إبحث عن موضوع

الصحوة ❤❤

هل الله خالق الوجود يستحق التضحية بحياتنا التي منحها إيانا، دون حتى أن نراه، فقط يكفينا تلك الإشارات؟ ..

تلك الإشارات التي قد تكون نقطة نور في عز العتمة، طب بقولكم ايه ما تيجو نخش في التفاصيل أحسن ..

الصحوة .. أصحاب الأخدود !.

الملك الإله ..

قبل بعثة مُحمد عليه الصلاة والسلام، وحينما كان يسود العالم الظلام في عُمق عصور سُمِّيت بعصور ما قبل الجاهلية ..

وبقرية باليمن تُسمى "نجران" كانت كافرة ملؤها الأصنام المؤلهة لأهل تلك القرية يتعبدون لها ويُصلون أمامها، يطلبون منها ويُقدسونها، في عُمق الظلام تتنازع السُلطة السياسية بين أيدي المُختلين من الكهنة يتلاعبون بعقول الشعوب، يجعلون من البُهتان حقًا جليًا، يُناصرون الباطل وبئس ما يُناصرون، كهنة ذلك الزمان كانوا تمامًا يُماثلون المنصات الإعلامية، حيث كانوا المُتنفس الوحيد لأي ثقافة قد تُورد للعقول، تُلهب الأفئدة ..

ضرب التيه واستحالت القلوب مِن نورًا الى ظُلمةًّ وعتمة، جعلت من الناس يعبدون ملك بشري عادي جدًا !.

ذلك الذي إدعى إنه مبعوث الإله الخالق ويجب أن تتم عبادته، وعبادته تكون بالطاعة العمياء، وخصَّص هو لذلك هؤلاء الكهنة يضربون لهُ المُثل ويُبجلونه، كان لهذا الملك الظالم ساحرًا عظيمًا يستعين به لأداء أعمالاً سحرية تُقنع القوم الضالين بألوهية الملك، ومع الوقت كبر الساحر وصار كهلاً عجوزًا، فطلب من الملك أن يُعين له صبيًا يُساعده وكذلك يعلمهُ أسرار السحر ليكون لها حافظًا كامنًا ولا تنتهي سلسلة السحر الأسود عنده وحتى يستكمل الملك سلطانه وحرصًا على بقاء سر تفوقه في طريقه لإثبات ألوهيته وكسب ود الشعب وضمان الطاعه العمياء منهم له، جمع الملك أفضل الغلمان من القرية، جمع أكثرهم فطنة واشدهم ذكاءًا، لم يكُن هناك شرطًا سوى أن يكون الغُلمان فتية أذكياء، لا شرط أن يكونوا من أبناء الطبقة العُليا، بل حبذا أن يكونوا من أبناء الكادحين ..

وفاضل بينهم لإختيار الأصح لهذه المهمة وبعد اختبارات عديدة نجح في إختيار غلامًا نبيهًا للغاية، وأرسله للساحر ليعلمه أصول السحر الأسود آنذاك ..

**
في كهفُ بعيد ..

كهفُ بعيد في ضواحي القرية خُصص أن يكون مُظلم لا يقربه أحد، بل يخشى أن يقربه أحد ..

واظب الغلام على مرافقة الساحر العجوز بكهفه البعيد، فأخذ الساحر يعلمه ما يُقال وما لا يُقال وعلمه أوليات السحر، خطوة بخطوة طفق الغلام يتقدم وطفق الساحر والملك يُباركون مهمة الغلام المُنتظرة أن يكون ساحر الملك الخاص !.

وكان بطريق الكهف يجلس راهب وحيدًا بالطريق مُرتديًا قلنسوة سوداء على رأسه يغطي بها شعره الأشيب، ووجهه النقي، وبعد أكثر من مرة يمر الغلام من أمامه وكله شغف واهتمام أن يعلم ما وراء هذا الرجل الغامض..

لكن الأوامر كانت حاسمة أن لا يُخاطب الغلام أحدًا من أهل القرية، حتى لا يفتضح أمر الساحر والملك ..

في مرة استجمع قواه و تماثل فأقدم عليه وتعرف إليه، وجلس معه وتسامرا قليلاً ليُعجب الغلام بكلام الراهب أكثر من الساحر ..

كان كلام الرجُل الصالح غريبًا، بالأحرى مُميزًا ..

ولكنه استمر في مرافقته للساحر على غرار أوامر الملك الظالم خوفًا من بطشه، على الرغم من اقتناعه التام بأن ذلك الساحر يدعوه لبُهتان، وأنه في درب سرب النور يبحث عن مخرج ..

واظب الغلام العروج على الراهب كلما إتخذ طريقه يوميًا لكهف الساحر، و عمل على إخفاء حقيقة لقاءاته مع الراهب عن الساحر الذي يُعلمه كل شئ يملكه عقله، و لكن لقاءاته مع الراهب سببت له المتاعب ذلك حينما تأخر أكثر من مرة على الساحر الذي أخذ يضربه و يعنفه كل مرة يتأخر فيها، فضاق الغلام بذلك و شكى للراهب الذي نصحه فورًا .. إذا خشيٌت الساحر فقل .. حبسني أهلي و إذا خشيٌت أهلك فقل حبسني الساحر ..

**

الدليل ..

بطريقه وبأحد الأيام فإذ بحيوان عظيم جدًا يسد الطريق على الناس، كان ذلك حدثًا عظيمًا عكر صفو الناس الذين اعتادوا على أن يكون الطريق خاويًا وقد تفاقم الأمر وأصبح أزمة حقيقية تُعطل أعمالهم وتضرها، وقد تجمع الناس أمامه لساعات طوال، كان حدثًا بالمدينة وقد اكتظ الناس أمامه وكان الغلام كعادته يحمل اشيائه على كتفه ذاهبًا للساحر في مساره اليومي المعتاد حتى لاحظ ذلك الازدحام، فدلف وسط الناس يستطلع الأمر، كان معروفًا لدى العامة بكونه غلامًا نبيهًا ذا مستقبل مرموق وسطهم، فهو الفتى الذي يعمل لدى الساحر الذي كان معروفًا بأنه كاهن الملك الأعظم، تقريبًا سيحل محله ويعمل لدى الملك مُباشرةً!.

فكر الغلام في نفسه .. إنه اليوم الذي سأعلم فيه ما إذا كان ما يلقنني الساحر إياه أفضل أم ما اتعلمه من الراهب أفضل، سحب حجرًا من الأرض وسط الزحام، وهمس بصدره قائلاً .. اللهم إن كان أمر الراهب أفضل لك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة كي يمر الناس، أصوات الناس تملأ الجو من حولهم ضجيجًا ومن وسط الزحام أطلق الغلام حجره الصغير نحو جوف الحيوان ليخر ميتًا على الفور، وسط صمت مهيب، وجميع العيون قد حدقت بذلك الغلام الذي يبتسم وحيدًا في زهو وسط الحشد الكبير المصدوم من ما حدث، وبشكل تصاعدي بدأ الهمس يخرج من افواههم تجاه آذان بعضهم، فانسحب الغلام بهدوء يتحسس طريقه بينما الجميع يراقبه مُنصرفًا، بعدها ذهب مُسرعًا للراهب يخبره ما حدث، فقال له الراهب و تعابير وجهه مُندهشة .. يا بني أنت اليوم أفضل مني، و إنك سَتُبتلى، فإذا ابتليت فلا تدل عليٌ!.

لا أحد يعلم من كان هذا الراهب يقصد حينما قال للغُلام أنه أفضل منه، ولك يا صديقي أن تستنبط ذلك كلُ على طريقته ..

**

الغلام بالمدينة ..

عاد الغلام للمدينة، ظنه القوم بدايةً ساحرًا فتجنبوه، حتى كان أحدهم فشفاه الغلام بتوفيق الله، وأنعم الله عليه، فكان بعون الله يبرئ الأكمه والأبرص، ويعالج الناس من كل الأمراض، داعيًا الله ربه، وظاعيًا المريض لعبادة الله، فسمع به أحد المُقربين من الملك الذي كان يومًا جليسًا ببلاط الملك و لكن بعد فقدانه لبصره صار فقط من المقربين، فجمع الرجل هدايا كثيرة ووتاها للغلام كي يبرئه من مرضه، فما كان من الغلام سوى القول .. أنا لا أشفي أحدًا .. إنما من يشفي هو الله تعالى، فإن آمنت بالله دعوته لك فشفاك، فآمن الرجل فشفاه الله عز و جل !.

لما حدث ذلك عاد الرجل لمنزله و ارتدى حلة زاهية وقصد قصر الملك ليكون جليسًا بمجلس الملك، وجلس وسط الجالسين،.

فنظر له الملك قال له .. من رد بصرك؟

قال له الرجل بثقة وفخر .. ربي العظيم.

فغضب الملك وصاح بالرجل .. ألك من رب غيري؟

رد الرجل بأريحية ( تلك الأريحية التي تُصاحب اليقين بالله العلي العظيم) .. ربي وربك هو الله!.

فثار الملك عليه وأمر حراسه فقبضوا عليه، وسأله عن إسم من دعاه لمثل هذه الأمور، فلم يرد فأمر الملك بتعذيبه، فأخذوا يعذبونه ومازالوا كذلك حتى أخيرًا دلهم على الغلام!.

أمر الملك باحضار الغلام الذي كان قد أرسله الملك ليتعلم السحر من ساحر الملك الخاص، وها هو يدلف القصر مُقيدًا بحارسين بجانبيه يسوقونه لباحة القصر الملكي ليقف أمام الملك بعزة وتحدي ..

مُدركًا تمامًا ما قد يحدُث له ولكن ما ملأ قلبه، كان كافيًا أن يُعمر الأرض كافة، أنه اليقين، ذلك النور الذي يملأ ويُعمِّر الأفئدة، يُنهي تمامًا عن كل خوف، يقيني بالله يقيني!.

الملك بخبث بليغ .. لقد بلغت يا أيها الغلام مبلغًا عظيمًا من السحر كما أرى، فقد صرت تبرئ الأكمه والأبرص وتشفي المرضى، هنيئًا لنا ولك

قال ذلك وابتسم وكشف عن غل وسواد يكتنف داخلهُ ..

قال الغلام .. إنما من يشفي ويبرئ هو الله تعالى، وليس سحرك الذي لا يضر ولا ينفع.

احمر وجه الملك وغضب بشدة، وأمر حراسه بتعذيبه حتى ينطق اسمًا، بعد فترة طويلة من التعذيب والتنكيل، فدلهم على الراهب!.

أمر الملك رجاله بإحضار الراهب، فقام الجنود بإحضاره من مكان ما يجلس، في طريق الكهف، مُرتديًا قلنسوته، وفور ما قبض عليه الجنود علموا تمامًا مدى خطورة الوضع، فالرجل غامضًا بشكل يدعو للرهبة، دلف القصر الملكي، وقد أدرك الملك خطورة الموقف، كل شيء يندثر والتهديدات التي قد تتأتى من وراء تلك الأزمة قد تُضيع كل شيء، تُنهي على كل ما هو أخضر ..

سأله الملك مَن ربك؟

فقال الراهب .. الله الواحد هو ربي. فقال له الملك ارجع عن دينك فرفض الراهب ذلك، وكان الحل فورًا القضاء عليهم جميعًا فأمر جنوده .

فجاؤوه بمنشار وقاموا بنشر رأسه لنصفين!.

ثم جيئ بجليس الملك فأتوه بمنشار فوق رأسه فقسمها نصفين كما حدث للراهب،

أخيرًا جيء بالغلام .. فقيل له ..ارجع عن ربك !.

يُدرك الغلام تمامًا أنه هالك لا محالة، أنه سيلحق بمن سبقه، وأن الملك يُريد فقط منهُ أن ينطق تلك الكلمات، أن يكفر بربه حتى يتسرب خبره للعامة وأن يُدركوا أنهُ باهت وان الباطل الذي يَصبغ به عقول الناس في القرية هو الحق!.

أبى الغلام ذلك، فقرر الملك أن يصطحبه الجنود عند قمة جبل ويخيروه كفرصة أخيرة له أنه إن لم يفعل يلقونه من فوقه ..

أخذ الجنود الغلام واصطحبوه لقمة الجبل، فدعا الغلام ربه .. اللهم اكفنيهم بما شئت!.

من حيثُ لا يدري أحد ..

اهتز الجيل بشكل مُخيف، اهتز بشدة فأسقط الجنود بينما لم يحدث شئ للغلام، الذي عاد راجعًا للملك في تحدي ..

قال له الملك أين كان من معك؟ .

قال كفانيهم الله تعالى،

فأمر الملك جنوده بأن يصطحبوا الغلام لسفينة وتخييره فوق متنها وسط البحر، أنه إن لم يرجع عن دينه أن يلقوا به..

الملك يشعُر بالقلق، أنهُ اهتزاز ذرات الجسد الآثم وقت الشك باليقين الذي يُدرك صاحبه تمامًا أنه لم يكن يومًا سوى باطل ..

فعلاً اصطحب الجنود الغلام وذهبوا به لعرض البحر، ودعا الغلام ربه "اللهم اكفنيهم بما شئت" فانقلبت بهم السفينة وغرق من كان عليها ما عدا .. الغلام .

عاد الغلام بهدوئه المعتاد للملك بعد تلك الحادثة، فقال له الملك أين من كان معك؟. فقال الغلام بثبات  كفانيهم الله تعالى ..

أتبع الغلام .. إنك لن تستطيع قتلي حتى تفعل ما أأمرُك به!.

فقال الملك وما هو ؟

فقاال الغلام. عليك ان تجمع الناس في الساحة الملكية، وتصلبني في مكان عال، ومن ثم تأخذ سهمًا من كنالتي وتطلق على رأسي قائلاً "بسم الله رب الغلام" وارمني، فإنك إن فعلت ما آمرتك به قتلتني!.

بعد لحظات من الشك والريبة انقلبت عيناه لنظرات التحدي ..

قال بهدوء .. أوافق وأمر جنوده بإعلام الناس بما سيجري وجمعهم كلهم في ساحة الملك وأمر جنوده بأن يقوموا بصلب الغلام، وأتم الأمر ..

**

الساحة الملكية ..

تفترش السماء بالغيوم، هدوء تام قبيل هطول الأمطار، وكأن السماء تستعد، تنسحب حثيثًا السُحب من فوق الرؤوس تَبث الهيبة في القلوب، نسائم رحيق الأرض المُمطرة تُبهر الأفئدة في دروب المهابة، قد احتشدت الحشود، واجتمعت الجموع..

وقف الملك وسط قومه الذين كانوا قد سمعوا خبر الغلام وما كان منه فوق الجبل ووسط البحر، وبدأ الشك يساور قلوبهم تجاه الإله الملك والذي يقف الآن وسطهم غاضبًا يُحاول مُقاومة خالق الكون و مُبدعهِ، وبهدوء سحب من كنالة الغلام سهمًا واستعد .

فنادى الغلام من مصلبه على قومه يدعونهم للتحدي، ان الملك يتحدى ربي العظيم، الذي خلقكم و صوركم وخلق لكم الأرض وما تمتارون، ربكم الذي نجاني وسَيُنجيكم!.

اشتعل الغضب في وجه الظالم، احمر وجهه وانطفأت روحه، كابوس حقيقي يعيشه الملك، كل ما كان يخشاه، فجأة يحدُث، ذلك ما جعله يُطبق مرةً واحدة، مُطلقًا سهمه في غضب ..

قائلاً "بسم الله رب الغلام" فأصاب السهم الغلام في رأسه وقتله عن فوره، وسط ذهول الحاضرين وشهقات من صدورهم، الغلام قد مات، ولكن بكلمة الله فقط، إن الله موجود!.

سادت حالة من الهرج و المرج بالساحة بين الحضور، بينما كان الملك مرتكزًا على ركبتيه يشعر بالأسى لما حدث، ينظر نحو الغلام بغيظ، جسده كله يرتعش لما حدث، فسحبه جنوده للداخل ثانيةً، و لكن الحضور والجمع الغفير تعالت أصواتهم بالخارج، جلس الملك على عرشه يهدأ قليلاً .. فأتاه رسولاً من جنوده يصيح به إن الناس بالخارج يهتفون باسم الله الأعظم، يهتفون باسم رب الغلام!.

فإغتاظ الملك بشدة، فأمر جنوده على الفور في الشروع بحفر شقٍ في الأرض و اشعال النار فيه، و يقوموا بتخيير الناس قبل القاؤهم به أن يرتدوا عن الغلام او يلقوا بهم، وق تم و بدأ الجنود في القاء الشعب الذي آمن، وقبل ذلك كانوا مُغيبون وفور ما واتتهم الصحوة، قرر الملك أن يُبيدهم تمامًا!.

غريبة جدًا فكرة أن يؤمن بشري بفكرة وجود إله واحد دون أن يراه، دون أن يلمسه، فقط كانت تكفيه الصحوة، حتى يُدرك تمامًا ما كان داخله موضع شك، إن الله في القلوب، إن الله في الوجود، إن الله خالق الوجود والقلوب، والروح تشتاق لصانعها مهما بلغ البُعاد!.

وقد يبلغ العبد اليقين لدرجة وأن يضحي بذاته من أجلها بثبات وها هُنا، هم يفعلون ذلك !.

حتى إذا جاء امرأة ومعها صبي لها، فخافت ان تُرمى في النار من أجل فكرة قد لا تكون صحيحة، ساورها الشك في قلبها، وكانت تحمل بين يديها طفلاً رضيعًا، فألهم الله تعالى أن ينطق الطفل فقال لها ..

يا أماه أصبري فانك على الحق ..

**

باب التوبة المفتوح ..

على الرغم من كل شيء ولك أن تُدرك أن التوبة لا تنغلق ومهما بلغت معاصيك، ويضرب الله لك مثلاً ..

ترك الله باب التوبة مفتوحًا للملك وجنوده بعدما فعلوا ما فعلوا و بنهاية السورة من سرد القصة "سورة البروج" وأنهت السورة أحداث القصة بفتح باب التوبة لمن قاموا بهذه المحرقة، مع التوعد بالإنتقام ممن لم يتب منهم عن طريق إحراقه في الآخرة بنار الحريق !.

**

انتهت قصة اليوم لكن لم ينتهي حديثي معكم ..

الموضوع مش مجرد كلمتين هتقولهم، بسم الله رب الغلام، لا الموضوع أكبر من كده تعالى معايا . 

اليقين بوجود الله في حد ذاته، أنك تكون عارف أنه موجود وأنك مخلوق من ضمن خلقه، اتخلقت عشان تعرف أنه موجود، تؤمن به وده لمصلحتك أنت، لأن كل الكائنات من حولك عندها اليقين، وأنت الإنسان موجود هنا على الأرض تحديدًا وبتكوينك الخاص اللي مكنك من السيطرة على الكوكب كافة، وبكافة النعم دي وكل الدراما دي عشان تُدرك شيء واحد "ربك موجود"

بسم الله رب الغلام 🖤

كيف للإيمان بأن للكون خالق واحد أحد أن يجعلنا ثابتين هكذا، ثبات حتى وان أضحينا بحياتنا، هناك ثبات عجيب، هناك شموخ غريب، هناك إيمان!.

دايمًا مثل الغلام أمامنا طريقان، طريق روحاني كالراهب، و طريق مادي كالساحر، فإن كانت المادية باقية لما نجا الغلام، وان الطريق الأمثل للإنسان هو أن لا يصير نسيانًا، أن يصير ذا روح نقية وصافية ملؤها الخير، ان ذلك خيرًا للإنسان من أن يُصبح كائن أرضي يعيش للحياة الدنيا تمامًا مثل الدواب التي تذوب والإنسان لا يذوب !.

ويبقى السؤال للتدبُر ..

من تتبع أنت الراهب أم الساحر ؟

المصادر ..
القرآن الكريم .
البداية و النهاية لإبن كثير.
تفسير الشعراوي .
صحيح مسلم

ليست هناك تعليقات