إبحث عن موضوع

الطلسم الحلقة11

الطلسم..
11-
و فجأة..
هبت عاصفة رمليه..
قوية..
و غطى ضباب رملى كل شىء..
و لسعات الحبيبات القاسية تلهب الاجساد
صاح شربينى:
-عاصفة ...
هتف حجاب:
-انا مش شايف حاجة خالص
نهض فوزى و هو يحمى عيناه و قال:
-لازم نحتمى باى حاجة
قال شربينى و هو يشير الى بركات علامة التراجع:
-نرجع و را التل الكبير اللى ورانا لغاية ما تمر العاصفة
و القى نظرة على خيام المعسكر..
 و اردف:
-و لما تهدى العاصفة نرجع نهاجمهم
***************************
استيقظت حنان على صوت خرير مياه..
نهضت..
 و قالت لنفسها:
-" ياه نمت كتير ماحسيتش بالسكة"
كانت السيارة تتحرك بحرص على الطريق المتعرج ..و بجوارها شلال اسوان..تهطل من اعلاه مياة النيل..
كان المشهد مريح للنفس..
تبسمت حنان..و هى تشعر ان جميع مخاوفها غسلت مع رقة المشهد و حلاوته..
-عامله ايه دلوقتى؟
سأل يحيي
كان يجلس الى جوارها فى مقدمة الجيب..
قالت:
-الحمد لله..احنا كدا وصلنا؟
قال ناصر فى غضب مكتوم و هو يقود:
-ايوا وصلنا
كان غاضبا ..فقد انتهت العاصفة قرب فجر اليوم الوليد..
و صمم فاروق و يحيي على المضى قدما الى الجندل الاول قبل تغير مزاج الطقس من جديد
قال ناصر لنفسة:
"و ضاعت فرصة ان شربينى يلحق بينا..ضربة حظ"
**********************************
توقفت السيارات..و هبط منها الجميع
وقف الريس خميس الى جوار فاروق و قال:
-من هنا هنبتدى الرحلة؟
و اشار الى وادى فسيح فى نهايته كتل صخرية و ممرات متشعبه..
قال فاروق:
-هنكمل بالعربيات؟
قال ناصر:
-لا على رجلينا الوادى رماله ناعمه اوى و العربيات ممكن تغرس بسهوله
اقتربت سميه من مكان وقفة أباها و الريس خميس و لمحت يحيي يمسك بيد حنان..
شعرت بنار تأكل قلبها..
"اتمتعى بيه يومين كمان قبل ما تسبيه خالص"
"انت و فلوسك يا يحيي من نصيبى انا"
***********************
-مشيوااااااااا؟؟؟؟؟؟؟
قالها شربينى و هو يسخط و يسب..
وقف حجاب ينظر له فى ضيق و قال:
-ضاعوا من ايدينا
قال شربينى:
-لا ما ضعوش بينا و بين الجندل يوم
-يوم ازاى؟
-على رجلينا..انا وراهم لغاية اخر الدنيا
********************
بعد مرور ساعه..
وقفت المجموعه امام ممر صخرى..
غمغم الريس خميس:
-لغاية هنا و ما نعرفش فى اية تانى بعد الممر
غمغم يحيي:
-يعنى اية يا ريس خميس الكلام دا؟
قال ناصر فى توتر:
-عمك سليمان رفض ان اى شخص مننا يكمل معاه لغاية داخل الممرات
قال خميس:
-و صمم على كدا
نظر يحيي الى حنان..
و نظر فاروق الى سميه
قبل ان يقول يحيي بتصميم:
-و احنا كمان هنعمل زيهم
صاح فاروق :
-يعنى ايه تعمل زيهم؟
-يعنى يا عمى انا و حنان هندخل الممر لوحدنا
هتفت سميه:
-لوحدكم؟؟؟؟..نفرض حصل ليكم حاجة وحشة جوا هنعرف ازاى؟؟
قال ناصر و قد خطرت له فكرة لئيمة:
-انا عندى اقتراح..
قال يحيي:
-قول؟
فى ذلك الوقت
شعرت حنان بأن الظلام بدا فى التحرك داخلها يحثها على المضى قدما الى داخل الممر..
كبتت احساسها بصعوبة و هى تمسك يد يحيي بقوة
قال ناصر:
-يحي بيه و الهانم يدخلوا الممر و بعدها بساعه ندخل احنا وراهم و بكدا نكون ماشيين على التعليمات مظبوط و لا ايه؟
قال فاروق:
-انا عجبتنى الفكرة
ابتسمت سميه و قالت:
-هو دا الكلام
غمغم يحيي:
-خلاص اتفقنا
و تقدم هو و حنان من مدخل الممر..
و الامل يضىء قلب يحيي..
 بينما حنان تشعر بخوف مبهم و هى تشعر بضراوة الظلام بداخلها يحثها على الاسراع الى حيث منشأ كل اللعنات..
 الى حيث..بداية الطلسم
((((((((((((((((((((((((((((تتبع)))))))))))))))))))))))))))

ليست هناك تعليقات