إبحث عن موضوع

ملاكي الحارس 🙂 الجزء 13 و الاخير

ملاكي_الحارس
الجزء_الثالث_عشر
مشتت ضائع تائه كلها مصطلحات مختلفة لشعور واحد أشعر به الآن يحتاج قلبي وعقلي لا أعلم من أين أبدأ ، لا أعلم أين الصواب ، لا اعلم كيف سينتهي أمري ، أشعر برغبه في الاستسلام لهذا الشعور والانجراف معه ،لأري إلي أين سيأخذني ...
استيقظ مراد ليجد هاجر تجلس علي الأريكة وتبكي بصمت تتساقط دموعها علي خديها دون صوت او حركة تحملق في الفراغ ، وكأنها مغيبة عن الواقع .
مراد :  في ايه يا هاجر حصل أيه طمنيني ، حد حصله حاجه ، عمي كويس
هاجر : بابا تعب أوي واتنقل المستشفي وبصماتك في مكان الجريمة وعمال المكان شهدوا أنهم شافوك خارج تجري وهدومك كلها دم
مراد : إحنا لازم نروح لعمي
هاجر: نروح فين انت البوليس قالب عليك الدنيا
مراد : طب هنعمل ايه هنقعد كده ؟!
هاجر :ريهام هتطمني كل شوية ،لحد ما تيجي فرصة مناسبة ونروح
وضع مراد رأسه بين كفيه في تعب وحزن وغضب اقتربت هاجر وربتت علي كتفيه
متقلقش والله كل حاجه هتبقي تمام ، أنا واثقة في ربنا أنه هيحل كل حاجه صدقني
أمسك بيدها وقبلها وقال : طول ما انتي معايا مش عايز حاجه تاني
في المشفي .....
أحمد : عمي عامل ايه يا انسه ريهام
ريهام :كويس الحمد لله خرج من العمليات وفي العناية
أحمد: طيب خير ان شاء الله ، كلمتي مراد أو هاجر
ريهام : تذكرت كلام هاجر أنها لا يجب ان تخبر أحد أبدا علي اتصالها : لا تليفونهم مقفول معرفش عنهم حاجه
أحمد: وانتي متعرفيش حاجه وقاعدة هادية كده غريبه
ريهام: هو في ايه هو تحقيق
أحمد: انا اسف مقصدش كنت عايز اطمن عليهم واتكلم معاكي بس
ريهام : حصل خير أنا بس متوترة
أحمد : خلاص لو كلموكي طمنيني
ريهام: تمام
في الفندق
مجهول : لو سمحت في واحدة نازلة هنا اسمها هاجر عبد الرحمن
العامل : ثواني يا فندم نشوف ، أيوه موجودة
مجهول : ممكن تديها الظرف ده
العامل : اقولها مين يا فندم
مجهول : متقولش
عند مراد
هاجر : انا مش قادرة اقعد كده ، لازم أروح اشوف بابا
مراد : يالا بينا مينفعش نسيبه
هاجر : يالا بينا ايه ،أنا رايحة لوحدي ، انت مينفعش تخرج
مراد : انتي بتقولي ايه وهسيبك تخرجي لوحدك
هاجر: أيوه عادي  ،أنا مش ضامنة يحصلك ايه
مراد: يعني انتي خايفة عليا وانا مش خايف عليكي
هاجر: مش كده ،بس أنا مش هتحمل اي حاجه ممكن تحصلك ، مبقتش حمل انك تضيع مني تاني
جذبها مراد ليحتضنها بقوة : انا هنا ومش هروح في حتة صدقيني
هاجر : يبقي تسيبني أروح لوحدي
مراد : طيب بصي هاجي معاكي واقف بعيد
هاجر : تمام وانا هكلم ريهام عشان اشوف الوضع ايه في المستشفي
مراد : تمام كلميها دلوقتي
أخرجت هاجر هاتفها وبدأت في الإتصال بريهام
هاجر : أيوه يا ريهام طمنيني ،بابا عامل ايه
ريهام : بقي كويس الحمد لله فاق من البنج وهو دلوقتي في العنايه
هاجر : طيب مين عندك
ريهام : أحمد بس اللي موجود وماما وطنط سهير روحوا يرتاحوا شوية
هاجر : طيب أنا جاية أنا ومراد ،اوعي حد يعرف بوجودنا فاهمة ، قولي لأحمد أنا بثق فيه قوليله يشوف لو حس حد مراقب المستشفي يكلمني
ريهام : تمام ومتتأخروش بالليل بس بيبقي مفيش حد ومفيش زيارات
هاجر : تمام
مراد : ايه حصل أيه
هاجر : يالا نجهز بسرعه
مراد تمام ادخلي غيري وانا هعملنا حاجه تتاكل لحد ما تخلصي
هاجر : ده وقته
مراد ضاحكا: من امتي بتقولي للأكل كده ،وبعدين انتي مكلتيش حاجه من امبارح
هاجر : تمام مش هتأخر عليك
ارتدت هاجر ملابسها وهي تفكر ماذا سيحدث ؟! تشعر بأن شئ سئ علي وشك الحدوث ولكن لا تعلم ما هو تحديدا ؟!!!!
هاجر : انا جاهزة
مراد : تمام كلي ونمشي
خرجا كلاهما ومراد ممسك بيدها يشعر بقلقها ويحاول بث الطمأنينة في قلبها
وصلا بالقرب من المشفي
هاجر : متدخلش يا مراد ارجوك ، المستشفى متراقبة لو دخلت هيقبضوا عليك ارجوك متجيش وانا مش هتأخر
مراد: خلاص والله متقلقيش
ذهبت هاجر بإتجاه المشفي صعدت إلي غرفة والدها دون أن ينتبه لها أحد ،أو هكذا ظنت
ريهام : هاجر ،عامله ايه وحشتيني
احتضنتها بقوة والدموع تتجمع في عينيها
هاجر : بابا عامل ايه اوعي تكوني خبيتي عليا حاجه
ريهام : أبدا والله هو كويس
هاجر : طب عايزة أدخل اشوفه
أحمد : مش تسلمي الأول
ريهام : يعني ده وقته أنت كمان
أحمد : امال مراد فين مش معاكي يعني
هاجر : مراد بره ،سيبته واقف بعيد
ريهام : أحسن حاجه عملتيها ،المستشفى كلها مخبرين
دخلت هاجر غرفة والدها
هاجر : بابا ، انت صاحي يا حبيبي
بدأ يفتح عينيه
عبد الرحمن :  هاجر انتي هنا فعلا ؟!!!
هاجر : أيوه يا حبيبي جنبك ومعاك
عبد الرحمن : مراد فين ،هو كويس ؟!
هاجر : أيوه يا حبيبي متقلقش
عبد الرحمن: اوعي تصدقي انه عمل كده ،مراد ابني زيك وانا أكتر واحد عارفه وعارف انه مستحيل يعمل كده
هاجر : من غير ما تقول يا حبيبي أنا مصدقة
أغمض عينيه ونام ، أمسكت هاجر بيده وقبلتها ودموعها تنسكب علي يديه
ريهام : هاجر انتي لازم تمشي دلوقتي
هاجر : تمام ، امال أحمد فين ؟!
ريهام : قال نازل يجبلك قهوة
رن هاتف هاجر
هاجر : أيوه مين معايا
حضرتك استاذة هاجر عبد الرحمن ؟!
هاجر : أيوه مين ؟!
إحنا إدارة فندق .......
هاجر: خير ؟!
حضرتك في واحد ساب ظرف لحضرتك ، وانتي والعائلة مشيتوا فجأة
هاجر : ظرف ايه ؟! طيب ممكن تبعته بريد وأنا هستلمه
تمام يافندم مليني العنوان بالتفصيل
هاجر : تمام اتفضل تبعته علي العنوان ده وهستلمه .......
أحمد : الحقي يا هاجر ، مراد اتقبض عليه
سقط الهاتف من يد هاجر التي بدأت تبكي ، ده حصل ازاي
أحمد : مش عارف ، كنت تحت وشوفتهم
هاجر : انا لازم أمشي
ريهام : استني هاجي معاكي 
هاجر: لا خليكي مع بابا
أحمد : انا هروح معاها
في القسم
بدأت سلسه التحقيقات التي كان مراد طرفها الأساسي والمتهم الوحيد بها وهاجر تتردد يوميا ولا تستطيع زيارته ، عالقة هي بين والدها المريض وبين مراد
مشتته وضائعه دونه ،تشتاقه لصوته وعينيه ورائحته وضحكاته ،تشتاقه بحجم السماء
ولا تستطيع حتي زيارته ، تمكنت أخيرا من تحديد موعد زياره لتراه
دخلت هاجر للغرفة المخصصة لتراه ،وقفت لحظة مصدومة من الحزن الذي في عينيه ومن حالته التي يرثي لها ، ركضت نحوه وارتمت بين ذراعيه ويديها معلقة بثيابه ، وحشتني اوي اوي والله الحياة وحشة اوي من غيرك
مراد : انتي كمان والله ، أهدي بس يا حبيبتي كل حاجه هتتصلح صدقيني
هاجر : انا حاسة اني عاجزة مش عارفة اعملك حاجه
مراد : وجودك كفاية ، المحامي قالي انك بتيجي كل يوم وانتي عارفه حتي أنك مش هتشوفيني ، عمري ما فكرت انك بتحبيني كده 
هاجر ضاحكة :  عشان انت مبتفكرش
مراد : بقي كده
هاجر  :.اه طبعا عندك اعتراض
مراد :  لا طبعا ، انتي كويسة ؟!
هاجر: هابقي كويسة لما تخرج
مراد:.انا كل حاجه ضدي
هاجر : بس أنا معاك
مراد : ده يكفيني والله
هاجر: المهم ،انت عايز اي حاجه اجبهالك أنا جبتلك أكل كتير
مراد : عايز هدوم وصورة ليكي وكام كتاب كده ، الوقت هنا مبيعديش ، هتلاقي كل حاجه في شقتنا
هاجر : حاضر يا حبيبي ....
العسكري  :  انتهت الزيارة
احتضنت هاجر مراد وهي تتشبث به وتستنشق رائحته ، خد بالك من نفسك عشان خاطري
مراد : حاضر وانتي كمان 
خارجة هاجر باكية ،كيف للزمن ان  يسرقه منها ولا يعطيها سوي لحظات
ذهبت إلي شقتها التي لم تدخلها منذ قبض علي مراد ، فتحت الباب لتصطدم قدمها بظرف يكتب عليها اسمها ، فتحته وجدت Cd ومجموعة من الصور والأوراق ، فتحت ال CD علي حاسبها المحمول وبدأت بتشغيله
الصدمة كان عبارة عن فيديو لملك تتحدث فيه
"ازيك يا هاجر ،أتمني تبقي كويسة ،مع اني عارفه ان معني ان التسجيل ده وصلك انك اكيد مش كويسة ،زي ما معناه اني مت
انا اذيتك اوي تقريبا أكتر واحدة اذيتك بس مكنتش أقصد اذيكي كنت بسمع الكلام عشان بحب ، من كام سنة لما اخوكي يوسف وصل هنا شرم عشان يصيف كانوا جروب كبير فيهم مراد ويوسف وأحمد ، أنا اتعرفت علي أحمد ابن خالتك وحبيته جدا ولما جوزي عرف اني بكلم حد ،وقولت لأحمد اني خايفة وإن ممكن جوزي يقتله ، قالي اقول ان يوسف هو اللي كان معايا واني بحبه هو ، ساعتها قولتله كده فعلا وحصل اللي انتي عارفاه جوزي قتل يوسف واتسجن ، بعدها أحمد جه وقالي اقول لجوزي اني كذبت عليه عشان أحمي حبيبي وان حبيبي الحقيقي هو مراد وقتها مكنتش فاهمة وعملت كده من غير ما أفكر ،وبعدها عرفت الحقيقة ، أحمد بيحبك حب مرضي وعرف من يوسف ان مراد هيخطبك لما يرجع من شرم عشان كده استخدمني ،اللي مفهمتوش ساعتها هو ليه قال يوسف ليه مقالش مراد ساعتها وخلاص بس عرفت بعد كده عشان الورث وعشان لما يتجوزك ياخد كل حاجه لوحده ، بعدها فضلنا أنا وأحمد مع بعض ولما بعتني لجوزي اغير كلامي عشان عرف انك رايحة تشوفيه وتسأليه عن اللي حصل ، بعدها سافر لما أتأكد انك بعدتي عن مراد ولما انتي رفضتي كل محاولاته أنه يتجوزك وفضلنا اسافرله شوية ويسافرلي شوية وهكذا لحد ما عرف انك فسختي رجع عشانك ، ولما وصلتوا شرم كلمني عشان اتصل بمراد واخليه يجي يقابلني عشان كان عارف برده انك بتراقبيه ، هتسالي مراد اصلا يجيلي ليه ، عشان هددته اني هفضح يوسف وفضلت ابتزه واخد منه فلوس عشان مفضحش يوسف ، بس آخر مرة جيتي عندي واتكلمتي معايا كنت عايزة احكيلك كل حاجه ،بس أحمد هددني انه هيقتلني ،في الظرف ده في فلاشة متسجل عليها مكالماتي أنا وأحمد وكل الحاجات اللي حرضني عليها ،وكل اللي عملته عشانه ، أنا آسفة سامحيني "
انتهي التسجيل وبدأت هاجر في الانهيار كيف يفعل ذلك ، كيف يؤذيها كل هذا الاذي ، تمالكت نفسها عليها ان تتصرف الآن
بعد عدة ساعات ، دخلت هاجر إلي المشفي ووجدت الجميع بانتظارها
أحمد : كنتي فين قلقنا عليكي
تجاهلته هاجر وذهبت نحو خالتها : خالتو مهما حصل متزعليش مني ،أنا مش في نيتي  أذي حد أنا بس باخد حقي
سهير : حصل أيه يا هاجر
هاجر : هتعرفي دلوقتي يا ماما
رفعت هاتفها : أيوه تقدروا تيجوا دلوقتي
دخل ظابط ومجموعه من العساكر 
ريهام : هو في ايه
هاجر : قولهم يا احمد في ايه
أحمد : مش فاهم في ايه
هاجر: أحمد السبب في موت يوسف وهو اللي قتل ملك هو السبب في كل حاجه
سهير : مستحيل ،اكيد غلطانة يا بنتي
هاجر : ياريتني غلطانة ،كله بالدليل
أحمد : انا بحبك وعمرك ما هتكوني لحد غيري فاهمة يا هاجر انا قتلت ومستعد اقتل تاني عشانك
تم القبض علي أحمد وخرج مراد من السجن وتمت عملية والد هاجر بنجاح واجتمع شكل العائلة
بعد مرور سنة علي أحد الشواطئ
هاجر : هنسميه ايه ؟!
مراد : لو ولد هنسمي يوسف انما لو بنت ان شاء الله بنت يعني هنسميها هاجر
هاجر ضاحكة: مش كفاية هاجر واحدة
مراد : لا مش كفاية بصراحة بس اتمني تبقي شبهك في كل حاجه
احتضنها مراد وهاجر يتراقص قلبها بين ذراعي الملاك الحارس الذي يحميها حتي من نفسها
تمت ............

Hadeer_saeed

ليست هناك تعليقات