إبحث عن موضوع

رواية ضحية الحب الحلقة 36

البارت السادس والثالثون

ف الصباح مع تسلل اشعه الشمس الذهبيه لبدء يوم جديد علي ابطالنا

استيقظ جاسم وجد تيا هي من تتشبت به ونائمه باحضانه ابتسم وهو يتذكر امس عند عودتهم من الخارج كانت نائمه بطرف السرير كي تبتعد عنه فمازلت تعقابه علي كل شئ

تململت تيا ف نومها لتفتح عينيها وتجده ينظر لها بتلك الابتسامه

تيا بتوتر = في ايي بتبصلي كدا لي

نظر جاسم لها بخبث = مفيش بس مكنتش اعرف انك معتش بتعرفي تنامي غير ف حضني

تيا وهي تبتعد منتبهه لوضعهما = احم انا بتقلب وانا نايمه عشان كدا بالغلط

جاسم بتلعب =امم طيب قنعتني ثم قبلها بسرعه ونهض قائلا =، علي فكره ماما وبابا هيوصلو كمان شويه
وتركها ودلف للمررحاض

ء&&&&&&&&&&&&&&&&

بينما كان سامر جالس وبيده شنطه الفلوس دخل عليه صالح

صالح = اي الا في ايدك ده يا سامر

= ده شنطه الفلوس بتاعت الزفت الااسمو طارق واشار لاحدي رجاله متحدثا :: خد الشنطه دي وصلها علي فيلا طارق المنشي ووصلو ان مش عايز اشوف وشو تاني سمعاني

صالح بفخر = جدع كدا ردلي كرامتي الاهنوها

نظر سامر لوالده بلا مبالاه وهو ينهض = انا ماشي

كان سامر يسير بالطريق فسمع صوتا يناديه فالتفت ليجده محمد

محمد = اي يابني رايح علي فين كدااا

= مش ل مكان معين عادي

= اه مالك كدا حاسس فيك حاجه غريبه

= حاجه اي دي مفيش حاجه من دي انا كويس جدا

= مش عارف بس انت مش زي عويدك بقالك فتره يعني غريبه معتش بتسهر وفيك حاجه متغيره

= لا عادي بتهيقل.وقبل ان يكمل حديثه قاطعه صوت محمد مشيرا براسه :: سامر مش الاهناك دي ندا

التفتت سامر بسرعه ولهفه ليجدها تسير بمفردها فكاد ان يتجهه لها امسكه محمد منذراعها

محمد = بلا ش ياسامر كفايه مشاكل للبنت لحد كدا كفايه

نظر سامر لها وبعد عده دقائق ختفت من امام نظره بينما وضع هو يده علي وجهه ليهدا من نفسه تحت نظرات محمد المتالمه لاااام صديقه فهو يعرف ان سامر لم يكون هكذا وانه يعشقها ولكنه يرفض الاعتراف بهذا

ء&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

عند مريم كانت جالسه تاكل الطعام مع والداتها وهي شارده تفكر بانه بالامس تمت قرات فتحته دون علم صديقتها الوحيده

امل وهي تنظر لمريم = هتفضلي قاعده بتلعبي ف الاكل كدا كتير ماتاكلي

مريم بانتبه = هااا لا باكل اهو بس مش جعانه بس

سمعاااا صوت طرقات علي الباب فنهضت امل وهي تشير الي مريم بانه ستفتح

ظلت مريم تعبث بالاطباق ومازل فكرها شارد بصديقتها وضع احدهم يده علي عين مريم

مريم وهي ممسكه باليد الموضوعه علي عيونها وبصوت منخفض = ندا والتفتت لتجده بالعفعل ندا

نهضت مريم بسرعه محتضنه صديقتها وهي تبكي وهكذا ندا ايضا

= انتي جيتي ازي قصدي بابكي يعني

= النهارضه عطني التليفون وسمحلي انزل ماما قالتلو ان هروح لخالتو وجتلك اشوفك

احتضنتها مريم باشتياق = وحشتني اوي كنت هموت من خوفي عليكي

ندا وهي تنتبه الي دبله الموضوعه بيد مريم وتنظر لها بتساؤل

مريم = قري فتحتي كانت مبارح انا وعلي

ندا بصدمه وفرح = بتهزري صح لي هو انا بقالي قد اي مختفيه بتهزري

مريم بضحك = يااه دده حصل حجات كتيرر اوي تعالي عشان احكيلك وظل الفتاتان يتبادلان الاحاديث بفرحه واشتياق

ء&&&&&&&&&&&&&&&&&

عند تيا كانت جالسه ببانتظار عوده حسين ومنيره وبعد وقت ليس بطويل سمعت طرقات علي الباب فتحركت سميره لتفتح الباب

سميره =، حمد لله علي سلامتكو نورتو البيت

الاثنان بابتسامه =، الله يسلمك ياسميره اومل تيا فين

جاءهم صوت تيا من الداخل وهي تهتف = انا هنا اهوو

دلفا الاثنان فوجودو تيا بانتظارهم وركضت بسرعه باتجاه منيره تحتضنها باشتياق = عامله اي ياماما وحشتني

= وانتي كمان ياحبيبتي والهي وحشتني انتي وجاسم

حسين بغضب مصتنع = طب يعني كل السلام لحماتك بس وانا لا ولا اي ياست تيا

تيا بابتسامه = لاطبعا يابابا ودي تيجي احتضنها حسين وهو ينظر للاعلي بعينها ويسالها

= البت الشقرا دي هنا ولا براااا

تيا بتوتر = هااا لا يا بابا دي رجعت لندن

منيره بفرحه = وولهي طب الحمد لله وانا اقول البيت منور لي

ضحك الجميع علي كلام منيره بينما سال

حسين = اومل جاسم فين ياتيا يابنتي

= لسه خارج من شويه يا بابا رح الشركه تقريبا

= طيب احنا هنطلع نرتاح شويه الطريق كان طويل

تيا لسميره = حضري الاكل علي مابابا ةماما يرتحو

= حاضر ياست تيا حالا

ء&&&&&&&&&&&&&&&

كانت شهد تخرج من غرفته فاسرع مراد باتجاها بغضب

مراد = اخيرا ممكن افهم بقا انتي كنتي فين امبارح واي الاحصل

شهد وهي تسحب يدها منه = انت مالك اصلا وازي تكلمني كدا انت اجنتت

= اه اجننت بسببك سيدتك ختفيتي بالساعات ومش هماك وانا كنت هموت من قلقي عليكي

شهد بصوت عالي = وتخاف عليا لي هاا تعرفني منين ولا من امتي عشان تخف عليا

مراد بتوتر = هااا انا بس يعني عشان انتي عايشه معنا وطبعا لازم اخاف عليكي

= اااه قلتلي لا اطمن وعمتا انا بعد بكره هريحك من مسواليتي وهمشي

مراد بصدمه = تمشي فين انتي مش هتمشي من هنا

= نعم يعني اي مش همشي من هنا هو بمزاجك ولا اي مش فاهمه

مراد وهو يحاول تهدئه نفسه ويشعر انه علي وشك الضياع منه فقرر البوح له عما بداخله مراد باندفاع ن شهد تتجوزيني

صدمت شهد من طلبه ها ماكانت خائفه منه يحدث بالفعل الان

مراد = شهد انا بكلمك بقولك تتجوزيني انا عارف ات طلبي غريب ومتسارع شويه بس انا فعلا عايزك

شهد بهدوء عكس مابداخلها = تعرف عني اي

= مش عايز اعرف عنك حاجه انا عرفه الاشيفو قدمي

= اسم ابويا ؟ عائلتي ؟ سني ؟ اخلاقي ؟ سبب وجودي هنا مع ناس معرفهاش ؟ تعرف حاجه من دول

نظر لها مراد ولم يعرف كيف يجيب فهي محقه هو لا يعرف عنها شئ ربما تسرع قليلا

شهد بسخريه = ركزت مش صح وعمتا اجابتي هي لا انا مش موافقه اتجوزك يامراد

مراد بهدوء = صح معرفش عنك حاجه بس انا عايز اعرف

= صعب صعب اوي كمان صدقني مهما كان الاهتعرفو عني فهو هيخليك تكرهني وانا مش عايزك تكرهني كلها يومين وانا همشي من هنا مجرد ماامشي هخرج من حياتك ...ووقتها هتنسني

نظر لها مراد لا يعرف بما يجيبها لكنه يشعر بشئ واحد فقط ان معني حديثها لا يبشر بالخير ومع ذلك فهو يريدها من داخل اعماقه

نظرت له شهد وعينها ممتلئه بالدموه ثم تركته ودلفت للغرفه تبكي قليلا لعلها ترتاح ثم اخرجت دفتر مذكرتها ودونت بيه احداث اليوم

ء&&&&&&&&&&&&&&&

كان جاسم يعمل وهو مشوش وشارد بعض الشئ ثم ضغط الجرس ليطلب من السكرتيره كوب قهوه

علي وهو يدلف للداخل حاملا القهوه بيده = احلي قهوه ساده ومعها شاي بالبن ليا

= هههه انت خلاص قررت تشتغل ساعي ف الشركه ولا اي

= اااه ياعم ومالو الشغل مش عيب بس زودني ف مرتب بقا

= ماشي يخويا بس مش ملحظ انك بقيتي ف مكتبي اكتر من مكتبك

= مش صاحبي وبعدين انا جيلك ف حاجه تخص روجيدا وبم انك تعتبر برضه اخوها فانا حبيت اكلم معاك

جاسم بتركيز = خيرر يا علي في اي

= حمزه طلب مني ايد روجيدا امبارح وانا عارف ان حمزه مفيش منو وبيحبها بس خايف من اجابه روجي اوي ياجاسم

= امممم هو انت لو جيت للحق حمزه شاب مفيش زيو وصاحبنا من سنين وكمان هو قريب جدا من روجي من صغرهم يعني مظنش انها ترفض الا لو ف حياتها حد تاني بقا او ليها وجهه نظر تانيه

= مش عارف بس بصراحه انا مش عارف تكلم معها وكنت عايزك انت الاتتكلم معها ياجاسم خايف انها تفكر ان عايزها تتجوز عشان خلص منها واعررف اقعد ف شقه براحتي

= اي التفكير الاهبل ده هي عمرها ماهتفكر كدا وعمتا ياسيدي انا هكلمها النهارضه واشوف رايها ف موضوع هاا مراضي كدا

علي بابتسامه = ربنا يخليك ليا ياجاسم انت اكتر من اخويا انا وروجيدا

= بطلي عباط احنا اصلا اخوات انت عارف ان بعد موت ادم مليش غيرك

= ربنا يرحمووو

ونهض ليخؤج من المكتب تاركا جاسم يغوص ف بحر همومه مره اخري وهو يفكر ف القادم

ء&&&&&&&&&&&&&&&&

بينما كان الجميع جالس يتناولا الطعام جاء جاسم وهو يراهم

جاسم بمرح = حمد الله علي السلامه عجبتكو القاعده هناك ولا اي

حسين بضحك = اه ياخويا عجبتنا اوي هنبقا نخدك تجربها

= ياساتر يارب لا ياسيدي اجرب اي بس مش عايز

جلس جاسم بجوار تيا وهو يهمس لها = انتي قولتلهم

نظرت له تبا بعدم فهم = فاشار هو بيده علي بطنها

حركت تيا راسه بالنفي وهي تشعر بالخجل

جاسم وهو يقف = احم احم ركزو معيا شويه لو سمحتو

حسين ومنيره باستغراب =، اي يابني هو احنا ف حفله

جاسم وهو يمد يده لفرك لتقف بجاوره =،لا بس ف خبر عايزين نقولهلكو احم ياجماعه انتو هتبقو جدو وتيتا بعد كم شهر عشان في جراحي جديد جاي العيله

حسين ومنيره بسعاده = بتكلم بجد ياجاسم الف مبروك يولاد فرحت من قلبي

نهض حسين يهنئ ابنه بسعاده بينما فعل نفس الامر مع تيا وهو يشعر بسعاده كبيره من اجل ابنه فهو يعود كما كان عليه من قبل وعاد يبتسم ويمرح من جديد وكلو بفضل تيا

بينما سمعت سميره الخبر واتجهت بسرعه الي الهاتف لتحدث سامر

سامر =، انطقي

سميره = تيا هانم حامل لسه قايلين للعائله من شويه

سامر = وانا اعمل اي اباركلهم يعني انا عايز اخبار مهمه مش حمل تيا

= اصل حضرتك قلتلي اعرفك اي حاجه تحصل عشان كدا اتصلت بيك حاضر لو في جديد حصل هبلغك سلام

بينما كانت تيا تقف علي باب المطبخ واستمعت للي حديث سميره وهي تسال نفسها باستغراب = سميره كانت بتقول لمين اني حامل ولي بتنقل اخبارنا هو اي الابيحصل

بقلم /Omnia Ayman 📝

ليست هناك تعليقات