغير مهندمة قليلا واخير وجد اثار احمر شفاة على عنقه فإتسعت عيناه قائلا
-انت بتهبب ايه يا حيوان ؟
اتسعت عينان (سيف) ثم قام بالخروج من الغرفة واغلق الباب خلفه وهو يقول
-فى ايه يا (عمر) ؟! وطى صوتك ٠٠ تعالى نروح فى الجناح بتاع (أكمل) نتكلم فيه
ظل (عمر) ينظر له مذهولا ثم قال
-انت عندك واحدة جو ٠٠ مش قادر اصدق ٠٠ طب طب و (يمنى) يا بهيم
تحدث (سيف) بغضب وهو يقول
-فى ايه يعنى ؟ ٠٠ محصلش حاجة لكل ده ما (يمنى) بحبها وهتجوزها انا مقولتش حاجة
جز (عمر) على اسنانه غاضبا وهو يقول
-انت انسان غبى
قال (سيف) بضيق
-تعالى نتكلم فى حتة تانية مش هينفع نتكلم واللى طالع واللى نازل كده
توجه (سيف) نحو المصعد فتبعه (عمر) ٠٠ استقلوا المصعد سويا حتى وصلوا إلى الطابق الخاص بجناح (أكمل) دخلوا بالداخل سويا فقال (عمر) محاولا كظم غضبه قائلا
-ممكن افهم ايه اللى بيحصل هنا ؟ انت ازاى كده بتخون (يمنى) يا (سيف) انت اتجننت
ابتلع (سيف) ريقه ثم قال
-انت عارف انى بحبها الموضوع وما فيه بس مش اكتر غلطة يا (عمر) نزوة انما علاقتى ب (يمنى) حاجة تانية علاقتى بيها جدية
قال (عمر) غاضبا
-هى مستحيل ترضى بوضع زى ده حتى لو مفيش بينكوا ارتباط رسمى ٠٠
نظر (سيف) إلى (عمر) بشك ثم قال
-وهى ايه اللى هيعرفها بس ٠٠ ولا ناوى تقولها يا صاحبى
ابتلع (عمر) ريقه فقد كان يتمنى فى اعماقه ان يذهب إلى (يمنى) ويقول لها ما رأه حتى لا يكن هناك اى امل مرة اخرى فى العودة بينها وبين (سيف) ولكنه لا ٠٠ لن يفعل ذلك فلن يحطم قلبها ولن يجعل صورة صديقه بذلك السوء من اجل مصلحته الشخصية فنظر إلى (سيف) قائلا
-انا مشوفتش حاجة المرة دى يا (سيف) ٠٠ بس لو بقى فيه مرة تانية كلامى هيبقى مع (أكمل)
اقترب (سيف) من (عمر) بمرح وهو يقبل وجنتيه وهو يقول
-مردودة ليك فى اى زنقة
نظر له (عمر) مشمئزا باعدا اياه عنه وهو يقول
-مليش فى السكة دى وانت عارف ده كويس ٠٠
******************
جلس (منير) على اريكة ما فى غرفته وهو يضع حاسوبه الخاص على منضدة امامه وهو يتصفح بعض المواقع حتى خالات فى مخيلته صورة (سچى) قام بإغلاق حاسوبه الخاص وهو يزفر بضيق ثم قال
-بقالى 4 ايام مشوفتهاش واحنا عايشبن تحت سقف واحد ٠٠ وحشتنى ؟!
هز رأسه معترضا ثم قال
-لا طبعا ٠٠ مين دى بس اللى وحشتنى ؟! الموضوع وما فيه انى اشتقت لمشاكستها ٠٠ يوووه
زفر بضيق ثم خرج نحو شرفة غرفته وهو ينظر حوله وجد شرفة غرفتها خالية شعر بضيق فقد كان يود إن يراها فمط شفتاه ثم قرر لأول مرة إن يذهب إلى غرفتها ولكن عن طريق الشرفة وقف (منير) على سور الشرفة ثم تقدم نحو سور رفيع يفصل بين الشرفتين ومن ثم صعد على سور شرفتها ودخل إلى الداخل وجد زجاج غرفتها مغلق وهى جالسة تذاكر على الفراش ابتسم قليلا وهو يراها هكذا ثم تقدم نحو الزجاج وظل يطرق بيده عليه شعرت (سچى) بالخوف بعد سماع ذلك الصوت فنظرت اسفل الفراش وهى فوقه ترتعش خوفا فلم تجد شئ كان (منير) يضحك عليها حتى قام بطرق زجاج الشرفة مرة اخرى فنظرت حولها حتى وجدت ظل رجل فى الشرفة فصرخت بصوت عالى فقال (منير) من الداخل
-انا (منير) يا هبلة
عندما سمعت (سچى) اسم (منير) اقتربت من الشرفة وهى تقول
-طب احلف
ابتسم (منير) وهو يقول
-افتحى متجبليش مصيبة
فتحت (سچى) زجاج الغرفة فوجدت (منير) امامها ابتسم (منير) حين رأها فنظرت له وهى لا تصدق ثم نظرت إلى ملابسها الخفيفة التى ترتديها فإحمر وجهها وهى تقول
-لف يا (منير)
شعر (منير) بخجلها فإدار وجهه فتوجهت (سچى) نحو الخزانة وارتدت شئ واسع قليلا ثم قالت وهى مذهولة
-انت ٠٠ انت بتعمل ايه هنا وازاى يعنى و ٠٠
فقال (منير)
-الف ولا لسه مغيرتيش لبسك
-لا غيرته
التف (منير) لها قائلا
-نفسى اشرب قهوة من بتاعتك
كررت (سچى) بغباء
-قهوة !!
هز (منير) رأسه إيجابا فقالت هى
-طب وليه مجتش من الباب جاى من الشباك
ابتسم بخبث قائلا
-ده من حظى ومن حسن نيتى عشان اشوفك وانتى زى القمر كده
ابتسمت (سچى) بخجل ونظرت لأسفل
-انت يا (منير) ٠٠ انت تجيلى من البلكونة انا حاسة انى بحلم
ثم نظرت إلى فراشها وهى تقول
-انا صاحية ولا نايمة
ابتسم (منير) قليلا ثم قال
-طب اشرب القهوة بتاعتى الاول
ابتسمت وهى تقول
-حاضر ثوانى واعملها ليك ؟
ذهبت (سچى) مسرعا نحو الخارج لتحضر له القهوة بينما هو ظل ينظر إلى غرفتها فقد كان الحائط باللون الوردى اركان الغرفة تبدو مماثلة لشخصية (سچى) مرحة ابتسم قليلا وهو يتذكرها وما لبث ان شعر بالضيق من نفسه وقال
-انا ايه اللى بهببه دلوقتى ؟ ٠٠ انا هنا بعمل ايه ؟ وجاى ليه ؟! ٠٠ انا واضح انى مجنون مجنون خالص ازاى احل المشكلة دى دلوقتى ؟!
ثم نظر إلى الفراش وتذكر كلمة (سچى) ثم ردد بخفوت
-حلم !! ٠٠ صح لازم تحس انه حلم
دخلت (سچى) إلى الغرفة مرة اخرى بكوب من القهوة وهى تنظر إلى (منير) بسعادة فإبتسم (منير) بتوتر وهو يأخذ كوب القهوة منها وهى ظلت تنظر له بهيام قام (منير) بإخراج سيجارة محشوة من بنطاله واشعالها وجعلها تشتم رائحة الدخان وهو يبتسم بخبث فقالت (سچى)
-مش هتبطل تدخين بقى يا (منير) ؟!
هز رأسه نافيا ثم نفث الدخان فى وجهها فظلت (سچى) تكح حتى قالت وهى تضحك
-معاك حق يا مونى دى جميلة اوووى ريحتها تجنن اووى
فقال (منير) محدثا نفسه قائلا
-مادام قالت مونى يبقى اشتغلت
ثم اقترب منها وضرب رأسها وقبل ان تقع حملها ووضعها على الفراش وهو يقول
-سامحينى يا (سچى) ٠٠ انا شكلى حبيتك ٠٠ فعلا شكلى حبيتك بس مش قادر اخونها ٠٠
ثم تركها وغادر الغرفة واخذ كوب القهوة معه حتى عندما تستيقظ تظن ان كل ذلك لم يكن إلا حلم ٠٠
*****************
كانت (نورهان) طوال الليل تشعر بالخوف والقلق على حالها كما إنها تريد إن تتحدث مع شخص ما ولا تعرف مع من عليها إن تتحدث ؟! ولكنها قررت فى النهاية التزام الصمت فليست بحالة تسمح لها للتحدث مع أى شخص ٠٠
*****************
فى الصباح استيقظت (سچى) وهى تشعر بإلم فى رأسها فتحت عيناها ببطئ ودلكتها وهى تنظر حولها محاولة منها إن تتذكر ما حدث ولكن ٠٠ امسكت رأسها ثم سرعان ما ابتسمت وهى تقول
-(منير) ٠٠ (منير) كان هنا امبارح اتجهت نحو الشرفة ولكنها وجدتها خالية وموصدة ايضا قطبت حاجبيها وهى تقول
-مش معقول كان حلم ٠٠ متأكدة انه حصل
زفرت بضيق وقالت
-هتكلم معاه طبعا
نظرت إلى ملابسها وقالت
-ايوة اللبس ده بيقول انه مكنش حلم انا لبست الهدوم دى عشان اتكسفت من اللى كنت لابساه قدام (منير) ٠٠ مكنش حلم طبعا ٠٠
***************
فى وقت الظهيرة التالى اتصل (يوسف) ب (نورهان) فهى لم تذهب اليوم للجامعة قد كانت تشعر بالإرهاق عندما وجدت رقم هاتف (يوسف) اجابت على الفور قائلة
-السلام عليكم
-وعليكم السلام ٠٠ عاملة ايه يا نورا ؟
-الحمد لله بخير
ابتلع (يوسف) ريقه ثم قال
-ينفع اشوفك النهاردة ؟
صمتت (نورهان) قليلا ثم قالت
-ممكن تيجى تتغدا معانا إن شاء الله انا وخالتو ٠٠ انا مش حابة اخرج اصلا
ابتسم (يوسف) قليلا ثم قال
-تمام يا برنسيس
ابتسمت (نورهان) ابتسامة باهتة
*****************
عند عودة (منير) من العمل كانت (سچى) تنتظره على ريكة ما فى الحديقة حتى وجدته يدخل من البوابة فذهبت نحوه واقتربت منه وهى تقول
-مساء الخير
شعر (منير) بالتوتر ووضع احدى يديه فى جيب بنطاله ونظر لها بطرف عينه ثم قال
-خير يا (سچى)
ابتسمت (سچى) قليلا
-هو ايه اللى حصل بعد ما انا اديتك القهوة مش فاكرة اى حاجة
حاول (منير) اصطناع الدهشة قائلا
- قهوة !! ٠٠ انتى بتقولى ايه انتى انا مش فاهم اى حاجة من اللى بتقوليه ؟!!
شعرت (سچى) يخطب ما ثم قالت
-فى ايه يا (منير) انت جتلى امبارح من شباك اوضتى وقعدت تخبط وتهزر معايا وطلبت منى اعملك قهوة انا مش مجنونة
نظر لها (منير) بطرف عيناه ثم قال
-ايه الجنان اللى بتقوليه ده يا (سچى)
ثم ابتسم بسخرية قائلا
-معقول انا اعمل الحركات دى !! ٠٠ طب لو فرض ودخلت اوضتك اكييد مش هدخلها الا عشان حاجة واحدة بس ٠٠ يعنى راجل زيى هيعووز من واحدة حلوة زيك ايه تانى ؟!! ٠٠ لكن قهوة !!
ثم وضع يده على كتفاها وهو يربط عليه بسخرية
-مش معقول اجى اطلب منك قهوة ٠٠ ضحكتينى بجد ٠٠
ثم انزل يده وهو يقول
-وبعدين انتى مش مخطوبة وبتحبى عمورك اى راجل غريب كده يدخل اوضتك عااادى مبتمناعيش
شعرت (سچى) بإهانة كبيرة ثم قالت بصوت اشبه بالبكاء
-انا متأكدة انك جيت ٠٠ هدومى اللى صحيت لاقتها زى ماهى ابسط شئ يدل انه مكنش حلم
جز (منير) على اسنانه فلقد نسى تماما امر ملابسها ولكنه قال وهو يعطى لها ظهرها
-وانا مالى بهدومك ٠٠ وبعدين ايه موضوع هدومك ده اصلا ايه التخاريف اللى بتقوليها دى
حاولت (سچى) شرح له ما تتذكره
-اصل انت لما دخلت البلكونة ٠٠
نظرت له ووجدته لا يهتم ويعطى لها ظهره فصمتت ونزلت من عيناها دمعة وهى تقول
-انسى يا (منير) ٠٠ ده كان كابوس مش حلم
ثم تركته وتوجهت نحو غرفتها ٠٠ بينما ركل هو قدمه فى الأرض وهو يشعر بالضيق ٠٠
*****************
وصل (يوسف) فى موعده إلى منزل (سلوى) خالة (نورهان) وما إن قام بقرع الباب حتى فتحت له (نورهان) باب الشقة وجدها (يوسف) باهتة يبدو عليها الحزن والضيق وعيناها الزرقوتان بهما احمرار شديد قطب حاجبيه فرحبت هى به قائلة
-اتفضل يا (يوسف)
ابتسم ابتسامة باهتة ثم دخل إلى الداخل وجلس فى الردهة على اريكة ما فنظر لها ثم قال وهى تجلس
-مالك يا نورا ٠٠ شكلك مش طبيعى
نظرت له وهى تقول
-فى مشكلة انا وقعت فيها يا (يوسف) ٠٠ انا هحكيلك كل حاجة
نظر لها بإهتمام واضح وهو يقول
-قولى اللى مضايقك
ظلت تقص عليه كل شئ بخصوص تلك الورقة التى اتت لها من مجهول حتى موضوع المشروب حتى اتسعت أعين (يوسف) قائلا
-انتى ازاى متقوليليش كل ده من البداية ٠٠ ازاى قدرتى تخبى كل ده يعنى تبقى قايلة ل (أكمل) وانا ٠٠ انا مفيش اى ثقة بينما المفروض انى اقرب ليكى منه يا هاانم
شعرت (نورهان) بإلم فى رأسها
-شفت ٠٠ شفت مكنتش عاوزة احكيلك ليه سبت الموضوع المهم ومسكت فى ان (أكمل) ٠٠ (أكمل) يعرف لأنه نبهنى لموضوع اسكتش الرسم بتاع المشروب
شعر (يوسف) بضيق شديد ثم قال
-هو انتى كده يا نورا ٠٠ دايما تجيبى اللوم عليا
نظرت له بجدية
-ارجوك نتكلم بشكل جدى شوية دلوقتى المفروض اعمل تحليل وكمان المشروب ده لازم اقدم بلاغ بمكوناته فى القسم ويعرفوا نوعه بالظبط ازاى حاجة زى كده تتباع والناس تشربها اتاريه محقق نسبة مبيعات عالية
ابتلع (يوسف) ريقه ثم قال
-معاكى حق ٠٠
فى تلك اللحظة اتت (سلوى) لترحب ب (يوسف) فصمت الأثنان معا عن ما كانوا يتحدثوا به وجلست معهم بتسامرون فى مواضيع شتى ٠٠
****************
جلس (خالد) على مكتبه فى مركز الشرطة وهو يشعر بالضيق لعدم توصله لأى جديد فى تلك القضية حتى دخل عليه احدى اصدقائه الذى يقول
-ايوة يا عم قاعد فى مكتبك مروق دماغك وانا الشغل ايه ع ودنه فى المرور واعصابى تعبت
نظر له (خالد) مبتسما
-بطل يا (سالم) نبرك ده
-ماشى ٠٠ ماشى
ثم تحدث (خالد) قائلا
-قضية القتل اللى بحقق فيها دى ٠٠ جابت اجلى حصرت تقريبا مقابلات (نرمين) قبل موتها يجى بشهريين ومع ذلك مفيش جديد
ضحك (سالم) قائلا
-لا يا عم مليش فى كده انا ٠٠ انا كده كويس جدا مالى انا بالقتل والحاجات اللى تخض دى
ضحك (خالد) عليه وهز رأسه بإسى ٠٠
**************
فى المساء قررت (نورهان) الذهاب إلى العيادة فيكفى بالأمس لم تفعل اى شئ سوى الأحتباس فى غرفتها فقررت العمل فى العيادة حتى تنسى تلك الضغوط التى تمر بها ٠٠
************
منذ الأمس و (أكمل) يحاول الأتصال ب (نورهان) ولكن دون جدوى فهى لا تجيب على الهاتف ولم تعاوده حتى الأتصال فقرر الذهاب لها بعد مواعيد عيادتها ٠٠
وفى تمام الساعة العاشرة إلا ربع دلف (أكمل) داخل العيادة وعندما رأها تخرج من العيادة نظر فى عيناها قائلا
-انتى قلقتينى عليكى ٠٠ مبترديش عليا ليه ؟
نظرت له (نورهان) وكانت تشعر بالضيق والألم ثم قالت له
-انا مش عارفة اقولك ايه ؟ انا خايفة اووى الموضوع طلع مش زى ما كنت مانا فاهمة ده شكله بلووة
نظر لها (أكمل) بعدم فهم
-متقلقنيش يا (نورهان) فى ايه ؟
ابتلعت (نورهان) ريقها ثم قالت
-المشروب ٠٠ المشروب بتاع زفت For You طلع فى مادة المادة دى بتوصل لحد الأدمان لو كترت عن حدها واتخدت بطريقة عشوائية
اتسعت عينان (أكمل) ثم قال
-انتى بتقولى ايه ؟!
هوت (نورهان) بإقرب اريكة وقالت
-مش عارفة اعمل ايه ؟
لم يفكر (أكمل) بإى شئ اخر سوى انه قال لها
-لازم تعملى تحليل فورا انتى قولتى ليا انك شربتى منها كتير انتى ممكن تكونى بقيتى مدمنة ؟!
ظهر على وجه (نورهان) ابتسامة بسيطة ثم نظرت له بشئ من الامتنان فهو اهتم بإمرها على الاقل لم يفتعل معها مشكلة مثلما فعل (يوسف) ثم قالت بهدوء
-إن شاء الله هعمل تحليل
-فورااا ٠٠ فورااا يا (نورهان)
-حاضر متقلقش
فى تلك اللحظة كان (يوسف) ينتظر (نورهان) بالأسفل بجوار سيارته وعندما وجدها تأخرت عن موعد نزولها قطب حاجبيه نظر حوله فوجد سيارة تشبه سيارة (أكمل) اضيقت عيناه غضبا ثم توجه إلى الأعلى كالمجنون ٠٠
وما إن دلف إلى داخل العيادة حتى وجدها تجلس بجوار (أكمل) الذى كان يقول
-بكرة الصبح تروحى تعملى تحليل فورا يا (نورهان) مش هنستنى اكتر من كده
هزت (نورهان) رأسها بالإيجاب وكانت تنزل من عيونها دموع لم يشعر (أكمل) بنفسه سوى انه اقترب منها ورفع ذقنها إليه وهو يمسح دموعها بكف يده هنا اشتعلت عينان (يوسف) غضبا فقد استكفى مما يرى ٠٠
دوامة_عشق
علا_السعدني
التعليقات على الموضوع