لا تقع في حبي الجزء 12
#لا_تقع_في_حبي
#الجزء_الثاني_عشر
"يمكنني المغادرة متي شئت ، لا قيود لتربطني
حتي خيوط الحب التي أتعلق بها يمكنني تتم قطعها متي شئت ، أنا حرة ولا أخضع لشئ حتي لو كان حبك "
استيقظت ياسمينة من نومها علي صوت ضحكات قاسم تدوي أرجاء المنزل ، تعجبت لسعادته منذ الصباح ، مؤخرا توقف حتي عن الابتسامة ، أبدلت ملابسها وخرجت ، لتجد قاسم يجلس بصحبة ريما وباقي العائلة بينما تجلس ريما بالقرب منه وتمسك يده ، اشتعلت الغيرة والغضب بقلب ياسمينة
ياسمينة : مالك كده يا قاسم صوت ضحكك صحاني من النوم
فريدة : صباح الخير يا ياسمينة ، بصراحة كلنا مفرفشين علي الصبح ، الظاهر بسبب وجود ريما
قاسم : فعلا يا ماما ريما مبهجة
خبطت ياسمينة قدميها في الأرض بطفولة ، طيب انا ماشية ، ودخلت إلي غرفتها وأغلقت الباب بقوة
قاسم : ايه يا حبيبتي اتضايقتي ليه
ياسمينة بسخرية : هتضايق ليه صحيت على صوت الباشا جوزي وهو بيضحك مع واحدة تانية وماسكة ايده ولازقة فيه كان ناقص تقعد علي رجله
قاسم : احترمي نفسك يا ياسمينة كله الا ريما
دي في مكانة دانا بالظبط وأي غلط فيها كأنك غلطتي فيا ومش هسامح عليه
ياسمينة : اختك وهي دي قاعدة اختك برده
قاسم بغضب : ياسمينة اخرسي
ياسمينة : تمام هخرس ، انا رايحة عند ماما لما تخلص ضحك مع الهانم كلمني ارجع بيتي اللي مبقاش بيتي
قاسم : ماشي يا ياسمينة روحي يمكن تعقلك شوية
خرجت ياسمينة باكية ،لأول مرة تري تلك المعاملة من قاسم ، لأول مرة يغضب بهذا الشكل وينهرها ،لأول مرة يعنفها بهذا الشكل لأجل من ،لأجل تلك .
" إني أضع كرامتي في منزلة أعلي من قلبي ، فإن جار قلبي علي كرامتي ،كسرته "
مروان : جاية بدري كده ليه
ليلي : مالك يا بنتي شكلك معيطة
ياسمينة : اتخانقت مع قاسم
ليلي : ليه يا بنتي احكيلي
بدأت ياسمينة تسرد القصة، بينما يتغير وجه مروان من سئ للأسوأ يبدو القلق واضح وجلياً عليه
مروان : بتقولي ريما نزلت مصر
ياسمينة: أيوه قاعدة عندنا ف البيت ، إنت تعرفها؟!
مروان : للأسف ، بصي اللي اقدر اقوله ان انصحك ترجعي بيتك ومتسبيش بيتك للحرباية دي ، انا اكتر واحد عارفها ، وبقولك قومي ارجعي متسبيش جوزك معاها
ليلي : انت بتقولها كده ليه يا بني، قاسم جدع وغلبان
مروان : مقولتش حاجه ، بس ريما دي مش جدعة أبدا يا ماما ولا غلبانة دي حية ، واخدة الف لون
ليلي : أعوذ بالله ربنا يسترها ويحميكي يا بنتي
مروان : قومي يا ياسمينة ارجعي بيتك وحاولي تبوظي اي فرصة ممكن تجمعها بقاسم
ياسمينة : حاضر بس تفهمني هي عملت ايه
مروان : مش هقول انا نصحتك وخلاص
رجعت ياسمينة الي منزلها مسرعة لتقابل ريما وقاسم علي الدرج
ياسمينة : رايحين فين ؟!
قاسم بابتسامة : لحقتي تعقلي
ياسمينة : أنا طول عمري عاقلة الدور والباقي علي اللي عقلهم بيروح علي كبر
ريما : يالا بقي يا قاسم هنتأخر
ياسمينة : مستعجلة علي ايه رايحين فين
ريما : قاسم هيفسحني
ياسمينة : نعم يا عنيا وانتي صغيرة
قاسم بإحراج : هي متعرفش أماكن هنا وانتي عارفة انها غريبة هنا
ياسمينة : طب ماشي يالا بينا كله الا الواجب ريما : ثواني بس يالا بينا فين انتي هتيجي معانا
ياسمينة بغضب : ما هو بصي يا بت انتي إما أخرج معاكوا او مفيش خروج يا أنا يا انتي بقي
قاسم : خلاص خلاص تعالي معانا وانتي ساكتة
ريما بضيق : اوف طيب تعالي
ياسمينة : مش بستأذن منك أصلا
مال قاسم نحو أذن ياسمينة وهمس : هو أنتي لما بتغيري بتتحولي كده ، حاسس انك شوية وهتبلعي البت ،بالراحة ، وصحيح انا اسف
ريما : مش يالا بقي
ياسمينة مقلدة إياها : مش يالا بقي يا قاسم
قاسم محاولا كتم ضحكاته : يالا
" أنت لي وحدي ، بكل سيئاتك ومحاسنك ، بكل ملامحك ، هدوئك وعنفك ،أنت لي إذا رضيت وإذا غضبت ، أنت لي منذ بدأ خلق وقبل أن يبدأ ، كُتبت لي وكُتبت أنا لك ، خلقت من ضلعك لأسكن بين ضلوعك "
#Hadeer_saeed
#الجزء_الثاني_عشر
"يمكنني المغادرة متي شئت ، لا قيود لتربطني
حتي خيوط الحب التي أتعلق بها يمكنني تتم قطعها متي شئت ، أنا حرة ولا أخضع لشئ حتي لو كان حبك "
استيقظت ياسمينة من نومها علي صوت ضحكات قاسم تدوي أرجاء المنزل ، تعجبت لسعادته منذ الصباح ، مؤخرا توقف حتي عن الابتسامة ، أبدلت ملابسها وخرجت ، لتجد قاسم يجلس بصحبة ريما وباقي العائلة بينما تجلس ريما بالقرب منه وتمسك يده ، اشتعلت الغيرة والغضب بقلب ياسمينة
ياسمينة : مالك كده يا قاسم صوت ضحكك صحاني من النوم
فريدة : صباح الخير يا ياسمينة ، بصراحة كلنا مفرفشين علي الصبح ، الظاهر بسبب وجود ريما
قاسم : فعلا يا ماما ريما مبهجة
خبطت ياسمينة قدميها في الأرض بطفولة ، طيب انا ماشية ، ودخلت إلي غرفتها وأغلقت الباب بقوة
قاسم : ايه يا حبيبتي اتضايقتي ليه
ياسمينة بسخرية : هتضايق ليه صحيت على صوت الباشا جوزي وهو بيضحك مع واحدة تانية وماسكة ايده ولازقة فيه كان ناقص تقعد علي رجله
قاسم : احترمي نفسك يا ياسمينة كله الا ريما
دي في مكانة دانا بالظبط وأي غلط فيها كأنك غلطتي فيا ومش هسامح عليه
ياسمينة : اختك وهي دي قاعدة اختك برده
قاسم بغضب : ياسمينة اخرسي
ياسمينة : تمام هخرس ، انا رايحة عند ماما لما تخلص ضحك مع الهانم كلمني ارجع بيتي اللي مبقاش بيتي
قاسم : ماشي يا ياسمينة روحي يمكن تعقلك شوية
خرجت ياسمينة باكية ،لأول مرة تري تلك المعاملة من قاسم ، لأول مرة يغضب بهذا الشكل وينهرها ،لأول مرة يعنفها بهذا الشكل لأجل من ،لأجل تلك .
" إني أضع كرامتي في منزلة أعلي من قلبي ، فإن جار قلبي علي كرامتي ،كسرته "
مروان : جاية بدري كده ليه
ليلي : مالك يا بنتي شكلك معيطة
ياسمينة : اتخانقت مع قاسم
ليلي : ليه يا بنتي احكيلي
بدأت ياسمينة تسرد القصة، بينما يتغير وجه مروان من سئ للأسوأ يبدو القلق واضح وجلياً عليه
مروان : بتقولي ريما نزلت مصر
ياسمينة: أيوه قاعدة عندنا ف البيت ، إنت تعرفها؟!
مروان : للأسف ، بصي اللي اقدر اقوله ان انصحك ترجعي بيتك ومتسبيش بيتك للحرباية دي ، انا اكتر واحد عارفها ، وبقولك قومي ارجعي متسبيش جوزك معاها
ليلي : انت بتقولها كده ليه يا بني، قاسم جدع وغلبان
مروان : مقولتش حاجه ، بس ريما دي مش جدعة أبدا يا ماما ولا غلبانة دي حية ، واخدة الف لون
ليلي : أعوذ بالله ربنا يسترها ويحميكي يا بنتي
مروان : قومي يا ياسمينة ارجعي بيتك وحاولي تبوظي اي فرصة ممكن تجمعها بقاسم
ياسمينة : حاضر بس تفهمني هي عملت ايه
مروان : مش هقول انا نصحتك وخلاص
رجعت ياسمينة الي منزلها مسرعة لتقابل ريما وقاسم علي الدرج
ياسمينة : رايحين فين ؟!
قاسم بابتسامة : لحقتي تعقلي
ياسمينة : أنا طول عمري عاقلة الدور والباقي علي اللي عقلهم بيروح علي كبر
ريما : يالا بقي يا قاسم هنتأخر
ياسمينة : مستعجلة علي ايه رايحين فين
ريما : قاسم هيفسحني
ياسمينة : نعم يا عنيا وانتي صغيرة
قاسم بإحراج : هي متعرفش أماكن هنا وانتي عارفة انها غريبة هنا
ياسمينة : طب ماشي يالا بينا كله الا الواجب ريما : ثواني بس يالا بينا فين انتي هتيجي معانا
ياسمينة بغضب : ما هو بصي يا بت انتي إما أخرج معاكوا او مفيش خروج يا أنا يا انتي بقي
قاسم : خلاص خلاص تعالي معانا وانتي ساكتة
ريما بضيق : اوف طيب تعالي
ياسمينة : مش بستأذن منك أصلا
مال قاسم نحو أذن ياسمينة وهمس : هو أنتي لما بتغيري بتتحولي كده ، حاسس انك شوية وهتبلعي البت ،بالراحة ، وصحيح انا اسف
ريما : مش يالا بقي
ياسمينة مقلدة إياها : مش يالا بقي يا قاسم
قاسم محاولا كتم ضحكاته : يالا
" أنت لي وحدي ، بكل سيئاتك ومحاسنك ، بكل ملامحك ، هدوئك وعنفك ،أنت لي إذا رضيت وإذا غضبت ، أنت لي منذ بدأ خلق وقبل أن يبدأ ، كُتبت لي وكُتبت أنا لك ، خلقت من ضلعك لأسكن بين ضلوعك "
#Hadeer_saeed
التعليقات على الموضوع